الفصل 13 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
22
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اريج: انتي. صفيه بسخرية: اهلا اهلا، عايزه تفضحيني؟ اريج بجنون وهيا بتفك نفسها: انتوا الاتنين اللي قتلتوا بابا، لي عملكوا إيه؟ صافي: ببساطة، كان هيفضحنا. صفيه: كان هيدمرنا كلينا. اريج: تقوموا تقتلوه؟ صفيه: لا، نسيبه عايش ويتسبب في قتلنا إحنا. اريج: هندمكوا على حاجة. صافي بسخرية: فكي نفسك الأول بس. وسابوها وهيا انهارت ومبقتش عارفة تعمل إيه. عند سالم: سالم بقلق: اريج اتاخرت كده لي؟ ولاء

وهيا شايلة عمر البيبي: فين اريج يا سالم؟ سالم: مش عارف، قالت إنها طالعة تجيب التلفون بتاعها بس اتاخرت. ولاء بقلق: طيب إيه، ممكن يكون حصلها حاجة؟ سالم وهو بيحاول يطمن نفسه: لا مفيش حاجة، تلاقيها تعبت قررت ترتاح شوية. ولاء: طيب ونبي اطلع شوفها. سالم: حاضر. طلع سالم، دور عليها في أوضته، ملهاش دور في البيت كله، ملهاش أثر. وخرج يدور برا ورجع تاني. ولاء بقلق: إيه كل ده، هي فين؟ سالم برعب: مش لاقيها في حتة خالص.

ولاء بخضة: يعني هتكون راحت فين؟ سالم قعد بضعف: مش عارف، مش عارف. ولاء بعياط: يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ في الوقت ده، لاحظ يزن غياب ولاء واريج وسالم، بس كان بيبتسم لأي حد بيسأل عليهم علشان ميبينش حاجة. بعدها لمح يزن ولاء جاية بس كان بان عليها التعب والعياط. اتخض لما شافها. راح عليها بهدوء علشان محدش يحس بحاجة. يزن بهدوء ظاهري: في إيه يا أمي، اختفيتوا فين كلكوا؟ ولاء بتعب: اريج مش موجودة. يزن بخضّة: إيه، طب إزاي ومن أمتي؟

ولاء بدموع: من شوية، قالت لسالم إنها طالعة تجيب تلفونها ومنزلتش من ساعتها. يزن بقلق: طيب يلا ندور عليها، هنفضل قاعدين كده؟ ولاء وهيا بتقعد بتعب: سالم فضل يدور كتير أوي. وملقهاش في الأمر. يزن: طيب أنا همشي الناس وأخلص الجو ده وأروح أدور أنا كمان. جه من وراهم سالم. سالم بتعب: لا مش هتعمل أكده، خلي كل حاجة تمشي زي ماهيا. يزن بغضب: يعني إيه اختي مش موجودة ومش عارفين يعلم هي فين، وانت تيجي تقولي هنكمل الخطوبة عادي؟

سالم بتعب بص للناس وحاول يبتسم علشان ميبينش حاجة. سالم وهو بابتسامة مصطنعة: أهدي، الناس هتاخد بالها، وأنا أكيد مش ساكت، دورت هنا وبعت رجالة تدور برا. يزن بنفس الغضب: لا مش هدي، تتحرق الناس، اختي فين؟ الناس بدأت تلاحظ وبقى كل تركيزهم على الخناقة. راح سالم شد يزن على أقرب أوضة. لاحظ صفوان اللي بيحصل، حاول يلطف الجو ويلهي الناس، وساعدته ولاء في ده. عندهم في الأوضة:

سالم بزعيق: قولت أهدي، اصبري هنلاقيها، لو أنت خايف ف أنا هموت من الخوف، أنا عايز ألاقيها أكتر منك. وانهار في الأرض من التعب والزعل. قعد جنبه يزن بحزن: طب هيا ممكن تكون راحت فين؟ سالم بصوت تعبان: مش عارف، عمال أدور عليها ملهاش أثر خالص. يزن بحزن: طيب أكيد في طريقة نلاقيها بيها. سالم بغموض: هترجع، صدقني هلاقيها. يزن قام وشد سالم معاه. يزن: طيب يلا هدور معاك. سالم: لا، أنت روح كمل الخطوبة عادي علشان الناس متحسش.

