الفصل 14 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
25
كلمة
3,209
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سالم قعد قدامها على الأرض ومسك إيديها. سالم بهدوء: مرت عمي، انتي مش واثقة فيا؟ ولاء بدموع: أنا عايزة بنتي. سالم: وعد مني هرجعها وهتكون في حضنك قريب. ولاء بصتله ومكنش قدامها غير إنها تثق فيه. ولاء بدموع وتعب: أنا واثقة إنك هترجعلي بنتي. بصلها سالم وابتسم بصناعة وهو جواه هيموت ويصرخ ويعيط. يزن كان متابع الكلام معاهم وهو برضو زعلان وعايز يعيط على بعد أخته عنه. بعدها بص للكل وقال:

يزن: يلا يا جماعة علشان ترتاحوا ومتخافوش، إن شاء الله هنلاقي أريج. كل ده ولارا متابعة الكلام ببرود وصافي بشوية توتر وخوف. كل واحد طلع الأوضة بتاعته يرتاح وفضل يزن وسالم بس. سالم بتعب: روح أنت كمان ارتاح. يزن بنفس التعب: أكيد مش هسيبك لوحدي، هساعدك. بصله سالم وسكت علشان عارف إنه قد إيه موجوع على غياب أخته. دخلوا المكتب وقاعدين، الهدوء مغيم على المكان. سالم قاعد على الكرسي مرجع رأسه لورا ومغمض عينه.

ويزن قاعد على كرسي باصص للفراغ. فجأة سالم اتكلم من غير ما يغير وضعيته: سالم: أنا هحط حراسة على مرت عمي كريم، صافي، ولارا. يزن بستغراب: اشمعنى هما يعني؟ سالم بصله بهدوء: علشان شاكك فيهم. يزن: وإيه اللي يخليك تشك فيهم؟ سالم: خروج صافي النهارده مرة واحدة وقال إيه بشم هوا، وهي كانت مش موجودة في نفس الوقت اللي اختفت فيه أريج. ولما اتكلمت معاها اتوترت زيادة، وده شككني فيها.

يزن بتنهيدة: يا رب، بس بعد ما تعمل كده تكون فعلاً ليها إيد في الموضوع ونوصل لأريج. سالم بتعب: هنوصل ليها إن شاء الله. عند صافي، كانوا قاعدين في أوضة لارا. صافي: بقولك، شاكك فيا. صفية بلا مبالاة: ميقدرش يعمل حاجة، هو معاهوش دليل لأي حاجة. لارا: أكيد برضه هيعمل حاجة، مش هيفضل ساكت كده. صفية: هو ممكن يحط وراكوا مراقبة بس. صافي بتوتر: أيوا، هو اللي بس المفروض أفضل قاعدة كده.

صفية ببرود: لا يحبيبتي، لو مش عايزاه يشك فيكي أكتر، اتصرفي عادي ولا كأن في حاجة. اخرجي واعملي كل اللي كنتي بتعمليه قبل النهارده. صافي بتعب من اللي بيحصلها: طيب، حاضر. صفية: وإنتي يا لارا، برضه لإن أكيد شاكك فيكي برضه. لارا: حاضر، هتصرف عادي ولا كأني أعرف حاجة. صفية ببرود: حلو، هو كلها يومين الوضع يهدأ ونتفق على معاد نخلص فيه منها ونبقى في الأمان بعدها. صافي بخوف: طيب، طيب.

قفلت معاهم صفية وكل واحدة فيهم بتفكر في حاجة. اللي بتفكر في موت أريج وإنها هتقدر تقرب من سالم. واللي عايزة سرها يختفي. واللي خايفة ومفيش في إيديها حل. وفعلاً عدى أسبوع على غياب أريج. حالة انهيار من ولاء. وتعب وحزن وخوف من يزن. وحزن من بقية العيلة. وقلب مكسور وخايف وتعبان مش قادر يوصل لحاجة.

سالم فعلاً حط مراقبة ورا صافي ولارا وهما حاولوا يتصرفوا بطبيعتهم عادي، وده اللي كان مجنن سالم علشان مش قادر يوصل لأريج وهو متأكد إنهم ليهم إيد في ده. وفي خلال الأسبوع ده برضو كان في مراقبة على صفية، بس برضه مش عارف يوصل لحاجة. كل اللي بتعمله إنها بتروح الشركة لجوزها الصبح وتمشي بعد الضهر. حتى لو فكر إن صفية ليها إيد معاهم، فهو مش قادر يمسك عليهم حاجة.

