الفصل 6 | من 8 فصل

رواية في رثاء الاكس الفصل السادس 6 - بقلم نيره وائل

المشاهدات
18
كلمة
2,156
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

كنت لسه هجري على طارق لكن أمير مسك إيدي واتكلم بصوت جهوري: _لو قربتلها تاني هقتـ'ـلك، انت فاهم؟ _مستر أمير، الموضوع مش زي ما انت فاكر، خديجة خطيبتي. لقيت أمير ساب إيدي وبصلي: _الكلام دا صح؟ هزيت راسي بنفي: _أنا مش مخطوبة. مسك إيدي تاني وشدد عليها وهو بيوجه كلامه لطارق بتحذير: _لو ضايقتها تاني، أنا مش مسؤول عن اللي هعمله. أخدني معاه ومشي لحد ما وصلنا لعربيته. فتح الباب واتكلم بعصـ'ـبية: _اركبي. _لا شكراً، هروح لوحدي.

_قولتلك اركبي. ركبت معاه وفضلنا فترة ساكتين. بعدها قرر يقطع الصمت ده واتكلم: _هو ده اللي اتجوز صحبتك؟ هزيت راسي بنفي: _لأ. _أمال مين ده؟ _ممكن مجاوبش. _براحتك. أتنهدت وأنا بسند راسي على الشباك: _انتي كويسة؟ غمضت عيني وأنا بحاول أكتم دموعي، لكنها نزلت برضو: _أنا اللي كنت غلـ'ـط... أنا اللي غلطا'نه. وقف العربية وبصلي باهتمام من غير ما ينطق حرف: _هو كلامه صح، أنا اللي غلطانه... أنا كنت أنا'نية معاه.

طارق كان بيحبني، أنا اللي وصلتنا لكده. قولت كلامي بعيا'ط ومبقتش عارفة أتحكم في نفسي. طارق كان صح، عمري ما فكرت في الموضوع من وجهة نظره. كنت دايماً شايفة إنه أنا اللي معايا الحق، كنت مغلطا'ه من غير ما أفهم منه أنا إزاي كنت وحشـ'ـة معاه كده. قاطع تفكيري أمير وهو بيناولني منديل: _أهدي يا خديجة. مسحت وشي واتكلمت بإحراج: _أنا آسفة... أنا مش عارفة ده حصل إزاي. لقيته طبطب عليا وهو بيبتسم:

_انتي كنتي بتقولي عليا أمير المجنو'ن صح؟ _أنا آسفة يا مستر أمير... أنااا... قاطعني وهو بيدور العربية: _تيجي أوريكي الجنون اللي بجد. ساق العربية بسرعة جداً وأنا كنت متشاهدة في الكرسي اللي جنبه: _مستر أمير، هدي السرعة شوية، مينفعش كده. ضحك وزاد السرعة أكتر: _يخر'بيتك. _بصلي بصدمة: _انتي قولتي إيه؟ _أنا... أنا آسفة، بص قدامك هنمو'ت. ضحك مرة تانية وفضل ماشي بنفس السرعة لحد ما وصلنا للبحر. خدت نفس أول ما وقف العربية:

_إيدا، أنا لسه عايشة بجد. _انزلي. _إيه هترميني في البحر المرة دي؟ _انزلي يا خديجة، انزلي. نزلنا من العربية وهو مشي ناحية البحر. فضلت واقفة مكاني. لقيته بيشاولي أمشي: _اقلعي. _أفندم؟ قولتها وأنا ببصله بصدمة. ضرب جبهته بكف إيده: _الشوز يا خديجة. _هاااا... اااه الشوز. ضحك ووطى يخلع جزمته ورفع البنطلون ونزل الماية. عملت زيه ومشيت وراه: _انت بتعمل إيه؟ مد ليا إيديه وابتسم: _تسمحيلي نكمل رقصتنا؟ _رقصتنا؟

افتكرت لما......... _تسمحيلي بالرقصة دي. بصتله بعدم فهم. شاور بإيديه على ودانه: _سامعة المزيكا دي؟ _فين دي؟ _مش مهم، أنا سامعها. قالها وهو بيشدني عليه وبيرقص: _لا ده انت مجنون بجد. ضحك وهو بيلفني وبيكمل ر'قص: _بطلي كلام واستمتعي باللحظة. مسكت كتفه وأنا بسند عليه: _كان نفسي أستمتع بس أنا دوخت. _احم... حيث كده نطلع على المستشفى. ضحكت بعد ما افتكرت اليوم ده: _مادام ضحكتي يبقى افتكرتي... يلا. _بس... _عارف المزيكا...

