الفصل 3 | من 12 فصل

رواية في قبضة الدر الفصل الثالث 3 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بارت 3 "أنا اتجوزت." "يا سليم، بكره الهزار ده... قلتلك قبل كده ما تهزرش معايا هزار من النوع ده." "قدر، أنا مش بهزر." "بتحاول تخليني أصدقك يعني... طيب اعتبرني صدقت... إيه اللي هيحصل بقى؟ "قدر... قدر أنا مش بهزر وبتكلم بجد." "سليم، هتخليني أعيط في يوم مهم زي ده... بطل تضايقني بقى." لف بضهره وقال: "أنا عارف إنك صعب تستوعبي الموضوع زيي بالظبط... بس غصب عني... مش هقدر أضحي بيكي." "سليم... أنت بتقول إيه؟ "أنا آسف...

بس غصب عني... عمري ما كنت هقدر أعمل كده بس لأول مرة حد يهددني بيكي." وقفت قدامه وقالت: "يعني؟ دموعه نزلت وقال: "أنا عارف إنك كنتي مستنية اليوم ده وإن بعد اليوم ده حياتنا كانت هتتغير." قربت منه ومسحت دموعه وقالت: "الدموع دي كذب صح؟ "يا ريت... يا ريتها كانت كذب." "طب وجاي ليه؟ سكت فقالت بصوت عالي: "قولي جاي ليه... جاي تقولي إيه... عايزني أقولك مبروك مش كده؟ طيب مبروك ربنا يسعدك معاها ويرزقكوا الذرية الصالحة يا رب...

كده كويس؟ "قدر أنا... "أنت إيه؟ ... مين ممكن يجبرك تعمل حاجة مش عايزها هاااا... حد أجبرك وضربك على إيدك طيب... عيل صغير أنت عشان حد يجبرك؟ "ما كنتش عايز كده بس أنتِ كنتي نقطة ضعفي." "دي حجة صح... أصلها حاجة من الاتنين... يا إما مقلب بتعمله فيا ودي حاجة مستحيلة لأن عيونك مش بتكدب يا إما حجة... اتخليت عني ودي حجتك." "عمري ما اتخليت عنك... عمري." "صح... ودلوقتي أنت بتتمسك بيا... أنا وحشة لأني فهمت غلط طبعًا."

"قدر أنا بحبك." "حب... ده حب... هو ده حب... بتحبني إزاي... إيه الحب اللي ممكن يخليك تتجوز واحدة تانية هااا؟ "قدر أنتِ لازم تكوني جنبي وتقفي معايا... دي محنة وهتعدي." ضحكت بصوتها كله وقالت: "محنة آه... وأنت كسليم إيه اللي ممكن يجبرك تعمل حاجة أنت مش عايزها عشان تقول إنها محنة؟ "أنتِ... اتهددت بيكي." "ومين اللي عارف علاقتنا عشان يهددك بيا أصلاً... كنا المفروض نعلنها انهارده." "هعلنها وده وعد... بس محتاج شوية وقت."

"آه طبعًا وقتك معاك... بس لو رجعت صدقني مش هتلاقيني... هتلاقي حد غير قدر اللي حبيتها... قلبي بيكرهك." مشيت بأقصى سرعتها وهو مشي وراها وهو بيناديها... وقفت وقالت له: "أوعى... أوعى تيجي ورايا ولا تنده لي تاني... أوعى." ركبت عربيتها ومشيت... وصلت البيت وطلعت على أوضتها... بمجرد ما دخلت عيطت بقهر. أما هو فكان قاعد في أوضته والباب اتفتح ودخلت فرح قالت: "اللي سمعته ده صح؟ "للأسف." "بس إزاي...

سليم أنت مستوعب أنت عملت إيه... إزاي توافق على حاجة زي دي؟ "ليه محدش مصدق إنه غصب عني... داليا هددتني بقدر يا فرح... ما قدرتش أعترض." "أنا عارفة إنها إنسانة قذرة... بس إزاي توافق على تهديدها ليك بدل ما ترجع حق بابا؟ إزاي؟ "أنا فكرت وقلت إني لازم فعلًا أبعد عن قدر الفترة دي... مش هينفع تدخل حياتي وهي كده... بس أقسم لك لأرجع حق أبويا وكسرة قلب قدر... هأندمها أشد الندم صدقيني." "سليم أنا مش هقدر أشوفك بتتجوز يارا...

