كم من حقيقة ظننتها نورًا، وحين اقتربت منها... أحرقتك بنارها! كم من وجه مألوف، تهاوى قناعه أمام عينيك، ليكشف غريبًا يسكنه الظلام! نبحث عن اليقين، فنُدرك متأخرين أن بعض الحقائق لا تُقال، بل توجد في صمت العيون المرتعشة... في ارتجاف الأصابع وهي تكتب الحقيقة ثم تمحوها. نركض خلف الأجوبة، غير مدركين أن الأسئلة وحدها هي التي تطاردنا. وفي النهاية... هل الحقيقة هي ما نراه، أم ما نخشى رؤيته! في أوضة سبيل،
سبيل استأذنت من جدها وجدتها وطلعت أوضتها ترتاح شوية، وبمجرد ما دخلت قعدت ع الكنبة وفتحت الواتس تشوف الصور والفيديوهات اللي بعتها المراقب. أول رسالة فتحتها كانت الرسالة اللي تخص سها، وابتدت تقرأ كل المعلومات وهي مصدومة من اللي بتشوفه... "هنادي قدري رسلان، 28 سنة، بكالوريوس تربية، من الصعيد." وشافت صور لبنت ملامحها غير ملامح سها خالص.
كملت قراية الملف وباقي المعلومات لغاية ما وصلت لصورة شهادة وفاة باسم هنادي من 4 سنين، وصورة شهادة ميلاد باسم سها حسن الرفاعي بنفس التاريخ، وصور تقارير طبية لعمليات تجميل باسم دكتور إنجليزي في مستشفى لبناني. عينها فضلت متعلقة بالكلام، ودماغها بدأت تلف، وحست إنها مش قادرة تاخد نفسها. بسرعة فتحت الصور اللي بعدها، شافت صور تذاكر طيران، صاحبة الصورة خرجت من مصر باسم هنادي، وبعد شهرين رجعت باسم سها الرفاعي.
يعني التغيير ده حصل أثناء المدة دي. وشافت صورها في المستشفى قبل وبعد كل مرحلة من مراحل العملية، لحد ما الشكل اتغير تمامًا، وكأنها واحدة تانية خالص. ومش بس كده... دي شافت فيديوهات لسها أو هنادي وهي بتتعلم تنطق بطريقة مختلفة، وبتمسح أي أثر للهجتها الصعيدي. سبيل فضلت في حالة صدمة وذهول، مش مصدقة اللي بتشوفه قدامها. قلبها بقى يدق بسرعة، وعينيها رايحة جاية على الصور والفيديوهات مرة تانية من غير ما تستوعب أي حاجة.
رجعت فتحت صورة شهادة الوفاة تاني... اسم هنادي قدري رسلان واضح وصريح، والتاريخ بيثبت إنها ماتت من 4 سنين. طب إزاي؟ وهى نفسها سها؟ سابت الفون من إيدها ووقفت تلف في الأوضة زي المجنونة وكل تفكيرها في صهيب، إزاي تقول له حاجة زي دي؟ يا ترى هيصدقها؟ طب تسكت وتسيبه يتحمل نتيجة اختياره؟ طيب لو عرف الحقيقة دي هيعمل إيه؟ عاصفة من الأفكار والأسئلة تاهت جواها ومش عارفة تخرج منها.
حاولت تاخد نفسها وتهدي روحها عشان تقدر تشوف باقي الصور والمعلومات اللي اتبعتت لها. رجعت قعدت مكانها تاني ومسكت الموبايل تكمل اللي كانت بتعمله. لفت نظرها فيديو مكتوب عليه خاص جدًا، تاريخه من 3 سنين ونص. يترددت في الأول إنها تفتحه. 3 دقايق متواصلة عينها مركزة على الفيديو، إيدها بترتعش ودقات قلبها سرعتها زادت بسبب التوتر والخوف من اللي ممكن تشوفه. بس استجمعت قوتها وفتحت الفيديو. شافت وسمعت آخر حاجة ممكن تيجي في بالها.
