الفصل 5 | من 8 فصل

رواية في رثاء الاكس الفصل الخامس 5 - بقلم نيره وائل

المشاهدات
20
كلمة
1,290
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نزلت الشركة و كالعادة طارق ناداني مكتبه. مكنتش طايقة أشوفه لكن روحت غصب عني. "نعم يا أستاذ طارق." "خديجة أنا مش متجوز." "إيه؟! "أنا محبتش غيرك." "إنت بتقول إيه؟ وقف قدامي وهو بيبتسم. "إنتي وحشتيني أوي." رجعت كام خطوة لورا وهو فضل يقرب لحد ما اتخبطت في المكتب. "خديجة ردي عليا متسكتيش كدا." "ابعد عني." قولتها وأنا ماشية لكن وقفني تاني وهو بيشد دراعي. "زقيته وأنا بزعق." "قولتلك سيبني."

تخبطت في المكتب والقهوة وقعت عليه والواضح إنها كانت سخنة. "المرة اللي فاتت قولتلك لو قربت مني تاني هحرقك يا طارق." مسك دراعه بألم وقرب عليا. "بقالك خمس سنين بتحرقي قلبي مش كفاية لحد كدا." "إنت كداب." قولتها وطلعت من المكتب قبل ما يتكلم تاني. مفرحتش لما قالي إنه مش متجوز، بالعكس اتلخبطت أكتر. مليون فكرة كانت في دماغي أهمهم إن كدا ممكن يكون ليا فرصة جديدة مع طارق ولا لأ. أنا مشاعري ناحيته خلصت لكن مقدرتش أتخطاه.

طيب هو معقول أكون غلط وإني لسه بحبه. "مش متجوز إزاي يعني." "مش عارفة يا مريم أنا هتجنن." "لما كنا في الفرح طلع يدور عليكي معانا. لكن أنا زعقتله وقولتله يروح لمراته ويسيبك في حالك. وقتها كان هيقول حاجة بس أنا سبته ومشيت من غير ما يكمل كلامه. معقول كان هيقول إنه مش متجوز." "أمال مين اللي كانت معاه في الفرح والدبلة اللي في إيديه. أنا مبقتش فاهمة حاجة." "والله ولا أنا بس أكيد مش هيكذب يعني." "أنا تعبت يا مريم."

"لأ بقولك إيه اجمدي كدا... بس هو إنتي ممكن ترجعيله تاني." "سألت نفسي السؤال ده النهاردة ومكنتش لاقية إجابة. لحد ما افتكرت خيانته وقولت مستحيل." "كوين يا ديجا إنتي كوين." قضيت بقية اليوم مع مريم وطلعت من عندها بليل. وأنا في طريقي للبيت كنت ماشية سرحانة لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليا. التفت لمصدر الصوت ولقيته أمير المجنون. أول ما وقفت مشي ناحيتي وهو بيبتسم. "إزيك." "كويسة بس إنت إيه اللي جابك هنا."

فرك شعره بشكل عشوائي وهو بيدور على حجة لكن ملقاش. "مش عارف بس كنت مخنوق ولقيتني جاي على هنا." "أيوا في ثيرابست على أول الشارع ولا إيه." "أنا... قاطعته بعصبية. "لو سمحت متجيش هنا تاني." "أنا آسف لو ضايقتك مكنتش أقصد." مشيت من غير ما أرد عليه معرفش ليه اتعاملت معاه كدا. بس تمام كدا كدا مش هشوفه تاني. وطبعاً دا اللي كنت فاكراه لحد ما روحت تاني يوم الشركة. أول ما وصلت الشغل لقيت الموظفين بيلفوا حوالين نفسهم.

"في إيه يا شريف." "مستر أمير رجع من السفر." قالها وهو بيجري على مكتبه. "هو إيه حوار الأسماء دي.. ناقص يطلع في الآخر أمير المجنون." قولت كدا وأنا بضحك وبضرب كف على كف. لقيت صوت جاي من ورايا. "يعني طلع دا لقبي عندك." اتجمت مكاني وأنا بحاول أستوعب صوت مين اللي ورايا دا. لفيت وأنا ببصله بصدمة. "أمير." كان مربع إيديه وبييبصلي بغيظ وهو رافع حاجبه. شهقت بصدمة وحطيت إيدي على بوقي وطلعت أجري على مكتبي.

