الفصل 2 | من 12 فصل

رواية في قبضة الدر الفصل الثاني 2 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,631
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كان ماشي بعربيته للواجهه بتاعته. لقا في حد بيراقبه. حاول يخلع منه لحد ما قدر فعلا. فونه رن وكانت مرات باباه. رد عليها وقال: "ده فوني نور باسمك." ضحكت بسخرية وقالت: "عايزاك حالا." "مشغول مش هعرف." "وانا بقولك حالا، سيب أي حاجة في إيدك وتعالى البيت حالا." "شامم ريحة أمر في كلامك." "مش أمر خالص، بس إنت عارف إن دي طريقتي." "وأنا مش جاي، عندي حاجة مهمة." "الكلام اللي عايزة أقولهولك أهم من أي حاجة مهمة عندك."

"الكلام ممكن يتأجل." "إلا المرادي، كلامي المرادي مهم، مهم للكل وأولهم إنت يا سليم." "لازم دلوقتي؟ "لو فاضي ساعة واحدة بس، وبعدها اعمل اللي إنت عايزه." بص في ساعته وقال: "ربع ساعة هكون في البيت." "مستنياك." غير طريقه وخلال ربع ساعة كان في البيت. دخل البيت كانت موجودة لوحدها. "إيه الموضوع المهم أوي ده بقا؟ قربت منه وقالت بهدوء: "من غير لف ودوران، جايباك عشان أتفق معاك اتفاق." "اتفاق؟ اممم، اتفضلي سامعاك."

"إنت هتتجوز يارا." استوعب كلامها وضحك بصوته كله. وهي كمان ضحكت بتحدي: "وايه المقابل؟ "الاستقرار، حياتك هتكون مستقرة طول ما بتسمع كلامي." "استقراري في جواز بنتك؟ إنتي هبلة ولا إنتي بتستهبلي." "احترم نفسك يا سليم." "لو كنت أعرف إنك جايباني عشان الهطل ده ما كنتش رديت عليكي." "شكلك مش مصدقني يا سليم، ومتعرفنيش كويس فعلاً، بس اليومين الجايين دول لازم نتعرف على بعض أكتر." "نتعرف وماله."

"دلوقتي لازم تختار، يا سعادتك يا تعاستك." "ويا ترى إيه هي سعادتي، وإيه هي تعاستي من وجهة نظرك." "سعادك في جوازك من يارا، وتعاستك في رفض جوازك منها، إنت وقرارك." "ولو قولتلك اخبطي دماغك إنتي وبنتك في أتخن حيطة." فتحت فونها وأدتهوله وقالت: "يبقى اخترت تعاستك." خد منها الفون وشاف صورة قدر قدامه. "لحد دلوقتي محدش قرب منها، بس لو رفضت صدقني هتروح مش هتلاقيها." "لو اتلمست شعرة واحدة منها أنا هقلب الدنيا كلها على دماغك."

"أنا عارفة قد إيه قدر مهمة بالنسبالك، بس أنا عارفة إنك هتختار القرار الصح. دلوقتي القرار في إيدك يا سليم، اختار." سكت بحيرة ولا أول مرة يتحط في موقف زي ده. قالتله بهدوء وثقة:

"يارا زمانها على وصول والمأذون مستني موافقتك، فكر براحتك بس مش براحتك أوي يا سليم. ولو يارا عرفت بالاتفاق اللي بينا صدقني مش هتردد في إني أدمرك إنت وقدر. وكده كده قدر إنت مش هتفرق معاها، منير بيه هيجوزها ابن واحد صاحبه من نفس الطبقة برضو، ما إنت عارف إن الجواز في طبقتنا استثمار." "إنتي بتقرري بالنيابة عن مين؟ إنتي مين اداكي الحق أساساً إنك تقرري مصير أي حد إنتي عايزاه."

"أنا أقدر أقرر مصير أي حد مهما كان، واللي أنا عايزاه هو اللي بيحصل." "إنتي بجد طلعتي شيطان على هيئة إنسان." "سلييييم." "لو قدر حصلها حاجة صدقيني هندمك على اليوم اللي عرفتيني فيه." "أنا مبتهددش يا سليم، وإنت اللي هتقرر بنفسك، يا قدر يا يارا." "لو تخيلاتك المريضة صورتلك إني ممكن أنا كمان أتهدد يبقى بتحلمي." قال كلامه وكان هيخرج سمعها بتقول: "نفذ." بصلها فقالت: "هااا يا سليم، قولت إيه؟

"أنا حذرتك، لو قدر حصلها حاجة نهايتك هتبقى على إيدي." "وأنا قولتلك القرار في إيدك، لو عايز قدر كويسة هتتجوز يارا." سكت فقالت: "قولت إيه يا سليم، حياة قدر واقفة على كلمتك." مكانش قدامه أي حل فقال: "موافق." ابتسمت بانتصار وقالت للي معاها ع الفون: "محدش يقرب منها." قفلت الفون وقالت: "عين العقل يا سليم يا حبيبي، ده القرار الصح." "هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه وخليكي فاكرة كلامي كويس." قالت بصوت عالي: "رحمة."

