تمام يا شريف، هي فعلاً كلمتهم وطلبت تقابلهم، بس برضه ما قالتش هي ناوية على إيه. شريف لف وشه وقال لها: بس أنا خلاص ترجمت هي ناوية على إيه. فرح: على إيه بقى؟ شريف: هترجع لكل واحدة فيهم فلوسها اللي أخدها منهم الـ... اللي اسمه رامي. فرح: نعم، وإزاي ده بقى؟ شريف: ما هو إزاي دي بقى، إحنا مستنيين اليوم اللي تقابلهم فيه ونعرف. فرح: هو أنت ليه مش عاوزها تعرف إني بنت عمك؟ شريف: هتعرف أكيد، بس في الوقت المناسب، مش دلوقتي.
فرح: أيوه، ليه برضه خبيت عنها؟ شريف: هتعرفي في الوقت المناسب برضه. فرح: يااااني، حتى أنت كمان اتعلمت منها، هتجننوني والله، ما جمع إلا ما وفق. شريف: بطلي يا بومة، إحنا لسه ما اتجمعناش. فرح بغمزة: أيوه بقى، وقعت ولا الهوا رماك يا شيري، وقعت بلسانك يا حلو. شريف: قولتلك مية مرة متقوليش شيري دي. فرح: خلاص يا عم، متزقش، أنا رايحة آكل، ولا خلصتوا أكلي يا اللي منكم لله. مشيت فرح عشان تتعشى،
وبص شريف قدامه وقال: فعلاً اتغيرتي يا قطتي، بس أنا حابب التغيير ده، حتى لو عليا، المهم محدش يستغل طيبتك تاني. عدى يومين وطلب شريف من سما إنها تدخله المكتب. سما: نعم يا باشمهندس. شريف بضحك: إيه الرسميات دي؟ سما: إحنا لسه في الشركة وفي مواعيد العمل الرسمية، فطبيعي أعاملك بشكل رسمي. شريف: طيب، يبقى الخبر اللي عندي مينفعش يتقال بقى في مواعيد العمل الرسمية. سما: خبر إيه؟ شريف: بعد الشغل إن شاء الله.
سما: شريف، بجد أنت عارف إني فضولية ومش هعرف أستنى لبعد الشغل. شريف: دلوقتي بقيت شريف، مش الباشمهندس شريف برضه، أنا مصمم على موقفي، نتقابل في الكافيه اللي جنب الشركة وهقولك. ضايقت سما عيونها بضيق وكان شكلها مضحك، وقالت: ماشي يا باشمهندس، حاضر، عن إذنك. خرجت من مكتبه ورزعت الباب وراها، وهو ضحك عليها، ولارا لاحظت إنها متضايقة. لارا: في إيه يا بنتي، مدة بوزك شبرين ليه؟
سما: الباشا بيلعبك عنده خبر مهم ومش راضي يقوله ليا إلا لما نتقابل في الكافيه. لارا بغمزة: أيوه بقى، ده بيتلكك يا سوما عشان يقعد معاكي. سما: وأنا بقى هضايقه زي ما ضايقني. لارا: هتعملي إيه يا مجنونة؟ سما بغمزة: هتيجي معايا الكافيه وتبقى المحرم بتاعي، وده هيضايقه. لارا: أنا! وأنا مالي يا لمبي؟ إنتي عاوزاه يحطني في دماغه ويخصملي، وأنا واحدة داخلة على جواز.
سما: لا، مش هيعملك حاجة، هو هيعرف إني أنا اللي خليتك تيجي معايا عشان أضايقه، وبعدين إنتي عارفة شريف كويس. لارا: أما نشوف آخرتها معاكي يا وش البومة إنتي. عدى الوقت ونزلت سما ولارا لشريف في الكافيه، واتفاجئ بوجود لارا، وده خلاه يضايق جداً، ولاحظت سما غيظه وكتمت ضحكتها. لارا بسماجة: احم، مساء الخير يا باشمهندس. شريف: ليه باشمهندس يا لارا؟ إحنا مش في الشركة دلوقتي. كل ده وعيونه على سما بغيظ، وبعد ما قعدوا وطلبوا الأوردر.
