الفصل 1 | من 12 فصل

رواية في قبضة الدر الفصل الأول 1 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

"النهاردة عيد ميلادي... مستنية أشوف هدية سليم... قالي النهاردة هيكون مميز جدًا." "فاكرة من كام سنة قالك هيعمل إيه النهاردة؟ "فاكرة... فاكرة ومتحمسة أوي لليوم ده من زمان." "هتتقابلوا فين؟ "قالي مفاجأة... أنا هروح استناه في المكان اللي دايمًا بنتقابل فيه وهو هييجي ياخدني." "وأنا هنا هخبي عليكي عشان منير بيه ما ياخدش باله من غيابك." "ربنا يخليكي ليا وتفضلي تخبي عليا كده."

"يا بنتي أنتي عينيكي بتطلع قلوب كل ما بتيجي سيرة سليم... أقف إزاي أنا قدام الحب ده من غير مساعدة؟ "بأكل فراشات بقى." "المهم هتلبسي إيه النهاردة؟ قامت فتحت دولابها وخرجت منه فستان رقيق لونه بينك. "تحفة." "أنا اللي مصمماه... باظ مني كذا مرة بس في الآخر رسمته حلو وشاهي هي اللي خيطته." "حلو جدًا بجد... هيليق عليكي." كان قاعد في أوضته... ماسك خاتم في إيده وبيبصله بفرحة... حطه في علبته وبعدين حطه في جيبه... الباب خبط.

"ادخل." اتفتح الباب ودخلت قالت: "سليم... أنت رايح فين؟ "عندي حاجة مهمة جدًا النهاردة." "بس... سيف عايزك ومش راضي يفتح الباب لحد." خرج معاها بسرعة وفتح باب أوضته لقاه مقفول... خبط ع الباب بقلق وقال: "سيف... سيف افتح الباب." ما ردش عليه فقال: "سيف... افتح عشان خاطري." خبط كتير لحد ما سمع الباب بيتفتح بالمفتاح... دخل بسرعة لقاه قاعد على الأرض... نزل لمستواه وقاله: "سيف يا حبيبي أنت كويس؟ بصله بدموع عينه وقاله: "سس...

س..سليم." "أنا معاك يا حبيبي أهو معاك." بص لفرح وبصله وقاله: "عا... عايز... أاق... أقولك... أقولك حاجة... بب... بس خخايف." "ما تخافش طول ما أنا جنبك ماشي؟ "ق... قول... لل..فرح... تخ... تخرج." بص لفرح وهي خرجت. "أهي خرجت... قوم معايا ما تقعدش على الأرض." قام معاه وقعد على السرير وقال: "أا... أنا... بحبك." "وأنت عارف إني بحبك أكتر صح؟ "أنا... أنا بحب... بحب ماما... و... وبحبك." "وإحنا كمان بنحبك." "بس... بس أنت...

أأنت... مش بتحب م... ماما." "مين قالك كده؟ "أانا... أنا عارف... و... وهي... هي كمان مش... مش بتحبك." "ما لكش دعوة بينا يا حبيبي... ما لكش دعوة بأي مشاكل بتحصل." "بس... أنا... أنا عارف... أنت أنت... ليه مش... بتحبها." "ليه؟ "أانا... أنا سمعت... سمعت مماما... بتتكلم... مع يحيى... وكانت... كانت بتقول... بتقول... إن... إنها عايزة... عايزة تق... عايزة تقتلك... ززي... زي ما قتلت... بابا." اتصدم وقاله: "سيف أنت بتقول إيه...

بابا مات موتة عادية." "أانا... سمعتهم... ووالله سمعتهم... أأنت... أنت مش مصدقني... مش مصدقني." حضنه وقاله: "مصدقك يا حبيبي مصدقك... بس أنت سمعت الكلام ده فين؟ "أم... إمبارح... لما... لما كنت... في الشركة... هو... هو وماما اتكلموا... عنك... أنا... أنا سمعت... ك... كل حاجة... بس... بس هما... مش يعرفوا... إني سمعت." "وسمعت إيه تاني؟ "أأنت... أنت قولتلي... قولتلي إنك هتروح... لقدر... و... وتتجوزها." "آه." "هما...

هما مش... مش عا عايزينكوا... تتجوزوا... بس... وهما... هما هيخلوا... هيخلوا حد... يراقبك و... وهياذوا... قدر... أأنا... بحب... بحب قدر زيك... مش... مش عايز يحصل... حاجة... حاجة وحشة... ليكوا." "طيب اهدي ماشي... ما فيش حاجة من دي هتحصل... أنا معاك ومش هسيبك أصلًا." عند قدر... كانت واقفة قدام المرايا بتحط لمساتها الأخيرة من الميك أب... بصت لنفسها برضا وخدت شنطتها... جت وحطتلها وردة جنب ودنها وقالت: "تحفة." "بجد حلوة."

"وبتسألي كمان." "حاسة إني طايرة." "ربنا يسعدك دايمًا يا رب... يا رب تكون ليلتك حلوة." "يا رب يا نادية يا رب." "وحاولي تيجي بدري شوية علشان ما تحطنيش في موقف محرج مع منير بيه." "أنا قولتله إني هحتفل بعيد ميلادي مع صحابي وهو عارف ما تقلقيش مش هيسألك." "تمام... خلي بالك من نفسك." خرجت وراحت المكان اللي اتفقت مع سليم تستناه فيه. خرج من عند سيف لما لقاه نام... لقا فرح قدامه. "داليا فين؟ "ما اعرفش...

داليا خرجت الصبح بدري بس يارا كانت هنا من شوية... هو سيف ماله؟ "أنتي صح... فعلًا داليا ليها علاقة بموت بابا." "عرفت إزاي؟ "من سيف... سمعها بتتكلم مع يحيى." "وسيف إزاي قالك أصلًا؟ "قالي عادي يا فرح." "داليا دي واحدة قادرة يا سليم... قولتلك بلاش تكون معانا في نفس البيت." "وأنا قولتلك إني مش عايز مشاكل... احترمت أنها مرات أبويا... بس طلعت شيطانة." "أنت هتعمل إيه؟ مشي من قدامها وقال: "هرجع حق أبويا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...