ثواني. طلع موبايله وشغل ميوزك ومد إيديه لي. مسكت إيديه وأنا بضحك: _مجنون. _بس قمر، خلينا متفقين. قالها وهو بيغمز وحقيقي مشفتش أ'جن من كده. رقصنا لحد المزيكا ما خلصت وفجأة لقيته بيرش عليا ماية: _أمير لاااااا. ولا حياة لمن تنادي طبعاً، كمل لحد ما غر'قني. فضلنا نلعب بالماية ونضحك. كنت بضحك من قلبي وأنا معاه. نساني كل اللي حصل من شوية. واقترن لتاني مرة بذكري بشـ'ـعة وحولها لذكرى مبهجة أوي. _أنا هروح إزاي كده؟

قولتها وأنا ببص لهدومي اللي بقت كلها ماية. شدني من إيدي وهو بيضحك: _تعالي. ركبنا العربية ولقيته وقف قدام مول كبير: _هنعمل إيه هنا؟ _انزلي بس. نزلت معاه ودخلنا المول. لقيته بيختارلي فستان: _جربيه كده. _إيه ده؟ _هدومك غرقانة، أكيد مش هتروحي كده. _بس... _إيه مش عاجبك... شوفي ده كده طيب. _لا لا عاجبني، هروح أجربه. _تمام... هشوف حاجة ليا عبال ما تخلصي. دخلت أقيس الفستان وحقيقي كان تحفة كأنه متفصل عليا.

لكن بصيت على التيكت لقيته بنص مرتبى حرفياً. كنت لسه هغيره لقيت حد بيخبط عليا: _نعم. _أستاذة خديجة، ممكن تخلصي؟ أمير بيه مستنيكي من بدري. عرفت إن أمير يبقى بيه منين؟ هو مشهور للدرجادي؟ إيدا، ثواني، هو أمير يبقى مين في الشركة أصلاً؟ طلعت الموبايل وجيت أعمل سيرش على جوجل. بس أنا حتى معرفش هو اسمه أمير إيه. سرحت في أفكاري لحد ما لقيت الباب بيخبط مرة تانية. فتحت الباب وأنا فاكراها البنت اللي نادتني من شوية.

لقيت أمير في وشي: _واااااو. طلعت منه وهو بيسقف أول ما شافني بالفستان: _مش حلو. قولتها بسرعة وجيت أقفل الباب لقيته سده برجله: _مش حلو إيه؟ انتي بتهزري. شدني من إيدي وقال للبنت اللي في المحل تحطلي هدومي اللي جيت بيها في شنطة. وقفت قدام المراية وأنا بتفرج على الفستان مش عارفة أفرح بجماله ولا أعيط على نص المرتب اللي ضاع. لقيت انعكاس أمير في المرايا بيتسملي وهو واقف ورايا. لا إرادياً لقيتني ببادله الابتسامة.

قرب عليا وهمس في ودني: _على فكرة طالعة زي القمر. _احم... ميرسي. نزلنا تحت عشان نحاسب ونطلع، لكن اتفاجئت إنه عدى الكاشير ومكمل مشي عادي. _أمير الحساب. _حساب إيه؟ شاورت بإيدي على اللبس لقيته ضحك: _احم... هو أنا مقولتش ليكي إن المول ده بتاعي؟ _إيييه؟ هز كتفه بضحك: _يلا بينا. _لا مش همشي غير لما أدفع. _اعتبريه هدية. _وأنا أعرفك منين عشان أقبل منك هدية؟ _أصل... هزيت راسي بـ أيوا. مد إيديه يسلم عليا:

_أنا أمير الملاح، المدير التنفيذي للشركة اللي حضرتك بتشتغلي فيها. _المدير التنفيذي؟ قولتها وأنا بحط إيدي على بوقي بصدمة. شد إيدي وسلم عليا بضحك: _يلا نمشي بقى. _لا لازم أدفع الحساب الأول. جريت على الكاشير وأنا بطلع الفيزا لكن ملقتهاش. وحاجة في منتهى الإحرا'ج بجد. _شكلك نسيتيها، يلا بقى. _لا هي في الشنطة، أنا متأكدة، ثواني بس. قلبت الشنطة كلها على مكتب الكاشير. لكن من غير فايدة، ملقتش حاجة. _مش نمشي بقى ولا إيه؟

_بس.... خد مني الشنطة ومسك إيدي ومشي بيا على برا. _إيه رأيك نتغدى سوا؟ _لا أنا لازم أروح. _طيب اركبي أوصلك، يلا. _لا أنا هروح لوحدي. قولتها وأنا بوقف تاكسي. _خديجة. نادى عليا قبل ما أركب وفضل باصص ليا كأنه بيفتكر حاجة. قبل 6 سنين: _طارق، إيه رأيك في العربية دي؟ _هااااا. _هااا إيه.. يبني بقولك إيه رأيك في العربية دي؟ _ثواني يا أمير بس. _بتكلم خديجة كالعادة.. طيب مش ناوي توريهالي؟ أنا صحبك على فكرة.

