حجم الخط:
18
قالت وهي تضع النقود في صدرها:
"أيوا ي بيه، بس من كام شهر اتجوزت راجل تقيل أوي."
"مش هي صغيرة برضه ع الجواز؟"
قالت بحنق:
"أبوها الله ينتقم منه، زوجها بس دا أفضل. لو كانت فضلت جنبه وجنب مراته العقربة كانت حصلت أمها."
"ليه؟ هي أمها حصلها إيه؟"
نظرت له ولم تتكلم، فأعطاها ورقتين من فئة المئتين.
فقالت:
"انتحرت ي بيه، رمت نفسها من الدور الخامس بعد ما تعبت منه ومن مرضها وتعبها. الله يرحمها بقى."
"بس أنا سمعت إنها ماتت بالمرض."
اقتربت منه وقالت بخفوت:
"دا بسبب جوزها الوسخ رشا، اللي بيقف ع تلاجة الموتة وكتب تقرير إنها ماتت موته ربنا عشان الطب الشرعي ما يشوفش الجروح والضرب اللي في جسمها. منه لله بقى."
"هي شجن شافتها وهي بتنتحر؟"
قال بانفعال بسيط:
"دخلت في غيبوبة يومين بعدها من بشاعة المنظر يابني، وقعدت تلت شهور ما تطلعش من أوضتها الضلمة لحد ما مرات أبوها زهقت وبقت تطلعها غصب عنها وتقطع نفسها من شغل البيت والقرف. بس هي اتجوزت وارتاحت منهم."
أعطاها المال، ثم شكرها وعاد لمصحته النفسية وهو يعيد كلام المرأة في عقله.
بعث رسالة لأيوب وانتظر رده.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!