الفصل 3 | من 10 فصل

رواية في قلب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي

المشاهدات
23
كلمة
398
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

آدم قفل الموبايل وبص على ميرا اللي هتموت من الرعب. "هو أنا" "هشششش" آدم مرة واحدة فك حجابها وحرر شعرها الحريري الطويل الناعم. بس لفت انتباهه الكدمات الزرقاء اللي كانت تحت الحجاب. "هو أنا عملت كده" بلعت ريقها بتوتر وهي تتحاشى نظراته. "أنا هنزل، ماما كانت عايزاني" "هو مفيش خدم غيرك؟ اتنهدت بحزن، فهو يستمر بمقارنتها بالخدم. "ممم" "تمام" طلعت ميرا بحزن وهو طلع سيجارة وبدأ بالتدخين. *** "طب طبطبت عليها بحنان...

ربنا هينتقم منهم وهيجيبلك حقك منهم، بس خلي ثقتك في ربنا كبيرة." "ونعم بالله." "طيب، انتي عندك مكان تعيشي فيه؟ "مليش مكان أروحه، أنا أبويا رماني." "اممم، أي رايك تيجي معايا؟ أنا عايش مع ابني معنديش غيره وهو دلوقتي مسافر." "متشكرة أوي، بس... "أنا مش عايزة أسمع أي حاجة، يلا تحركي قدامي." أسيل وافقت وطلعت معاها. *** "أنا تعبت ياماما، تعبت أوي، أنا خلاص مبقاش لي طاقة." أم آدم بصت عليها بحزن. "جسمي مبقاش يتحمل ضرب زيادة...

كله من بابا، ربنا يسامحه." "أبوكي كان عايز مصلحتك يابنتي." "ههه، مصلحتي؟ لا، هو كان عايز فلوس بس، هو رفض عماد لأنه معندوش مال." "خلاص، اهدي، متعيطيش." ميرا ضمتها ونامت في حضنها. أما عند البابا، فكان آدم يستمع لحديثهم بغضب. *** "آدم بغضب... *** "هتعمل إيه؟ "هقتله." "انت مجنون؟ انت ناسي مين هو آدم الحديدي؟ مش هتقدر تلمسه." "أنا لازم أقتله، وقتها ميرا هتكون ليا أنا، عماد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...