أهلاً وسهلاً نورتونا يا جماعة. والله إنما لا مؤاخذة يعني يا ابني أنت جاي بطولك أنت والوالدة، أومال فين أبوك؟ = موجود إن شاء الله. لو حصل القبول هيكون هنا المرة الجاية. في الاتفاق الأخير. = جميل. طيب ممكن تكلمني عن نفسك أكتر؟ = أنا اسمي رامي، مهندس مدني، عمري ٢٧ سنة، معيد بكلية هندسة عين شمس وبشتغل في شركة ديكورات. = هايل، ربنا يصلح حالك. طيب بالنسبة للسكن يعني إن شاء الله لو حصل نصيب هتعيشوا فين؟
رامي: أنا الحمد لله عندي شقة كويسة مساحتها ١٨٠ متر بس هي على الطوب الأحمر واقفة على التشطيبات، وإن شاء الله سما هيكون ليها دور كبير في كده. = ليها دور في كده إزاي معلش؟ رامي: أقصد يعني لما تاخد فلوس الورث بتاعتها هتساعدني في تشطيبها. = نعم؟ أنت إيه اللي بتقوله ده؟ رامي بتوتر: المفروض إن أنا وسما اتفقنا على كده، هي معرفتش حضرتك ولا إيه يا حاج محمد؟
محمد: إيه ده ما شاء الله، أنتم متفقين كمان على كل حاجة. طب ولزومها إيه تتعب نفسك وتيجي لحد هنا طالما متفقين. كنت خليك في بيتك وأنا كنت جبتها وجيت اتقدمتلك بنفسي. رامي: لو سمحت يا حاج مفيش داعي للتجريح ده. وبعدين إيه المشكلة لو وقفت جنبي وساعدتني في البداية؟ لا هو عيب ولا حرام. محمد: الكلام ده لو كانت مراتك وعلى ذمتك وبتبنوا نفسكم، إيدك في إيدها. إنما وأنتم على برة إزاي يعني؟
ده كلام ناس عاقلة ولا أنت يا ابني مش بتفهم في الأصول؟ رامي: لو مش بفهم في الأصول مكنتش زماني هنا دلوقتي معاك بطلب إيد بنتكم. محمد: لا وأنت الصادق، أنت جاي هنا عشان تستغل بنتي. رامي: استغلها إزاي يعني؟ محمد: طيب أنت فعلاً نيتك خير مش كده؟ اكتب لها الشقة باسمها وأنا بنفسي أول ما الوديعة تتفك هجيبها لحد عندك عشان تشطبها. رامي: إيه الهبل ده؟ إزاي يعني أكتب الشقة باسمها؟ هو أي تعقيد وخلاص؟ قول إنك مش موافق وخلصنا.
محمد: عليك نور، كويس إنك بتفهمها وهي طايرة. أنا مش موافق. رامي بغضب: تمام، يلا يا أمي من هنا لو سمحتي. بعد ما نزل رامي ووالدته من الشقة ورزع الباب خلفه. محمد بغضب جحيمي: سماااااااا. يوسف زوج أختها الصغرى: اهدى يا عمي، الأمور تتحل بالعقل. محمد: عقل إيه يا يوسف؟ أنت مش سمعت اللي الواد قاله والثقة اللي كان بيتكلم بيها وهو بيقولي اتفقنا؟ يعني جاي ليا تحصيل حاصل، أي كلام يعني. خرجت سما ببرود ووقفت أمامه. سما: نعم.
