ياسين كان جالس أمام غرفة العمليات يتذكر كل حاجة. مسك رأسه بتعب. الطبيبة خرجت من الغرفة. ياسين قرب عليها بسرعة: هي عاملة إيه؟ الطبيبة: للأسف مش هقدر أقولك حاجة غير لما أعمل محضر. ياسين مسكها من البلطو: مفيش زفت هيتعمل وقولي هي عاملة إيه. الطبيبة بخوف: هي نـ.. نزفت كتير، واحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، بس هي هتفضل تحت المراقبة علشان لو حصلها إي حاجة، بعد إذنك. الطبيبة مشيت بخوف.
ياسين رجع شعره للخلف بتعب، نزل علشان يدفع الحساب. خرج يوسف من الكفتريا، شاف ياسين من ضهره. قرب عليه. وقف ياسين أمام الخزنة، وضع يده على ملابسه يدور على الأموال. ياسين: أنت بتعمل هنا إيه؟ يوسف: اللي جابك هنا. احم، يوسف معاك الفيزا بتاعتك. طلع يوسف الفيزا كارت واداها للموظفة: شوفي الحساب إيه بتاع الأستاذ وحساب أسينا عاصم اللي جت امبارح. نظر ياسين بطرف عينيه ليوسف. سحب الكارت ومشي هو ويوسف. ياسين: عملت إيه؟
يوسف بأحراج قاله كل حاجة. ياسين بعصبية: أنت مجنون، إزاي تعمل فيها كده؟ عارف أنت عايز إيه. يوسف بتركيز: إيه؟ لكمة بالبكس في وجهه. وضع يده مكان اللكمة. ياسين: ده علشان تفوق يعني، بعد اللي حصل جاي تقولها كده؟ أنت صدقت إنها جاية من الـ.. باريه. يوسف بسخرية وهو بيحرك يده مكان اللكمة: شوفه مين اللي بيتكلم.
ياسين بحزن: يوسف أنت أخويا مش ابن عمي، أنا فجر بتضيع من إيدي وأنا واقف مش عارف أعملها حاجة، كل ما أعمل حاجة تقربنا من بعض بتيجي تحصل حاجة تفرقنا. يوسف: إيه اللي حصل؟ أتنهد ياسين بتعب وحكاله. يوسف: أنت مجنون، أنت عارف عملت إيه؟ أغتـ.. مراتك. ياسين مسك رأسه: أنا من ساعة ما رجعت وشفت خلود وأنا مش عارف إيه اللي حصلي، بعد ما دخلت عندي. يوسف: خلود رجعت، شكل نجاح هانم بتلعب على المكشوف.
ياسين: يابنت الـ.. لب، العصير هو العصير اللي شربته كان فيه حاجة. يوسف: احنا لازم نعمل حاجة نوقف بيها نجاح هانم. ياسين: خليها تلعب براحتها، واحنا نلعب براحتنا. يوسف: عرفت مكان روز. ياسين: روز اتجوزت. يوسف بصدمة: اتجوزت؟ وأنت بتقولها بـ.. دم بارد؟ أنت إيه؟ ياسين: ده الصح ليها، طول ما هي بعيد عن العائلة هتكون في أمان. يوسف: ومين العريس؟ ياسين: ياسر المهدي، أخو مراتك. وصل أسلام وياسمينا لـ أمريكا، دخله الجناح.
أسلام: هنقعد هنا فترة، وبعد كده هنرجع تاني. ياسمينا: ماشي، هدخل آخد دوش لأني عايزة أنام. أسلام قرب عليها. ياسمينا بخجل: أنت بتقرب ليه؟ أسلام: نكمل اللي كنا بنعمله. ياسمينا جريت على المرحاض وقفلت الباب بالمفتاح: قليل الأدب. أخذت شاور وارتدت البورنس وخرجت بضيق. وجدتُه جالس على الأريكة يرتدي البنطال فقط. أسلام حاول أبعاد نظره عنها. قربت على الخزانة فتحتها، شهقت بصدمة. ياسمينا: هي فين الشنط؟ أسلام
قرب عليها ووقف خلفها: مش عاجبك اللبس ده. فتحت بغضب: دا مش لبس، هو فين اللبس؟ فيه معلش فين الشنط؟ لسه مطلعش ليه؟ أسلام: الشنط مش هتطلع غير بأمر مني، ولغاية ما أؤمر بدا أنتي مش هتلبسي غير الهدوم دي، يا إما من غيرها أحسن برضو، احنا مش هنحتاج لها. شهقت ياسمينا وسحبت فستان ودفعته ودخلت المرحاض ارتدته. نظرت إلى نفسها بصدمة من الفستان، فهو قصير للغاية وعـ.اري الظهر مفتوح لآخر ظهرها.
