رحيم فضل واقف على باب الحمام مصدوم من منظر سجده وهي مرمية على الأرض والدم حواليها والسكينة مرمية جنبها. جري عليها بسرعة، حط راسها على رجله. رحيم بقلق شديد: سجدددددده... إيه اللي عملتيه ده؟ ثم حملها مسرعاً إلى الأسفل، ركبها في الكرسي اللي جنبه وركب هو وساق بأقصى سرعة. بينما هو سايق ومركز في الطريق وتوتره بيزيد: سجدددده فووووووقي سجدددده ... ازاااااااي تعملي حاجة زي ديييييي ازاااااااي.
سجده كان مغمي عليها وراسها وقعت على كتفه. رحيم مد إيده ناحية وجهها وسنده على كتفه. وبعد مرور بعض الوقت، أخيراً وصلوا المستشفى. فضل يزعق للدكتورة عشان حد يلحقها لحد ما جه دكتور وزعق: خدوه للطوارئ فوراً. رحيم فضل رايح جاي قدام الغرفة بيفرك إيده في بعضها من القلق لحد ما خرج الدكتور. رحيم: هااا يا دكتور؟ الدكتور: هي نزفت كتير بس الحمد لله عدت بسلام. رحيم: يعني هي كويسة دلوقتي؟
الدكتورة: آه كويسة، بس لازم تتغذي كويس عشان تعوض الدم اللي فقدته. رحيم: طيب شكراً يا دكتور... عايز أدخلها. الدكتور: أكيد اتفضل. رحيم دخل وبمجرد ما شافته سجده لفت وشها الناحية التانية وهي دموعها بتنزل. رحيم وقف مكانه وسكت: سجده. سجده على نفس وضعها مش طايقة تشوفه. رحيم قرب وقعد على الكرسي اللي جنب السرير: اللي عملتيه ده ما يتكررش. سجده: حياتي وأنا حرة فيها... إن شاء الله أولع في نفسي حتى.
رحيم بحده: بقولك إيه يابت انتي أنا ما يهمنيش أمرك أصلاً. أولعي. وبعد مرور بعض الوقت، سجده ورحيم مشيوا في العربية ومحدش فيهم نطق بحرف. سجده وهي باصة على الشباك: إنت قولتلي إنك هتخليني أشوف حسام. رحيم: وأنا عند وعدي. سجده بصتله: دلوقتي؟ رحيم: ماشي. *** في القصر. رحيم أخد سجده للمكان السري وأمر رجّالته إنهم يفتحوا الباب. وبمجرد ما فتحت الباب وشافت حسام وهو متربط بسلاسل وحالته صعبة جداً جريت عليه وحضنته.
بس رحيم شدها وبزعيق: إنتي هتخ*يبي يارو*ح أمك. سجده بعياط: أبييييييه سيبوه ياكفر*ة. حرااااام عليك بتعمل فينا كدا ليه؟ إنت شيطان شيطان. لا يمكن تكون بني آدم. حسام بتعب: سجده متخافيش عليا أنا قده وقد عشره ذيه. رحيم ضحك بسخرية. سجده: أنا هسجنك يارحييييييم. خليك فاكر إن سجنك هيبقى على إيدي. دمر*تني ودمرت عيلتي. منك لله. رحيم: على فوق يلا. سجده بصتله بتحدي ثم نظرت لحسام اللي هز راسه من غير ما يتكلم.
سجده طلعت على فوق ورحيم فضل مع حسام. حسام: طيب متقت*لني ولا خايف تتعد*م يارحيم؟ رحيم بضحك: أعدم؟! ... أنا لو قتلت*ك وسط الناس كلها مش هاخد فيك ساعة سجن، إنما أنا بحب أشوفك مذلول كده كيف الحر*يم. حسام: لا عاش ولا كان اللي يتذل قدامه. رحيم قرب منه وضغط بإيده على دقنه. بص في عينيه وبتحدي: عاش وكان وواقف قدامك أهو. ثم سابه بعيد وطلع. *** في شقة رحيم وسجده.
