الفصل 13 | من 28 فصل

رواية في حضن جلادي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

رحيم كان قاعد في الصالون على الكنبة ومولع سيجارة ومستني سجده تخرج. عدى وقت كتير وسجده لسه مخرجتش. رحيم بحده: متخلصي، ولا هتقعدي اليوم كله تلبسي فيها؟ سجده فتحت الباب ببطء، ثم قفلته تاني بسرعة. رحيم بص عليها وضحك ضحكة بسيطة. رحيم: اخرجي بدل ما أجي بنفسي. سجده بصت براسها بس جسمها لسه ورا الباب. سجده: أنا مش هينفع أخرج كده، دي مكشوفة أوي. رحيم بابتسامة خبث: وهو ده المطلوب. سجده وجهها أحمر. سجده: أنا مش هخرج كده.

رحيم: بس لو قمت والله ما هسيبك، ولو وقعتي تحت إيدي مش هرحمك. سجده استجمعت قوتها وهي بترتجف. سجده: أنا مش هخاف منك، وقولت مش هخرج، ومش هعمل حاجة غصب عني تاني. رحيم قام من مكانه. سجده بسرعة دخلت وقفلت الباب بالمفتاح. سجده: افتحي. رحيم: افتحي. سجده: مش فاتحة. رحيم ضرب بإيده على الباب. رحيم: عدي ليلتك وافتحي. سجده وهي واقفة بعيد عن الباب. سجده: سيبني بقى، مش عايزك. رحيم اتعصب جدا وضرب برجله على الباب لحد ما كسره.

كان ناوي يموتها، بس عينيها وقعت عليها فجأة. نسي كل غضبه. قرب منها ببعض الخطوات. هي كانت مرعوبة لحد ما وصل عنها. سجده بعياط: والنبي متضربني، أنا آسفة، مش هعمل كده تاني، والنبي. رحيم قرب منها جدا. مد دراعه على الحيطة، والأخرى على وجهها. رحيم: شششش، أنا مش جاي أضربك. أنا جاي أشوف الحلاوة دي كلها. سجده بصتله وهي بتمسح دموعها. سجده: أنا عايزة أغيرها، حاسة إني مش لابسة حاجة. رحيم بابتسامة خبث: اتحسي عادي، وهو أنا غريب؟

ده أنا جوزك حبيبي. سجده: انت مش حبيبي. رحيم قرب أكتر وهو ينظر لشفتيها. رحيم: أومال أنا إيه؟ سجده تاهت من قربه منها ومش عارفة تجاوب. سجده: انت... انت... رحيم طبع قبلة خفيفة جدا، ثم عاد لينظر لعينيها. رحيم: أنا إيه؟ سجده: انت شرير أوي وقاتل قتلة، وقتلت ابني كمان. رحيم: عايزة تخلفي مني ليه؟ سجده: طبعًا مش عايزة، بس حرام برضه إنك تقتله. اللي حصل حصل، ليه تقتله؟ رحيم: يمكن عشان مش جاهز أبقى أب حالي.

سجده: ولا عمرك هتبقى أب كويس يا رحيم. رحيم بص لها. رحيم: خلصتي محاضرتك دي ولا لسه؟ سجده: مفيش فايدة. رحيم قعد على السرير وشغل أغنية. رحيم: ابهريني يا فنانة. سجده واقفة مكانها وباصاله بقرف ومش عايزة تتحرك. رحيم: هي ليلة سودة أنا عارف. ثم قال بصوت حاد كاد أن يهدم جدران الغرفة: اخلص! سجده اتخضت ورقصت. رحيم ركز مع كل حركة بتعملها. كانت موهوبة رغم أنها مغصوبة. كل حركة ماشية مع الأغنية وكأنها بقالها زمن بتدرب عليها.

عدت دقايق وسجده اندمجت في الرقص وكأنها عايزة تنسى كل اللي بيحصل. رحيم في ذهول من اللي شايفه. البنت دي بتأثر عليه بطريقة غريبة. حتى قام واتجه ناحيتها وهي غير منتبهة. وهو وراها مباشرة. حتى لفت فجأة واتخضت. مسكت في هدومه وصرخت. وجهها كان على صدره. ثم أبعدت نفسها عنه بسرعة. رحيم: ما كنا حلوين بتبعدي ليه؟ صاروخ يا بت، صااااااروخ. سجده بدأت ترجع لورا. بس هو سحبها لعنده. سجده: ابعد عني... رقص ورقصت، عايز إيه تاني؟

