الفصل 5 | من 15 فصل

رواية في حضن القدر الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
26
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سليم وفيروز بصدمة. كندة: هلو شباب. فيروز بدهشة: كندة؟ إيه اللي جابك؟ كندة اتجهت ليهم وكانت هتحضن سليم، لكن هو بعدها عنها. فيروز: نزلتِ مصر امتى؟ كندة: امبارح بس، قولت أعمل ليكم مفاجأة. سليم بضيقة: مفاجأة مش لطيفة خالص. كندة: بالعكس، بس إنت جيت في وقت شغل. كندة نظرت لفيروز بغل واضح كتير. كندة نظرت لسليم بحب. فيروز: سليم، أنا عاملة حفلة صغيرة بكرة بالليل بمناسبة جوازك وشركاتنا مع بعض، أرجو إنك متكسفنيش.

كندة بغيظ: وااااات؟ إنت اتجوزت يا سليم من غير ما تقول؟ فيروز بابتسامة: لأنه من زمان أوي، من قبل ما يعرفك. وطبعًا الحب الحقيقي دايما بيكون هو الحب الأول. (وتنظر لسليم) كلامي صح يا سليم، مش كده؟ كندة خرجت بغضب. مازن كان داخل، نظر لكندة اللي طالعة من مكتب سليم بغضب. مازن: (هو سليم بيحب كام واحدة بالظبط؟ يا نهارك أسود يا سليم، لما تعشق تعرف) . جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ فيروز بعدت عن سليم: طب يا سليم، أأذن أنا؟

عن إذنكم. سليم: اتفضلي. وخرجت فيروز. مازن: حظوظ حظوظ. سليم: جاي ليه يا مازن؟ مازن: جاي أشوف أخويا الكبير اللي مجنن بنات العالم معاه. سليم نظر له بطرف عينه: مازن. مازن: أه، جيت عشان ندى. سليم: مالها الهانم؟ مازن: اتصلت بيا من مكتب عميد الكلية، لأن حصلت مشكلة مع عشق. سليم: نعم؟ طب عشق كويسة؟ مازن: والله ما عارف، أنا حبيت أقولك. سليم خد تليفونه وطالع من المكتب بلهفة. وبعد وقت، وصل سليم للكلية ودخل مكتب العميد.

سليم: سليم الجارحي، أخو الطالبة ندى الجارحي وزوج المدام عشق الجارحي. عشق نظرت له بغيظ. العميد: أهلاً وسهلاً بحضرتك أستاذ سليم. سليم قعد: أهلاً بيك. ندى اتصلت وقالت إنها في مشكلة، خير؟ العميد: الآنسة دايماً بتيجي متأخر، ومش بس كده، لأ دي كمان بترد على الدكتور بتاعها لدرجة بتقوله "انت دكتور فاشل". ندى: ما هو اللي غلط فيا الأول واتسبب في إهانة ليا قدام كل زمايلي، وكل مرة بيطردني من المحاضرة من غير سبب.

سليم نظر لندى: ندى، خلاص. والمدام عشق، إيه دخلها في الموضوع؟ العميد: لااا، المدام بقى الرقة كلها، لدرجة إنها تمد إيديها على زميلها. هل دي أصول يا مدام عشق؟ عشق: هو اللي ابتدا الأول. العميد بزعيق: وهل ده من الاحترام ولا أصول بنت ناس؟ ضيقك يجي وتقولي ليا وأنا أتصرف. عشق بسخرية: والله ممم، زي منة كده لما اتضربت قدام الكلية وحضرتك متكلمتش. حاضر، المرة الجاية هسيبه ليّ، وهسكت، وهقول لحضرتك. مع إن مش ها تعمل حاجة، بس اوكي.

العميد: أظهر إن أهلك مكنوش فاضيين يربوك. سليم بثبات: ياريت لما تتكلم معاهم تتكلم بهدوء. تاني حاجة، لا عاش ولا كان اللي يرفع صوته عليهم، مهما كان مين. العميد: انتوا مرفودين يا هوانم. سليم قام: تشرفنا يا دكتور، يلا يا بنات. وطالع سليم والبنات من الكلية. وفي سيارة سليم. سليم وهو مش طايق نفسه: لأ، أنا مش السوق بتاع حضرتكم، واحدة فيكم تترزع جنبي. ندى: أوووه، على الفصلان، مش قادرة أقوم. انزلي يا عشق، اقعدي قدام.

عشق: وأنا مش قادرة. نزلت، قعدت عشق وندى يتخانقوا، وأخيراً عشق قعدت من قدام. وبعد شوية، أخيراً وصلوا للقصر، وكل واحدة راحت على غرفتها. وفي غرفة عشق. عشق راحت التواليت وقعدت تبكي. وفي غرفة ندى. سليم: اسم الواد ده إيه؟ ندى: كريم، الشاب اللي اتقدم ليها. سليم: تمام. والدكتور؟ ندى: عامر. سليم خرج بغضب وعمل تليفون. وبعد شوية، وفي غرفة سليم. سليم: عشق. عشق: ممم؟ نعم؟ جاي تكمل أنت كمان؟ سليم اتجه ليها ووقف قصادها.

سليم: أنا بس مش عايزك تزعلي. عشق: مش فارقة، ما أنا طول عمري زعلانة، إيه الجديد في الموضوع؟ سليم: الجديد إني بقيت معاكِ. عشق نظرت له: انت أول ما داس عليا، انت دوست عليا بالأوي يا سليم. سليم: عارف إني جرحتك، بس والله أنا ندمت. عشق، أنا بحبك، ليه مش عايزة تصدقيني؟ عشق: لأنك كداب يا سليم، كداب. انت عمرك ما حبيتي، ويا ريت تسبني في حالي. عن إذنك. وخرجت عشق. وفي المساء، عند فيروز. فيروز قامت تفتح الباب.

فيروز اختفت ابتسامتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...