في نفس الوقت كانت صفيه اتفقت مع لارا وصافي على الوقت اللي هيقتلوا فيه أريج. واتفقوا إنها هيكون يوم خميس الساعة 1 بليل، بحيث يكون الكل نايم فيعرفوا يخرجوا. وبالفعل جه يوم الخميس والبيت كله نايم. في أوضة لارا كانت صافي ولارا لبسوا ونازلين علشان يروحوا على صفية. في نفس الوقت كان خارج سالم من الأوضة علشان ينزل يشرب. سمع صوت خفيف نزل ناحية الصوت براحة. لاقى صافي ولارا واقفين قدام أوضة لارا وباين عليهم إنهم خارجين.

لف سالم بسرعة علشان يدخل أوضة يجيب مفاتيح العربية ويروح وراهم. وفعلاً قدر سالم إنه ينزل وراهم من غير ما يحسوا. وفضل ماشي وراهم لحد ما عند شركة جوز صفية. استغرب وجدهم هنا في الوقت ده. ولقاهم داخلين للشركة من ورا. راح وراهم براحة وشافهم داخلين مخزن قديم. فكر إن أريج ممكن تكون جوا وإنه يتصل بالبوليس ويزن، بس هو لسه مش متأكد إنها. في نفس الوقت دخلت صافي ولارا المخزن.

لاقوا صفية قاعدة قدام أريج اللي مغمي عليها وهي مربوطة في الكرسي. صفية: كل ده؟ صافي: على معرفنا نخرج من غير ما حد يحس. صفية: طيب يلا نخلص بقى. وجابت إزازة مياه ودلقتها على أريج. فاقت أريج بس كان باين عليها التعب. صفية: هلو يا قمر. أريج بتعب: حرام عليكي، إنتي ليه بتعملي كده فيا؟ صفية: متخافيش، هخليكي ترتاحي دلوقتي. أريج بسخرية: هتسبيني أمشي يعني ولا إيه؟ لارا: إحنا هنخليكي تمشي فعلاً، بس من الدنيا كلها.

بصتلهم أريج بخوف وبلعت ريقها. صفية: أحمد تعال يلا. دخل شخص غريب وفجأة وجه المسدس ناحية أريج. أريج بسرعة: إنتوا هتقتلوني؟ صافي بسخرية: حضرتك شايفة إيه؟ أريج: طيب، ده حتى اللي بيقتلوا بيسألوه عايز إيه قبل ما يموت. لارا: وسيادتك عايزة إيه؟ أريج بقوة: عايزة أعرف الحقيقة كلها. ليه قتلته أبويا؟ وإيه علاقة صافي ولارا بالموضوع؟

بصتلها صفية وقالت: اممم، مدام كده كده هتموتي، أنا هنفذلك آخر طلب في حياتك. هحكيلك كل حاجة. الأول هقولك إيه علاقة صافي بالموضوع. فلاش باك. في البارت التالت كان موجود كريم في مكان وكان سكران ومعاه رجل وست. الست دي صافي. كريم بسكر وهو يتحدث مع شخص: "أهو طرد مصطفي عشان مش تحت طوعه واتجوز بنت البندر واتمسك بيها." محمد: "خلاص يا خوي، اسمع كلامه وخليك تحت طوعه وخلاص عشان تاخد اللي انت عاوزه."

كريم بسكر: "طيب، لما نشوف آخرتها." جاءت لهُ واحدة ترتدي ملابس غير ساترة لشئ. صافي بدلع: "إيه يباشا، بقالك مدة مش بتيجي يعني." كريم: "معلش يمزة، أديني جيت." وقعد معاها يشرب كتير. بعدها بمدة كان كريم أغمى عليه من كتر الشرب. حطه محمد في عربيته وراح يقعد مع صافي. محمد: "إحنا لازم نطلع منه بمصلحة." صافي بخبث: "أكيد مش هيفلت من تحت إيدي." محمد بشر: "وأنا متأكدة." روح محمد كريم بيته في القاهرة ورجع يقعد مع صافي.