رحيم: اللي عايزه كتير أوي، ميخلصش برقصه. سجده: كفاية بقى، بقالنا شهور متجوزين، أنا زهقت وعايزة أطلق دلوقتي. رحيم سحبها لعنده. رحيم: بس طلاقك ده تمنه غالي أوي، وبصراحة كده أنتِ عجبتيني وأنا مش ناوي أطلقك. سجده عيطت. سجده: يعني إيه؟! أنا هفضل طول عمري كده؟ رحيم اقترب منها أكتر وهو ينظر لشفايفها. رحيم: غيرك تتمنى تعيش ساعة بس معايا. سجده لاول مرة مبتكرهش قربه بالطريقة دي. سمعت نبض قلبه. سجده: انت إزاي عايش كده؟

رحيم ثبت مكانه بص لعينيها. عمره ما حب حد يسأل عن حياته. بس هو تقبل سؤالها. هي لاول مرة حس إنه عايز يجاوب ويطلع اللي جواه للبنت دي. رحيم: عشان الحياة متعاش إلا كده... أنا راجل مأكتفيش بواحدة ولا اتنين ولا حتى عشرة، ومبعملش حاجة حرام، بتجوزهم على سنة الله ورسوله. سجده: على سنة الله ورسوله؟! هو انت تعرف ربنا ولا تعرف رسوله؟!

.. حضرتك تاجر سلاح قد الدنيا، قاتل قتلة، بتتجوز البنات يومين وتطلقهم، وممنوع يتجوزوا من بعدك. تفتكر كل ده مش حرام؟ واللي فوق كل ده إنك قتلت طفل ملهوش أي ذنب في أي حاجة. رحيم بغضب شدها من دراعها بقوة. رحيم: خلي الحكم ده لنفسك، وبعدين إحنا هنقضي اليوم نكد ولا إيه؟ سجده: والنبي سيبني، أنا جتتي مش خالصة، حرام عليك. رحيم سحبها لحضنه. رحيم: سلامتك... طيب ماشي براحتك، بس هتنامي جنبي ومش عايز نقاش.

ثم اتجه ناحية الحمام وأخذ شاور وخرج وهو عاري الصدر. ليجد سجده نايمة على جنبها ومدياله ضهرها. ثم اتجه إلى السرير. رحيم: طيب ينفع تنامي بعيد كده؟ سجده بصتله. سجده: انت عايز مني إيه تاني؟ رحيم سحبها لحضنه. رحيم: نامي. سجده استسلمت ونامت. &&&&&&&&&&&&&&& بعد مرور كام يوم جاء اتصال لجاد. جاد: الو. صفيه: جاد الجارحي؟ جاد: أيوه مين؟

صفيه: مش مهم مين، المهم انت تاخد بالك كويس من أهل بيتك، وشوف كويس أختك بتكلم مين وناوية على إيه. جاد: انتي بتقولي إيه يا ست انتي؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ انتي مجنونة؟ صفيه: ده اللي عندي، صدق متصدقش، دي حاجة ترجعلك. وقولها لو مبعدتش عن جوزي أنا هخلي سيرتها على كل لسان. جاد بغضب: فكري بس إنك تأذيها، وأنا هوريكي هعمل إيه.

صفيه: بدل ما تقول لي الكلمتين دول، روح سيطر على أختك اللي لسه مخرجتش من البيضة، و بتبعد راجل عن مراته وبيته. جاد اتعصب ورمى التليفون على الحيط. واتجه لاوضه زينه. خبط بقوة. وزينه بتفتح وهي مخضوضة من الخبط. زينه بخضة: في إيه يا جاد؟ بتخبط كده ليه؟ جاد مسكها من شعرها. جاد: تليفونك فين يا بت؟ زينه: ااااااه، في إيه طيب فهمني. جاد ضربها بالقلم. جاد: تليفونك فين قلت؟ زينه شاورتله عليه.