جت أدتها علبة ومشيت تاني. قرب منه وأدته العلبه. "ده خاتم جوازك يا سليم، يارا 10 دقايق بالظبط وهتكون هنا، لازم تلبسها الخاتم ده قبل ما تكتبوا الكتاب." "إنتي إيه بجد؟ لو قولتي إنتي عايزة إيه مني أحسن من اللي بتعمليه ده." "خد الخاتم يا سليم يلا، ويا ريت ترسم ابتسامة على وشك حتى لو مزيفة، وافتكر قدر." كور إيده بغضب وخد الخاتم. "شاطر يا سليم، المأذون وصل وهتبقى عريس خلال ساعة."

قعد على أقرب كرسي بغضب وخلال دقايق كان المأذون والشهود وكل حاجة جاهزة. حس بخنقة وخصوصاً لما يارا وصلت. داليا بصتله بتهديد وبصت للعلبة اللي في إيديه. دخلت يارا واستغربت من الموجودين وقالت: "إيه ده؟ "تعالي يا حبيبتي تعالي." قربت من مامتها وقالت: "هو إنتي هتتجوزي تالت ولا إيه؟ "هيبقى أحسن لو سليم شرحلك هو." "سليم؟ قام وقف وهيا قربت عليه وقالت: "إيه يا سليم، متقولش إنك هتتجوز." مدلها إيده بعلبة الخاتم وقال بملل: "خدي."

أخدتها وهيا بتقول: "إيه ده؟ فتحت العلبه وشافت خاتم وجنبه دبلة رجالي. "إيه ده؟ "البسيه." داليا بصت لسليم وقالت: "لبسهالها يا سليم يا حبيبي، إنت عارف إنك لازم تلبسهالها." بصت لداليا بصدمة ورجعت بصت لسليم وقالت: "ده بجد؟ "البسي الخاتم يا يارا يلا." "ده بتاعي؟ هز رأسه بأه وهيا حضنته من فرحتها. بعد عنها وقال: "يلا البسيه." لبسته وخدت الدبلة بتاعته وجت تلبسهاله رجع إيده ورا ضهره وقال: "مش بحب الدبل." داليا

بصت لسليم بانزعاج وقالت: "يارا حبيبتي، سليم قالي إنه عايز يتجوزك والمأذون ده عشانكوا يا حبيبتي." بصتله بفرحة وقالت: "بجد يا سليم." مردش عليها فداليا قالت: "رد عليها يا سليم." قال بغضب حاول يخفيه: "يلا عشان كتب الكتاب." كتبوا الكتاب والمأذون مشي هو والشهود وداليا قالت: "مبروك يا حبايبي." "ماما هو إنتوا مش هتعملولي فرح؟ "بكرة يا حبيبتي، سليم عاملك فرح في الجنينة بره." بصله بصدمة وقال: "إن........ قاطعته:

"زي ما قولتلي يا سليم كلمت أكبر شركة مصممين أفراح ومن الصبح هيكونوا في الكمباوند هنا بيجهزوا لفرحكم." "كل ده علشاني، أنا بحبك أوي يا سليم، وبحبك يا ماما." "حبيبتي وأنا كمان بحبك." مشي من قدامهم وخرج. يارا ندتله بس هو مشي. قالتلها داليا: "تعالي يا يارا سيبيه دلوقتي." "هو في إيه، منين جه قالك إنه عايز يتجوزني ومنين بيتعامل ببرود كده."

"متوتر شوية من الخطوة يا حبيبتي، ومش عارف إذا كنتي إنتي كمان عايزاه ولا لاء، بس أنا عارفة إنتي عايزاه ولا لاء." حضنتها وقالت: "شكراً يا ماما جداً، أنا بحبك أوي." كان في عربيته وفونه رن كذا مرة باسمها. ساق بأقصى سرعة وافتكر كلام فرح عنها. "سليم، دي حريصة وقادرة، ومبتحبش إلا نفسها." "على نفسها، هبا اللي بدأت وأنا اللي هنهي." "وقدر، هتعمل إيه معاها؟ "وقدر مالها؟

"لو عرفت علاقتك بيها هتأذيها من غير ما يرمشلّها جفن، لو أعلنت علاقتك بيها يبقى كده إنت بتنهيها." "وهتعمل إيه مش فاهم، هتأذيها في وجودي." "إنت مش عارف داليا قدي يا سليم، ومتعرفش ممكن تعمل إيه عشان توصل للي هي عايزاه." "حلو، يبقى نشوف." فاق من شروده كان وصل لواجهته. نزل من عربيته ومشي شوية لحد ما شافها من بعيد. واقفة بتوتر وبترن عليه. قرب عليها وهيا أول ما لمحته جريت عليه وحضنته. "اتأخرت ليه؟ "قدر، أنا... أنا."

"إنت إيه؟ "أنا آسف." "متأخرتش أوي كده يعني، بس رنيت عليك ومردتش عليا ودي مش عوايدك." "قدر." "في إيه يا سولي، عرفك أنا فكست لكل اللي أعرفهم عشانك، مستنية انهاردة بفارغ الصبر." "أنا... أنا اتجوزت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...