الفصل 6 | من 15 فصل

رواية في منتهي العشق الفصل السادس 6 - بقلم نونا علي

المشاهدات
20
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تاني يوم البنات راحوا الشغل. أول لما جم يدخلوا، سمعوا اللي ماكنوش يتوقعوه. يزن: أنا حاسس إني معجب بـ عشق وبفكر أخطبها، بس معرفش هتوافق ولا لأ. زين: أنا كمان بحب سارة وعايزة أتجاوزها النهارده قبل بكرة، وتبقى في بيتي. يزن: أيوه بقي بركاتك يا حجة، دعيتي نتجوز اتنين أخوات؟ ههههه. عشق وسارة مصدومين. خبطوا ودخلوا. سارة: احم، صباح الخير. بيردوا الصباح وبيدوا شغلهم. مهما وقت الغداء، لقوا يزن وزين بيخبطوا.

زين: إحنا جايبين غداء وجعانين، هتاكلوا؟ عشق: حضرتك مهتم بينا ليه؟ مش غريبة يعني. يزن: لا مش كدا، بس إحنا يعني قولنا غداء ماجرمناش. هتاكلوا ولا ناكل إحنا الفراخ والمكرونة بشاميل. سارة: أنا جيت أهو. ههههه. بيضحكوا وبيتغدوا. خلصوا شغل وهيمشوا، بس اتاخروا شوية ومش لاقيين عربيات. وقتها الولاد طالعين من المكتب ونزلوا شافوهم واقفين. يزن: إيه ده، لسه مروحتوش إزاي؟ عشق: إحنا مخدناش بالنا من الوقت. زين: طب يلا نوصلكم.

عشق: لا لا شكراً، هنروح لوحدنا. يزن: قولت كلمة ومش هتتكرر، يلا. بيمشوا لبيت عشق. كان أخوها جه من السفر وحب يعملها مفاجأة للبنات. فدخل. أبوهم وأمهم كانوا مايعرفوش بردوا. الأم شافته اتخضت وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. أحمد: إيه يا ماما، ده أنا أحمد مش عفريت. ههههه. الأب: حمدلله على السلامة يا حبيبي، ماقولتش ليه إنك جاي. أحمد: أبداً يا بابا، قولت أعملها مفاجأة. الأم: طب ادخل غير هدومك لما أخواتك يجوا.

أحمد باستغراب: هما فين؟ الأب: في شغل، بس معرفش اتاخروا ليه. أول مرة يتاخروا. أحمد بصدمة: شغل ومحدش عرفني؟ وإزاي يشتغلوا؟ أنا مقصر في حاجة؟ الأم: لا يا حبيبي، مقصرتش، بس بدل قعدة البيت. أحمد بتفهم: ماشي يا ماما. دخل وبيبص فجأة من شباك أوضته. اتصدم. ياترى أحمد شاف إيه؟ وليه اتخض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...