عينها وسعت بذهول، دموعها نزلت غصب عنها وهي بتحط إيدها على بقها من شدة الصدمة، وهي شايفة اللي بيحصل. "جوة الفيديو" سها وهاني مع بعض في أوضة النوم بكل أريحية من غير تأنيب ضمير، بيتفقوا على صهيب. هاني قرب من سها وقعد جنبها ع السرير وبابتسامة خبيثة: مالك يا روحي! سرحانة في إيه كدا؟ سها بصت له ونظرة عينها كلها قلق وبنبرة مليانة توتر: خايفة يا هاني، اللي بتفكر فيه ده صعب، خصوصًا بعد اللي حصل بيني وبينك. هاني حاوطها بدراعه
وخدها في حضنه وبهدوء: ما فيش حاجة صعبة علينا يا روحي، اسمعي انتي بس كلامي وكلام طنط نوال، وكل حاجة هتبقى زي الفل. سها: بس هي ما تعرفش طبيعة العلاقة بيننا واصلة لحد فين يا هاني!! هاني: ما تخافيش يا قلب وشرايين هاني من جوة، قربي انتي بس منه ووقعيه في حبك، وسيبى الباقي عليا أنا. سها بخوف ظاهر على ملامحها ونبرة صوتها: انت عارف اللي بتتكلم عنه ده يبقى مين؟ وعيلته مين؟
هاني: عارف يا قلبي، ده صهيب الشهاوي ابن أكبر وأغنى عيلة في البلد، لو قدرتي توقعيه وتخليه يحبك، يبقى طاقة القدر اتفتحت لنا، ومش بس كدا... ده انتي بمجرد ما تبقي مراته البرشام اللي بتاخديه ده هتبطليه، ونخلف ولد زي القمر يقش كل حاجة. سها بذهول: انت أكيد اتجننت!! انت عايزني كمان اتجوزه؟ مش كفاية إني أوقعه في حبي، هتقدر تشوفني معاه يا هاني؟
هاني: يا حبيبتي، أنا قلبي بيغلي من جوة بمجرد التفكير إنك هتكوني معاه، بس لازم نوصل لهدفنا، وبعدين ده الشخص الوحيد اللي يقدر يحميكي لو خالي عرف طريقك. سها: وبابا هيعرف طريقي إزاي بعد كل اللي إحنا عملناه ده؟
هاني: يا حبيبتي أنا بقول لو، لو عرف طريقك، يلا بقى يا قمري قومي خدي شاور حلو كدا زيك، والبسي الفستان اللي جبتهولك وحطي البرفيوم بتاعك اللي بيجنني ده، وانزلي جري على النادي، هتلاقي طنط نوال هناك مستنياكي، بس أو"عي تقربي منها أو تباني إنك تعرفيها!! فاهماني يا روحي؟ سها بقلق: حاضر يا حبيبي، هعمل اللي طلبته، بس أنا برضه خايفة.
هاني: ما تخافيش يا روحي، إحنا هنكون حواليكي، بس خليكي هادية وطبيعية عشان ما تتكشفيش وزي ما فهمتك، ما تبينيش خالص إنك تعرفينا، كل واحد فينا هيبقى على ترابيزة لوحده كأننا ما نعرفش بعض. انتي هتدخلي وأول ما تقربي لترابيزة صهيب، اعملي إنك دايخة واسندي على الكرسي اللي قصاده، واعتذري له بعد ما تقعدي من غير استئذان، وهو هيكمل الباقي. "عودة لـ سبيل" شردت في الفيديو وهي حاسة بالعجز ودماغها واقفة مش
عارفة تفكر وبتكلم نفسها: هاني وسها طلعوا قرايب ومتفقين على كل حاجة من الأول، يعني صهيب وقع في مصيدتهم. انتبهت لاسم نوال وسألت نفسها تطلع مين وعلاقتها إيه بيهم؟ وفي نفس اللحظة افتكرت إنها شافت اسم نوال في خانة الأم في صور الأوراق اللي تخص هنادي. بدأت تدور زي المجنونة في باقي الرسايل اللي معاها لغاية ما لاقت ملف تاني مكتوب عليه نوال عبدالعزيز خضير البيومي.
فتحتُه بسرعة وبمجرد ما شافت صورتها، جاتلها حالة هيستيريا وبقت بتصرخ بانهيار وهي ماسكة الموبايل وما فيش في بالها غير
صهيب وكأنه واقف قصادها: آااااااااااااااااااه، هي دي اللي كسرتني عشانهااااااا، هي دي اللي ضحيت بقلبي بسببها، غبييييي، غبيييييييي، وقعت في مصيدتها أزاااااااااااى، عديت أول ليلة جواز معاها ازاااااااااى، ده ما فيش حد بيقدر يوقعك ولا يركب دماغك، وقعت إزاي في العصابة دي، ازااااااااااى، رد عليا وريحني يا صهيييييب، قول لي قدروا عليك ازاااااااااى آاااااااااااااااااه، يارب دلني أعمل إيه عشان أنقذه من اللي هو فيه!!
عمران كان طالع يطمن عليها وأول ما وصل عند باب أوضتها سمع صريخها فتح الباب بسرعة ودخل شافها منهارة ضمها في حضنه بخوف واضح عليه، أخد الموبايل من إيدها قفله من غير ما يبص فيه ونده بعلو صوته: شرررريييييف، فررررررييييد، حد يلحقني، دكتووور بسرررعة. في أقل من ثانية كانت الدنيا اتقلبت والكل طلع يجري على صوت عمران وشافوه وهو واخد سبيل في حضنه وهي بتهزي ومافيش على لسانها غير هي دي اللي دبح*تني عشانها.
فاطمة أول مرة تشوف سبيل في الحالة دي، وقربت منها بلهفة وخوف باين في ملامحها وصوتها وبصت لجوزها: سبيل مالها يا عمران؟ بنتي مالها جرالها أييييه؟ كانت طالعة كويسة إيه اللي وصلها للحالة دي؟ عمران من كتر خوفه على سبيل حاضنها ومش قادر يتكلم، ومش عارف إيه اللي حصل وصلها لحالة الانهيار دي وكل تفكيره خايف إنها تدخل في غيبوبة تانية.