وقفت قدام المروحة وأنا بهوي بإيديا مش عارفة الحرارة دي جايه منين. بس تقريباً دي كانت دماغي بتولع من اللي بيحصل. فضلت طول اليوم مستخبية في المكتب مطلعتش منه. الأول كنت بخاف أقابل طارق دلوقتي بقى طارق وأمير. وحقيقي مشوفتش حظ زي حظي في الدنيا دي. جه معاد إني أروح وطلعت من المكتب وأنا بتسحب زي الحرامية عشان محدش منهم يشوفني. لكن وقفني صوت طارق. "خديجة." لفيت ليه واتكلمت بهمس. "نعم." قرب عليا واتكلم بنفس الهمس.

"إنتي بتتكلمي كدا ليه." بعدت عنه بسرعة بعد ما أدركت اللي عملته. "احم لالا بس زوري بيوجعني شوية." "الف سلامة عليكي." "الله يسلمك." قولتها وأنا ماشية لكن مسك دراعي. بصيت لإيديه برفع حاجب. رفع إيده بسرعة. "آسف... بس ممكن نتكلم شوية." "مفيش بينا كلام غير في الشغل وبس. ودلوقتي معاد الشغل خلص. عن إذنك يا أستاذ طارق." نزلت بسرعة واتجاهلت كلامه. لقيته نازل ورايا. "خديجة إحنا لازم نتكلم. مينفعش اللي بتعمليه دا."

فضلت متجاهلة كلامه ومكملة مشي لحد ما وصلنا الشارع تحت. لقيته بيشدني بالعافية. "خديجة متعمليش فيا كدا أرجوكي." "ابعد عني يا طارق." قولتها وأنا بحاول أبعد لكن معرفتش. "متضيعيناش تاني يا خديجة. كفاية السنين دي كلها." كانت عيونه كلها وجع وهو بيتكلم. يمكن عيونه الحاجة الوحيدة اللي مش بتكذب فيه. ودا اللي كان مجنني طول الفترة اللي فاتت. إزاي عيون طارق اللي كانت بتبصلي بكل حب خانتني وبصت لغيري. "محدش ضيعنا غيرك يا طارق...

إنت اللي وصلتنا لكدا." ضغط على دراعي أكتر واتكلم بعصبية. "إنتي ليه مش عايزة تعترفي إن جنانك دا هو اللي عمل فينا كدا. كل مرة كنتي بتزعلي فيها كنتي بتختفي وتعملي بلوكات. وأفضل زي الغبي أجري وراكي وأدور عليكي وأصالحك. قولتلك بدل المرة ألف بلاش الحركات دي وإنتي مفيش فايدة فيكي. أيوا آخر مرة تعبت منك ومدورتش عليكي. كنت عايز أعرف هتقدري تكملي من غيري ولا لأ... كنت بختبر حبك ليا.

عايز أشوفك هتجري ورايا زي ما كنت بعمل معاكي ولا لأ. بس إزاي خديجة تجري ورا حد. إزاي خديجة تجرح كبريائها. لكن طارق... طارق عادي... طارق معندوش كرامة عادي." "طارق إنت بتوجعني." قولتها وأنا بحاول أفك دراعي منه لكنه ضغط عليه أكتر. "ودا ميجيش جمب وجع قلبي حاجة." "ابعد عني يا طارق.. ابعد." الحقيقة بتوجع صح. "بقولك ابعد يا طارق." فجأة لقيت حد ضرب طارق بوكس وزقه بعيد عني. "أمير."

كنت لسه هجري على طارق لكن أمير مسك إيدي واتكلم بصوت جهوري. "لو قربتلها تاني هقتلك. إنت فاهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...