دياب سكت شوية ثم قال: وهي رأيها إيه؟! جاد بثقة: والله ممكن تسألها بنفسك. دياب: امممم، دا انتوا متفقين بقي. جاد باحراج: هااا.. لا مش كده، هو يعني الحقيقة... دياب: بلا حقيقة بلا كذب، طالما هي موافقة يبقى على بركة الله. ليأتي رحيم في نفس الوقت: هي مين دي؟ دياب: جاد عايز يتجوز رهف. رحيم ابتسم: وأنا مش هلاقي حد يخاف عليها أكتر منك. جاد: وأنا هكون قد الثقة دي يا ابن عمي وأخويا.
دياب: يبقى على خيره الله، كتب كتاب رهف على جاد... وزينة على عاصي بكرة بعد المغرب، خلينا نفرح شوية. &&&&&&&&&&&&&&&& سجده كانت قاعدة في الشقة وجالها تليفون. شريف: الو يا سجده. سجده: نعم يا شريف. شريف: عملتي إيه في اللي اتفقنا عليه؟ سجده: لسه معرفتش حاجة، بس اللي أعرفه إن في عملية بعد كام يوم ولسه معرفتش تفاصيل. شريف: ممتاز... شدي حيلك يا سجده، كل حاجة بقت تحت إيدك دلوقتي. سجده: إن شاء الله يا شريف. &&&&&&&&&&&&&&&
أما في غرفة رهف... الباب بيخبط وزينة بتدخل بسرعة: الحقي يا رهف. رهف: في إيه؟ زينة: جاد طلب إيدك وجدي ورحيم وافقوا، وأنا وافقت أرجع لعاصي. رهف بفرحة: بتهزريييي؟! ... ينهار أسود على الفرحة، معقول أخيراً بعد العذاب دا كله. زينة: وكمان كتب الكتاب بكرة. رهف: إيه؟! وليه السرعة دي؟ زينة: في إيه يا بنتي، إنتي مش موافقة؟ رهف: موافقة بس مش بسرعة كدا. زينة: مع نفسك بقى، المهم إني هروح لعاصي بكرة. &&&&&&&&&&&&&&&&
دياب: بقولك إيه يا رحيم، كلم عاصي وبلغه ييجي بكرة عشان يكتب على زينة وسط أهلها وناسها وياخدها. رحيم: حاضر هبلغه، وألف مبروك يا جاد. جاد: الله يبارك فيك يا رحيم. دلال: ألف مبروووك يا جاد يا حبيبي، ربنا يقدرك على رهف هههه. جاد: هههه الله يبارك فيكي يا حماتي. عديلة حضنت جاد وباركتله، والكل كانوا مبسوطين وبدأوا يجهزوا لكتب الكتاب. &&&&&&&&&&&&&&& رحيم كان في شقته بيكلم عاصي. عاصي: الو يا رحيم. رحيم: إزيك يا عاصي.
عاصي: الحمد لله بخير، إنت عامل إيه؟ رحيم: أنا بخير، عايز أقولك ألف مبروك، دياب وجاد وافقوا وزينة هتبقى ليك رسمي. عاصي بفرحة: الله يبارك فيك يا رحيم.... هكون عندكم من النجمة. رحيم ضحك: هههههه، اتقلع. عاصي بضحك: مش قادر هههه. وبعد ما قفل معاه كانت سجده واقفة ومستنياه يخلص: إيه واقفة كده ليه؟ سجده: هو اللي سمعته دا حقيقي؟ رحيم: آه حقيقي. سجده: معقول يعني وافقتوا بالسهولة دي؟ رحيم وقف
واتجه ناحيتها وجذبها ليه: إنتي تأمري وأنا أنفذ. سجده بصتله وعرفت إن هو اللي أقنعهم: رحيم إنت... رحيم: آه أنا اللي أقنعتهم عشان حبيبي ميزعلش. سجده بصت للأرض وحاولت تبعده: لو سمحت ابعد. رحيم: ولو مبعدتش؟ سجده: رحيم!! رحيم: قلب رحيم... عيون رحيم. سجده: أنا مش هصدق حركاتك دي، ومتتوقعش إني أقع في حبك مثلاً. رحيم: ومين قال إنك موقِعتيش... إنتي وقعتي من زمان بس ناقص تعترفي. سجده بتوتر: اااا محصلش ولا هيحصل.