في نفس اللحظة فريد اتصل بالدكتور بتاعها وشرح له الحالة، وشريف أخدها من عمران ونيمها على سريرها وفضلوا قاعدين كلهم حواليها لحد ما وصل الدكتور. وبعد ما شاف حالتها إداها حقنة مهدئة، قالهم إنها شافت أو سمعت حاجة صدمتها واتسببت لها في حالة الانهيار العصبي. كتب لها بعض الأدوية اللي تهدّيها وما تضرش حملها وأكد على تحذيره السابق إنها ما تتعرض لأي أخبار سيئة وما حدش يسألها عن حاجة خالص عشان تهدى.
بعد ما مشي الدكتور، خرج فريد من الفيلا وهو هيتجنن وخايف عليها مش قادر يشوفها بالوضع ده، بس ما فيش في إيده حاجة يعملها. نفسه ياخدها في حضنه يطمنها ويهديها بس متكتف. نفسه يروح يخل*ص على صهيب لأنه ما قدرش حبها وكان سبب في وجعها وإنهيارها، لكنه برضو مش قادر لأنه مالوش أي حق يتكلم. فضل يلف في الشوارع وقلبه موجوع منها وعليها.
أما عمران وفاطمة فضلوا قاعدين جنبها ودموعهم مش بتقف وهما شايفينها بالشكل ده، حتى وهي نايمة بسبب المهدئ برضه بتهزي باسمه وبنفس الجملة اللي بتقولها وهما مش فاهمين حاجة ومستنيينها تفوق وتفهمهم. *** في مجموعة شركات الشهاوي، مكتب شهاب. خرجت كريمة من المكتب وهي بتشتم شهاب في سرها، على آخرها منه بسبب غيرتها عليه، وبصت للعميلة بغيظ قبل ما ترسم على ملامحها ابتسامة كلها غل وهي بتجز على أسنانها: أتفضلي، مستر شهاب في انتظارك.
البنت قامت بهدوء، نظرتها كانت كلها استغراب واضح من تصرفات كريمة، لكنها ما قالتش حاجة، بس حركت راسها حركة خفيفة وراحت ناحية باب المكتب، خبطت عليه ودخلت أول ما سمعت إذن شهاب، ووقفت قدامه بابتسامة مهذبة: مساء الخير أستاذ شهاب. شهاب أول ما شافها فهم ليه كريمة كانت هتولع، بس قام وقف يستقبلها بابتسامة خفيفة وترحيب هادي يليق بعيلة الشهاوي: أهلاً وسهلاً يافندم، اتفضلي.
البنت قربت من المكتب بعد ما قفلت الباب وراها وابتسمت وهي بتمد إيدها تسلم وبتعرف نفسها: سهام الراوي المدير العام للراوي جروب. قبل ما يرد شهاب على سهام، اتفاجئ بالباب اللي انفتح مرة واحدة بأندفاع ودخلت كريمة زي العاصفة نبرتها كلها غيظ وهي بتسلم عليها عشان تمنع شهاب يمد إيده: الباب ده ما بيتقفلش، مستر شهاب عنده فوبيا الأماكن المغلقة عشان كدا بيسيبه مفتوح، أه، وما بيسلمش على حريم.
شهاب بص لها بجدية وهو ماسك نفسه بالعافية عشان ما يضحكش من طريقتها وببرود مصطنع: شوفي آنسة سهام تشرب إيه يا كريمة؟ وهاتيه بنفسك. سهام بصت لـ كريمة من فوق لتحت باستغراب وبنبرة هادية: قهوة سكر زيادة. كريمة ردت من بين أسنانها وهي بتنقل نظراتها بينهم بغيظ: حاااضر... خرجت وهى هتتجنن. قعدت ع مكتبها وهى مش عارفة تعمل إيه. رفعت سماعة التليفون وطلبت القهوة من عامل البوفيه واستنتها بفارغ الصبر عشان تدخلها بنفسها زي ما قال شهاب.
جوة المكتب قعد شهاب ع مكتبه بكل هيبته المعتادة وبجدية واضحة. شاور لـ سهام تقعد قدامه: اتفضلي. قعدت سهام وملامحها كان باين عليها علامات الاندهاش. وبعد لحظة تردد سألت بنبرة فيها استفسار: معلش بس سؤال، هي سكرتيرتك دي طبيعية؟! شهاب رد بهدوء وهو متعمد يخفي ضحكته: آه طبيعية، ليه بتقولي كدا؟! سهام: أصلها استقبلتني برة بطريقة غريبة جدا، ما قدرتش أفهم تصرفها بصراحة. شهاب شرد للحظة فـ كريمة. عيونه
لمعت وهو بيتكلم عنها: كريمة بنت ممتازة فوق الوصف، جميلة فـ كل حاجة، زكية جدا واخدة بالها من كل تفصيلة كبيرة وصغيرة فـ شغلي، مهتمة بكل حاجة، واستقبالها للعملا فوق الممتاز، ومافيش حد اشتكى منها أبدا. سهام لاحظت اللمعة فـ عيونه وهو بيتكلم عنها وفهمت تصرفها الغريب سببه إيه. ابتسمت وهى بتفتح حافظة الأوراق الخاصة بشغلهم مع بعض وبنبرة هادية: ممكن نبتدي شغل؟! شهاب رد بمهنية: آه طبعًا ممكن، تحت أمرك....
