الفصل 7 | من 10 فصل

رواية في قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
26
كلمة
500
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مريم لبسة فستان مكشوف مع هيلز دهبي مع احمر شفايف وملمع. مريم وهي تبص على نفسها في المراية: "آه أوي الحلوة دي، يابنت دا أنا طالعة قمر." طلعت من البيت ولسه هتركب السيارة. ومن بعيد كان في شخص بيبتسم بشر وهو يقرب منها. مريم لسه تتحرك سمعت صوت، قالت: "مين؟ فجأة واحد ظهرلها ورش في وشها اسبراي وخدها. _"أين أنت؟ "أنا وصلت." "تمام، تعال أنا بنتظارك." "طيب." _في القصر. منه كانت تدعى ودموعها نازلة زي الشلال. "طق طق."

"فوت ياابني." "عامل إيه ياصاحبي؟ "الحمد لله." أحمد بص على ميرا اللي نايمة بعمق. "أنا اديتها حبة منوم، هي هتكون نايمة الصبح، ماتخاف." أحمد هز رأسه بهدوء. "عملت زي ماطلبت منك." "آه، كلو تمام." "تمام، أنا هطلع، إنت خليك نام مكان." "أنا اتفقت مع الدكتور وهو مش هيخلي حد يفوت هنا." "تمام، بس خلي بالك من نفسك." "تمام." طلع أدم وأحمد نام مكانها.

أحمد بص على ميرا اللي نايمة بعمق وعلامات التعب باين عليها وفي علامات ضرب في وشها. "أنا هريحك من عذاب أدم كله، فترة وتعدي، هيخلص الاتفاق بين أدم وبابكي وأدم هيطلقك، وبقيتها هتكوني ليا أنا، أنا وحدي." مرر إيده على وشها. "أنا بوعدك إني هعيشك ملكة، مش هسيب دموعك تنزل، هتكوني ملكة قلبي وعقلي." قرب وطبع قبلة على جبينها. _"إزيك يا صاحبي؟ ليك وحشة." "قوم مش شايف نفسك مرمي تحت رجلي." "آه." "إنت عرفت إزاي؟

أدم شاور للحرث للحرمي للدخول. "عاملة إيه ياقلبي؟ إن شاء الله عجبتك ضيفتنا؟ (مريم كانت مضروبة ومتبهدلة خالص وكل جسمها كدمات) "آه ياقلب أدم إنتي." "أول قبل ماتدخلي في اللعبة اعرفي إنتي هتلعبي مع مين." "بكرة." "آيو صح، كنت عايزاك تموت لأني بكرهك، بكره كل حاجة تخصك، أصل أنا بقرف من واحد زيك." "مريض." "مش إنت عندك كانسر؟ موت وريحنا." "بس للأسف منجحتيش." "غل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...