في المستشفى، الكل متجمعين في الأوضة اللي اتنقلت عليها زينة بعد ما خرجت من العمليات. زينة نايمة على السرير، وأسر قاعد جنبها وشايل بنوتة، الكل اجمع إنها نسخة مصغرة من زينة. زينة بتعب: حلوة أوي يا أسراسر: عشانها شبهك يا قلبي. فهد: تتربى في عزكم يا ولاد. اسر: تسلم يا عمري. ريان: بت يا زينو، الواد أسر قلبه وقع في رجليه لما إنتي قولتي آه. جميلة: فكرة ردك على السؤال. زينة: سؤال إيه؟ ريان حكالها على اللي حصل،
وزينة ضحكت: أنا ماكنتش مركزة معاكم أصلاً. وبعدين أسر مش محتاج يسمع ردي على السؤال، لأنه عارف. أسر باس راسها: حبيبة قلبي. زين قرب وخد البنوتة من أسر: هات حبيبة خالها القمر دي. زينة باس راسها وبص لزينة: حاسس إني شايل زينو الصغيرة بين إيديا. ربنا يبارك لكم فيها. زينة: حبيبي يا زيزو. أسر: تسلم يا صاحبي، عقبال ما يشرف زين الصغير. جنة: هتسموا إيه؟ زينة: أسر اللي هيسميها. أسر: هسميها الاسم اللي زينو نفسها فيه.
زينة بفرحة: بجد؟ مروة: إيه هو؟ مريم: يلا بقي، إحنا متشوقين. أسر: زينة نفسها تسميها ديما. زينة: بجد؟ وافقت عليها؟ أسر: عشان خاطر عيونك يا قمري. الكل باركوا لأسر وزينة. وبعد شوية الباب خبط ودخل أدهم وأسيل. أسيل: حمد لله على سلامتك يا زينة. زينة: الله يسلمك يا سولا. أسيل أخدت ديما: ياروحي، ما شاء الله، قمراية أوي. أدهم: تتربى في عزكم يا رب. أسر: تسلم يا صاحبي. زينة: فين آدم عريس بنتي؟ أسيل ضحكت: سبتوهم مع سوسو.
أدهم: يالهوي، الجمال ده كله هتبقى عروسة ابني. أنا موافق يا عم. تمارا: بس خد بالك، دي مهرها هيكون تقيل أوي أوي. كنان: اشمعنا يعني؟ تمارا: طبعاً، لأنها حفيدة الفهد. الكل: أوووووووووه. *** تاني يوم، زينة رجعت البيت والكل كانوا مبسوطين بديما. في جناح أسر. زينة قاعدة على السرير وشايلة ديما، وأسر قاعد قدامها وبيصلهم بسعادة. زينة: مالك يا أسر؟ أسر: إنتي النهارده حققتيلي تاني أمنية كنت بحلم بيها. زينة: قصدك على ديما؟
أسر: اممم. أول أمنية إنك تكوني من نصيبي وليا، وتاني أمنية إن يكون عندي حتة منك يا زينة. زينة: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. أسر: ويخليكم ليا يا قلب أسر. الباب خبط. أسر قام يفتح، كانوا تمارا وفهد. أسر: اتفضل يا عمي، تعالى يا توتا. تمارا: أميرتنا نايمة ولا صاحية؟ زينة: نايمة يا توتا. فهد قعد جنب زينة، وخدها في حضنه: كبرتي وبقيتي أحلى ماما يا قلب الفهد. زينة: حبيبي يا أحلى جدو، مع إنك صغير على جدو.
تمارا: بذمتك في جدو بوسامة دي. أسر: الفهد طبعاً. فهد باس راسها، وطلع من جيبه علبتين قطيفة لونهم أحمر. فتح الأولى وكانت سلسلة دهب باسم ديما. باس راس ديما وحط العلبة جنبها. زينة: وااااو يا بابا، حلوة جداً ومميزة. وفتح العلبة التانية وطلع سلسلة دهب، كانت قلب كبير وجواه اسم زينة وأسر متداخلين سوا. وكان شكلها حلو أوي، ولبسها لزينة. زينة: حلوة أوي يا بابا، ربنا يخليك ليا. فهد: ويخليكي ليا يا قلب الفهد.