وقبل ما يمد إيده ياخد الملف، الباب انفتح مرة تانية بنفس الطريقة العنيفة ودخلت منه كريمة زي الطوفان. عينيها كانت مليانة غيرة وغيظ وهى بتحط الصينية ع المكتب بقوة: القهوة!! شهاب بص لها بنفس بروده المصطنع وهو بيشاور لها تخرج: شكرًا يا كريمة، اتفضلي انتي، لما أعوزك هندهلك، وياريت ما تحولييش أي مكالمات لغاية ما أخلص الاجتماع مع آنسة سهام. كريمة ضيقت عينيها وهى بتبتسم ابتسامة كلها غيظ: حااااضر.
لفت عشان تخرج، لكن شهاب فضل متابعها لحد ما وصلت عند الباب وقبل ما تعدي منه نده عليها متعمد يغيظها أكتر: كريمة، اقفلي الباب وراكي. كريمة لفت وشها بسرعة وهى مصدومة وبنبرة كلها عصبية: نعععم!! لأ طبعًا، لا يجوز. شهاب بص لها بحاجب مرفوع وهو حاطط كف إيده تحت دقنه من غير ما يتكلم، مستني يسمع مبررتها. كريمة بلعت ريقها بتوتر من نظراته وردت بسرعة: لازم أشوفكم بتعملوا إيه.. قصدي لازم تبقى عيني عليكوا.
شهاب فضل ساكت، لكنه حرك راسه بحركة جانبية فيها إعجاب، وجواه هيتجنن من غيرتها اللي فضحت مشاعرها. كريمة شافته بيبص لها وساكت وبنبرة مليانة توتر: قصدي يعنى انت بتتخنق لما الباب يتقفل والدكتور بتاعك مسافر، فـ لازم الباب يبقى مفتوح عشان ماتتعبش، وكمان مستر صهيب مش موجود عشان يلحقك لو جرالك حاجة... خلصت كلامها بسرعة وجريت قعدت ع مكتبها اللي فـ وش مكتب شهاب مباشرة وما بيفصلش بينهم غير الباب.
سهام هزت راسها بابتسامة ع تصرفات كريمة المفضوحة وبعدين بصت لـ شهاب: اتفضل دي عقود الصفقة اللي تم الاتفاق عليها، تقدر تراجع البنود والشروط براحتك قبل الإمضا. شهاب كان عايز يجنن كريمة أكتر لأنه مستمتع جدًا بغيرتها وعارف إنها شايفاه، وبملامح هادية وبرود متعمد: اتفضلي معايا ع ترابيزة الاجتماعات، حضرتك تراجعي عقودنا وأنا أراجع عقودكم قبل الإمضا...
وقام فعلاً من ورا مكتبه قاصد يبعد من وش كريمة عشان يشوف رد فعلها اللي بيجننه. برة المكتب قعدت كريمة ع مكتبها وهى مش قادرة تفهم مالها. اتجننت ليه أول ما شافت العميلة؟ ليه مش قادرة تسيطر ع نفسها بسبب غيرتها؟ رن فونها باسم صاحبتها منار. ردت بسرعة وبنبرة كلها توتر: ألحقيني يا منار!! منار ببرود مستفز: طيب قولي ازيك! ردي السلام!! أي حاجة، مش الحقيني يا منار. كريمة بغيظ: انتي هتديني محاضرة بدل ما تسأليني مالك؟!
منار بتنهيد: مالك يا مصيبة حياتي فيكي إيه؟! كريمة بتنهيدة كلها عصبية: شهاب يا منار... شهاب هيروح مني. منار بنبرة صوت مخضوضة: إزاي؟ جراله حاجة؟ خبطته عربية ولا عيان بمرض خطير؟! كريمة بنرفزة وعصبية: بعد الشر عنه، ان شاء الله اللي بيدعي عليه يا بعيدة. منار بعصبية: اومال هيروح منك إزاي يا أخرة صبري طالما إنه كويس ومافيهوش حاجة؟! كريمة وهى بترفع عينها ناحية
المكتب تشوفهم بيعملوا إيه: لا، دي واحدة كدا هشك بشك يا بت جاية تعمل معاه شغـ.... قطعت كلامها لما بصت ع المكتب وما شافتش شهاب قدامها هو وسهام. قلبها وقع فـ رجليها. قفلت المكالمة فـ وش صاحبتها وقامت جرى من غير تفكير دخلت المكتب بسرعة وشافتهم قاعدين بيشتغلوا وبيتكلموا فـ بنود عقود الصفقة. شهاب شافها بجنب عينه داخلة زي ما توقع. ابتسم فـ سره ورفع راسه وهو راسم ع ملامحه الجدية وببرود مقصود: خير يا كريمة في حاجة؟!
قربت منهم بملامح مليانة غيظ وبنبرة نرفزة: أيوا في، المفروض أكون موجودة معاكم فـ توقيع العقود دي. سهام بصت لها برفعة حاجب وجواها اتأكدت من غيرة كريمة ع شهاب وبنبرة تهكمية: وإيه اللي فرضه بقى؟ هو انتي شريكة أستاذ شهاب وأنا ماعرفش. شهاب لسة هيرد، اتفاجئ بـ كريمة وهى بتتكلم بسرعة وعصبية من غير ما تاخد بالها من اللي بتقوله: أيوا شريكته!