أنا هروح أقعد عند تيتا... مش عايزة أفضل هنا." "ماشي يا فرح... مش هقدر أمنعك." "ولما تحتاجني أبقى كلمني هاجيلك على طول." هز رأسه بالموافقة وهي قالت له: "الصبح هامشي." "توصلي بالسلامة." خرجت وشوية الباب خبط... فتحه وكانت يارا. قال ببرود: "نعم؟ "سليم... محتارة في كذا حاجة وعايزاك تختار معايا ممكن؟ "مش فاضي دلوقتي مشغول... اختاري أنتِ." "بس... بس كنت عايزة آخد رأيك." "قلتلك مش فاضي... وبعدين اختاري أي حاجة...

مش لازم رأيي." قفل الباب. عند قدر نادية خبطت على الباب قبل ما تفتحه... دخلت وقالت: "قدر... أنتِ لحقتي؟ "اخرجي وسيبيني لوحدي." "طب فهم... "بقولك سيبيني لوحدي." خرجت وسابتها... بعد شوية سمعت صوت باباها. "قدر... حبيبة بابا." فتح الباب ودخل فغمضت عينيها... لما لقاها نايمة غطاها وخرج... بمجرد ما خرج فتحت عينيها تاني والدموع ملت عينيها. عند سليم... خرج من أوضته وراح لداليا. "أهلاً بجوز بنتي." "اسمعي...

أنا وافقت على كل العبط اللي أنتِ قلتيه... بس هتطلبي مني حاجة تانية وتمشيني على هواكي وتلوي دراعي فده أنا مش هأقبل بيه... ولو فكرتي تاني تقرري أي حاجة بالنيابة عني هأقف قدام بنتك وهأقولها إني مجبر أتجوزها عشان أنتِ هددتيني ووقتها هأكسر قلبها وهتفهم إني عمري ما حبيتها." "أنت عارف مين أغلى اتنين عندي؟ عارف ولا لأ؟ "بعد الفلوس ولا قبلها؟ تجاهلت كلامه وقالت: "سيف ويارا...

دول أغلى اتنين عندي وبالنسبالي في المرتبة الأولى... ربنا رزقني بسيف أي نعم عنده توحد بس قطعة من روحي... واللي يقرب من ولادي أقطعه بسناني." "وزي ما أنا عندي أشخاص بتهدد بيهم... فأنتِ عندك... خافي عليهم يا داليا أحسن لك." "سليم... أنت أكتر واحد أنا ممكن آمن على ابني سيف معاه... وعارفة إنك مستحيل تأذيه." "هايجي يوم وهأوريكي ممكن أقدر أعمل إيه... هتتفاجئي بيا... الأيام بينا كتير يا داليا." "وريني آخرك يا جوز بنتي."

"هتشوفي... ما تستعجليش أوي كده." تاني يوم كانت قاعدة مع باباها على الفطار. "نمتي بدري أوي إمبارح." "آه كنت عايزة أنام ورجعت بدري." "حصلت حاجة ضايقتك؟ "لأ عادي." "هأسيبك تيجي تحكي لي بنفسك... مش هأضغط عليكي." غير كلامه وقال: "انهارده فرح سليم نصار وأنا معزوم عليه وكمان أنتِ معزومة." غمضت عينيها بألم وقالت بهدوء: "عندي شغل كتير انهارده مش هأعرف." "بس هتلحقي تخلصي بدري... ولو جيتي هتغيري جو."

"معلش يا بابا مش هقدر أجي وبعدين الشركة انهارده هتكون فاضية وأنا كنت مستنية فرصة زي دي علشان أعرف أخلص شغلي اللي مأجلاه بقالي يومين." "تمام اللي يريحك... لو حبيتي تغيري رأيك عرفيني." "تمام... هو سليم ومين اللي هيتجوزوا؟ "يارا بنت مرات أبوه داليا." "يارا؟ "آه مالك استغربتي ليه؟ "بابا هو مين اللي عزمك؟ "داليا هانم بعتت كرت دعوة إمبارح بالليل." "تمام... أنا هامشي عشان ما أتأخرش." "تمام يا حبيبتي."

عند سليم كان نايم على الشيزلونج اللي في أوضته... فتح عينه لقى يارا قدامه. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...