الفصل 7 | من 15 فصل

رواية في حضن القدر الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عشق بخوف: هو وقف ليه؟ أنا بتخنق من الأماكن المغلقة. وابتدت عشق تخبط على الباب، لكن للأسف الطابق اللي عطل فيه الأسانسير مكنش فيه حد. عشق بصراخ: افتحوا الباب! يا عالم يا ناس، حد سمعني؟ أنا بموت! افتحوا الباب! أما في مكتب فيروز: "عملت زي ما حضرتك أمرتي، بس مين دي؟ أول مرة أشوفها." فيروز لفت بكرسيها: "مش شغلك، انت هنا عشان تنفذ، تمام؟ اتفضل على شغلك." "بس التمن؟

فيروز بغرور: "كفاية إنك شغال أصلاً، أظن دي كفاية، بره من غير ما أطردك، بررررة! أما عند سليم، بيحاول يتصل بعشق. سليم بعصبية: "قفلة تليفونها ليه؟ سليم بيفكر في عشق وهو متعصب من اللي عمله معاها. عشق بصراخ: "سلييييم! الحقني يا سليم! أيوه، ده كان صوت عشق اللي في خياله. سليم طالع من المكتب وخرج. سليم جري من المكتب، وكل اللي سمعه صريخ عشق. أما في الأسانسير، عشق ابتدأت تتخنق والرؤية ابتدت مبقتش واضحة عندها.

عشق بصوت ضعيف: "افتحوا الباب." فقدت عشق الوعي، وشريط حياتها بيمر قدام عينيها، وغمضت عشق عيونها. وعند سليم، أخيراً بعد وقت من التدوير على عشق، وقف قدام الأسانسير. "زي ما حضرتك شايف، الأسانسير متعطل." سليم: "تمام، واسع كده." "هتعمل إيه يا سليم بيه؟ كده خطرة." سليم: "روح هات عماد وتعالى، فااااهم؟ وراح الموظف يعمل اللي سليم قاله عليه. سليم حاول يفتح باب الأسانسير لحد ما فتحوه، واتصدم من حالة عشق.

عشق واقعة في الأرض وأثر الخوف على وشها. سليم اتجه ليها بلهفة وخوف وحط راسها على حجره. سليم: "عشق، عشق، فوقي عشان خاطري، أنا آسف، حقك عليا، بس فوقي. مش هزعلك تاني." سليم شال عشق وجري بيها خارج الشركة وركب سيارته وراح المستشفى. وبعد شوية: سليم: "خير يا دكتورة؟ هي كويسة، صح؟

الدكتورة: "كان نفسي أقولك كويسة، لكن عشق بتعاني من أزمة نفسية، واضح إنها بتمر بضغوطات نفسية شديدة عليها، هي اللي وصلتها للحالة دي، وده غلط على واحدة عندها قلب. شوية وهتفوق. عن إذنكم." ومشيت الدكتورة، ودخل سليم لعشق اللي في دنيا تانية. سليم قعد جنبها وبيحرك إيده على شعرها بحنية وحزن. سليم: "أنا آسف، حقك عليا، مكنش قصدي أزعلك ولا كان قصدي أسيبك. زمن بس تعمل إيه بقى؟

ربنا رزقك بواحد أناني، كل اللي همه نفسه وبس. سامحيني يا عشق، والله مش هزعلك تاني، بس قومي عشان خاطري." وأخيراً فاقت عشق. عشق بعدت عنه: "ابعد عني." سليم: "حاضر، بس اهدي." عشق: "شايفني مجنونة؟ متقولش أهدي! سامع؟ ولآخر مرة بقولك ابعد عني يا سليم، ابعد عني." سليم: "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...