رحيم: طيب عايزة إيه وأنا أعملهولك.... اطلبي اللي انتي عايزاه، إن شاء الله أكتبلك كل أملاكي وفلوسي بس تسامحيني. سجده بصتله وسكتت والدموع في عينيها، نفسها تحضنه بس وجعها أكبر من إحساسها: فلوس الدنيا مش هتنسيني. رحيم بعد عنها بغضب وقلب الترابيزة باللي عليها: يوووووووه... أعمل إيه تاني أنا تعبتتتتت.. مفيش واحدة خدت ربع محاولاتي معاكي، ولا عشان ضمنتي إني بحبك مش عايزة تليني، إنتي غاوية تعذبيني ليه...
أقسم بالله أنا قلبي بيوجعني وإنتي قدامي بس مش طايلك، يا سجده أقسم بالله بحبك والنبي بقي تديني فرصة، والله والله مهتندمي، بس جربي تديني فرصة، لو مش عشان خاطري يبقى عشان ابننا، خليه يتربى وسطنا... وسط أم وأب بيحبوا بعض وبيخافوا على بعض. سجده وقعت على الأرض وهي بتعيط... عقلها مشوش وعايز ينتقم، وقلبها مايل ناحية رحيم ومصدقة إنه اتغير. رحيم رجع وقعد جنبها: طيب قوليلي بس إيه اللي يرضيكي وأنا والله هعمله من غير تفكير.
سجده: عشان خاطري يا رحيم طلقني، والله دا لمصلحتك مش لمصلحتي، والنبي. رحيم: طلاق مش هطلق... لو اتعلقتي كده مش هطلقك ولا هتخلى عنك أبداً. سجده: إنت اللي اخترت يا رحيم. رحيم: وعمري ما هختار حياة إنتي مش فيها. سجده كل ما تسمع كلامه وتفتكر إنها عايزة تسجنه تعيط أكتر: كفاية بقى كفاية حرام عليك. &&&&&&&&&&&&&& في أوضة جاد... رهف جات وخبطت عليه. جاد بابتسامة: عروستنا القمر. رهف: لا والله...
هو أنا مليش رأي في الجوازة دي يعني. جاد: في إيه يا بنتي؟ ... إنتي عايزة ترفضي ولا إيه؟ رهف: مش كده... بس أنا مش جاهزة أتجوّز على طول كدا.. كنتوا تدوني شوية وقت. جاد حط إيده على كتفها: كل حاجة هتيجي في وقتها، بس بلاش نأجل أكتر من كدا، إنتي شوفتي بعينك الأحداث اللي حصلت الكام شهر اللي فاتوا واللي بسببهم جوازنا إحنا كان متعطل. رهف: أيوه يا جاد بس... ليقاطعها: بلاش، بكرة هتبقي مراتي ومش عايز اعتراض... اوكي ياروحي؟
رهف: اوكي. &&&&&&&&&&&&&&&& عدى اليوم وجه يوم كتب الكتاب، الكل كان مشغول ومبسوط وبيجهزوا للفرح، وزينة ورهف وسجده في أوضة مع الميكب أرتيست. وبعد مرور عدة ساعات الكل بقى جاهز والمأذون حضر وبعتوا لرهف وزينة عشان ينزلوا. رحيم: زينة أمانة في رقبتك، زي ما خدت أمانة في رقبتك. عاصي: دي في عنيا، متقلقش. دياب: ألف مبروك يا ولاد. عاصي وجاد: الله يبارك فيك. دلال وعديلة بيزغرطوا. وزينة ورهف نزلوا. عاصي لزينة: قمر ماشي على الأرض.
زينة بهمس: عاصي امسك نفسك، مش قدامهم كده. عاصي: همسك نفسي عشان دياب ميغيرش رأيه بس. زينة: ههههه. جاد لرهف: وأهو جه اليوم اللي هبقى معاه واللي هكون وياه. رهف: يا عيني يا عيني على الرومانسية. جاد: بحبك. رهف: بعشقك يا جاد. رحيم من بعيد: متنسوش نفسكم، المأذون لسه مكتبش، خاصة إنت يا عم جاد. جاد: لا وعلي إيه، نستنى الحلال أحسن. الكل بيضحك. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بدأ الفرح والكل بيرقص...
وسجده واقفة جنب دلال وعديلة بتبص عليهم ومبتسمة وبتحرك كتافها وكأنها بترقص، وكانت قمورة أوي... كل الشباب اللي في الفرح كانوا مركزين عليها، ورحيم واقف بعيد شايل سيف ابنه وعينه مفارقتهاش لحظة، بس اتضايق من نظرات الشباب ليها... حتى انفجر من كتر الغيظ، خاصة لما شاف واحد راح يسلم على دلال وعديلة وقام مسلم عليها وطوّل شوية. رحيم لقي نفسه بيروحلها وبيشدها من إيديها لدرجة خلت كل اللي في الفرح خد باله وبصلهم.
