كانت ميرا جالسة بقربه تمسك يده وتتأمل فيه وهو نائم. فجأة دخل عماد. عماد: آدم عامل إيه؟ ميرا: الحمد لله كويس. عماد (يكذب) : زعلت عليه. ميرا: إن شاء الله ربنا يشفيه ويرجع أحسن من الأول. عماد: معقول بعد كل اللي عمله فيكي خايفة عليه؟ ميرا: بص يا عماد، هو مهما حصل هيفضل جوزي اللي لازم أخاف عليه. عماد بابتسامة: إنتي جميلة أوي، بتمنى يكونوا كل النسوان زيك. ميرا ابتسمت: شكراً. عماد: طيب إنتي امشي وأنا هفضل معاه.
ميرا: لا، أنا مش هسيبه. عماد: بس يا ميرا.. أرجوكي سيبني. عماد: تمام، أنا هكون برا، ناديني لو احتاجتي حاجة. ميرا: طيب. -فاطمة: امشي نادي أسيل للعشا. الخادمة: حاضر. -خبطت الخادمة على باب غرفة أسيل. أسيل كانت نائمة. أسيل بنوم: مين؟ الخادمة: فاطمة هانم بتقولك العشا جاهز. أسيل: تمام.
-ميرا بابتسامة: إنت عارف إنك حلو، بس أحلى لما تكون هادي. مممم.. إنت عارف، أتمنيت إنك تشوفني زي مريم مراتك، بس إنت عمرك ما اعتبرتني أقل من خادمة. بس مش زعلانة منك، لأني عارفة إن ده امتحان من ربنا. بس امتحان صعب… أنا متأكدة إن ربنا هيعوضني بالأحسن. وكملت بدموع: إنت عارف، أنا كنت فاكرة إن بعد ما أتجوز هعيش مرتاحة، بس أنا راضية باللي ربنا كتبه ليا. آدم كان سامع كل كلمة قالتها له، أول مرة يعرف إنه ظلمها.
-حنان بغضب وخوف: إنتي إيه اللي طلعك؟ ولسه هترفع إيدها لتضربها، عمر مسكها. عمر: قسمًا بالله، لو فكرتي تدي إيدك عليها، هكون موتك بإيديه. نهال كانت خايفة من حنان أوي. عمر: إنتي نهال؟ نهال هزت رأسها بخوف. عمر بأمر: قومي جهزي نفسك، لأني مش هسيبك هنا، إنتي هتجي معايا. نهال بصت على حنان اللي كانت بتقول لعمر. نهال: هزت رأسها بنفي. عمر بغضب: فوتي جيبي شنطتك وتعالي. نهال: … -في مكان تاني. أنت بتقول إيه يا عماد؟
عماد: دي الحقيقة، جوزك طلع عنده كانسر وهيموت قريب. عماد بسخرية: ههه، إنتي فاكرة إن أمير هيسيبك تاخدي أملاك أخوه؟ مريم: أعمل إيه دلوقتي؟ عماد: عندي خطة. مريم: إيه هي؟ عماد: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!