الفصل 1 | من 25 فصل

رواية في شرع الهوى الفصل الأول 1 - بقلم اسراء مالك

المشاهدات
21
كلمة
738
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في أحد الأحياء الشعبية، شق ظلمات الليل أذان الفجر ونداء الحق، الله أكبر.

تستيقظ فتاة في مقتبل العمر، قامت بتكاسل تلملم شعرها ثم تقوم وتذهب إلى المرحاض لتتوضأ. شق النور الآفاق، قامت بعد أن أدت فرضها وأذكارها تدعو ربها أن يعينها على صعوبات الحياة. أنهت ارتداء ملابسها التي لا علاقة لها بالإناث حتى شعرها، وضعت عليه شملة. ووضعت لاصقًا للعينين باللون الأسود لأن عينيها باللون الفيروزي المائل للاخضرار. نظرت إلى المرآة نظرة رضاء ثم ذهبت إلى الخارج لتجد والدتها تقوم بتحضير الإفطار.

ليلى: صباح الخير يا حجة. نهلة والدتها: صباح الرضا يا حبيبتي. ليلى وهي تقبل يد والدتها: سندويتش على السريع علشان ألحق الوردية من أولها. نهلة: ربنا يتوب عليكي من الشغل دا، عندك 24 سنة نفسي أفرح بيكي بقى. ليلى وهي تقوم بارتداء حذائها المتهالك: أسطوانة كل يوم بقى، الإفطار يا حجة والقهوة الله يبارك لك. نهلة: غلوشي في الكلام براحتك. ليلى: من البن بتاعي. خطاب وهو يخرج من الغرفة: أيوه من البن اللي هي مستوردة من البرازيل.

ليلى: أستصبح على الصبح أنت! إيش فهمك في القهوة؟ خطاب: يا بنتي عم منصور العطار ضحك عليكي، دا فول سوداني مطحون أصلًا. ليلى: ضحك عليا وأنا سكة زيك يا روح أمك؟ خطاب: الله يرحمها ويسمحها على اليوم اللي رضعتك فيه وبقيتِ أختي. ليلى: أصلها كانت عايزة تحسن النسل ومفيش معاها أولاد. خطاب: نعم وأنا إيه؟ نهلة: سيبك منها يا ابني هتتأخر على المدرسة. ليلى: قال يعني مدير المدرسة مش مدرس دراسات كحيان.

خطاب: أنا هسكت لك بس علشان بابا وإنك هتوصليني. ليلى: هوصلك بس علشان بابا حسن بس. قاموا بالإفطار وخرجت ليلى أولًا، وجدت سلمى جارتهم أمام الباب. سلمى: صباح الخير يا أسطى ميشو، هو خطاب صاحي؟ ليلى: صباح المحن يا أختي، أهو خارج. خرج خطاب من المنزل وعلى وجهه ابتسامة. خطاب: ميشو انزلي أنتِ وأنا هحصلك. ليلى بتأفف: ما تتأخريش، ونزلت. سلمى: إزيك؟ خطاب: الحمد لله، محتاجة حاجة قبل ما أنزل؟

سلمى: والله مكسوفة منك، أصل بابا نزل وكنت عايزة طلب ليه وما لحقتوش. خطاب بسذاجة وضع يده في جيبه وأعطاها 100 جنيه. سلمى وهي تأخذهم: تسلم لي يا بوب. خطاب: أي خدمة يا قمر، ألحق بقى. سلمى تغمغم في نفسها وهي تغلق الباب: ربنا يكتر من أمثالك. في الأسفل كانت ليلى تتلقى التحيات الصباحية من الجميع، فهي تستحوذ على احترام الجميع. ركب خطاب بجانبها في الميكروباص الذي تقوده. ليلى: إيه قلبتك في كام المرة دي؟

خطاب: أبدًا، على فكرة اتأخرنا. ليلى: براحتك، أنا حذرتك من البنت دي أكثر من مرة. خطاب: والله هي كويسة أوي، لو تعرفيها هتحبيها أوي. ليلى: أنت حر. قامت بإيصاله وذهبت إلى موقف المنطقة في المكان المخصص لها، وجدت فتى ذا 16 سنة بانتظارها. عاصم: صباح الخير يا أسطى، مستنيكي من الصبح. ليلى: آه وإحنا العصر يا حمادة. عاصم: ما قصدش، وبعدين عاصم بلاش حمادة أوريكي البطاقة. ليلى: فرحان أنت بالبطاقة الجديدة؟

روق العربية بدل ما أبلعك البطاقة يا حلتها. عاصم: حاضر حاضر. ذهبت ليلى إلى المكان المخصص للشاي فوجدت من ينادي عليها. رامز بلطجي الموقف: صباح الخير على فتاة الموقف الأولى. ليلى بغضب: صباح الطين على دماغك! فتاة الموقف الأولى، شايفني رقاصة على الصبح، متظبط يا أه. رامز: في إيه أنا قلت أصبح بس. ليلى: مش عايزة صباح ولا مسا، وتركته وذهبت إلى الميكروباص الخاص بها. رامز: هتروحي مني فين؟ ***

في مكان آخر في منطقة هادئة، في منزل على الطراز الحديث، كان ينزل الدرج اللواء مهران البنا ويرتدي ساعته ذات الماركة العالمية. قال بصوت مرتفع: رنا يا حبيبتي القهوة من فضلك، متأخر. خرجت رنا من المطبخ تحمل بعض الأطباق. رنا: أفطر الأول يا حبيبي. مهران وهو يقوم بتقبيل رأسها: حاضر أفطر علشانك بس. ثم جلس يتناول بعض الأطعمة. مهران: تاليا صحيت؟ رنا: لا، ما هو دلعك فيها اللي هيخليها تسقط في الكلية. مهران: تسقط إيه؟

مش بنت اللواء مهران البنا اللي تسقط، أمال أنا روحت فين؟ ثم أنتِ غيرانة علشان بدلعها، وهو يغمز لها دا. على أساس إني ما بدلعكيش. رنا بخجل: مش كنت متأخر؟ مهران: أنا فعلًا متأخر، وهو يتناول القهوة، قولي لتاليا تخف على حازم شوية، كلمني بيشتكي لي. رنا: ربنا يصبره عليها، دي قراية فاتحة ومطلعة عينه، أومال لما يتجوزوا. مهران: ربنا يهديهم، سلام بقى وخرج. رنا: سبحان الله اللي هداك أنت بعد كل اللي أنت كنت فيه. ***

قامت ليلى بأخذ الميكروباص إلى وجهته. ليلى: لم الأجرة يا حمادة. أوقفت الميكروباص في أحد أكمنة الشرطة. ليلى وهي تقوم بإعطاء الأمين الرخص. الأمين: ميشو مش عايز مشاكل، الضابط الجديد شادد حيله علينا. ليلى: آه دا هو القمر اللي هناك دا الضابط الجديد، أهو اليوم ابتدى يحلو. الأمين: بتقولي إيه؟ ليلى: ولا حاجة، وأخذت الرخص منه، ساعة وأنت بتتحقق منهم. الأمين: ما أنتِ ورقك ملخبط. ليلى: ليه؟

رخص العربية باسم حسن خطاب ومعايا التوكيل، ورخص السواقة باسم ليلى مهران البنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...