وجاد اخده وفتحه ولقى رقم عاصي النمر على تليفون بيرن كتير. جاد: تليفون عاصي النمر بيعمل إيه عندك يا روح أمك؟ زينه بترجع لورا بخوف. زينه: والله والله هو اللي بيرن، أنا قولته كتير يبعد عني، بس بس. جاد مسكها من دراعها وضربها تاني. جاد: ومقولتليش ليه يا بنت ال**، بتسبيه يلعب بينا ليه؟ زينه كانت بتصوت لدرجة العيلة كلها جات. رحيم بعد جاد عنها. ورهف راحت ناحية زينه. رهف: في إيه؟ اتجننت ولا إيه؟

جاد: سيبنيييي يا رحيم بقى، على آخر الزمن واحدة مننا تشوه سمعتنا بالطريقة دي، الهانم بتكلم عاصي النمر من ورايا. رحيم سمع الاسم وضغط على كفيه بغضب. وعينه كلها شر. بص لزينه وبهدوء مرعب. رحيم: الكلام ده صح؟ زينه بعياط: والله والله محصل، هو اللي بيحاول يكلمني وأنا بصده كل مرة. رحيم قرب بخطوات هادئة. رحيم: ومقولتيش ليه؟ ثم فجأة على صوته وضربها بالقلم. رحيم: قطعوااااا لسااااااان اللي خلفو*كي.

زينه: أنا آسفة والله، مكان الموضوع في دماغي. جاد: من هنا ورايح مفيش تليفون وملكيش خروج من البيت، مفهوووووم؟ حتى جاء دياب. دياب: إيه بيحصل؟ ليه صوتكم عالي كده؟ زينه جريت على جدها واترمت في حضنه. زينه: يا جدي والله معملت حاجة... والله مكلمته، هو اللي مش سايبني في حالي. دياب: اهدي يا زينه وفهموني في إيه. جاد: الهانم بتكلم عاصي النمر من ورايا. نادياب وقف مصدوم ولكن. دياب: بنتي متعملش كده...

وإياكم واحد يمد يده عليها تاني. رحيم: المشكلة مش في إنها معملتش كده، المشكلة إنها مقالتش إنه بيحاول يكلمها، ولا انت مش شايف إن ده غلط؟ دياب: في دي أنتِ غلطانة يا زينه. زينه: أنا آسفة والله مش هتتكرر، أنا مدتش الموضوع أهمية لأنه مش فارقلي أصلاً. رحيم: أنا هعرف أربيه. دياب: لاااااااه، سيبه مش فاضيين ليه. جاد: كيف يعني نقف مكتوفين اليدين كيف الحريم؟

دياب: في حاجات أولى إنها تتعمل. لو زودها عن كده يبقى دبور زن على خراب عشه. &&&&&&&&&&&& فرحه: جدعة يا بت، زمانهم هيموتوها دلوقتي. صفيه: تستاهل... بنت ر*خيصة. فرحه: الخوف لو عاصي عرف باللي عملتيه. صفيه: متقلقيش، مأمنة نفسي كويس. عاصي: مأمنة نفسك من إيه يا صفيه؟ صفيه وفرحه اتوتروا جامد. صفيه: هااا، مفيش. عاصي: هو إيه اللي مفيش؟ لمّتكم دي أنا مش مرتاحلها. عاصي: انتوا عملتوا حاجة بخصوص زينه؟

صفيه في لحظة غضب: هو إيه اللي زينه زينه؟ هو إيه اللي جوزك ولا زينه؟ عاصي: ماشي، بس والله لو عرفت بس إنكم اتعرضتوا ليها بأذى، مش هقول لا أختي ولا مراتي، هخفيكم من على وش الأرض. &&&&&&&&&&&&&&& عدت الأيام والأسابيع والشهور. وعاصي لسه بيحاول يوصل لزينه ومش عارف يكلمها. لحد ما قرر يقف قدام الجامعة ويستناها تخرج. فضل على الحال ده أسبوع، كل يوم يروح يقف وميشوفهاش. لحد ما في يوم أخيرًا شافها طالعة مع صحبتها.

استنى لحد ما صحبتها مشيت. واتجه ناحيتها بالعربية. زينه بغضب: انت تاني؟ انت عايز إيه بالظبط؟ عاصي: زينه بالله عليكي ردي على التليفون عشان خاطري. زينه: خاطري إيه؟ ده انت مين أصلًا عشان يبقى لك خاطر عندي... اسمع، انت لو ممشيتش من هنا أنا هلم عليك الجامعة كلها. عاصي: طيب اسمعيني، أنا والله بحبك ومش عايز من الدنيا دي غيرك. زينه: لااااا، ده انت زودتها أوي...

انت عارف لو رحيم وجاد عرفوا باللي بتعمله هيقتلوك، وأنا مش هفضل ساكتة كتير. عاصي: أنا مستعد أموت عشانك... بس اسمعيني بالله عليكي. زينه مشيت من قدامه بغضب. وعاصي فضل ماشي وراها وبيحاول معاها. لحد ما استغل إنهم في مكان تقريبًا مفهوش حد. وخرج من عربيته ورش عليها منوم. ركبها العربية ومشي بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...