الفصل 10 | من 10 فصل

رواية في قلب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
20
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الممرضة: أستاذ آدم، النتيجة طلعت. الدكتور طلب يشوفكم. آدم: تمام. *** نيهال كانت واقفة في البلكونة سرحانة. حست بإيدين على وسطها وراس بتدفن في رقبتها. نيهال: ابعد ياعمر، مش عايزة أتكلم معاك. عمر: آسف يا قلبي، والله كان غصب عني. كان لازم أبعد يومين كدا. نيهال غصب عنها دموعها خانتها ونزلت. عمر وهو يمسح دموعها: متعيطيش، دموعك دي غالية عليا. وشدها لحضنه. نيهال: وحشتني. عمر: وانتِ كمان والله، كنت بتعذب وأنا بعيد عنك.

نيهال بخجل: بحبك. عمر بصدمة: آي؟ هو أنا سمعت صح؟ انتِ بتقولي بحبك؟ نيهال وهي تدفن وشها في حضنه: آه. عمر شالها مرة واحدة. نيهال بخضة: انت بتعمل إيه؟ نزلني. عمر بغمزة: كله خير. نيهال: عمرررررررررر! *** الدكتور بابتسامة: عامل إيه يا ابني؟ آدم: الحمد لله. ميرا بخوف: دكتور، النتيجة؟ الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، الكنسر اختفى نهائيًا. انت دلوقتي زي الفل. ميرا بفرح: بجد؟ الدكتور: آه، الحمد لله. الدكتور قال كلمة وطلع.

ميرا بدون وعي ضمته بفرح: عااااا! أنا مبسوطة أوي. أنا كنت متأكدة إنك هتخف. ألف مبروك. آدم كان فرحان بس كان يمثل الجمود: الحمد لله. ميرا أول ما شافت بروده زعلت: آسفة. وقالت كلمة وطلعت. *** أسيل كانت واقفة تضحك مع عماد ابن عم أمير. أمير بغيرة: أسيل! أسيل بخوف من شكل أمير: آآآه. أمير بغيرة: ممكن أفهم الهانم بتعمل إيه هنا؟ أسيل بخوف: هو... عماد بضحك: طيب، هسيبك تولع فيها. أسيل: صبرك يا حيوان، أنا هوريك.

أسيل بخوف: هو أنا... أمير: انتِ إيه؟ أسيل: أنا همشي. أمير بغيرة: مش عايز ألمحك واقفة معاه، فهمة؟ أسيل بخوف: حاضر. أمير بحب: انتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بغير عليكي؟ أنا بغير عليكي حتى من ماما. أسيل: مممم. أمير شدها لحضنه وهمس: أنا طلبت من عمر يجيب نيهال تعيش معانا في بيت واحد وهو وافق. أسيل بفرح: بجد؟ أمير: آه بجد. أسيل: بحبك. أمير: وأنا بعشقك. *** في القصر. في المساء. آدم: ماما، شفتيلي ميرا؟ منه: مممم.

آدم: ماما، أنا بسألك، شفتي ميرا؟ منه بحزن: ميرا مشيت. آدم اتذكر كل ميرا. فلاش. ميرا بحزن: أنا بوعدك أول ما تخف هبعد ومش هتشوف وشي تاني. آدم ببرودة: أحسن. باك. آدم طلع جري من القصر. *** في المطار. ميرا: شكرا. معاز صديقها: مفيش شكر بينا، انتِ زي أختي. آدم دخل المطار وعيونه كانت تفتش على معشوقته بكل مكان. أول ما شافها فرح. آدم بفرح: ميراااااا! ميرا بصدمة: آدم! معاز: هو ده؟ ميرا: آه. معاز: طيب، أنا همشي. فرصة سعيدة.

ميرا: اتشرفت بيكم. معاز: باي. آدم ضمها بحب: حرام عليكي، كنتي عايزة تسيبيني؟ ميرا بحزن: انت اللي كنت عايزني أبعد. آدم بحب: مين قال؟ ميرا: انت. آدم: كنت غبي. ميرا: متقولش عن نفسك غبي. آدم دموعه خانته: متسيبنيش. أنا بعرف إني ظلمتك وكنت معاكي قاسي، بس والله بحبك. ميرا مسحت دموعه بحب: وأنا كمان بحبك. بحبك من زمان. آدم ضمها ليه بحب: ووعد مني هعوضك عن كل اللي فات وهنبدأ حياتنا جديدة مع بعض. آدم

طلع خاتم ونزل على ركبتيه: تقبلي تكوني بتعتي أنا، تكوني مسجونة في قلب صعيد للأبد؟ ميرا بدموع: آه بقبل. آدم شالها وفضل يلف بيها. النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...