الفصل 7 | من 12 فصل

رواية في قلبي زهره الفصل السابع 7 - بقلم سيمو

المشاهدات
17
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

علي صوتي عليكي قصاد العيال. ولحد دلوق مش عارف اني جايب الصبر وطول البال دي منين. زهره بخوف من نظراته: "هو اني عملت ايه يعني؟ دا جزاتي اني... لكنها مكملتش لما اتعصب وقال: "وكمان لساكي بتقاوحي وعاوزه تعرفي عملتي ايه؟ اقولك اني عملتي ايه؟ كنت عاوزه تحبي علي يد عمي الي هو أصلاً كان عمال يجيب في سيرتك بالعفش؟ واني قدامك مسكتلوش وردتلك اعتبارك. وطبعاً انتي مش هتغلطي نفسك، صح؟ ها. ردي علي صح." زهره بدموع:

"اني بس مكنتش عاوزاك تتأذي بسببي. انت من ساعة ما عرفتني وانت واقف قبال الخلق عشان تحامي علي وعلي ولادي. مكنتش عاوزاك تخسر عمك وكمان باين عليه إنه شراني ومش هيسيبك في حالك." عامر قرب منها واتكلم بحب: "يا ستي، اني كل ده ما يهمنيش. قصاد نظرة الخوف اللي بشوفها في عنيكي عليا، النظرة دي اللي بتخلي قلبي بيرفرف في ضلوعي." مسك أيدها بحب وقال:

"ورحمة أبويا يا زهرتي، إني مستعد أوقف قصاد الدنيا بحالها، مش عمي وبس. المهم إن محدش يستجري يرفع عينه فيكي أو يجيب سيرتك بحاجة وحشة، أياً كان." زهره ابتسمت بكسوف: "بس انت كده بتأذي نفسك، واني ما يرضينيش إنك تتأذي بسببي يا عامر." عامر بحب: "آه عشان عامر اللي طالعة منك كيف الشهد دي، إني أروح جهنم على قلبي كيف العسل، بس انتي ترضي وتحني، ونتلم بقى ونتحنى بالحنة يا قلب عامر." زهره سكتت وهي مكسوفة منه. عند منصور عم عامر:

"قولت إيه يا ولد المركوب انت؟ إني مش عاوز حد يعرف باللي بيناتنا مهما كان. ولو حصل وفتحت خشمك اعرف إن رقبتك في يدي قبل ما هتكون في يد عامر." رد بخبث: "متقلقش يا بيه، انت نجدتني منه. وطلباتك أوامر، واني مش هخيب ظنك. وبكرة تسمع اللي يفرحك." منصور بحقد: "كده تبقي تمام، وحلاوتك عندي، بس تنفذ المطلوب من غير شوشرة." رد بخبث: "تحت أمر جنابك، بس انت عارف إني مش رايد فلوس." منصور: "أمال عاوز إيه؟

لتكون طمعان في العمودية يا واكل ناسك؟ رد بخبث: "لا، إني رايد زهره." منصور: "ههه، قول كده. على العموم متغلاش عليك، بس تنفذ قوام عشان نخلص من الموال الماسخ ده. أوامرك." عند زهره، كانت بتحكي لحنان صاحبتها وجارتها عن عامر وعن جوازه منها. حنان: "وإنتوا اتفقتوا خلاص على الجواز، انتي وهو؟ على كده؟ زهره بفرحة: "آيوة، هو قالي إنوا خلاص معادش قادر يصبر، وكمان العيال اتعلقوا بيه ومش راضيين يسيبوه." حنان: "العيال بردك؟

على ورطة الكلام دي. إنتي مش واعية لنفسك، إياك." زهره بتردد: "وهو مالي، ما إني زينة أهو." حنان بخبث: "زينة خالص، بالذات لما تيجي سيرة سي عامر بتبقي عينيك بتبرق وتلمع كيف الضي. لتكوني عشقتيه يا زهورة؟ زهره بكسوف:

"معرفش والله يا حنان، بس إني بكون فرحانة ومطمنة وهو جنبي. بحس إني مش عاوزاه يهملني ويمشي. بحس إنه كيف أبويا في خوفه علي. بحس إن في نظراته ليا، إنه مش شايف غيري. بحس إني كيف الملكة، بحس إني لسه بنت صغيرة بضفاير، كأني مدخلتش دنيا قبل كده. إني صح كنت متجوزة محمد الله يرحمه، بس مكنتش بحس معاه اللي بحسه مع عامر. محمد كان صحيح بيراعي ربنا فيا، بس اللي كان جمعنا سوا هو العشرة. مكنتش أعرف كيف يعني القلب لما يدق، ولا لما تحسي إنك مش عاوزة من الدنيا غير حبيبك."