سجده قعدت على السرير تعيط على كل اللي بيحصل. دموعها بتنزل بغزارة. لاول مرة بتحس بيأس وإن الحياة بجد مش عادلة. جواها إصرار إنها تبلغ عن رحيم بس مش عارفة. كل الطرق مسدودة قدامها. لا تليفون تبلغ بيه ولا هتقدر تهرب من السجن ده. لحد ما رحيم دخل الشقة وساب الباب يتقفل وراه بهدوء. بص حواليه ملقهاش. دخل على أوضة النوم ولقاها قاعدة على السرير جاذبة رجليها ليها وبتعيط. رحيم بحده: إنتي هتفضلي تعيطي 24 ساعة...
مبتعرفيش تعملي حاجة غير العياط. سجده بنبرة ممزوجة ببكاء: إنت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي، أنا مش طايقة أشوفك حتى. رحيم شدها من إيديها وجذبها عند الدولاب حتى أصبح وجهها مواجه للهدوم اللي في الدولاب وظهره ملاصق لجس*د رحيم. وببطء يضع يده على خصرها ويده الأخرى تسحب أحد الملابس. رحيم وهو يهمس بقرب أذنها: إزاي مزهقتش منك لدلوقتي؟ سجده لفت نفسها ناحيته: إنت بتعمل إيه؟! ... ابعد عني وإلا همو*ت نفسي وأرتاح بقية.
رحيم طلع من الدولاب بدلة ر*قص ورفعها قدامها: خمس دقايق ألاقيكي لابساها. سجده بصت عليها ثم بصتله: مش لابسة حاجة إن شاء الله تمو*تني. رحيم بسخرية: ده انتي بايعه روحك بقيت. سجده: وهي الحياة فيها إيه حلو عشان أتمسك بيه. رحيم مسك تليفونه ورن على داغر. الداغر: أوامرك يارحيم بيه. رحيم وهو باصصلها: عايزكم تتوصوا بحسام مش عايزة ينفع تاني. سجده فتحت عينيها بصدمة: لا لا لا والنبي سيبوه متعملش فيه كدا.
رحيم بعد التليفون شوية: يبقى نسمع الكلام بقى ومنجادلش. سجده بتعب: حااااااضر... حاااضر. رحيم ابتسم بخبث: خلاص يا داغر، المجنو*ن عقل. سجده سحبت منه البدلة وراحت على الحمام. *** في غرفة جاد. كان قاعد على اللابتوب بيخلص شوية شغل. باب أوضته خبط. جاد وهو مركز على اللابتوب: ادخل. دخلت رهف وهي ماسكة كتاب. جاد بصلها وقفل اللابتوب: خير يا رهف إيه مصحيكي لدلوقتي؟ رهف عيطت فجأة. ليقف جاد ويتجه ناحيتها: في إيه مالك؟
رهف: عندي امتحان بكرة ونص المسائل مش فاهماها مش عارفة أعمل إيه. ممكن تساعدني؟ جاد: أوي أوي... امسحي دموعك دي الأول. ما عندناش حد يعيط عشان كام مسألة. رهف مسحت دموعها وقعدوا على الكنبة وجاد حاول يشرحلها المسائل بأبسط الطرق بس رهف كانت مركزة فيه هو أكتر من المسائل. جاد: هااا فهمتيها؟ رهف: هااا... آه آه فهمتها. جاد: هااا؟! ... رهف بجد فهمتيها ولا أعيد؟ رهف بإحراج: عيد. جاد: عنينا ليكي.
وبعد مرور شوية وقت: بجد شكراً يا أبيه أنا فهمتهم كلهم. جاد: لا ما باخدش الكلام ده. لازم أتأكد. رهف: تتأكد إزاي؟ جاد: هديكي مسألة ولو عرفتي تحليها ليكي عندي شوكولاتة. رهف بحماس: بجد؟! ... يلا اتفقنا. جاد ضحك على طفولتها: يلا. رهف: هااا حليتها صح ولا غلط؟ جاد بابتسامة: برافو عليكي صح. ثم قام ناحية دولابه وأخرج قطعة كبيرة من الشوكولاتة واداها لها: يلا ياستي اتفضلي. رهف أخدتها بفرحة: شكرااااا يا أبيه.