_من حقي أتعرف على مراتك المستقبلية. _مش هخليك تشوفها، عارف ليه؟ _ليه؟ _عشان لو شفتها هتحبها. _ليه هو حد قالك إنك وا'طي؟ _مش وا'طي بس خديجة دي زي السحر، مستحيل حد يشوفها وميحبهاش، وأنا بغير عليها من عيون الناس. _إيه المحن ده يا طارق الله يقرفك... اقفل معاها طيب وركز شوية كده عايزك. _لا ما أنا مش بكلمها أصلاً. _أمال بتعمل إيه؟ _واحدة جديدة. _يعني إيه؟ انت بتهزر؟ _لا والله بكلم واحدة جديدة فعلاً. ثواني خديجة بترن.

_الو يا خديجة. _انت فين؟ _في الشغل، هخلص وأكلمك. _انت متغير معايا بقالك فترة وعمال تتحجج بالشغل. _أنا مش ناقص ضغط يا خديجة، اقفلي دلوقتي. _دلوقتي أنا بقيت ضغط؟ _يبنتي ارحميني بقى. _انت لسه منزل استوري ومردتش عليا... انت ملاحظ إنك بقيت تتجاهلني؟ _لا ده انتي دماغك تعبانة بجد. _طارق، انت قفلت في وشها؟ _اممم. _انت بتعمل كده ليه؟ أنا كنت فاكرك بتحبها بجد. _ما أنا بحبها بجد برضو. _انت عبيـ'ـط يبني...

بتحبها وبتخو'نها وبتعاملها كده، أمال لو بتكر'هها هتعمل إيه؟ _أمير فكك من الحورات دي... هااا كنت عايز توريني إيه؟ _طارق متتبقاش غبـ'ـي، متضيعيش خديجة منك. _أنا تعبـ'ـت منها ومن دماغها، مبقتش عارف أتعامل معاها. _اقعدوا مع بعض واتفاهموا، بس متعملش حاجات تخليك تخسر'ها وتند'م بعدين. _فكك يا أمير.. وريني العربية اللي بتقول عليها كده. _ناديت عليه، بصلي بانتباه كأني قطعت تفكيره: _خديجة، انتي مكنتيش غلط.....

متخليش حد يقنعك إنك غلط. انتي اتأ'ذيتي كتير، متنسيش دا. هزيت راسي بإبتسامة وركبت التاكسي. كلامه هون عليا الحر'ب اللي كانت دايرة جوايا. أنا كمان اتأ'ذيت ومينفعش أخلي طارق يقنعني بعكس دا. _انت راجع من السفر ناوي على إيه يا أمير؟ _طارق، ازيك، معرفتش أسلم عليك كويس امبارح. _انت عايز إيه من خديجة يا أمير؟ _تؤ تؤ، عيب، اسمها متتنطقش على لسانك... خديجة دي بقت ليا خلاص. قرب عليه طارق ومسكه من ياقة قميصه بعصبـ'ـية:

_ملكش دعوة بخديجة يا أمير. شال إيديه ببرود وهو بيرفع حاجبه بتحذير: _قولتلك اسمها متتنطقهوش تاني. _جاي تنتـ'ـقم، صح... أبوك ما'ت وكتب الشركة الأم تحت إدارة أختك فريال، وسارة اتجوزت من كام يوم. حسيت إنك خسر'ت وجاي تحر'قنا صح؟ _هنتقـ'ـم من مين... منك انت يالا. ده انت كنت فاكرك بعتني مقابل حاجة عليها القيمة. قولت هرجع ألاقيك عندك شركة، في الآخر طلعت مدير حسابات شركتي. بذمتك مش مكسوف من نفسك وانت واقف قدامي كده؟ _أمير...

_اسمي أمير بيه. " قالها بصوت جهور'ي " و دلوقتي حالاً تطلع من مكتبي وتروح تكمل شغلك بدل ما تترفد خالص. _دخلت الشركة لقيت الموظفين كلها بتبص عليا بطريقة غريبة. فكرت في حاجة غلط في شكلي أو شعري. دخلت مكتبي وأنا ببص على نفسي في المراية، لكن ملقتش حاجة. استغربت اللي حصل، لكن اتجا'هلته. وبدأت شغل لحد ما قاطعني رنة موبايلي: _الو يا مريم. _خديجة اللي في الأخبار ده بجد؟ _أخبار إيه يبنتي؟

_صورك انتي وأمير الملاح مغرقة السوشيال. _إييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...