في حضن القدر الفصل الثالث عشر أيوه يعني أعمل إيه برضه مش فاهمه. بصي يا بنت. بنتك إيه يا طنط، إنتي مش كبيرة أوي ها، هقولك يا أبلة. ياااارب ارحمني برحمتك. بصي يا زفتة، بحكم خبرتي في الحياة والكام سنة اللي عرفت فيها الحمار ده. متتقولش حمار. أتكسف عليكي وعليه. بصي، سليم بيحب اللي تجري وراه، بس في نفس الوقت تقيلة. أفهم كده، لأن دماغي لفت. شوفي، مش سليم اهتم بيكي وعلقك بيه. حصل، وفي الآخر سبني.
إنتي كمان ها تعملي معاه نفس اللي عمله معاكي، علق بيكي وبعدين سيبيه. نعم. شششش، وطّي صوتك. صدقيني يا عشق، اللي زي سليم مش عايز غير كده. بس أنا بحبه. وأنا مش بقولك سبيه، إنتي ها تربيه، بس طنط بتحبك أه، بس مفيش أم تحب حد أكتر من عيالها. صدقيني. (وتكمل بسخرية) مش لـ أم تحب عيالها أصلاً. أيوة، بس صعبة أوي. أنا معاكي ومستحيل أسيبك غير وإنتي واقفة على رجلك. وبعد شوية في الأسطبل. يعني على الحلو لما بهدله الأيام.
بصلي بغيظ. امشي من خلقتي يا بت إنتي. حطت إيديها على خص.رها واتجهت ليه بدلال. مممم، إنت لسه زعلان مني يا سولي. سولي، إنتي كويسة يا عشق. هو عيب لما أتكلم مع سولي حبيبي وزوجي قرة عيني. بحبك. أنا عارفة إني زودتها معاك، حتى لو معايا حق، مينفعش أتكلم معاك بالطريقة دي. (وقب.لته على خده) آسفة، بحبك أووووووي. سليم بص.لها بصدمة كبيرة. عشق في ثانية كانت اختفت من قدامه. و في غرفة علاء.
شوفي يا بنتي، أنا صحيح مش طيقاكي ومش عارفة إيه غرضك من جوازك من ابني، شكلي بنت ناس. هو حضرتك ده مدح ولا شتيمة؟ لأنك قولتي إنك مش طيقاني، ودلوقتي قولتي بنت ناس. واضح عليكي طريقة كلامك، شكلك، بس عيونك بتقول إنك شخصية غامضة. عارفة يا بت، إنتي لو فكرتي بس تزعلي ابني أو توقعي بين الأخين، والله العظيم لـ تندمي على اليوم اللي إتولدت فيه على الدنيا. مازن مجنون أه، بس جدع وأهبل. (هو أهبل بعقل)
أنا خلاص رضيت على جوزكم، والأيام ها توريني إنتي مين، وتستاهلي تبقي من عائلتي ولا لأ. كله ها يبان. مرسي يا طنط. طنط إيه بقا؟ من النهاردة قوليلي يا ماما. (ابتسمت) أكيد. بس هل حضرتك معتبراني بنتك، أقصد يعني بتحبيني من قلبك زي بنتك يعني. (سكتت) يبقى طنط أحسن، لأن مفيش حاجة اسمها زي مامتك ولا زي ابني. (حدفتها بالمخدة) قومي من قدامي يا بت إنتي، قومي. أنا عارفة أتجوزك على إيه بـ طولت لسانك دي. وقامت فيروز. (من جوه)
إلا فيروز، إلا إنتي المفروض كانوا سموكي "الكدعة" مش فيروز. وطلعت فيروز على غرفتها وق.فلت الباب وسندت عليه. (اتنفست بارتياح) أووووه، ده إيه العيلة دي. عيلة يخلو الواحد يفقد عقله. مازن قعد على الركنة وبيشتغل على اللاب توب. كنتي فين. كنت بجيب حاجة من عم محمد البقال اللي تحت، يعني ها أكون فين، كنت عند أمك. (بص.لها بطرف عينه) أمك. إيه واحدة عاقلة تقول أمك. لا، إنتي دماغي يا فيرو. (قعدت جانبه) والله إنتوا اللي عيلة هلس.