زينة: أنا مش هقلعها أبداً من رقبتي، وديما لما تكبر إن شاء الله مش هخليها تشيلها من رقبتها. تمارا: أيوا بقي، مين قدك. أسر: أوبااا، توتا غيرانة ولا إيه؟ تمارا: إذا كانت هي قلبه، أنا نبضه. أسر: يا جامد إنت. تمارا طلعت علبة قطيفة بلون الأحمر: دي هديتي لحبيبة توتا. زينة أخدت العلبة وفتحتها. كانت دابوس من الدهب كبير وفيه دلايتين، آية الكرسي وحرف ديما. زينة حطيته لديما في هدومها. زينة: شيك أوي يا توتا، ربنا يخليكي ليا.
تمارا: ويخليكم ليا يا زينو. تمارا بصت لأسر: يا عيني عليك، محدش فكر يجبلك هدية. أسر: خليك محضر غير يا عمتو، في إيه مالك؟ تمارا: إيه عمتو دي يا واد، اسمي توتا. أسر ضحك: خلاص يا توتا. وبعدين أنا مش زعلان، أنا عندي أحلى هديتين من ربنا، زينو وديما. فهد: ربنا يخليكم لبعض يا ولاد. فهد قام وقف، وتمارا كمان: يلا ارتاحي شوية يا زينة. زينة: حاضر. *** بعد أسبوعين، في جناح أسر وزينة. أسر دخل: زينو. زينة بسرعة: هشششش.
أسر بهمس قرب منها: نامت؟ زينة: أخيراً، تعبتني أوي ومش راضية تنام. أسر: معلش يا قلبي، إنتي شكلك تعبانة. زينة: هموت وأنام. أسر: هاخد شاور وننام عشان نصحى بدري لسبوع أميرتنا. زينة: إنت تعبت في التجهيزات. أسر: تعبها راحة، حبيبة أبوها. زينة: خلصتوا كل حاجة؟ أسر: زين والله ماسابنيش غير لما خلصنا كل حاجة. زينة: طب يلا عشان ننام. أسر: حاضر. *** صباح تاني يوم، الكل بيجهزوا عشان سبوع ديما. في جناح أسر. الباب خبط. زينة: ادخلوا.
الباب اتفتح ودخل البنات. زينة بتلف بالفستان اللي كان بلون البينك: إيه رأيكوا؟ جنة: قمراية، حلوة أوي. جميلة: باربي، باربي يعني. أسيل: فين باربي الصغيرة بقي؟ زينة: نايمة في سريرها. أسيل راحت وشالت ديما اللي لابسة فستان بلون البينك: ياروحى، قمراية أوي أوي. جنة قربت منها: قلب خالتو يا ناس. جميلة: إحنا لازم نبخركم قبل ما تنزلوا. الباب اتفتح ودخلت تمارا: أنا بعت لكم تنادوا عليها ولا تقعدوا معاها؟ جنة: نسينا يا توتا، معلش.
أسيل: تعالي شوفي ديما. تمارا قربت وخدتها من أسيل: ياروح توتا، ربنا يحميكي يا رب. البنات: يارب. تمارا: يلا عشان ننزل، الناس وصلوا. زينة: أنا خلصت يا توتا، خلاص. تمارا: طب يلا. البنات وتمارا نزلوا، وأسر قابل زينة وشال ديما ومسك إيد زينة وخرجوا الجنينة اللي كانت متزينة بورد وبلالين بلون البينك واسم ديما اللي كان بلون الدهبي. زينة: حلوة أوي يا أسر. أسر: أنا عملت كل حاجة زي ما إنتي عايزة.
زينة بهمس ودلع: ربنا يخليك ليا يا أسورة. أسر بنفس الهمس: مس جاية تقولي أسورة غير واحنا هنا معاهم. زينة: وفيها إيه بقي؟ أسر: ولا حاجة يا حبيبتي. تمارا: يلا يا زينو عشان توزعوا الهدايا. زينة بصت لأسر: يلا. زينة وأسر وزعوا الهدايا على الكل واتصوروا صور كتير سوا. وبعد وقت طويل خلصت الحفلة. ***
مرت شهور على أبطالنا، وفي يوم كان الكل متجمعين في قصر الفهد. مروة شايلة سيلا، ومريم شايلة آدم، وشروق اللي شايلة ابن ريان اللي مش بيبطل عياط. أسيل: هو ابنك مش بيبطل زن أبداً كده؟ جميلة: ونبي سيبيني في حالي، أنا على أخرى. شروق: ريان وهو صغير كان كده، سبحان الله. مريم: طالع لأبوه في الشكل والطبع كمان. ريان: أنا مسيطر يا جدعان. أدهم: وإنت يا أستاذ أسر، هتفضل شايل بنتك في حضنك كده كتير؟ عايزين نشوفها.