وع فكرة بقى أنا مش شريكته فـ الشغل وبس، لأ، فـ حياته كمان، يعني أنا شريكته فـ كل حاجة... الكلام خرج منها بعفوية من غير ما تحس هي بتقول إيه. سهام انتبهت لـ شهاب اللي اتصدم من رد كريمة. رفعت حاجبها وسألته بشكل مباشر: بجد الكلام ده يا أستاذ شهاب؟! شهاب ما استوعبش اللي سمعه وفتح بقه بذهول: ها!! .... سكت لحظة وبعدها استوعب بسرعة ورد ع سهام بثبات: آه طبعًا بجد، كريمة دي شريكة عمري كله.
كريمة حسّت بصاعقة نزلت ع دماغها. إدراكها المتأخر لكلامها خلاها شهقت بصدمة وطلعت تجري برة المكتب والشركة كلها وهى بتلعن فـ غبائها اللي وصلها إنها تكشف نفسها بالشكل ده. سهام ضحكت بصوت عالي وهى شايفة كريمة بتجري وبعدها اعتذرت لـ شهاب وهى بتحاول توقف ضحكتها: سوري، أستاذ شهاب، إني اتكلمت بالطريقة دي. شهاب هز راسه بهدوء: أنا اللي بعتذر لحضرتك عن تصرفات كريمة، بس هي..
سهام قاطعته بابتسامة: بتحبك أوي وبتغير عليك، عشان كدا بتتصرف بالطريقة دي، وع فكرة أنا فاهمة ومقدرة تصرفاتها لأني بعمل زيها لما أشوف أي واحدة بتقرب من خطيبي. شهاب اتنهد بإرتياح وهو بيبص لها بامتنان: أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي؟! لولا وجودك النهاردة ما كانتش خرجت عن صمتها وطلعت اللي مخبياه فـ قلبها. سهام بابتسامة: طب إيه هنكمل شغلنا ونوقع العقود ولا إيه؟! شهاب أكد ع كلامها بثقة: أكيد طبعًا.
وكمل بالفعل شغل مع سهام وتمم الصفقة بعد الاتفاق ع كل الشروط ومراجعة بنود العقود. وبعد ما مشت العميلة، بدأ يدور بعينه ع كريمة لكنه ملقهاش. وتوقع إنها تكون خرجت جرى من الشركة بسبب توترها بعد اللي حصل منها. رجع قعد مكانه وهو حاسس إن قلبه هيخرج من بين ضلوعه من فرحته اللي ما لهاش وصف. مسك الفون عشان يتصل بـ سبيل ويحكي معاها زي عوايده قبل ما يرجع القصر. بس الغريب، مافيش رد منها. كرر المحاولة مرة واتنين وبرضو نفس النتيجة،
مافيش رد. بدأ القلق ينهش قلبه. اتصل بـ جده عشان يطمن وبرضو مش بيرد. زاد قلقه أكتر وسيطرت عليه حالة من التوتر. فاتصل بـ فريد اللي رد عليه من أول مرة من غير ما يشوف اسم المتصل. سأله شهاب بلهفة عن سبيل وعمران وفهم منه اللي حصل لها. وبعد مدة قصيرة قفل المكالمة. وملامحه اتغيرت تمامًا بعد اللي سمعه من فريد. قام بسرعة خرج من المكتب والشركة كلها. نزل ركب عربيته ورجع القصر بأقصى سرعة. لكنه ما كانش يعرف إن اللي مستنيه هناك
حاجة مستحيل كانت تخطر على باله.
فرنسا 🇫🇷 مارسيليا فيلا شريف التهامي أوضة فريد حسّ فريد بالتعب الشديد من كتر اللف فـ الشوارع والتفكير اللي مش راضي يسيبه. رجع الفيلا وطلع أوضته من غير ما يعدي ع شريف او حتى يطمن ع سبيل. كان عايز يهرب من كل حاجة حواليه. شافته شيماء من التراس وهو داخل بخطوات تقيلة وملامح مجهدة وعينيه فيها حزن غريب. حسّت إن ابنها بيتوجّع ومش قادر يتكلم. بسرعة راحت ع أوضته وخبطت. ولما سمعها فريد أذن لها بالدخول.
دخلت وملامحها كلها قلق. قربت منه ونبرة صوتها فيها رجفة خفيفة: مالك يا فريد؟ عامل فـ نفسك كدا ليه؟ فريد قعد على أقرب كرسي وهو حاسس إن جسمه مش قادر يشيله. بص لها بابتسامة باهتة وهو بيحاول يطمنها: مافيش حاجة يا ماما، ما تقلقيش أنا كويس. شيماء قعدت ع الكرسي اللي جنبه ومسكت إيده بحنية: ما تفتكرش إني مش حاسة بيك ولا فاهمة مشاعرك ناحية سبيل. بس... قبل ما تكمل، قاطعها فريد بسرعة،
كأنه بيهرب من الحقيقة: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟! مافيش حاجة من دي خالص. شيماء بصت له بنظرة أم شايفة ابنها بينكر اللي جواه وهو أضعف من إنه يواجه نفسه: فريد يا حبيبي، أنا أمك وأكتر واحدة فاهماك، حتى أكتر ما انت فاهم نفسك، وعارفة إنك مش بس بتحبها، لأ، انت بتعشقها. بس يا حبيبي خلاص ما بقاش ينفع. فريد غمض عينيه. حسّ بكيانه بيتهد. أخد نفس قوي وهو بيحاول يمنع دموعه.