أمك وهلس. (سندت راسها على كتفه) مممم. مازن، إيه رأيك لما نطلق وننفصل زي أي اتنين محترمين، ويا دار ما دخلك شر. يا سلام. (بعدها عنو) ها نطلق، و قريب جداً كمان. (اتعدلت في قعدتها) بجد يا مازن. (وإنا ها أهزر مع مجنونة زيك ليه؟ ها نطلق، بس لما أم.وت إن شاء الله) وسابها وراح ينام. (شدت الغطاء من عليه) مش فايق ليكي، ها. يلا يا ماما نامي. (بعصبية) قوم كلمني زي ما بكلمك. (خلي أيامك تعدي على خير ونام)
بس أنا مش عايزة أتخمد دلوقتي، ها تجبرني أنام كمان. قوم اقعد معايا. (أنا لو قعدت ها نتخنق، لأن للأسف متجوز أسطورة النكد كله، يبقى اتخمد أحسن) (ابتسمت) تمام. واتجهت لـ التواليت. وبعد شوية هوب، جردل ميه سقعة كانت على مازن. يا بت المجنونة. (بعفوية) عملت أقول قوم، قوم، مسمعتش الكلام. (وتقول وهي بترجع شعرها لـ وراء) إشرب بقا يا لهوي. وجريت على التواليت و ق.فلت الباب.
و في اليوم التالي، أخيراً سليم خد إفراج بعد ما عشق اتحيلت على علاء إنه يفرج عنه. و في غرفة سليم. نامي. أما عشق رايحة جاية في الغرفة. طب ده بيصحوا إزاي. واتجهت ليه بهدوء. سليم، سليم، سولي، إنت يا عم الحاج، إنت يالا. تمام يا سليم، خلي بقا النوم ينفعك لما تتهزق من بابي إن شاء الله. عشق مرة واحدة لقت اللي بيجذبها ليه. إتجي، قولت وإنا مجنونة. مممم. وبعدين فيه واحدة تقول لجوزها يالا. (حطت إيديها على رق.ب.ته)
ما هو حبيبي اللي أضرني أقول كده. وبعدت عشق عنه وحدفته بـ المخدة. وبعدين إنت اللي بارد، عايزني كنت أعملك إيه ها. (وحدفته بـ المخدة التانية) إنتي فاكرة إني ها أسكتلك لما تعملي كده معايا. (وهي مكملة) لأنك شل.تيني، عايزني أعملك إيه، إنت مش بتيجي غير بـ كده، واحد مستفز. الكلام ده ليا أنا. أه، أومال لـ أمي يعني. وقعدوا يضربوا بعض بـ المخدات لحد ما الغرفة اتملت قطن.
وبعد شوية في الطابق الأول، كان الجميع على السفرة مستنين سليم وعشق. واتصدم الجميع لما لقوا سليم وعشق ماسكين إيدين بعض بحب وفرح. مبروك يا مازن، مبروك يا زوجة أخي. (ابتسمت ابتسامة باردة جداً) الله يبارك فيك. (ابتسمت لـ فيروز بمعنى شكراً أو كله تمام) (كله جهزوا نفسكم علشان فيه حفلة بليل، بالنسبة إن الأخ مازن اتجوز، وسليم بيه أخيراً اتكرم واتفكر إن ليه أهل)
(أما هناء، فهي عارفة ها تعمل إيه مع فيروز وعشق، دي تقليد العيلة يا هناء، اتوصي) وأخيراً الجميع خلص طعام بهدوء. (صدمة) (صدمة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!