خرجت، تنزل بيدها الفستان ووضعت يدها على ضهرها بخجل. قرب أسلام عليها. أسلام وهو مغيب: تـ.. رقصي. ياسمينا بخجل: هاا.. سحبها وأبتدأ يرقص سلو معاها. لف يده حول خصرها وضمها ليه. بعد انتهاء الأغنية حملها ووضعها على الفراش بحب وقرب عليها. الممرضة خرجت من الغرفة: أستاذ ياسين، المدام فاقت. دخل ياسين بتردد. نظر إليها بحزن. قرب على السرير. فجر ضمت نفسها ببكاء. قرب ياسين عليها ولمس أيديها. ياسين: فجر. فجر فضلت تترعش وتبكي بخوف.
سحبها ليه بشدة وحضنها. غـ.. ظب عنها. فضلت تترعش وتبكي. بعد عنها لما وجدها استكنت في حضنه. وجدها فاقدة الوعي. ياسين فضل مصدوم ومش مركز. دخل يوسف قرب عليه بغضب وهزه: فوق بقى، عملتلها إيه تاني؟ ياسين: دكتورة، دكتورة بسرعة يا يوسف. خرج يوسف ورجع من الطبيبة. الطبيبة: اتفضلوا أخرجوا برا علشان أشوف شغلي. شد يوسف ياسين وخرجه. يوسف استغرب صمت ياسين الذي ينظر أمامه كانه في عالم تاني. يوسف: ياسين أنت كويس؟
لم ينتبه له، دفعه على الحائط بحد. ياسين لم يعطيه أي رد فعل وكان ينظر أمامه فقط. قرب عليه يوسف بكل غضب ولاكمه على وجهه. يوسف بصوت مرتفع غاضب: إيه؟ ما تفوق بقى؟ زعلان دلوقتي على اللي عملته؟ أنا قلتلك ميت مرة فجر ملهاش ذنب في اللي حصل، وأنت فتحت ودانك ليها بخت سمـ.. ها في ودانك. ياسين قعد على الأرض ودموعه تنهمر من عينيه. أتصدم يوسف من بكاء ياسين.
ياسين: مكنتش في وعي ومكنتش شايفها ولا حاسس بيها، أنا كنت تحت تأثير الزفت اللي خلود حطته في العصير. يوسف: حتى لو مكنش بيدك، أنت خسرتها خلاص. ياسين جفف دموعه: مستحيل أخسرها، أنا لو هخسر كل حاجة مستحيل أخسرها هي. الطبيبة خرجت. قام ياسين وقرب عليها هو ويوسف. الطبيبة: المريضة اتعرضت لـ أنفعال شديد، وطئ ضغطها ودا غلط عليها، أنا كتبتلها على أدوية ولأزم تكون في راحة تامة الفترة دي. دخل وجدها جالسة في صمت. قرب عليها بقلق.
رفعت وجهها الباكي: طلقني. ياسين: فجر ممكن نتكلم شوية. فجر بدموع: أنا مش عايزك في حياتي، أنا بقيت أتمنى الـ.. موت بس معاش معاك. روح لمراتك اللي رمـ.. تها وجيت تتجوزني. ياسين بصدمة: فجر أنتِ. فجر ببكاء: اه، عرفت إنك متجوز بنت عمتك وجيت تنتقم مني واتجوزتني أنا. استحمّلت كتير بس مش قادرة، مش قادرة أكمل معاك، أطلع برا برا، ويا ريت تطلقني في أسرع وقت علشان أنا مش عايزك، أنت فاهم؟ مش عايزك.
ياسين خرج من الغرفة وجد يوسف أمامه. طرقه وغادر. حاول يوسف الإلحاق به ولكن كان ياسين أسرع منه وأخذ سيارته وغادر. رجع دخل غرفة أسينا وجدها قد فاقت. قرب عليها بخوف. يوسف: أنتي كويسة؟ رفعت وجهه: اه الحمد لله. يوسف استغرب من هدوئها: الدكتور قال إنك تقدري تمشي في أي وقت. أسينا: ماشي. أسينا: أنا عايزة أنام. أخذت وضع النوم وأغلقت عينيها. قرب عليها يوسف بهدوء وسع ليه مكان ونام جنبها ودفن وجهه فيها. أسينا فتحت عينيها.
يوسف: هوووش، أنا تعبان خليني أنام شوية. نام وهي تنظر إلى ملامحه ونامت هي كمان. عند ياسين رجع المنزل بدل ملابسه ونزل خرج بسرعة وصل المطار وركب الطيارة وطلع على.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!