لكن صوت وجعه طلع غصب عنه: آاااااه، مش بإيدي يا ماما، غصب عني، مش قادر ما أفكرش فيها. شيماء وقفت وشدته لحضنها ودموعها مغرقة وشها وبنبرة صوت مبحوح: عارفة يا نور عيني إنه مش بإيدك، بس هي كمان مش بإيديها يا حبيبي، القلوب ما لناش عليها سلطان يا فريد، قلبك اختارها لكن قلبها اختار صهيب يا حبيبي. خرج فريد من حضنها وهو متعصب. عيونه احمرت من شدة
عصبيته وبنبرة كلها غضب: بس صهيب ما صانهاش يا ماما، ما حافظش عليها، خانها وجرحها، بقى دي سبيل اللي ضحكتها كانت بتنور الدنيا كلها؟! شااااايفة دبلت إزاي بسببه؟! شيماء قربت منه مسكت ايده. خدته بهدوء ناحية سريره. قعدته جنبها وحضنته زي الطفل الصغير بتحاول تهديه: يا حبيبي.. مهما عمل فيها هيفضل حبيبها وراضية بيه. بس أنا بقى اللي مش راضية عن حالك ده. لحد أمتى هتفضل موقف حياتك يا ابني؟ أنا نفسي أفرح بيك وأشيل ولادك يا فريد.
غمض عيونه وهو فـ حضنها. بس المرة دي صورة سبيل كانت جواه. محفورة فـ قلبه. دموعه نزلت غصب عنه وهمس بحزن: مش هقدر يا ماما، مش قادر أشوف غيرها، حتى مجرد التخيل مش قادر أفكر فيه. سبيل احتلت كياني وروحي ومش عارف أتحرر منها. شيماء قامت وقفت واتعصبت بطريقة ملحوظة ونبرة صوتها مليانة غيظ ونرفزة: وبعدين معاك يعني؟ هي اتجوزت خلاص ومهما حصل بينها وبين جوزها مسيرها ترجع له. انت بقى إيييه؟ هتترهبن وتعيش حياتك من غير جواز ع ذكراها؟
أنا مش هاقبل بكدا أبدا. فريد رفع ايده يطلب منها تهدى وبنبرة كلها توسل: يا ماما لو سمحتي أهدي وأرجوكي بلاش تضغطي عليا. شيماء حاولت تهدى وتاخد نفسها قربت منه واتكلمت بهدوء: يا حبيبي افهمني ربنا يعلم انا بحب سبيل قد ايه بس أنت ابني الوحيد اللي ماليش غيره ونفسي اشوفك أسعد واحد فـ الدنيا. فريد اتنهد بحزن: انا سعيد ومبسوط كدا يا ماما اطمني. شيماء هزت راسها بأسف: انت بتضحك ع نفسك ولا بتضحك عليا! فريد رفع
عينه وبص لها بقلة حيلة: عايزاني اعمل يعنى يا ماما اروح اتجوز اى واحدة وخلاص واظلمها واظلم نفسي معاها! انا مش هعمل كدا. شيماء بصت لها ونظرة عينيها مليانة حزن ونبرة صوتها كلها وجع: يا فريد يا حبيبى ما توجعش قلبي انا عارفة انه صعب عليك تفكر فـ غيرها بس مش مستحيل. فريد بنبرة كلها حزم: يا ماما لو سمحتي عشان خاطري اقفلي ع الموضوع ده. شيماء بصت له بنظرة كلها إصرار وحسمت الكلام:
لأ مش هقفله يا فريد انا عارفة أنك مستني طلاقها من صهيب وعارفة انك رهنت حياتك ع أمل انها تكون ليك بس ده مش هيحصل وحتى لو حصل وسبيل اطلقت وقبلت تتجوزك هتقدر انت تعيش معاها وهى قلبها مع غيرك! خصوصا ان معاها حتة منه هتقدر تشوف ابنها قدامك كل يوم من غير ما يبقى في حاجز بينك وبينها بسببه... سكتت شوية وهى بتراقب ملامحه اللى بتتغير وبقت أضعف وبنبرة مليانة حنية:
يا حبيبي فوق سبيل صحيح مجروحة وغضبانة من صهيب لكن عمرها ما هتقدر تكرهه او تنسي حبه لأنها كبرت عليه وما شافتش غيره. فريد اتحرك بعصبية وصوته كان عالي وهو بيرد عليها: ايه يا ماما الكلام ده!! ازاى تفكري فيا كدا! معقولة تفكري انى عايزها تطلق واخـ*ـرب عليها حياتها عشان نفسي! اتنهدت شيماء بحزن: انا مش لسة قايلة لك انى فاهماك أكتر ما انت فاهم نفسك يا فريد!!