بعدها بمدة جاله تليفون من عمر (الشخص اللي مسكه سالم بيقابل صفية قبل كده) محمد باستغراب: "عمر، إيه اللي فكره بيا؟ أكيد في مصلحة." صافي: "طب رد وشوف فيه إيه." رد محمد. محمد: "الو، إزيك يا عمر." عمر: "إيه يا محمد عامل إيه؟ أنا تمام." محمد: "الحمد لله، خير، في حاجة؟ عمر: "صراحة آه، عايز خدمة." محمد: "قول يبني." عمر: "هجبلك حد تبعي تخبيه كام يوم." محمد: "سوابق هربان مين يعني؟ عمر: "لأ، دي بت تبعي كده."

محمد بابتسامة خبث: "أيوا يعم." عمر: "مش وقته ها." محمد: "خلاص هاتها وتعالي." عمر: "فين بالظبط؟ محمد: "في مكاني أنا وصافي." عمر: "خلاص، تمام جاي." نهى المكالمة. صافي: "كان عايز إيه؟ محمد بلا مبالاة: "معاه بت عايز يخبيها." صافي بقلق: "طب وإنت مالك، لا أحسن تكون في حاجة وراها." محمد: "تؤ، عمر مش هيورط نفسه، تلاقيها هربانة من بيتها." صافي: "طيب، متعرفش مين دي." هو محمد رشه بمعنى لا وكملوا قعدة وكلام.

في الوقت ده في سوهاج كانت صفية حضرت شنطتها وقدرت إنها تخرج من غير ما حد ما يحس. بعد خروج مصطفي بحوالي ساعة عشان كله يكون مشغول. وراحت مكان عمر فيه عشان تقابله ويهربوا سوا. صفية وهي بتتلفت وراها: "يلا يا عمر بسرعة." عمر: "في إيه، اهدي بس." صفية: "خايفة لا حد ياخد باله، يلا نبي بسرعة." عمر: "طيب، اركبي." ركبوا وعمر شغل العربية واتجهوا للقاهرة. في نفس الوقت ده كان مصطفي وولاء وصلوا بيت أهلها وهو كان نازل يجيب أكل.

مصطفي وهو على السلم وقف مرة واحد وقعد يفكر هيعمل إيه في اللي جاي. وافتكر كلام أبوه: "أحمد الهلالي: هو في إيه؟ إنت تتجوز بت عدوي وأخوك يتجوز بت رجاصة؟ إيه معرفتش أربي ولا إيه؟ فاق مصطفي من تفكيره على صوت جنبه وخرج وهو مقرر هيعرف مكان البنت دي فين. وفعلاً اتصل بحد كان مكلفه يراقب الأماكن اللي بيروحها أخوه وعرف مكان صافي وراح لها. كان (Night Club) دخل وسأل عليها وصل قدام أوضتها وخبط. صافي من جوا: "مين اللي جاي؟

أكيد مش محمد عشان هو مش هيخبط، أكيد." راحت فتحت لاقت مصطفي قدامها. صافي بتوتر: "أيوا، أهلاً." مصطفي: "ولا أهلاً ولا وقتها، هي كلمة واحدة، ابعدي عن كريم." صافي: "إنت إزاي تكلمني كده؟ مسمحلكش." مصطفي: "إنتي فاكرة نفسك إيه؟ بدأ مصطفي يزعق وجي على الصوت محمد. محمد: "في إيه؟ وإنت مين؟ مصطفي: "إنت اللي مين؟ امشي من هنا يلا." محمد بزعيق: "هو إيه اللي امشي؟ إنت مين ومالك بيها؟ مصطفي: "إنت تعرفها؟

محمد: "أيوا، تبعي، ويلا وريني عرض أكتافك." مصطفي: "يعني إنتوا عاملين رباطية بقى." ومسك في محمد وفضل يتخانقوا وصوتهم على والناس اتلمت تحوش بينهم وقدور يفرقوهم. بصلهم مصطفي وخرج راح ناحية عربيته وقرر يفضل قاعد لحد ما يخرجوا ويعرف مين ده اللي بيدافع عنها. دخلوا جوا الأوضة. صافي: "حصلك حاجة." محمد: "لأ، أنا كويس، هو عملك حاجة." صافي: "لأ." محمد: "كويس، عمر قدامه خمس دقايق وهيجي."