سجده: في إيه يا رحيم؟! إيه اللي بتعمله ده؟ رحيم فضل ساكت وماسكها وطلع فوق لحد ما فتح باب الشقة برجله وزاققها قدامه وساند الولد على الكنبة. سجده: ممكن أفهم في إيه؟ رحيم: إيه اللي في وشك ده؟ سجده: إيه ماله، أنا قولتلها تخففه على قد ما تقدر. رحيم: برضو تقيل... يتمسح. سجده: يتمسح إزاي دا فرح، فيها إيه يعني؟ رحيم: هو كده يتمسح دلوقتي حالا. سجده بغيظ مسكت منديل ومسحته كله: في حاجة تاني ولا أقدر أنزل؟
رحيم: الفستان مش عاجبني، ضيق. سجده: ضيق؟! بذمتك دا ضيق، حرام عليك دا بحر. رحيم: أنا بقى شايفه ضيق، البسي حاجة غيره. سجده: ألبس غيره إيه دلوقتي... الفرح هيخلص. رحيم: ميخلص ولا يولع... هتغيريه ولا مفيش نزول. سجده دخلت وهي بتخيط رجليها على الأرض وغيرت الفستان: في حاجة تاني لسه مبوظتهاش؟ رحيم بصّلها من فوق لتحت: الطرحة، لبسيها عدل مش عايز شعره باينة. سجده: ألبسها عدل إزاي، أغطي عيني يعني ولا إيه؟
رحيم: هنهزر يعني ولا إيه؟ سجده نزلتها شوية: اهو اهو اهووو. رحيم: لو لمحت بس كتافك اتحركت ولا إيدك عملت أي حركة هطربق الفرح فوق دماغك. سجده: هو في إيه بالظبط... ليه كل ده؟ رحيم: هي كلمة واحدة... إنتي ليا لوحدي، مش مسموح لحد يبص عليكي ولا حتى يسلم عليكي، مفهوم؟ سجده فهمت هو بيعمل كل دا ليه، وتلقائي لقت نفسها بتبتسم. سجده: اااا ممكن أنزل دلوقتي ولا لسه؟ رحيم فضل يفكر لها في حاجة عشان متنزلش بس ملقاش: احم، انزل.
رحيم وسجده رجعوا الفرح واتبسطوا، بس يافرحة ما تمت، سجده وقعت عينها على بنت بتكلم رحيم، مقدرتش تتكلم بس نظراتها لوحدها قالت كل حاجة... كانت بتبصلهم بضيق بس مش قادرة تتكلم أو تعترض، خاصة إنه مركز في الكلام مع البنت، حتى مش مهتم بابنه اللي شايله. سجده حاولت تبعد نظرها وتفكيرها عنهم بس مقدرتش تستحمل، راحت لحد هناك وقالت بنبرة شديدة شوية وهي بتبصله بضيق: ممكن آخد الولد عشان تعرف تتكلم؟ رحيم
استغرب ليه بتتكلم كده: سيبه مش مضايقني. سجده بصت على البنت: مضايقني أنا... وبعدين لازم ينام، كفاية لحد كده. رحيم فهم إنها غيرانة بس عمرها ما هتعترف: ااا طيب، خديه. سجده سحبت الولد بقوة وطلعت على فوق. أما رحيم فضل باصص على الباب اللي دخلت منه وهو في قمة سعادته لدرجة إنه مبقاش مركز في كلام البنت. &&&&&&&&&&&&&&& بعد مرور ساعة الفرح خلص والمعازيم مشيت، والكل ودعوا زينة ومشيت مع عاصي.
أما عن جاد ورهف فطلعوا شقتهم، ورحيم طلع شقته ليجد سجده ماسكة التليفون ومبتتكلمش. رحيم: اااا إنتي كويسة؟ سجده بصتله: آه كويسة يا جاد. رحيم باستفزاز: طيب بتغلي من جوا ليه؟ أهدي، الدنيا أبسط من كده. سجده طلعت النار اللي جواها: أغلي إيه؟ .. ومن مين أساساً، دي واحدة مش محتر*مة لما تدلع على واحد متجوز وتفضل تتكلم معاه بميا*عة تبقى مش محترمة، بس الحق مش عليها، الحق على اللي مديها الرخصة. رحيم ببرود: بس أنا مجبتش سيرة البنت.
سجده: اااا هو يعني أنا مش قصدي بس... رحيم وقف قصادها: بس إيه؟ اعترفي إنك بتغيري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!