فريد حس كأنها سحبته من منطقة كان بيحاول ينكرها حتى قدام نفسه وقف وهو حاسس بضعفه بيظهر قدامها نبرة صوته كانت مـkـسورة رغم غضبه: يا ماما ده اتهام انا لا يمكن أقبله حضرتك ازاى تفكري انى ممكن أعمل كدا! ازااااى! شيماء بصت له بحنان وابتسمت ابتسامة حزينة:
اهى عصبيتك دي أكبر دليل ع صحة كلامي يا فريد يا ابني اللى بيحب بجد بيتمنى لحبيبه السعادة مش بيستنى خر*اب حياته ادعيلها يا حبيبى ان الامور تتصلح بينها وبين جوزها عشان خاطر ابنهم اللى جاى وحاول تنساها وأدعي ربنا يخرج حبها من قلبك ويرزقك بالقلب اللى يستاهلك. فريد قعد مكانه وبتنهيدة وجع وهو عينه فـ الأرض وكأنها الملجأ الوحيد لهزيمته وملاذه الأخير: حاضر يا ماما هحاول بس ارجوكي سيبيني لوحدي محتاج ارتاح.
شيماء مدت إيدها مسحت ع شعره بحنان وباست راسه وخرجت من الاوضة ودموعها ع خدها من كتر حزنها مش بس عليه لكن كمان ع سبيل لانها شايفة قد ايه الاتنين بيتعذبوا بسبب الحب وكل واحد فيهم عايش ع أمل انه يجتمع مع حبيبه لكنه صعب ان ما كانش مستحيل. مصر 🇪🇬 قصر الشهاوي
خرج صهيب مع قدري ورسلان من الصالون فـ نفس اللحظة اللي كانت نرمين وسها نازلين فيها ع السلم وقت ما كان قدري بيسلم ع صهيب عشان يمشي سها عينها وقعت عليه وفجأة وهى بتجري ع السلم خبطت الفازة بالغلط وقعتها ع الارض عملت صوت عالي شد انتباه قدري فلف بسرعة ناحية مصدر الصوت وشاف. نرمين كانت نازلة ع السلم بتضحك مع سها وبتنادى ع الشغالة: سعاااااد هاتي القهوة بتاعتي برة..... ونزلت تكمل طريقها ناحية باب الجنينة.
قدري سمع صوتها فجأة جسمه أتسمر مكانه عينه وسعت ع أخرها وكأن الزمن وقف للحظة عقله اشتغل بسرعة بيراجع كلام صهيب فـ دماغه وبيربط بينه وبين اللى شايفه قدامه ثواني معدودة كانت كفيلة انه يفهم كل حاجة فجأة صوته طلع مليان غل وكره السنين: نواااااااااال
نرمين كانت ع بعد خطوة من باب الجنينة وقبل ما تخرج منه سمعت صوت قدري وقفت مكانها فجأة ضربات قلبها زادت لدرجة حست انه هيخرج من بين ضلوعها بلعت ريقها بصعوبة وحاولت تكمل طريقها كأنها ما سمعتش حاجة. قدري لمحها وقفت ثانية فـ حالة تردد وبعدين اتحركت مرة تانية قبل ما تحاول تهرب منه جه صوته أقوى بنبرة أمر: استني عندك أجفي مكانك يا نواااال ما تتحركيش. صهيب واقف مش فاهم أى حاجة وبص لـ قدري باستغراب: نوال مين يا حاج!
دي نرمين هانم مرات عمي. رسلان هو كمان ملامحه أتغيرت وبص لـ قدري بنفس الاستغراب وبنبرة شك: انت متأكد يا بوي! فكر زين لا يكون أختلط عليك الأمر يخلج من الشبه أربعين. قدري ما كانش سامع أى حد هو خلاص مقتنع ومتأكد من اللى قدامه قرب منها بخطوات تقيلة عينه رايحة جاية بينها وبين صهيب ورسلان بنبرته اللى كلها تأكيد وإصرار: هى نوال البيومي انا ما هتوهش عنها واصل مهما غابت سنين شكلها هو هو وصوتها هو هو...
الغضب كان عاميه عروقه بتنبض بقوة من
الغلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلــلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ*ـلـ
سكت لحظة وعيونه كانت بتحفر فـ ملامح نرمين وبعدين بص لـ علي مباشرة كأنه بيـفجر حقيقة مرعبة: فيها چرح معلم فـ كتفها اليمين وچرح فـ مكان تاني ما هيعرفهوش غير چوزها ولو انا غلطان يكدبني. علي أتسمر مكانه وبص لـ قدري باستغراب وايده اللى بيحاول يخلصها بيها منه أرتخت وبقى واقف مش فاهم ازاى الراجل ده قدر يعرف العلامات اللى فـ جسمها عينه راحت تلقائي ع نرمين وبقى حاسس انه بيشوفها لأول مرة.