وفعلاً بعد ربع ساعة وصل عمر وصفية ودخلوا من الباب اللي ورا، يعني مصطفي مشافهمش. عمر خبط. محمد: "تعال، ادخل." دخل عمر وصفية ماسكة إيده. شافتها صافي انصدمت. صافي: "مش إنتي مرات أيمن أخو كريم؟ صفية باستغراب: "أيوا، إنتي تعرفين منين؟ محمد: "أووه، هيا كده بقى، طب على المكشوف كده." "حكيلهم كل حاجة." صفية بخوف: "يالهوي، يعني مصطفي جي هنا." محمد: "متخافيش، هو مشي أصلاً." قامت واقفة مرة واحدة.

صفية برعب: "قوم يا عمر نمشي بسرعة." عمر: "يبت اهدي." محمد: "شكلها خايفة، تعالوا نروح البيت، أمان أكتر." عمر وصافي وصفية وافقوا. لموا حاجاتهم وخرجوا يركبوا العربية. مصطفي كان واقف وشافهم انصدم من وجود صفية. ركب عربيته وراح وراهم على طول. لاحظ عمر في مراية العربية حد ماشي وراهم. عمر: "محمد، في حد ورانا." كله بص وصفية عرفت إنه مصطفي. صفية بصريخ: "سوق بسرعة، ده مصطفي." محمد: "يلا بسرعة يا عمر."

زاد عمر سرعة العربية وزاد مصطفي برضو وقرب من الشباك. مصطفي: "وقف العربية أحسنلك." بصله عمر وشاف عربية نقل كبيرة جاية عليهم. فضل يزق عربية مصطفي بعربيته لحد ما خبطت في العربية النقل وعملت حادثة ومات مصطفي. وقف عمر العربية ونزلوا كلهم. بصوا على عربية مصطفي اللي مش باينة من كتر التطبيق اللي حصل فيها. محمد: "مفيش وقت نبص، لسه، يلا بسرعة على الشقة." وركبوا. طول الطريق صفية بتعيط وصافي مرعوبة. وصلوا الشقة وطلعوا.

محمد: "طب، هو مات دلوقتي ولا." عمر: "مش عارف." صافي: "طب وهنعرف إزاي." صفية بعياط: "افرضوا حد شافنا هنعمل إيه وقتها." محمد بتفكير: "أنا أعرف واحدة مش ضباط المرور اللي في المنطقة دي." عمر: "طب كويس، رن شوف إيه النظام." رن عمر واتكلم مع الضابط ده وقدر يرشيه ويخليه يمسح كاميرات المراقبة وعرف منه الإسعاف رايحة أنهي مستشفى. واتكلم مع المستشفى وعرف إنه وصل ميت. عمر: "مات." زاد عياط صفية.

صافي: "بس اسكتي خلاص، هو مات وحصل اللي حصل ده. هيفضل سر ما بينا وانتهى." بصلوا لبعض الأربعة وأقسموا محدش هيطلع السر ده لو على موته. إند فلاش باك. صفية: "قد إيه أنا كريمة، عرفتك موت والدك كان إزاي، دلوقتي وقت تروحي له بقى." أريج مكنتش قادرة تتكلم من كتر الدموع اللي غرقت وشها. وفي لحظة دخل محمد معاه مسدس. صافي: "خلاص كده، كفاية، يلا اقتلها." فجأة أريج صوتت: "الحقونييييييي." صفية بضحك: "مفيش حد هيلاحقك، يلا يا محمد."

بس كان سالم سمع صوت الصريخ واتصل بيزن. يجري محمد المسدس ناحيتها وهي غمضت عينها مستسلمة للنهاية خلاص. بس دخلت لارا. لارا بحقد: "لأ، أنا اللي هقتلها." محمد: "مش وقت لعب، خلينا نخلص." لارا بغضب: "لأ، وقته، أنا اللي هقتلها." صافي: "ملكيش دعوة إنتي يا لارا." لارا اتعصبت ورحت شادة المسدس من إيد محمد، بس محمد لاحق في آخر لحظة يشده وهي معرفتش تاخده. فضلوا يشدوا من بعض لحد ما طلقة خرجت منه.

