الفصل 9 | من 10 فصل

رواية في ساعته و أوانه الفصل التاسع 9 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

انت ناوية على إيه بالظبط يا سما ولا إيه خطتك؟ سما: هرجع لهم فلوسهم وبعدها هحبسه بقيت عمره. ليلى: إزاي بقى؟ بدأت سما تشرح خطتها لهم وسط انبهار فرح واعجاب الباقين. الاء: بجد شابوه ليكي، أستاذة ورئيسة قسم. ليلى: هي الخطة حلوة أوي بس معتقدش إنك هتقدري تعملي كده لوحدك. سما: متقلقيش، فيه حد هيقف جنبي أنا بثق فيه جداً وهيكون معايا خطوة بخطوة.

الاء: بجد شكراً ليكي، أنا بابا من ساعة اللي حصل وهو جاله السكر والضغط، الفلوس دي كانت شقى عمره. ليلى: أنا بقى أمي ماتت من حسرتها وأبويا دايماً بيعاملني على إني وش الفقر، أصله مكنش عاوز يخلف بنات. سما: متزعليش، إن شاء الله حقكم هيرجع، بس أنا عايزة أعرف هو أخد منكم كام بالظبط. ليلى: أخد منا مليون ونص. الاء: وأنا مليونين و٨٠٠ ألف. سما: إن شاء الله في أقرب وقت هيكونوا معاكم، متقلقوش.

ليلى: وأنا متفائلة بيكي خير، بس أنا ممكن أسأل سؤال. سما: أكيد هتسألي، أنا ليه بساعدكم وهستفاد إيه، مش كده؟ ليلى باعجاب: يعني جميلة وذكية، ما شاء الله، طول عمري بسمع عن اللي بيفهمها وهي طايرة، بس أول مرة أشوفهم على أرض الواقع. سما بابتسامة: بساعدكم عشان حاجتين، الأولى إني مش برضى بالظلم وخصوصاً إني في إيدي أقدم مساعدة، والتانية إني مش بسيب حقي.

الاء: على العموم إحنا معاكي في أي حاجة، بس أنا لازم أستأذن دلوقتي عشان مينفعش أتأخر. سما: تمام، بس ياريت محدش من أهاليكم يعرفوا حاجة دلوقتي. الاء: ليه بس، ده بابا هيفرح أوي. سما: لأن لا قدر الله ممكن الخطة تفشل ووقتها هتبقى خيبة أمل جديدة ليهم، فسيبوا الأمور تمشي زي ما ربنا رايد، وأول ما أقولكم الخبر اليقين وقتها عرفوهم.

ليلى: أنا شايفة إن سما صح، إحنا مش ناقصين صدمات تانية معاهم، على العموم أنا معاكي، بس أنا كمان لازم أمشي. سما: تمام، اتفضلوا. بعد ما مشيوا... فرح: بجد أنا منبهرة بيكي، انتي إزاي ذكية كده، مع إنه سوري يعني ميبانش عليكي إنك مفتحة وكده. سما: فيه فرق بين إني أكون طيبة وإني أكون ضعيفة يا فرح، عمر الطيبة ما كانت ضعف أبداً، الغبي بس هو اللي بيفكر كده. فرح: طيب هو مين الشخص اللي انتي قولتي إنك بتثقي فيه وهيساعدك ده؟

سما: ده واحد معرفة قديمة أوي وهو هيقف جنبي. فرح: أيوه مين هو ولا اسمه إيه؟ سما بضحك: على أساس إني لو قولتلك اسمه انت كده هتعرفيه. فرح: يمكن، ليه لأ. سما: لا متعرفيهوش، ويلا نروح عشان أنا هموت وأنام، عيب والله حتى يوم إجازتي مش عارفة أرتاح. فرح: اممم، بتتهربي، ماشي يا سيمو، مسيرك تقعي وأعرف مين الشخص الغامض بسلامته. في اليوم التالي اتصلت سما على شريف وطلبت تقابله، وبالفعل اتقابلوا وقالت: عاوزة أقابل أحمد بتاع البنك.