سما: أظن إحنا حالياً برة الشركة، ممكن أعرف بقى إيه الخبر؟ شريف: إنتي مش كنتي طلبتي مني أعرف مين الموظف اللي طلع أسرار الوديعة بتاعتك لرامي؟ سما: أيوه، إنت عرفته؟ شريف: طبعاً، عيب عليكي. سما: يا راجل، بالسرعة دي؟ ده إنت جامد بقى. شريف: أي خدمة، المهم هو محاسب اسمه أحمد مصطفى، وعلى فكرة أحمد صاحبي جداً وأنا رسيته على الحوار، وهو محترم. سما: ليه يا شريف عملت كده؟ افرض طلع متفق معاه وكشفنا ليه.
شريف: يا بنتي بقولك صاحبي من أيام الإعدادي. سما: طب وهو إزاي يطلع أسرار عملاؤه لشخص غريب طالما هو محترم؟ شريف: رامي دخله من سكة إنه خطيبك وضحك عليه، على فكرة أحمد غلبان أوي وعلى نياته. سما: يعني زي ما وقع ليك سهل يقع لرامي؟ شريف: ما قولتلك أنا رسيته على الحوار. سما: تمام، أنا هحتاجه اليومين اللي جايين دول، بس مش دلوقتي. شريف: في إيه؟ سما: هتعرفي وقتها. شريف: هو إنتي بتتعبى لو اتكلمتي دوغري؟
سما: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا مش عاوزة مقاطعة، كل شيء بأوانه. شريف: تمام، لما نشوف آخرتها معاكي، يلا عشان أوصلكم. لارا: لا، مينفعش، عشان خطيبي، إنت ممكن توصل سما. سما بصت ليها بصدمة وغمزت ليها لارا وقالت بهمس ليها: ما هو برضه صاحبي ولازم أكرمه. شريف بضحك وهو بيبص لسما: طول عمرك أصيل يا أبو الصحاب. وأخيراً نهاية الأسبوع جت، ووصلت فرح على بيت سما، وأخدتها وراحت على الكافيه اللي اتفقت مع البنات إنهم يتقابلوا فيه.
فرح: تفتكري هييجوا فعلاً؟ سما بثقة: إن شاء الله هييجوا. فرح وهي بتبص في الساعة: أيوه بس عدت نص ساعة ولسه محدش منهم وصل. سما: الغايب حجته معاه يا فرح. فرح: طيب ما ترني عليهم إنتي تشوفي هم فين؟ سما بثقة: هما اللي هيتصلوا. وقبل ما ترد فرح، بالفعل رن فون سما، وكانت ليلى، اندهشت فرح وبصت لسما بصدمة، اللي ردت وقالت: أهلاً يا ليلى. ليلى: أنا قصاد الكافيه، إنتي فين؟
سما: أنا مستنياكي جوه، ادخلي هتلاقيني على أول ترابيزة على إيدك اليمين وإنتي داخلة. بالفعل دخلت ليلى وسلمت عليهم، وبعد مدة بسيطة وصلت آلاء برضه. آلاء: ممكن أعرف بقى إنتي هتساعديني إزاي؟ ليلى: إيه ده، هو إنتي كمان ضحية لسليم العطار؟ سما: مش إنتوا لوحدكم، وإحنا كمان. ليلى وآلاء بصدمة: إيه؟
سما: نسيت أعرفك بنفسي، أنا سما، الضحية الجديدة لسليم العطار، بس ده اسمه الحركي، لكن اسمه الحقيقي رامي المهندس، ودي بقى فرح، هي مش ضحية، هي صاحبة ضحية انتحرت بسبب غدره ليها. ليلى: يا ابن الـ... ده أنا مش هرحمه، هخليه يتمنى الموت وميطولوش. سما: كل اللي إنتي عاوزاه هيحصل، بس بالعقل مش بالدراع. آلاء: عقل إيه ده، أنا مش هرتاح إلا لما أولع فيه حي.
سما: يبقى إنتي كده بتريحيه، إحنا لازم نخليه يتمنى الموت وميطولوش زي ما ليلى قالت. فرح: إنتي ناوية على إيه بالظبط؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!