محمد وهو يحاول كبت غضبه: الكلام اللي الواد ده قاله حقيقي؟ سما: أيوه. محمد واتسعت عيناه من الصدمة: ده إيه البجاحة والبرود ده؟ وواقفة قصادي ولا كأنك عاملة عملة سودة على دماغك. سما: ليه؟ إيه الغلط اللي أنا عملته؟ أظن دي فلوسي وحقي من ورث المرحومة أمي وأعمل بيه اللي أنا عاوزاه. محمد: ليه كاسرة عينك بإيه يا بت؟ ولا يكونش ماسك عليكي ذلة؟ سما بصدمة: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟
أقسم بالله أبداً مفيش أي حاجة من اللي بتقوليها دي. محمد: أومال مرخصة نفسك معاه ليه؟ عشان إيه؟ سما: عشان بحبه مثلاً. محمد: حبك برص! ادخلي على أوضتك حالا، مش عاوز أشوفك ولا أسمع صوتك. سما: أيوه بس أنا... محمد بزعيق: قسماً بالله لو ما مشيتي من قصادي حالا لأكسر عضمك كله. أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. غورى من وشي. مشيت سما من أمامه وهي غاضبة أيضاً ودخلت إلى غرفتها، ولحقت بها أختها سلمى.
يوسف: اهدى يا عمي من فضلك، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل بهدوء. في الأسفل أمام بيت سما. فريدة والدة رامي: استنى هنا، أنا عاوزة أعرف إيه اللي حصل فوق ده؟ رامي: زي ما سمعتي يا ماما. فريدة: سمعت إيه يا متخلف أنت؟ هو فيه واحد عاقل يروح يقول للي هيبقى حماه أنا جاي أتجوز بنتك بفلوسها؟ رامي: اللي حصل بقى. وبعدين المفروض يحترم إن صارحته. وكمان أنا معرفش إن سما مقالتش ليه. فريدة: وأنت إزاي أصلاً توافق على حاجة زي دي؟
رامي: وفيها إيه يعني؟ إحنا مستعجلين وعاوزين ننجز وقت، وأنتي عارفة عشان أشطبها محتاج ليا سنتين تلاتة. فريدة: وأبوك طبعاً عارف بالكلام ده مش كده؟ رامي: أيوه، وعلى قلبه زي العسل. فريدة: طبعاً ما هو بخيل عمال يكنزهم على قلبه أد كده لحد ما هو هيموت وهما هيروحوا لسبيل حالهم، فمش مستغربة ولا مصدومة من عملته. لكن أنا مصدومة فيك أنت يا ابن بطني. حاولت بقدر الإمكان أربيك كويس، لكن النهاردة خيبت أملي فيك.
رامي بغضب: بذمتك يعني يا أمي، أنتي شايفة إن ده وقت ومكان الكلام ده؟ خلينا نمشي من هنا الأول لو سمحتي، من فضلك. في غرفة سما. سما بزعيق: أطلعي برة يا سلمى، أنا مش عاوزة أتكلم مع حد. سلمى: بس أنا مش حد، أنا أختك حبيبتك. مش ده كلامك ليا دايماً لما أكون متعصبة؟ سما: وأنا مش عاوزة أتكلم دلوقتي. جلست سلمى إلى جانبها وأخذت رأسها في أحضانها بحنان، لتشد سما من أحضانها لها وتنهار بالبكاء. سلمى: في إيه بس يا حبيبتي؟ احكيلي.
سما: بابا بيكرهني يا سلمى. سلمى باستغراب: إيه اللي بتقوليه ده بس؟ أنتي اللي بتقولي كده؟ ده أنتي روحه وأكتر حد فينا قريب منه. سما: محصلش. بابا لو بيحبني بجد كان وافق على رامي. سلمى: بالعكس. أنا مؤيدة بابا جداً في قراره ده. متزعليش مني بس اللي اسمه رامي ده أنا مش بطيقه ولا برتاح ليه. سما: بس أنا بحبه وعاوزاه. وهو اتقبلني بالرغم إنه أصغر مني بسنتين بحالهم. سلمى: وفيها إيه يعني؟
حتى لو أصغر منك بـ ١٠. ده أنتي ست البنات كلها وألف واحد يتمناكي، كفاية احترامك وأخلاقك وجمالك. سما: يا سلمى افهميني، أنا فرصي في الجواز قلت. أنا واحدة داخلة على ٣٠ خلاص و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!