عشق عياط مامتها بيقولها إن باباهم تعبان ولازم يروح المستشفى. عشق: إيه يا ماما، فيه إيه؟ بابا حصل له حاجة؟ طب إنتي كويسة؟ الأم: أهدي يا بنتي، أبوكي بس تعبان شوية ومش عارفة أعمل إيه. عشق: طب يلا يا ماما بسرعة. بيقرروا ياخدوا الأب على المستشفى والدكتور بيطلب منهم يستنوا بره. الأم: هنعمل إيه يا بنتي، إحنا ما معناش فلوس كتير للمستشفى دي، افرضي طلبوا فلوس كتير. عشق: كل حاجة هتتحل إن شاء الله، سيبيها على ربنا.
طبعًا سارة في سابع نومة وصحيت متأخر، بتتفاجئ إن عشق مش جنبها ولا صحتها للشغل. سارة: إيه ده، مفيش حد ولا إيه؟ يا ماما، يا عشق، إنتوا فين يا ناس؟ بتبدأ تتخض وتدور في كل البيت مبتلاقيش حد، وبتتصل على موبايل عشق. سارة: إنتي فين يا عشق؟ صحيت ملقتش حد، أومال إنتوا فين؟ عشق: سا... سارة، إحنا في المستشفى. سارة: إيه مستشفى؟ وليه؟ ومين تعبان؟ قولي يا عشق اتكلمي، ماما كويسة؟ طب بابا كويس؟ اتكلمي يا بنتي.
عشق: اديني فرصة أتكلم يا سارة، متخافيش، بابا تعبان شوية. سارة: طب... مستشفى إيه؟ بسرعة. بتقولها عشق على العنوان وبتروح بسرعة. وهي في الطريق زين بيتصل بيها. زين: لو سمحتي يا آنسة سارة، مينفعش كدا، امبارح والنهاردة تأخير. زين بيسمع عياط سارة وبيقولها: بتعيطي ليه؟ سارة: بابا تعبان شوية وف المستشفى وأنا خايفة أوي، ملناش غيره بعد ربنا، وأخويا مش موجود. زين: طب اهدي وابعتي العنوان في مسدج وأنا جاي حالاً.
سارة: شكرًا يا أستاذ زين، ملوش لاز... زين بيقفل الخط ومبيستناش تكمل. زين بيروح مكتبه. زين: إيه يا غبي، المفروض تخبط الأول! وبعدين مالك وشك مخطوف ليه كدا؟ زين: والد سارة وعشق في المستشفى. زين: إيه ده؟ طب يلا مفيش وقت. ويروحوا يلاقوا عشق وسارة مبهدلين نفسهم عياط. زين: السلام عليكم يا أفندم، بنعتذر جينا من غير ميعاد، إحنا أصحاب الشركة اللي البنات حضرتك فيها. الأم: أهلاً يا ابني، تعبتوا نفسكم، شكرًا ليكم أوي.
زين: عيب يا أمي، إحنا زي أولادك. زين بيشاور لـ زين وبيغمزه إنه يروح يدفع تكلفة المستشفى. زين بيبص على عشق، كان بيتمنى ياخدها في حضنه ومش قادر يعمل كدا. وزين نفس الكلام، قلبه وجعه بسبب عياط سارة. في الوقت ده بيقطع تفكيرهم الدكتور خارج من الأوضة. الأم: طمنينا يا دكتور، بسام حالته إيه؟
الدكتور: اطمني يا حاجة، هو الحمد لله، كانت شبه جلطة بس لحقناها وربنا يقومه بالسلامة. أستاذ يزن، أستاذ زين، أسف مأخدتش بالي منكم، هو المريض يقربلكم؟ زين: آه، هو بصراحة والد خطيبتي. كلهم بيتفاجئوا من الرد وليه قال كدة. الدكتور: تمام، فهمت. الف سلامة عليه، وكلها ساعتين ويفوق ووقتها تقدروا تشوفوه. وبيمشي. والأم بتسأل: ليه قولت كدا يا ابني؟ قال: أنا مينفعش أحطهم في موقف وحش قدام أي حد، وأنا آسف على اللي قولته.
الأم: ؛ ولا يهمك يا ابني. زين: لو سمحت يا آنسة عشق، تكاليف المستشفى اتدفعت ومن قبل لما تتكلمي. نتكلم في الموضوع ده بعدين، ولو احتاجتوا أي حاجة إحنا تحت أمركم، وإجازة من الشغل لما الوالد يطلع بالسلامة. بتشكرهم عشق وسارة ويمشوا. الأم: الولاد دي محترمة أوي، ربنا يبارك فيهم ويحميهم أهلهم. سارة وعشق بيبدأوا قلوبهم تدق. تُرى إيه اللي حصل؟ الحب هيفضل ويكمل ولا هيواجههم مشاكل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!