حنان بغيرة: "وإنتي إيه عرفك إنه بيحبك؟ هو قالك كده؟ زهره: "هو مقالش، بس باين عليه. إني حاسة إنه بيحبني، صدقيني. إني صح مسمعتهاش من لسانه، بس العشق باين قوي في عينيه لما يكون معايا. إني بحس بيه وبشوفها في عينيه." حنان ابتسمت بخبث وهي بتحاول تشككها:

"عشان إنتي عبيطة وحماره، متعرفيش لعب وكدب الرجالة. اسأليني أنا، ياما شفت منهم. عشان كده لازمن أحذرك. اللي كيف العمده ده ملوش أمان، لأنه بيبقى متأكد إنه بفلوسه يشتري اللي عاوزه، حتى لو كان اللي عاوزه دي مرة. يشتريها بفلوس ويتمتع بيها، ولا اسم جواز، بس المهم ياخد اللي عاوزه، وبعدين يرميها كيف ما بيرمي الحاجة القديمة." زهره هزت دماغها برعب وهي مش مصدقة: "لا، إنتي بتقولي إيه؟

أكيد عامر مش كده. هو قالي إنه هيتجوزني. دا وقف قصاد الناس وقصاد عمه عشان يردلي حقي وينصفني، وعشان محدش يجيب سيرتي." حنان ابتسمت بخبث: "وهو عمل كده ليه يا فالحة؟ ها؟ أقولك أنا؟

هو عمل كده لما لقى إن الناس بتجيب في سيرته هو كمان، يعني هيتفضح قصاد الناس وعمه هيعرف. وزي ما قولتي لي إن عمه ده واصل، يعني خاف على نفسه من الفضيحة. وكل ده عشان خايف يسحبوا منه العمودية. عشان كده قال يبعد عن نفسه الفضيحة ويقول إنه هيجوزك. منها يكسب العمودية، ومنها يتسلى معاكي يومين." زهره كانت عاملة زي التايهة من كلام حنان، اللي قدرت تسيطر عليها بكدبها. بقت تبكي بصمت، وهي مش عاوزة تصدق ولا عارفة تعمل إيه.

حنان بمسكنة: "إني مبقولش كده عشان تزعلي وتبكي يا خيتي. إني بس رايدة إنك تتنصحي وتعرفي الدنيا ماشية كيف. ويمكن أكون غلطانة ويكون صح، هيحبك." زهره وهي بتمسح دموعها: "لا يا خيتي، إنتي صح. إني المفروض أشكرك إنك فتحتي عيني على حاجات إني مكنتش أعرفها. إني اللي غلطانة مش إنتي، لإنني وهمت نفسي وعميت عن الحقيقة. إنتي صح، يعني واحد كيف العمده هيعوز يجوز واحدة زيي؟ ليه؟ يبقى أكيد عشان يتسلى، وإني مقبلهاش على نفسي." حنان بمسكنة:

"إني بس كنت حابة أنورك، إنتي عارفة غلاوتك عندي كيف من يوم المرحوم." زهره: "ربنا يخليكي يا خيتي." زهره طلعت من عند حنان وهي مش شايفة من كتر الدموع، وقلبها وجعها لمجرد فكرة إنه كان بيتسلى بيها. زهره بوجع: "يارب ريح قلبي يا رب." عند حنان بخبثها: "إيه رأيك في اللي سمعته؟ رد بخبث: "ههه، دا إنتي شيطانه. ده إني صدقتك يا شيخة." حنان: "أمال إنت فاكر إيه؟ ده إني حنان اللي تجيبلك الجنان." رد بوقاحة:

"لا، من ناحية الجنان فإنتي عليكي عود يودي لليونان. تعالي نتفق على سعر لعودك الملبن ده." حنان بمياعة: "هههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...