فجأة جاد لقي نفسه بيسحبها ناحيته. إيده على خصرها، عينه في عينيها، إيديها المرتجفة على صدره وبتوهان: مبلاش أبيه دي. رهف بتوتر: سيبني يا أبيه.. إنت بتعمل إيه؟ جاد يبتلع ريقه ببطء فتلك الصغيرة تجذبه إليها بسهولة ودون أي مجهود منها: اسمي جاااد. رهف: حاضر طيب سيبني بقى. جاد يبعد لها خصلات شعرها المتناثرة على وجهها ببطء ثم حاوط وجهها بيده، وهي لم تعد تقاومه فهي تشعر بأمان معه ثم قالت بخوف: جاد خليني أمشي عشان خاطري.
جاد جذبها ناحية الدولاب، محاوطها بين ذراعيه، المسافة بينهم تكاد تكون منعدمة: إنتي يابت إزاي حلويتي كده، أنا خلاص مش قادر. رهف: عيب كده.. أنا عايزة أمشي. جاد اقترب من شفتيها وطبع قبلة خفيفة جداً ولكن عاد وقبلها مرة أخرى حتى فقد السيطرة وظل يقبلها كالمجنون. ولكن رهف استجمعت كل قوتها وزقته. رهف بعياط: إنت إزاي تعمل كده؟! ... جاد: رهف تتجوزيني؟ رهف اتصدمت من كلامه. من جواها طايرة من الفرحة: إنت بتقول إيه يا أبيه؟
جاد: أنا عارف إني أكبر منك بكتير بس أنا مش عارف إزاي وإمتى حبيتك... لما بشوفك بحس إن الدنيا بتضحكلي. رهف بفرحة: أنا موافقة بس جدي مش هيوافق نتجوز دلوقتي. جاد: المهم عندي إنك موافقة. الباقي بقى أنا هتصرف فيه. رهف بابتسامة: تمام.. تصبح على خير. جاد: وإنتي من أهله. رهف راحت أوضتها وهي بتتنطط من الفرحة ومش مصدقة إنه أخيراً هتتجوز جاد. *** في قصر عائلة النمر.
عاصي كان في الحمام وصفيه استغلت الفرصة ودورت في تليفونه ولقيته مسجل زينة الجارحي عنده وبيكلمها كتير. وفجأة هو خرج من الحمام ليجدها ماسكة تليفونه. عاصي: إنتي بتعملي إيه؟ صفيه: إيه اللي جاب رقم زينة عندك يا عاصي؟ عاصي: وإنتي مالك... تليفوني وأحط فيه رقم اللي أنا عايزه. صفيه بزعيق: هو إيه اللي إنتي مالك... أنا مراتك على فكرة ومن حقي أعرف إيه اللي بيحصل من ورا ضهري.
عاصي: صفيه إنتي عارفة كويس أنا اتجوزتك ليه فبلاش بقى تخليني أفتح في مواضيع قديمة. صفيه: وأنا مش قليلة عشان أوافق بالقرف ده. عاصي: خلاص أطلقك وكل واحد فينا يروح في طريقه. صفيه: تتطلقني؟! بعد ما بقى عندكوا كل الشركات دي بسبب أبويا جاي دلوقتي تقولي تطلقني؟ عاصي: آه لو مش عاجبك يبقى مسمعش صوتك. صفيه: وإنت فاكرني هفضل أعيط وأسكت؟ لا الظاهر إنك متعرفنيش كويس. أنا بقى هوريك هعمل في حبيبة القلب إيه.
عاصي: جربي بس إنك تقربي ناحيتها وأنا هندمك على عمرك كله. صفيه بصتله بغيظ وخرجت لفرحة. صفيه: أخويا زودها أوي وأنا هقلبها على ك*ل. فرحة: في إيه اهدي وفهميني. صفيه: البيه داير ورا زينة الجارحي وعايز يتجوزها ويطلقني أنا. فرحة: إنتي بتقولي إيه؟ صفيه: هو ده اللي حصل. فرحة: اطمني مستحيل رحيم ودياب يوافقوا يجوزهاله. صفيه: لا مش كفاية البت دي لازم تتربي. فرحة: هتعملي إيه؟ صفيه: هتشوفي. جماعة أنا بعتذر جداً على التأخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!