شريف: ليه؟ سما: هتعرف كل حاجة لما ييجي ونتكلم، لأن مش عندي استعداد أشرح الموضوع مرتين. شريف: طب ما ترسيّني على الحوار وأنا هكلمه بنفسي. سما: لا معلش يا شريف، أنا حابة أشوفه وأتكلم معاه. شريف: انتي مش واثقة فيا؟ سما: لو مكنتش واثقة فيك مكنتش حكيت ليك على كل حاجة من البداية وعلى كل خطوة بعملها ولسه هعملها، كنت بمنتهى البساطة روحت ليه بنفسي واتفقت معاه بدون علمك، بس أنا حابة إنك تكون معايا خطوة بخطوة لأن بثق في رأيك.

شريف: لو كنتي فعلاً بتثقي فيا وفي رأيي كنتي فهمتيني الدنيا قبل ما ييجي. سما: صدقني كل خير، وانت كده كده موجود وسامع كل حاجة. شريف: تمام يا سما، اللي يريحك. بالفعل اتصل على أحمد وطلب منه ييجي على الكافيه. بعد السلام والتعارف، سما: أستاذ أحمد، باشمهندس شريف قال لي إنكم أصحاب وإنك شخص مسؤول ويعتمد عليه، عشان كده أنا عاوزاك في خدمة. أحمد: والله لو بإيدي مش هتأخر. سما: انت لسه بتكلم رامي المهندس؟

عدل أحمد نضارته بإحراج: معايا رقمه وهو قالي لو فيه جديد أعرفه، بس والله أنا لما اديته المعلومات مكنش في نيتي أي حاجة وحشة، خصوصاً إني شوفته معاكي مرة. سما: وأنا واثقة إن نيتك كانت خير، عشان كده أنا هعتمد عليك. أحمد: اؤمري. سما: عاوزاك تكلمه وتقوله إن الوديعة زادت وبقت حوالي ١٥ مليون، وتبعتله الورق اللي يثبت الكلام ده، ولو طلب يشوفه بنفسه أطبعه وأوريه ليه.

أحمد: هو سهل، بس هيكون فيها مسألة قانونية لو اتعرفت، وخصوصاً إن ده تزوير وكده. سما: اطمن، عمرها ما هتوصل لكده، وهو مش هيدور وراك. أحمد: تمام، اعتبره حصل إن شاء الله. سما: طبعاً حضرتك عارف إنه مش لازم يعرف عن اتفاقنا ده حاجة. أحمد: أكيد، اطمني، أنا هظبط الأوراق وأبعتها للباشمهندس يعملها check up قبل ما أكلمه. سما: تمام، شكراً جداً ليك. أحمد: تمام، أي خدمة تانية. شريف: شكراً يا أحمد على تعبك معانا.

أحمد: عيب، متقولش كده، مفيش تعب ولا حاجة، يلا أستأذن أنا. بعد ما مشي أحمد... شريف: ممكن أعرف ده ليه، ولا هتقوليلي بأوانه برضه؟ ضحكت سما وقالت: أنا أقسمت إني هرجع حق البنات والفلوس اللي أخدها منهم، أما للبنت اللي انتحرت فنويت أسجنه بقيت عمره، وعشان أقدر أعمل كده لازم أبين قصاده إني نايمة على مبلغ تقيل أوي، يوم ما أطلب منه حاجة يعطيها ليا أضعاف وهو مطمن إن المبلغ اللي هياخده هيكون ضعفه، فهمتني؟

شريف: حلو، بس انتي هتعملي كده إزاي؟ سما: ليها تفكير، بس أحمد يجهز الورق الأول وأنا هشوف خطة، وانت كمان حاول، وبالمناسبة فيه بنوتة عايزة أعرفك عليها. شريف: مين هي؟ سما: صاحبة البنت اللي انتحرت. شريف: قصدك فرح؟ سما بصدمة: وانت تعرف فرح منين؟ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...