خرج من المكتب بسرعة، خبط في فتاة، خالها تقع على الأرض. الفتاة بعصبية: إيه، مش تشوف قدامك؟ ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذت بالي. الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه بـ "معلش" دي؟ ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟ الفتاة بصوت مرتفع: واحد حيـ.. وان وسـ… أفل. نظر لها نظرة أرعبتها، وكمل طريقه. نظرة له بسـ.. تحقار، وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب، قربت على السكرتيرة باحترام. الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي.
السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟ الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم. السكرتيرة: أتفضلي اقعدي خمس دقايق، هدي خبر لـ أستاذ ياسين. جلست، تحرك قدميها بعصبية من هذا الأحمق. بعد دقائق، نظرت إلى الساعة وإلى باب المكتب. خرجت السكرتيرة تسمح لها بالدخول. السكرتيرة: أتفضلي يا فندم، أستاذ ياسين في انتظارك. فتحت السكرتيرة الباب، وجدته يعمل بعصبية. الفتاة بهمس للسكرتيرة: هو على طول عصبي كده في الشغل؟ ريما (السكرتيرة)
بتوتر: آه، هو على طول كده، ربنا يستر بقا. الفتاة: ياربي على حظي، إيه الفقر ده. ريما: اتفضلي يلا ادخلي بالملف بتاعك. دخلت بتوتر، وهو كان يعمل على أوراق ولم يراها. الفتاة: دا الملف بتاعي يا فندم. رفع رأسه واستغراب من توترها. فجر بصدمة وصوت منخفض: ينهار أسود، خلاص راحت في داهية. ياسين بتركيز: أنا شوفتك قبل كده. فجر بكذب: أبداً يا فندم. ياسين نظر بطرف أعينه وهو يشاور بالجلوس: طب أتفضلي. أخذ الملف يتفحصه بإعجاب.
رفع وجهه وجدها ما زالت متوترة. ياسين: تمام، من النهارده تقدري تمسكِ شغلك كـ سكرتيرة، لأن أنا محتاج سكرتيرة في الوقت دا، وريما هتعرفك كل شغلك. فجر بفرحة: شكراً لحضرتك. ياسين: من بكرة تكون موجودة، ممكن تتفضلي دلوقتي. فجر: تحت أمرك يا فندم. خرجت فجر وهي سعيدة بـ العمل الجديد. رجعت المنزل، دخلت وجدت والدتها في المطبخ، حضنتها. ندي: ها، عملتي إيه؟ فجر: الحمدلله، أتقبلت في الشغل وهنزل من بكره علشان التدريب.
ندي: ألف مبروك ياقلبي، روحي غيري عقبال ما أجهز الأكل. فجر: لا، أنا هجهز معاكِ الأكل. على السفرة، كانوا يتناولون الطعام بصمت. قطعهم، وقعت المياه على ملابس فتون شقيقة فجر. قامت بسرعة، نظرت على ملابسها وجدتها مبللة. ندي: جت سليمة يـ حبيبتي، أطلعي غيري وتعالي كملي أكلك. الجد هشام بجد وهو يتناول الطعام: ما قولتيش يا فجر أنك قدمتي على شغل؟ بلعت ريقها بصعوبة وسعلت.
ناولتها ندي المياه، أرتشفت منها القليل ووضعت الكوب على الطاولة. فجر: آه، ما أنا كنت هقول بعد ما أتقبل في الشركة. حازم (ولدها) : طب وليه تروحي برا والشركة موجودة؟ فجر بتوتر: أنا مش حبا أكون معاكم لأن كله هيبقا عارف أني من العيلة وأنا مش عايزة واسطة، وغير كده كل التيم نازل تدريب في الشركة دي. هشام بغضب عارم: الشغل دا مرفوض. فجر بعصبية: ليه مرفوض؟ أنا رايحة تدريب علشان درستي وخلاص أتقبلت وهكمل هناك.
حذف الكوب على الأرض، أتكـ.. سر. ميت، قطعه فزعة فجر منه. هشام: تعالي لمي الإزاز. فجر بشجاعة: أنا مش خدامة علشان حضرتك تكـ.. سر وأنا ألم من وراك. دفع الصحون على الأرض بغضب من شجاعة حفيدته. معه في الحديث: في خلال دقيقة تكوني جايبه حاجة وبتلمي الإزاز، يلااا قومي. أتنفضت فجر وقامت بخوف. نظرت إلى الجميع بيستغاثة. مائلة على الأرض تلملم الزجاج، داس بقدمه على يدها. صرخت فجر بألم، قام الجميع بخوف. نظر لها هشام نظرة شيطانية.
هشام: مش هشام المهدي إلي عايلة زيك تخالف كلامه. ندي بتقرب عليه تبعد قدمه من على يد بنتها. هشام: أبعد. نظر هشام لـ حازم: خد مراتك من هنا، عايز حفدتي في كلمتين. فجر بعدت قدمه من على يدها وقامت بجد: أنا غلطانة أني رجعت البيت دا تاني، أنا همشي من هنا ومش هتشوفه وشي تاني. في مكان أخر، تحدثت وهي تميل على يده تقبلها. أبوس إيدك متعملش كده فيا، حرام عليك، دا أنا بنت عمك. دفعها بجد على الفراش وقرب ووو.
وصلت إلى منزل جدتها بعد ما ضمت جـ.. رحها في الصيدلية. فتحت النور وأغلقت باب المنزل. سارة بخطوات بطيئة صعدت إلى الدور الأعلى، فتحت باب غرفتها. تفاجأت بأحد يضـ.. ربها من الخلف على رأسها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!