أسر: اطلع منها إنت وارتاح، مش هجوزها لابنك. أسيل: إنت تطول أصلاً. زينة: أسر طول ما البيت، أخدها في حضنه كده. كويس إنه بيديهالي أكلها وياخدها تاني. مروة: مش بنته، فرحان بيها يا جماعة. حسن: مش لدرجة دي، ده كمان يومين هياخدها معاه الشركة عشان متبعدش عنه. تمارا: على فكرة، فهد كان كده مع زينة، كانت متعلقة بيه كده. أسر: يبقي أنا طالع للفهد. جميلة: يا حرام، راحت عليك يا زينو.
ريان: الأول مكنش عنده غير زينة، زينة، زينة. ياعيني عليك يا زينة. زينة بصت لأسر: والله عندهم حق. أسر: سيبك منهم، إنتي اللي في القلب يا قمر. زينة ضحكت. كنان: ضحك عليك بكلمتين وإنتي عبيطة وصدقتي. ريان: لسه، لما نشوف الكبير لما يجيله ابنه هيعمل إيه. جنة بصت لزين: هتعمل إيه يا زين؟ زين: سيبك من العيال دي. مريم: في حالة جنة، لأنها هتجيب ولد. ممكن هي اللي تتعلق بيه وتنسي زين. زين: مستحيل. أسر: إيه الثقة دي يا عم؟
زين حضن جنة: ببساطة، لأن زين الفهد، جنته متقدرش تنساه، ولا هو يبعد عنها. جنة اتحرجت. الكل: أووووووه. مروة: يلا، الأكل جاهز. الكل قاموا وقعدوا على السفرة، وكلوا سوا. وبعد وقت طويل اليوم خلص، وكل واحد أخد مراته وراح على أوضته. وأدهم وأسر أخدوا ولادهم وروحوا. *** في أوضة الفهد، اللي نايم واخد تمارا في حضنه. تمارا: فاكر أول مرة اتقابلنا فيها يا فهد؟ فهد: وأنا أقدر أنسى أي حاجة تخصك يا نبض قلبي.
تمارا: مين كان يصدق إن أنا وإنت نتجوز ويكون عندنا أحلى عيلة وأحفاد كمان. أنا بحبك أوي يا فهد. فهد باس راسها: وأنا بعشقك يا نبض الفهد. *** في أوضة حسن ومروة. حسن: أنا بحمد ربنا في كل ثانية إنه عوضني بيكي يا حبيبتي. مروة: ده من نصيبي وحظي الحلو إني بقيت من نصيبك يا حسن. وبعدين مافيش أطيب ولاحن منك، عشان كده تستاهل كل خير يا حبيبي. حسن: إنتوا أحلى حاجة حصلت في حياتي يا مرمر. مروة: ربنا يديمك في حياتنا يا روح مرمر. ***
في أوضة كنان ومريم. كنان: إنتوا أحلى حاجة محلية حياتي يا مريوم. مريم: جميلة جابتلك بنوتة عشان تكمل دسته الحلويات. كنان: وجنة هتجيبلي الولد اللي هيحمي حلوياتي. مريم: أنا بحبك أوي يا كنان. كنان: وأنا من أول مرة سمعت صوتك، وأنا بعشقك يا روح كنان. *** في أوضة راكان وشروق. شروق: أنا كنت غبية أوي يا راكان لما فكرت أبعد عنك. راكان: ده ماضي وراح لحاله يا شوشو.
شروق: عمري ما كنت هسامح نفسي لو كنت بعدت عنك. إنت أحلى نعمة في حياتي. راكان: إنتي اللي حليتي حياتي وخليتي ليها طعم بجنانك يا قمري. شروق: ربنا يخليك لينا. راكان: ويباركلي فيكي يا قلبي. *** في أوضة ريان وجميلة، اللي نيمت أيان وقعدت جمب ريان على السرير. جميلة: أخيراً نام. ريان باس إيدها: أنا عارف إنك بتتتعبي معاه يا حبيبتي. جميلة: إنت مصدق إني مضايقة من عياطه وزنه وكلام الهبل اللي بقوله؟
ريان: أنا عارف إنك بتهزري يا روحي. جميلة: أيان ده كل حياتي وأكتر حاجة مفرحاني إنه شبهك. ريان: ربنا يخليكم لينا. جميلة: ويباركلنا فيك يا أحلى بابا. *** في أوضة أسر وزينة، اللي نايمة في حضن أسر. أسر: إنتي صدقتي كلامهم النهارده إن إني نسيتك بديما؟ زينة: مستحيل أصدق، وبعدين هما كانوا بيهزروا. أسر: أنا عارف... زينة. زينة: نعام. أسر: أنا ممكن أنسى روحي ومنساكيش أبداً.
