ميلت بجسدها على يده تقبلها برجاء. "أبوس إيدك متعملش كدا فيا، حرام عليك دا أنا بنت عمك." دفعها بحدة على الفراش وقرب منها. مسكها من فكها بغضب ونظرات حادة. "الشويتين دول تعمليهم على حد تاني مش أنا. من أول يوم جواز وأنتي عارفة أنا متجوزك لي، فبلاش ترخصي نفسك أكتر من كدا." ثبتت أعينها في أعينه بصدمة من حديثه. دفع وجهها على الفراش وخرج.
صعدت إلى الدور الأعلى. فتحت باب غرفتها وقبل أن تدخل تفاجأت بأحد يضربها من الخلف على رأسها. صرخت بألم وهي تنظر إلى الخلف وتضع يدها السليمة مكان الضربة. نظرت إلى جدتها بغضب. "أي يا نانا، في حد بيضرب حد كدا؟ حرام عليكي، هتـموتيني ناقصة عمر." "وهو في حد بيتسحب زي الحراميه كدا." "حراميه بقي؟ أنا بتسحب زيهم على فكرة، أنا محبتش أعمل صوت علشان قولت أنك نايمة." "إيدي كانت تقيلة المرة دي." "جداً، ااااه يا دماغي."
"طب تعالي ورايا أحطلك تلج عليها علشان متورمش." هبطت الدرج خلف جدتها. وقفت الجدة أمام الثلاجة. "أجبلك كيس البسلة والا الملوخية؟ "لا هاتيلي فراخ علشان الطبخة تكمل، هتيلي أي حاجة، هو أنا هاكلهم." أحضرت الكيس. رجعت يد فجر ووضعت الكيس وجلست أمامها تنظر لها. "هو اللي عمل كدا فيا." "اه هو." "وعلي أي المرة دي؟
"مش عايزني أشتغل برا شركته، عايزني أبقي معاه علشان يتحكم فيا في البيت والشغل، وأنا أستحاله أكون معاه في مكان واحد بعد كدا." "منو الله في اللي عمله فيكي هو وأبوكي لأنه ماشي وراه، وأمك خايفة تسيبه علشانكم، لأن عمر هشام ما هيفرط فيكي أنتي وأختك." "أنا طالعة أنام لأن عندي شغل بدري." "تصبحي على خير." "وأنتي من أهل الجنة." تاني يوم دخلت فريدة في الصباح الباكر وجدت فجر ما زالت نائمة. قربت عليها. "فجر قومي يلا علشان الشغل."
"سيبيني شوية يا تيتا." "أسيبك أي؟ هتتأخري على الشغل، قومي يلا بسرعة." أتعدلت فزع. نظرت إلى الساعة. "يانهار أسود، هتأخر." ضربت فريدة كف على كف وخرجت. وبعد دقائق في الأسفل أعدت الطعام ووضعته على الطاولة. نزلت فجر بأستعجال. "تعالي علشان تفطري." "لالا مستعجله." سارت خلفها. "طب استني خدي السندوتش." دارجعت أخذت الطعام وطبعت قبلة على جبين فريدة وخرجت. في الشركة دخل بشموخه وكبريائه المكتب. دخلت خلفه ريما بأحترام.
"فين السكرتيرة الجديدة؟ "لسه مجاتشي." "مرفوضة." قطع حدثهم طرق على الباب. أذن له بالدخول. دخلت فجر وهي تلتقط أنفسها بصعوبة من تقدمها في السير. "أنا أسفه على التاخير بس الموصلات كانت زحمه." كانت ريما ستخبرها سبقها ياسين في الحديث. "الأنسه ريما هتعرفك شغلك عامل أزاي." نظر إلى ساعة يده ورفع نظر بغرور. "بس هتشتغلي شغلك وشغل الأنسه ريما بسبب تأخيرك، وتاني مره متتكرريش النقطة دي. أتفضلوا على شغلكوا واخرجوا من المكتب."
وكانت فجر تموت من الغضب. ضحكت ريما بخفوت على شكلها. أخذت بالها نظرت إليها بغضب. صمتت ريما وابتدت تشرح لها عملها. جلست أمام الملفات بحماس. أخذت أول ملف وبدأت العمل به. الوقت مر عليها وهي تعمل. جاء موعد الأستراحة لم تأخذها وأكملت عمل. دخلت ريما عليها المكتب. "أي يابنتي مش هتاكلي؟ "لا هخلص الشغل الأول." "مش هنطول هننزل الكافتريا وهنطلع تاني على طول."
"أنا ممكن أطلب منك حاجات تجبيها ليا من هناك وأنتي طالعة وأنا هقعد هنا أكمل شغل." "مفيش مانع، هتجيبي أي." طلبت فجر بعد الأشياء. رحلت ريما. نظر زياد زميل معاها في المكتب إليها بأعجاب. "متعرفناش يا أنسة فجر." "أنا مش جايه علشان أتعرف." ضحكت رتال معهم في المكتب. "هتنزل يا زياد." "اه هنزل معاكي." انتهي اليوم وجاء موعد الرحيل. دخلت فجر إلى مكتبه بعد أن اذن لها بالدخول. وضعت الملفات على المكتب أمامه بأرهاق.
"أنا خلصت بس فاضل تلت ملفات هخلصهم بكرا." أخذ الملفات يتفحصها. فريما لم تعمل كل هذا العمل في يوم واحد وهي عملته في يوم فقط وأول يوم عمل لها. تحدث وهو يتفحص ملف ما. "أقعدي خلصي باقي الملفات وأنا هستناكي لحد أما تخلصي." "بس أنا كدا هتأخري." "هو دا نظام شغلي، لو عايزة اتفضلي خدي الملفات وكمليهم."
أخذتهم بأحباط وجلست على الأريكة أمامه وبدأت أن تنهي الملفات. بعد فترة قد أنتهت من عملها. أخذت الملفات ومدت يدها بهم. أخذها منها. نظر إلى الملف وجد دماء عليه. رمي الملفات بقرف على المكتب. "أي القرف دا." نظرت فجر إلى الملفات وإلى يدها وجدت الشاش مليئ بالدماء. "أنا اسفه يا فندم." لفت بسرعة أخذت المناديل ووضعتها مكان الدماء تجففه. رمت المنديل في السله. "أنا أسفه جداً يا فندم."
وقعت على الأرض. قام بفزع جلس على ركبته أمامها وجدها فقدت الوعي. حملها وضعها على الأريكة وأحضر عطر وفوقها. "إيدك عايز يتغير عليه." تركها ودخل المرحاض وعاد إليها. مسك كف يدها وبدأ في التغير على الجرح. سارت بتوتر في المنزل تنتظر رجوعها. وجدتها تدخل إلى المنزل. قامت بغضب أتجهت إليها. "كنتي فين لحد دلوقت." "والنبي يا تيتا سيبيني دلوقتي أنا جايه تعبانة."
في مكان أخر دخلت بتوتر وبيدها القهوة. وجدته يجلس يضع قدم فوق الأخرى بكبرياء. من توترها القهوة وقعت على الأرض. شهقت بخوف. ميلت لملمت الفناجين. قربت والدتها عليها بأحراج. "قدر الله ماشاء فعل، سيبيهم وأنا هلمهم." "تعالي يا فتون سلمي على خطيبك." "أنا مش عايز دي أنا عايز أخته." نظر هشام إلى حازم بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!