كلهم اتصدموا لما عرفوا إن حياة أخت يزن وزين. زين: هو حضرتكوا أهل أحمد؟ الأب: أيوا يبني، إحنا مكناش نعرف إنكم أهل حياة، لكن يشرفنا إننا نبقى أكتر من أهل. زين: وإحنا يشرفنا أكتر، اتفضلوا اقعدوا. بعد طبعًا التعارف والكلام، قالوا نقرأ الفاتحة. زين اتكلم: طب ما نقرأ فاتحتنا إحنا كمان بالمرة، وخير البر عاجلاً. بيبص لسارة. كلهم تنحوا. يزن قال: إحنا آسفين يا عمي، زين بيهزر أكيد.
زين: لا، أنا مبهزرش، بعد إذنك يا عمي، أنا طالب إيد بنت حضرتك سارة، وطبعًا هاجي أطلبها في بيتك، وأتمنى موافقتك. الأب: وأنا موافق، ولكن الرأي رأي العروسة. سارة اتكسفت وسكتت. زين: طب ما بداهاش بقى، وأنا كمان عايز أتجوّز، هههه. كلهم ضحكوا. الأم اتكلمت وهي مبسوطة: أنا سمعت عن الصدف، لكن أول مرة أشوفها، وتنورونا في بيتنا إن شاء الله الأسبوع الجاي. استأذنوا ومشوا، وعدى اليوم على خير وتم بفرحة.
تاني يوم البنات راحوا الشغل، لكن في الطريق عملوا حادثة. وتم نقلهم للمستشفى. زين بيكلم السكرتيرة، وبتبلغه إن لسه موصلوش، وبيستغرب، وبيروح ليزن يقوله. في بيت بيتخض، وبيتصل على والد سارة. الأب: أهلاً يبني، أنت مستعجل ولا إيه؟ زين: هههه، ده أكيد يا عمي، ولكن كله في وقته إن شاء الله، بس بعد إذنك يا عمي، ممكن أكلم سارة؟ الأب باستغراب: هما لسه موصلوش، دول خرجوا من بدري.
زين بقلق ولكن محبش يقلقه: طب أكيد جايين في الطريق، شكرًا يا عمي. زين: طب وبعدين؟ أكيد فيه حاجة. في المستشفى، نقلوا البنات لغرفة العمليات، وبلغوا الممرضة إن حد يتصل بأهلهم. في بيت عشق، موبايل أخوها بيتصل. أحمد: السلام عليكم، مين؟ الممرضة: حضرتك، إحنا من مستشفى… وبنبلغكم إن فيه بنتين جم وعملوا حادثة، أتمنى تيجوا بسرعة. أحمد بخضة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا جاي حالاً. بيفكر يعمل إيه،
بيكلم يزن: يزن، لو سمحت قابلني بسرعة في مستشفى… عشق وسارة عملوا حادثة. يزن بيقوم من على الكرسي مخضوض: طب طب، جاي حالاً. زين: فيه إيه يا يزن؟ اهدي. يزن: يلا بسرعة، مفيش وقت، هقولك في العربية. كلهم بيوصلوا ويتجمعوا هناك، والأب والأم منهارين من العياط. حياة: اهدي يا ماما، هيكونو بخير، ادعيلهم. مامت حياة بتهديها، وكله قلقان. الدكتور بيخرج: اطمنوا، الاتنين بخير، ادعولهم.
كلهم بيطمنوا، ويزن وزين بيدفعوا تكاليف المستشفى، وبيكونوا قلقانين، وكل واحد اتأكد من مشاعره تجاه البنات. بعد شوية، البنات بيفوقوا وبيروحوا بيتهم. الأب بيتكلم: أنا مش عارف أشكركم إزاي على وقفتكم جنبنا، أنا أتمنى يبقى عندي 3 أولاد مش ولد واحد. يزن: إحنا جنبكم دايماً، وشرف لينا. استأذنوا يمشوا، ولكن الأم بتصر يتغدوا الأول. وبعدين بيقعدوا، ويزن كل شوية يبص على عشق وبيتاكد إنه عشقها مش حبها بس، وبيتمنى توافق عليه.
زين: احم، يزن، إيه؟ بكلمك. يزن: ها؟ بتقول حاجة؟ زين: ههههه، إنت مش معانا خالص، بقول يا… يزن: نستأذن يا عمي. بيمشوا. سبق الحدث كام يوم، إن البنات خفت تمامًا، وأول يوم يروحوا الشغل، ولما وصلوا. عشق: سارة، اسبقيني، هروح الحمام وجاية وراكي، وهاتي فطار. لكن يزن بيشوفهم وبيغير، وبيروح عليهم. يزن: إحنا جايين نهزر ولا نشوف شغلنا. الموظف: أسف يا أفندم. عشق: إنت إزاي تتكلم كدا؟ ومين سمحلك تتدخل؟ ولا شوفت صوتي عالي؟
يزن: عشق، اتكلمي كويس وتعالي على مكتبي. عشق: تمام. أول لما بتدخل بياخدها في حضنه، وبياخدها في حضنه وبيتقرب أكتر. راحت ضرباه بالقلم، ويزن مصدوم. عشق: إنت اتجننت؟ أول وآخر مرة تحصل، بأي حق تعمل كدا. يزن: بحق إني…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!