الي سمعته ده يا عامر، ولا إني سايبك بمزاجي هتفتكر إني خلاص مش هقدر عليك. عامر: خير يا عمي، ده بدل ما تقول السلام عليكم وتطمن عليا، ياترى خبر إيه اللي خلاك جايلي أكده على غفلة ومخليك كربان؟ منصور: بلا سلام بلا زفت، أنا سألت سؤال وعاوز إجابته منك دلوقتي. عامر: ما هو أنا معرفش إنت سمعت إيه بالظبط، عشان إنت سمعك كتير الأيام دي، قلي إيه اللي سمعته، مش يمكن يعجبني وأسمعه معاكم.
منصور: إنت كمان ليك نفس تهزر، بس ملحوقة، أنا قصدي على السنيورة اللي لايف عليها الأيام دي، والناس بتقول إنك عاشقها وهتتجوزها. عامر: وافرض، حرام يعني لما أتجوز؟ ولا أعشق؟ إني مش بشر، ليا الحق إني أعمل بيت وأجيب عيال، ولا تكونش عاوزني أخلف عشان العمودية ترجع لعيالك تاني يا عمي؟ منصور: اخرس يا واد!
أظاهر إني من كتر ما بسكت عليك وبسيبلك السايب في السايب، هتسوق فيها وتفكر نفسك الكبير، إنت فاكر إني نايم على وداني ومعرفش أصلها وفصلها إيه؟ لتكون اتجننت لما عاوز تجوز واحدة أرملة وكمان بعيالها. لا وكمان سيرتها على كل لسان، ليه من قلة البنات اللي في البلد؟ أنا لما عرفت قلت يمكن عاوز يتسلى معاها يومين، لكن توصل للجواز، يبقى لا يا ولد أخوي.
عامر: عمي، أنا ما اسمحلكش تجيب في سيرتها، أنا مش صغير عشان تقولي إيه أعمل وإيه معملوش، وأنا خلاص اخترت ومش هتجوز غير زهرة، ومحدش هيقدر يمنعني من اللي في دماغي. وفضل قاطعه الغفير: فضل: الست زهرة وعيالها برا جنابك وعاوزة تتطمن عليك. عامر: مدخلهاش. لكن منصور سبقه: منصور: الله، وكمان جاية لحد هنا؟ روح جيبها يا فضل، خليني أتفرج على مجايب ولد أخوي، لما نشوف قصة عامر وزهرة العاشقة.
زهرة دخلت هي وأولادها، واللي أول ما شافوا عامر جريوا عليه وحضنوه بحب. زهرة: براحة يا عيال، عمكم عامر لسه تعبان. عامر: خليهم على راحتهم، أنا فرحان بيهم، ليه مجبتهمش من بدري. زهرة: معلش، بس كنت مكسوفة منك بعد اللي حصل، وبعدين استنيت لما تكون خفيت زين. عامر: إيه تتكسفي؟ ما إحنا قولنا خلاص ربنا فرجها، والطريق فتح، وهنروحوا ونتجوزوا براحتنا من غير حواجز، هتقفليها علينا ليه؟
ده أنا ما صدقت إنك وافقتي وعمال أعد الأيام والدقايق عشان تبقي جاري ونبطل كسوف. زهرة: وبعدين فيك إيه، العيال قاعدين، إنت مفيش فايدة فيك. منصور: ده شكل العمدة واقع يا ولاد، مش حكاية كام يوم، لا ده باين عليه جواز العمر، مش مجرد إشاعات وكلام فاضي، شكل الست زهرة مضيعتش وقت وقدرت تطويك، ومخدتش في إيدها غلوة. عامر: عمي، أظن ملوش لازمة الكلام ده. منصور: لا ده ليه لازمة ونص كمان، إيه خايف على إحساس السنيورة بتاعت الرجالة؟
ووجه كلامه لزهرة وقال: ولا إيه يا ست زهرة، أخبار حسان إيه؟ مش عيب لما تسيبي أخو جوزك وعم عيالك وتبصي للغريب؟ ولا أطمن العمده هيدفع أكتر من حسان. عامر: عميييي. منصور: إيه وجعتك الكلمة ولا جت على الجرح؟ مش الست بتاعت رجالة برضو وتاخد اللي يدفع أكتر؟ بأمارة أخو جوزها اللي لفت عليه قبلك وكانت هتتجوز لولا إنها لقتك إنت أغنى منها، فقالت أجرب العمده وأتمرمط في عزوة. عامر: إنت بتقول إيه؟
اللي بتتكلم عليها دي هتبقى مرتي وسمعتها من سمعتي، وأنا مش هسمح لمخلوق يجيب سيرتها لا بزين ولا بعفش، أي كان، سامع يا عمي، أي كان. منصور: وه، أظاهر إنك نسيت إني عمك يا واد. عامر: ما هو عشان إنت عمي، إني هعتبر إني مسمعتش حديثك ده، لكن لو اتكرر، إني هنسى إنك عمي، لأن اللي يغلط في زهرة، يبقى كأنه غلط فيا. منصور: ووه للدرجة دي ضحكت عليك؟
بتوقف في وش عمك اللي رباك، واتنزلك عن العمودية وخلاك كبير البلد عشان واحدة منعرفلهاش أصل من فصل؟ بتعاديني أكدة عشانها؟ زهرة: حق علي يا بيه، هو ميقصدش، إني محقوقالك، متزعلش مني بسببي، أحب على إيدكم. منصور: تعالي حبي على إيدي، ولا أقولك تعالي حبي على جزمتي، ما هو دا مقامك يا مرات العمده، قالها بسخرية وهو بيبص لعامر. مشي منصور، وزهرة فضلت تبكي بصوت مكتوم لما شافت عامر والغضب ماليه.
عامر: إيه رأيكم تروحوا تشوفوا الأوض بتاعتكم اللي حضرتها لكم فوق؟ إني جبت لكم لعب كتير. هتعجبكم. عامر الطفل: صح يا بيه، يعني أنا هيكون ليا أوضة لحالي ومليانة لعب ألعب بيها؟ عامر: أيوه، وبعدين بلاش بيه دي، إحنا قولنا إيه، إني هتجوز أمك، يعني إني كيف أبوك، صح؟ عامر الطفل: صح يا... وسكت، بعدين قال: صح يا أبويا. عامر: كده تبقى شاطر، وإني أوعدك إني هكون كيف أبوك وأكتر، يلا خد اختك واطلعوا فوق شوفوا لعبكم، يلا.
زهره كانت هتموت من الخوف من نظراتها، كانت هتمشي بس ملحقتش، لما عامر مسكها من إيدها وقال......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!