الفصل 8 | من 15 فصل

رواية في منتهي العشق الفصل الثامن 8 - بقلم نونا علي

المشاهدات
18
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أحمد: اسمها حياة أسامة، عندها 23 سنة، مخلصة جامعة سياسة واقتصاد. عشق وسارة بيفتكروا إنهم سمعوا الاسم ده قبل كده بس مش واخدين بالهم. عشق: طب نقوم بقى للشغل عشان متأخرش. الأم: في رعاية الله. بيروحوا الشغل وبيستغربوا إن يزن وزين مجوش لسه. سارة: أومال هما فين؟ مظهروش. عشق: معرفش، وبعدين إحنا مالنا؟ خلينا في الشغل. في المطار، يزن وزين راحوا يجيبوا حياة. حياة: هما فين البقر دول؟ اتأخروا عليا ليه.

زين بيمسكها من قفاها: شبر ونص وبتبرطم ليه؟ متتزفتي استني. حياة بخضة: يا زوز والله عيب الناس، وبعدين إنت حبيبي. يزن بيحضنها: حمد لله على السلامة يا حبيبتي، وحشتيني. حياة: وإنت كمان يا حبيبي، طمنوني عليكم. زين اتكلم: إيه؟ هنفضل نقضيها سلامات؟ أمك عاملة شوية أكل أنما إيه عنب عنب. هههه. حياة: طب يلا بسرعة. هههه. بيمشوا ويروحوا البيت، بيوصلوها ويروحوا الشغل.

عشق وهي خارجة تجيب فطار، مأخدتش بالها من يزن وخطفت فيه. وقتها بيمسكها عشان متقعش، وسرح في عيونها. عشق: احم، أستاذ يزن، أنا آسفة جداً، مأخدتش بالي. أستاذ يزن، أستاااذ. يزن: إيه؟ مين؟ بتقولي حاجة؟ عشق: بقول آسفة. يزن: لا عادي، ولا يهمك. إنتي رايحة تجيبي فطار ولا إيه؟ عشق: آه، ده بعد إذن حضرتك. يزن: لا عادي، روحي وزودي معاكي أصل أمي مفطرتنيش. هههه. عشق: حاضر. ههه. بتمشي، ويزن بيسرح في ضحكتها وبيمشي.

بعدها جابت فطار واتصلت بيه ييجوا يفطروا. يزن بيخبط وبيسمحوا له يدخل. زين: إيه الرضا اللي أمي راضيه بيه علينا ده؟ وبييبص لسارة. سارة بتتكسف وبتضحك. زين: يلهوي يا جدعان، حد يمسكني، قلبي وقع. هههه. يزن: ماتلم نفسك يبني، إنت في شركة محترمة، إحنا مبنعاكسش، بنقع بس. هههه. وبيضحكوا على كلامه. عشق بتفتكر وخدودها بتقلب حمرا أوي. سارة: طب إيه؟ مش هنفطر ولا هنستنى للغدا؟ زين: لا يلا بسرعة. ههه.

بيخلصوا فطار وشغل، وكل واحد بياخد عربيته ويروح. في بيت عشق، عشق بتخبط على الباب وأحمد بيفتح وبيكون جاهز. عشق بتتكلم: إنت رايح فين كده؟ أحمد بيضربها على قفاها: إيه يا عدوة الفرحة؟ نسيتي ولا إيه؟ رايح أخطب يا ناااس. عشق بتضحك: آه نسيت يا موزة، معلش، ابننا كبر وهنفرح فيه. هههه. أحمد رايح يضربها وعشق بتجري على أوضتها. أحمد من برا الأوضة: اصبري عليا، مسيرك تيجي تحت إيدي.

عشق بتفتح الباب تطلع لسانها ليه وبتقفل بسرعة. وباقي العيلة بتضحك عليهم. في بيت يزن، اتجمعوا على الأكل. الأب اتكلم: آه، النهاردة في عريس جاي يتقدم لحياة، وأنا انشغلت خالص إني أقولكم وأطمنوا، هو كويس ومش محتاج حد يسأل عليه. يزن: طيب يا بابا، كنت تعرفنا بدري عشان نلحق نجهز أي حاجة ونستقبلهم. الأب: أنا نسيت خالص. زين: ولا يهمك يا حبيبي، أخيراً كبرتي وهتبقي عروسة. يزن: بس أول مرة أشوف عروسة أوزعة كده.

حياة: أنا أوزعة يا زوز؟ يزن: عيب لما أكون كبير كدة وتقولي زوز. حياة: طب يا زوز، ها، ههه، عشان تبقي تقولي أوزعة حلو. الأم: خلاص بقى، مولودين من فوق راس بعض، الناس على وصول. يزن: حاضر يا ماما، اطلعي يا بت أجهزي بسرعة. حياة: بت في عينك، وطلعت جري. الأب والأم بيضحكوا عليهم. في بيت عشق، بيكونوا جهزوا وركبوا العربية، وعدوا جابوا ورد وحلويات، وبيوصلوا البيت. الأب بيفتح ودخلوا قعدوا. يزن وزين أول لما دخلوا اتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...