رواية في حضن القدر بقلم نجلاء عبد الظاهر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
_بس بحبك يا سليم. سليم ببرود: وأنا مش بحبك يا عشق، ومش عايزك. عشق بدموع متحجرة: مش بتحبني؟ ههههههه، قصدك عشان أصغر منك مثلاً، ولا عشان بنت الشغالة عندكم؟ معاك حق، ليه أساساً تتجوز بنت. سليم تنهد بعصبية والتفت ليها: انتي بتقولي إيه؟ أنا عمري ما حسبتها كده. عشق بصراخ: اومال حسبتها إزاي، طالما مش عايزني اتجوزتني ليه من الأصل؟ ها؟ ما تطلقني. سليم ببرود: لأن أهلي عايزيني كده. انتي كبرتي ولازم تقعدي معاهم، وأنتي طبعاً عارفة كلام الناس. عشق: كلام الناس؟ هههههههه، لا يا سيدي شكراً، شكراً أوي على الواجب اللي عملته معايا، كتر خيرك، بس أنا بعفيك من الواجب ده. سليم بعدم فهم: مش فاهم قصدك إيه. عشق ربعت يديها: يعني كفاية عليك كده، اتجوزتني صغيرة وغصب، يبقى طلقني يا سليم. سليم: مش سامع، قولتي إيه؟ عيدي، قولتي إيه؟ عشق: بقولك طلقني، إيه مش بتفهم؟ طلقني يا أخي، أنا مش عايزك. وفجأة صفعة قوية نزلت على وجهها. سليم...