نادر كان واقف متجمد من الصدمة وفجأة انفجر وجري ناحية قدري بقى يضربه بكل قوته ويصرخ بهيستيريا: سيب أمي يا راجل انت هتموتها فـ ايدك يا مجنووووون حد يبلغ البولييييس أمي هترووح فـ ايديه حد يلحقهااااا. رسلان عيونه كانت بتتحرك بسرعة بين أبوه ونرمين شايف الوضع بيخرج عن السيطرة ونفسه بدأ يتقل من شدة التوتر كور إيده بعصبية وعض على شفايفه وهو بيحاول يتمالك أعصابه لكن الغليان اللى جواه كان أقوى منه ملامحه أتشدت وصوته
طلع متوتر ومليان انفعال: بكفاياااااك عاد يا بوووي!! هتموت فـ يدك سيبها بجى وهى إكده ولا إكده هتجول ودت هنادي فين بس سيبها الله يخليك ما توديش روحك فـ داهية بسبب واحدة رجاصة زى ديه... وبص لها بعيون مليانين بالغل والغضب وكأن نظراته سكاكين بتنغرز فيها بيحاول يكتم البركان اللى جواه: وغلاوتك يا بوي لاخليها تندم ع كل اللى عملته فيك وفـ خيتي بس تجول الاول هى فين وبعدها ليا تصريف معاها.
كلام رسلان نزل زى الصاعقة ع دماغ الكل ماعدا صهيب اللى كان عارف حتى علي رغم انه اتأكد انها المقصودة لكنه ما كانش يعرف عن ماضيها غير انها أترملت بعد موت جوزها وبنتها ف حادثة وبعدها اتجوزها. يمنى رغم صدمتها من اللى بتشوفه وتسمعه قربت من قدري بخطوات مهزوزة عينيها كلها رجاء دموعها مغرقة وشها مدت إيدها وحطتها ع ايده اللى كانت متشنجة من الغضب وبنبرة مليانة توسل: أرجوك يا عمو سيب لي ماما عشان خاطري...
بص أعتبرني بنتك اللي بتدور عليها ولو عايز تاخدني بدلها خدني بس سيب ماما تعيش أنا ماليش غيرها بعد أختى ما راحت ومش بترضى ترجع أبوس ايدك والنبي. نادر كان على وشك يزعق فيها لكن صهيب بص له بنظرة حازمة قطعت كلامه وقرب من يمنى وسحبها لحضنه بحنية يطمنها: ما تخافيش يا حبيبتى عمو هيهدى ويسيبها ومش هيجرالها حاجة انتى بس روحي لـ ماما سامية وانا اوعدك ان ماما نرمين هتبقى كويسة... ولف
عينه ع أمه وشاور لها بحزم: ارجوكي يا ماما خديها وأطلعي بيها فوق.. عينه راحت ناحية شاهندة اللي كانت واقفة بترتعش دموعها بتنزل بصمت الموقف كان تقيل عليها اوى صوته وصلها هادي لكنه كان واضح: يلا يا شاهي معاهم وخُدوا بالكم منها. سامية مسكت يمنى من إيدها وضمتها فـ حضنها وبصت لـ نرمين لحظة وهى بتهز راسها بأسف بعدها أخدتها وطلعت بيها فوق من غير ولا كلمة وشاهندة لحقتهم بخطوات مترددة وهى مش قادرة تفهم أى حاجة.
قدري اول ما لمسته ايد يمنى حس برعشة فـ جسمه غريبة لمستها كانت دافية زى هنادي ونبرة صوتها كله حنية وكأن بنته هى اللي بتتكلم كلامها لمس قلبه هز كيانه من جوة فجأة ايده ارتخت وساب نرمين عينه فضلت متابعاها وهى بتبعد لحد ما اختفت عن نظره حس ان جسمه خذله ومش قادر يشيله قعد مكانه صوته طلع ضعيف كله وجع: فيها ريحة بتي فيها شبه منها كأنها هى وهى فـ سنها.... رفع عينه ببطء لنرمين ونظرة الكره كانت واضحة
فيها وهو بيهمس بصوت خشن: منك لله ضيعتي بتي مني وكنتي هتضيعينى ربنا ينتجم منك. نرمين أول ما إيده سابت رقبتها وقعت على الأرض بقوة فقدت وعيها نادر وشهاب جريوا عليها بسرعة حاولوا يفوقوها لكن جسمها كان بارد وكأنها خلاص راحت فـ نفس اللحظة سعاد الشغالة جريت وهي ماسكة بصلة كسرتها وقربتها من مناخير نرمين بتشممها لها رغم زعيق نادر فيها: شيلي البصلة اللى فـ ايدك دي وغوري هاتي ازازة البرفيوم بتاعتي!!
لكن سعاد ما سمعتش كلامه فضلت مصممة ع اللي بتعمله ووشها كله جدية لحد ما نرمين فجأة شهقت وكحت كذا مرة بدأت تاخد نفسها ورجعت لطبيعتها واحدة واحدة عينيها بدأت تلف ببطء ع اللي واقفين حواليها كلهم مستنيينها تفوق ومتحفزين عايزين يسمعوا منها الحقيقة اللي لسه غامضة يا ترى هتقول؟ ولا هتفضل متمسكة بإنكارها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!