الفصل 20 | من 29 فصل

رواية في ظلال الذئاب الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
27
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أسينا شافت يوسف مشغول على اللابتوب، اتسحبت بهدوء ودخلت المرحاض. ترك اللابتوب بأرهاق ونظر في الغرفة، لم يجدها. قرب على المرحاض وطرق. يوسف: أسينا أنتي جوا؟ أسينا: آه ثانية واحدة بغير هدومي وطالعة. فضل واقف أمام المرحاض فترة، حاول فتحه لما لقاها طولت. وجدها غلقت الباب من الداخل. يوسف: أنتي بتعملي إيه كل ده؟ أسينا: ثانية واحدة بس وخرجة. يوسف اتعصب وحاول يفتحه، وجدها فتحت الباب.

وقف مصدوم أمامها وبلع ريقه بتوتر، وقرب عليها. يوسف بتوتر: إيه ده؟ أسينا كانت ترتدي قميص نوم قصير. احمرت وجنتها من الخجل من نظرات يوسف إليها. سحبها يوسف في قبلة رقيقة. حاوطت أسينا يدها حول عنقه. بعد فترة، استيقظ يوسف من النوم. نظر بجانبه وجد أسينا في حضنه. بعدها وقام بسرعة. أسينا فاقت من حركته. سحبت اللحاف بخجل. أسينا: صباح الخير. يوسف قرب عليها بغضب. يوسف: طبعاً أنتي كنتي عايزة كده علشان تداري على عملتك.

أسينا بخوف: عملتي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. يوسف بعصبية: أنا مكنتش عايز اللي حصل ده، ولو أنتي فاكرة إني نسيت موضوع فهد تبقي غلطانة. أسينا بغضب: أنا عملت كده عشان ده حقك، ولو مكنتش عايزني كنت رفضتني. يوسف: لقيت واحدة زي المكان اللي جبتك منه أول مرة، تفتكري ممكن أرفضها؟ اتصدمت من كلامه وقامت بهدوء. دخلت المرحاض بسرعة وأغلقت الباب بالمفتاح. يوسف نظر إلى المرحاض وهو يسمع صوت بكائها. يوسف بقلق وقف أمام المرحاض وطرق.

أسينا ببكاء: عايز إيه؟ يوسف: اخرجي. أسينا: سيبني لوحدي شوية. يوسف حاول يفتح الباب وجده مغلق. يوسف بعصبية: افتحي الزفت دا. أسينا دورت بنظرها على حاجة. قامت وفضلت تكسر في كل حاجة، لحد ما وجدت موس. مسكته برعشة. أسينا ببكاء: أنا عندي موت ولا أعيش مع واحد زيك. الموت أحسن بكتير من العيشة معاك. أنا بكرهك. يوسف كسر الباب بخوف. وجدها ماسكة الموس وعلى يدها. أول ما شافته بيقرب، حركة الموس بسرعة وقطعت إيدها.

رمت الموس وهي ترى الدماء تسيل منها. قرب عليها يوسف وحملها قبل ما تقع. خرج وضعها على الفراش وجاب فستان. ياسين رجع في المساء. صعد الدرج وسار، تفاجئ بخلود تنتظره أمام غرفتها. قرب عليها بغضب من ملابسها، فيها ترتدي قميص نوم. مسكها من إيديها بعنف ودخل الغرفة ودفعها بعيداً عنه. ياسين: أنتي إيه اللي جابك هنا؟ خلود: إيه؟

أنت من حقي زيها بالظبط. أنا مش هنسى اللي عملته فيا، خلتني أبوس على إيدك عشان متتجوزش عليا، بس أنت عملت إيه؟ روحت اتجوزتها. ياسين أنا بحبك، أنت ليه مش حاسس بحبي ليك؟ ياسين بحدة: متنسيش أنا اتجوزتك ليه. أنا عمري ما هنسى اللي عملتيه زمان. خلود ببكاء مسكت فيه: ياسين صدقني أنا مكنش ليا ذنب في اللي حصل، واللهي مكانش بإيدي. أنا كنت عايشة وسط أب ظالم وأم كل همها إنها تتخلص من جوزها وتبعد عنه بأي طريقة.

ياسين: تقوم تشربي مخدرات؟ ولا كمان أروح وأكتشف إنك في شقة مشبوهة؟ خلود: أنا بقالي سنين بقولك نفس الكلام وأنت مش عايز تصدق. أنا مكنتش أعرف إنها شقة مشبوهة، أنا كنت أعرف أنها شقة واحد زميلنا. ياسين: أديكي قولتي واحد، يعني هي هي. أنتي مش متخيلة أنا لو مكنتش جيت كان الكلب دا ممكن يعمل فيكي إيه وهو شارب. خلود: أنسي كل اللي حصل زمان وأديني فرصة. أنا اتغيرت من ساعة ما اتجوزنا وأنا اتغيرت عشانك عشان بحبك يا ياسين.