يزن بقله حيلة: حاضر، بس هتلاقيها. سالم: هلاقيها. وخرجوا وكل واحد بيفكر في اريج، يترا عاملة إيه دلوقتي وهيا فين. راح يزن يكمل الخطوبة وما بيحاول على قد ما يقدر يخليها تخلص بسرعة. وسالم دخل المكتب عمال يفكر، يترا راحت فين ولو اتخطفت مين هيعمل كده مع كل الحراسة دي، وتعب من كتر التفكير. برا في الخطوبة، ولاء ماسكة دموعها بالعافية، خايفة على بنتها مش عارفة راحت فين.

في الوقت نفسه، لارا قاعدة مستنية أمها، عايزة تعرف إيه اللي حصل، وفرحانة لعدم وجود اريج. عند صفيه: صافي: المفروض هنعمل إيه دلوقتي، أكيد لاحظوا غيابها. صفيه ببرود: عادي، انتي مالك انتي، واحدة زيهم مش عارفة هيا راحت فين. صافي: طب وبعدين برضو معرفتش، هنعمل فيها إيه. صفيه بشر: هنبعتها عند أبوها. اتنفضت صافي مرة واحدة. صافي: لا طبعًا، أنا مش هقتل تاني.

صفيه ببرود: خلاص، سبيها تقولهم على الحقيقة، وإن انتي عارفة مكاني من الأول، وإنتي اللي شاركتي في قتل مصطفى. صافي بخوف: بس انتي كنتي معايا في كل ده. صفيه بخبث: طب وأنا قولت حاجة تاني؟ أنا كنت معاكي فعلاً علشان خايفة من الموضوع زي زيك. صافي بخبث أكبر: وكمان متنسيش سالم هيعمل فيكي إيه، ولا ولاء بقا هتجيب القديم والجديد عليكي، وكريم هيسيبك، وأولادك هيستعر منك. صافي برعب: طب هو مفيش طريقة غير القتل؟

صفيه بلا مبالاة: لا، لازم تموت علشان محدش يعرف حاجة. صافي وافقت بس من جواها مرعوبة، بس في نفس الوقت مش عايزة يحصل فيها زي ما بتقول صفيه. ابتسمت صفيه بخبث لما وافقت صافي. بعد الخطوبة ما خلصت، كلهم قاعدين زعلانين، بس معرفوش اللي حصل. ولاء بتعيط وبيحاولوا يهدوها. سالم ويزن ومازن عاملين يفكروا إن هيا ممكن تكون راحت فين. مفيش غير لارا اللي مش شغلها اللي هما بيعملوه، هيا بس عايزة أمها ترجع.

وصلت صافي وهيا باين عليها الخوف والتوتر، حاولت تداري قبل ما تخش ونجحت في ده. أول ما دخلت لاحظت حالة الحزن المخيمة على البيت كله، عرفت إنهم اكتشفوا إنها مش موجودة. بصت ل لارا اللي ابتسمت أول ما شافتها، وكانت رايحة تقعد جنبها بس وقفها صوت كريم. كريم باستغراب: كنتي فين يا صافي؟ صافي بتوتر: كنت بتمشي شوية. بصلها سالم بغموض. سالم: مَجَلَتيش لحد يعني يا مرت عمي؟ صافي بتوتر بقى ظاهر: علشان كله كان مشغول، فقلت ل لارا بس.

سالم: امممم، لارا، طيب يا مرت عمي. حست صافي إن سالم شك فيها، وده خلها تترعب أكتر. راحت صافي تقعد جنب لارا وهيا متوترة، حست بيها لارا ومسكت إيديها علشان تطمنها. فضلوا كلهم قاعدين، منهم الخايف، ومنهم اللي قاعد بيفكر، ومنهم اللي حاسس بتوتر، لحد ما يزن اتكلم. يزن بتعب: طيب يلا يا جماعة اطلعوا ناموا وارتاحوا. صفوان: كيف يولدي هرتاح وبنت اخويا مش في البيت ومنعرفش هيا فين؟ ولاء بعياط: لا استحالة أنام وبنتي مش في حضني.

قعد قدامها يزن على الأرض: يماما كدا هتتعبي زيادة، ارتاحي وأنا وسالم موجودين. سالم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...