زينة: تعرفي لو قولتلك كلمة بحبك دي، حاساها قليلة أوي على اللي أنا بحسه ناحيتك يا أسر. أسر باس إيدها: إنتي روح وقلب وعقل أسر يا زينو. زينة: وديما؟ أسر: دي حياتي، لأنها حتة من قلبي يا قلبي. *** في أوضة زين وجنة. جنة قاعدة وساندة ضهرها على السرير، وزين نايم وراسه على رجلها. جنة: زين. زين بص لها: عيونه. جنة: أنا نفسي أولد بقي. زين: بكرة هتولدي، متستعجليش يا حبيبتي. جنة: تعرف نفسي يبقى شبهك كده. زين: كده إزاي؟
جنة: يعني شخصيتك وحلاوتك ووسامتك. زين: ده أنا بتعاكس بقي. جنة ضحكت. زين قام قعد وإيده على بطن جنة وحس بحركة الولد: ده شكله هيبقى شقي أوي. جنة: حسيت بيه. زين: اممم. أكيد هيبقى شبهي. جنة: متأكد ليه بقي؟ زين بغمزة: بذمتك، يبقى ولد؟ يبقى برقة والحلاوة والجمال ده. جنة ضحكت أوي: لا، مينفعش. زين: البنوتة بقي، عايزها نسخة منك. جنة: من عيوني، حاضر. زين ضحك ونام واخد جنة في حضنه. ***
في فيلا أدهم، وتحديداً في جناح أدهم وأسيل، اللي نايمين كل واحد فيهم على طرف السرير، وفي نص سيلا وآدم نايمين. أدهم: بقي الصغيرين دول يبعدوكي عن حضني. أسيل ضحكت: معلش بقي يا أدهم. أدهم: أنا عايز أفهم، أنا عامل الأوضة بتاعتهم دي ليها؟ أسيل: عشان لما يكبروا شوية، الوقت لسه صغيرين، يناموا جنبنا. أدهم: لما نشوف آخرتها إيه. أسيل: آخرتها حلاوة يا دومي. أدهم: روح وقلب دومي. طب أنا عايزك تنامي في حضني بقي، إيه الحلاوة دي؟
أسيل: بسيط جداً. أسيل جابت آدم على الطرف، وجمبه سيلا، وحاطت مخدة على الطرف عشان ميقعش. أسيل راحت نامت في حضن أدهم: حلو كده يا أدهم؟ أدهم: حلو ونص كمان يا روح أدهم. *** مرت أيام وشهور، وجنة بقت في الشهر التاسع. في يوم البنات والماميز متجمعين في المطبخ، والكبار والشباب في الشركة. الماميز بيحضروا الأكل، وجميلة وزينة كل واحدة شايلة البيبي بتاعها، وجنة قاعدة جمبهم. فجأة حست بوجع جامد في بطنها. جنة بتعب: ماما.
مريم: مالك يا حبيبتي؟ جنة: مغص جامد. آآآآآآآآه. تمارا: طب اهدى، زينة، رني على زين بسرعة. زينة: حاضر. جنة: آآآآآآآآآه. مريم: شروق، هاتي أسدال لجنى بسرعة من فوق. تمارا: خلينا نروح على المستشفى، وقولي لهم يجروا لنا هناك يا زينة. زينة رنت على زين وقالت له، وشروق جابت الأسدال لجنى، ومريم ساعدتها تلبسه. مريم وتمارا غيروا بسرعة، وأخدوا جنة وركبوا العربية وراحوا على المستشفى.
وشروق ومروة وزينة وجميلة طفوا على الأكل وغيروا وراحوا هما كمان على المستشفى. *** في المستشفى، عربية اللي فيها جنة وصلت في نفس الوقت اللي وصل فيه زين والباقي. زين جرى على جنة: جنة، إنتي كويسة؟ جنة هزت راسها بلا. زين اشتالها ودخل المستشفى بسرعة، والدكتورة قالت إنها ولادة ودخلتها العمليات. وزين اللي أصر يدخل مع جنة أوضة العمليات. الباقي كلهم وصلوا، وأسيل اللي أدهم قال لها، وجم كمان المستشفى.