وفي نفس اللحظة كان الباب اتفتح بعنف. بصوا كلهم لقوه سالم معاه يزن ورجال شرطة. بص سالم ناحيتهم وبص الريح وانصدم، لاقاها غرقانة دم. وبص لاقى المسدس في إيد لارا. محسش بنفسه غير وهو ماسك لارا من رقبتها وبيخنقها. وصافي بتحاول تزقه وبتصوت. جري عليه واحد من الظباط وقدر يمسكه يزن بصعوبة. يزن: "مش وقته، أريج أهم." بص سالم ناحيتها وجري عليها. سالم: "اطلبوا الإسعاف بسرعةههه." بس مقدرش يشوفها كده أكتر.

شالها وجرى على العربية وراح أقرب مستشفى. سالم: "ترولي بسرعةههه، هتموت." دكتور مهاب: "دكتور سالم." سالم: "أبوس إيدك، الحقه." دكتور مهاب: "يا سالم، إنت عارف مفيش دكاترة جراحين دلوقتي، إحنا قرب الفجر." سالم بزعيق: "يعني هتسيها تموت." دكتور مهاب: "لأ، حضرتك هتدخل تعمل إنت العملية." سالم بتوهان: "لأ، إنت عارف آخر مرة حصل إيه؟ مش هضحي بيها، أبوس إيدك، لآ." وانهال في الأرض وفضل يعيط. قعد جنبه دكتور مهاب.

دكتور مهاب: "سالم، موت سامح، إنت ملكش دعوة بيه، ده قدر ومكتوب، إنت عملت اللي عليك، قوم وأنقذها، متسبهاش." بصله سالم وهو مش عارف يعمل إيه. خايف يحاول تموت وخايف ميحاولش تموت. مش عارف يعمل إيه بس قرر إنه هيعمل العملية. قام وقف سالم: "أنا هنقذها." ابتسم مهاب: "يلا بينا." جهزوا أوضة العمليات وبدأوا العملية. وإيد سالم عمالة تترعش بس بيحاول يسيطر عليها. لحد نص الوقت وفجأة جهاز القلب صفر وبين إشارة وقوف القلب. سالم اتجنن.

مبقاش عارف يعمل إيه. جابوا جهاز الصدمات الكهربائية وبدأ يعملوا ليها صدمات بس القلب مستجبش. قعد سالم يعيط جامد على الأرض. سالم بنهيار وزعيق: "أنا السبب، أنا اللي قتلتها، قولتلك، قولتلك يا مهاب، بس إنت مسمعتش كلامي." مهاب: "لأ، أهدي بس ونعيد الصدمات تاني." بصلها سالم وقرب منها ومسك إيديها. سالم بدموع: "أبوس إيدك، لآ، متتمشيش. مش هقدر من غيرك، أنا بحبك." مرة واحدة حس بحركة إيديها.

بصلها بأمل ورجع جهاز القلب يدي صفرة بأن القلب بينبض. دكتور مهاب: "قولتلك، قوم يلا نكمل العملية." وفعلاً كملوا العملية ونجحت. ونقلوا أريج أوضة عادية. وحتى ولاء وصفاء وهنية قعدوا في الأوضة معاها. وتم القبض على محمد وصافي وصفية ولارا واتعرفوا بكل حاجة واتحكم عليهم. في أوضة أريج قاعد جنبها سالم بعد خروج العيلة كلها وماسك إيديها وحاطط رأسه على السرير جنبها. وفجأة حس بحركة. بص لقى أريج فاتحة عيونها وبتبصله بدموع.

سالم بلهفة: "أريج، إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ بصتله بدموع وابتسمت وقالت بصوت ضعيف: "لأ، أنا كويسة، خليك جنبي بس." ابتسم سالم براحة: "أنا جنبك وجبتلك حقك منهم وحق عمي." أريج بنظرة حب: "أنا بحبك." سالم بصدمة وفرحة: "بجد؟ وأنا كمان بحبك، قوليها تاني." ضحكت أريج وقالت: "بحبك، أنا وقعت في حب صعيدي." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...