حضنته خلود ببكاء: متسبنيش، أنا بموت من غيرك. ضمها ليه ياسين: بس أهدي. خرجت خلود من حضنه: خليك معايا شوية وبعد كده أبقى روح لها. ياسين بتردد: ماشي. سحبته في إيدها. جلست على الأريكة وشغلت فيلم وأحضرت عصير وجلست في حضنه. أخذ ياسين كوب العصير وأرتشفه مرة واحدة. ابتسمت خلود بخبث ووضعت يدها على صدره ولعبت في أزرار قميصه ودفنت وجهها في عنقه وهمست. خلود: وحشتني. بعدها ياسين وهو يشعر بشيء بداخله غريب: أنتي بتعملي إيه؟ ابعدي.

خلود: ياسين أنا مراتك، خليكي. ياسين قام وقف: أنا لازم أمشي. سحبته خلود من يده، دفعها وقعها على الأرض وخرج قبل أن يفقد السيطرة. سار وهو ليس في وعيه، سند على الحائط ومشي. دخل عليها وجدها نائمة. قرب عليها رأى الدموع تنهمر من عينيها وهي نائمة، لم يهتم ونزل قبلها. أسيقظت بضيق، وجدته قريباً منها، بعدته عنها. قربها ليه تاني. نفجر: أنت بتعمل إيه؟ أبعدي. ياسين: دا حقي وأنتي ملكي أنا وبس. فجر: ياسين أبعد، أنت شارب حاجة.

ياسين مسكها من وجهها بحدة: أنتي ملكي وأنا مش هبعد، ولا أنتي. قبلها بعنف. حاولت إبعاده عنها، ضمها ليه أكتر. ياسين: هندمك على كل حاجة عملتيها معايا يا خلود. فجر بخوف: أنا... أنا مبلع كلامها في قبلة عنيفة. في الصباح، استيقظ ياسين يشعر بصداع شديد. اتعدل وجد فجر بجانبه. وضع يده على رأسه بألم، يحاول تذكر أي شيء. وضع يده الثانية على فجر، وجد جسدها بارد. لف وجهه ليها بخوف. ياسين: فجر، فجر قومي يلا أصحي. فجر.

قام ارتدى ملابسه بسرعة وأحضر لها ملابس. قرب عليها وجد الفراش مليء بالدماء. ألبسها الإسدال بسرعة وحملها وخرج من المنزل بسرعة. في الداخل، نظرت خلود لهم بحقد. خلود: الليلة باظت بسبب الزفتة مراتهم. مرڤت والدتها: متخافيش، إمبارح باظت، المرة الجاية مش هتبوظ. خلود: هعمل إيه تاني؟ أنا لازم أخلف منه بأي طريقة. مرڤت: قريب أوي هتجيبي ولي العهد ويقش كل حاجة. عند ياسر، رجع المنزل. خرجت روز من الغرفة بسرعة.

روز بتوتر: هو أنت ممكن متتأخرش لأني بخاف أقعد لوحدي. ياسر: أنا اللي أقول أجي إمتى ومجيش إمتى، مش أنتي. مالت رأسها بخجل: أنا آسفة. رجعت رفعت رأسها: هو إحنا ممكن نتفرج على فيلم مع بعض؟ ياسر نظر لها: أنا عايز أنام. تركها ودخل الغرفة. تبعته الدموع تنهمر على خديه. روز وهي تجفف عينيها: خلاص، أنتي كل حاجة تعيطي عليها. شغلت فيلم وفضلت تشاهده مثل الأيام الماضية. في الغرفة، أبدل ملابسه ونام على الفراش.

حاول النوم ولكن صورتها لم تغيب عن عينيه. يعلم أنها لم تفعل شيئاً، ولكن صورة شقيقته وابنة عمه تدور في ذهنه كلما أتى إليها. قام بضيق، خرج برا وجدها نائمة وهي تشاهد التلفاز. قرب عليها، أغلق الفيلم وحملها ودخل وضعها على الفراش. نظر لها وهو يرجع شعرها إلى الخلف. نام بجانبها وسحبها لحضنه. دفن وجهه في شعرها ونام. عند ياسمينا، صحيت من النوم على يد إسلام التي تلعب في شعرها. ياسمينا بخجل من قربه ليها: بس بقى خليني أنام شوية.

إسلام قبلها: لا يلا قومي. قامت بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟ إسلام وهو مش مركز معاها: آه طبعاً. ياسمينا رفعت اللحاف عليها بصدمة: قليل الأدب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...