بعد وقت طويل، خرج زين وهو شايل ابنه في حضنه، وراح على فهد: اتفضل، إذن له يا بابا. فهد أخده وباس راسه: بسم الله ما شاء الله، مبروك يا زين. زين: الله يبارك فيك يا بابا. فهد أذن له في ودنه، وتمارا قربت واخدته من فهد: يا روحي، ده شبهك جداً يازين. مريم وقفت جمبها: ده زين الصغير. كنان: يتربى في عزكم يا بني. زين: تسلم يا عمي. زينة: مبروك يا زيزو. زين: الله يبارك فيك يا عمتو.
الكل باركوا لزين. وبعد شويا جنة خرجت واتنقلت على أوضة عادية، والكل كانوا معاها. جنة نايمة على السرير وفي حضنها ابنها. زين قاعد جمبها والكل باركوا لجنى. زين بهمس: جه شبهي اهو، عشان تعرفي إني مش بقول كلام وخلاص. جنة ضحكت بتعب: ودي أحلى حاجة مفرحاني، إن بقى عندي اتنين زين. أسر: هاا، هتسموا إيه بقي؟ جنة بصت لزين: هتسمي إيه يا زين؟ زين بص لفهد: هسميه فهد، عشان يبقى فهد زين الفهد. فهد بص لابنه وابتسم.
تمارا: أحلى اسم طبعاً. كنان: أه بقي، مين هيشهد له؟ زين بص لجنى: إيه رأيك في الاسم يا جنة؟ جنة: حلو جداً. إنت عارف أنا بحب عمو فهد أد إيه. زين باس راسها. جنة ضحكت واتحرجوا، رغم إن زين بيتكلم بهمس، يعني محدش سامعهم. اليوم خلص، وجنة رجعت على البيت. *** مرت الأيام، وجه يوم حفلة سبوع فهد الصغير، اللي أشرف على كل تحضيراتها الفهد بنفسه. في جناح زين وجنة. جنة: يوووه يا زين، عشان خاطري.
زين: إنسي، مش هلبس فواتح. وبعدين بيبي بلو إيه اللي عايزاني ألبسه ده؟ جنة: ممكن تفهمني، حضرتك هتلبس لون إيه؟ زين: أسود. جنة: أسود يا زين؟ زين: ماله الأسود يعني؟ جنة: حلو يا زين، حلو. روح اجهز بقي وسبني اجهز أنا وفهد. جنة لبست دريس بلون الأبيض وطرحة بيبي بلو، وفهد كان لابس سلوبت بلون الأبيض في الأزرق. جنة: يلا يا زين، إحنا خلصنا. زين خرج من أوضة اللبس وكان لابس بنطلون جينس وقميص أبيض.
وجنة بصت له بصدمة: ده بجد ولا أنا بحلم؟ زين ضحك: أنا أقدر أزعلك يا جنتي. جنة: شكلك قمر أوي. زين شال فهد: يلا ننزل يا جنتي. جنة مسكت إيده ونزلوا. والحفلة المرة دي كانت جوه القصر، وكان كله متزين بلالين بلون الأزرق والأبيض، وركن كبير عليه اسم فهد. زين وجنة نزلوا، والكل بدأ يبارك لهم ويديهم هدايا، واتصوروا كتير مع بعض. وزين وجنة وزعوا الهدايا وتوزيعات السبوع على الكل.
فهد اشتال فهد الصغير، وتمارا اشتالت ديما، واتصوروا صور كتير مع أحفادهم. وتمارا نادت على زينة وأسر وزين وجنة، واتصوروا سوا. ورجعت العيلة كلها اتجمعت واتصوروا سوا. فهد بهمس لتمارا: شكراً. تمارا بنفس الهمس: على إيه يا فهد؟ فهد: لو ما كنتيش دخلتي حياتي، ماكنش هيبقى عندي عيلة، ولا كنت هعرف يعني إيه جو العيلة. ربنا يخليكي ليا يا نبض الفهد. تمارا: ربنا يديمك في حياتنا يا فهد.
ريان مسك فونه ووقف قدامهم: يلا نتصور آخر صورة سيلفي، الكل يبقى هنا. ريان صور الصورة: أجمد صورة بجد. فهد بصوت عالي: ربنا يديم لمتنا سوا. الكل بصوا لفهد: ياااااااااارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!