الفصل 16 | من 29 فصل

رواية في ظلال الذئاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نزل من سيارته. قرب على الحارس. «هي فين؟ «فوق في الدور التالت.» في الأعلى... خلع فهد القميص وحدفه على الأرض وقرب عليها. بعدت للخلف بخوف. «فهد بلاش أرجوك.» سحبها من قدمها. «أهدي بس.» صرخت وهي بتحاول تبعده عنها. قبـ.. لها بعـ.. نف. مسك ملابسها و قـ.. طعها. الباب أتكـ.. سر في الخارج. سمع صوت صرختها. قرب على الغرفة بهلع. دخل الغرفة بسرعة. وجد فهد على أسينا. قرب منه وسحبه من عليها وضـ.. ربه بـ البوكس. وقع على الأرض.

ضمت ملابسها بانهيار. قرب عليه ومسكه وفضل يضـ.. رب فيه بكل غضب. حدفه على الأرض لما وجده ينـ.. زف. وطلع المسدس وضـ.. ربه. شهقت بفزعة. قامت من على الفراش. قربت بخطوات بطيئة على فهد. «أنت أنت قتـ.. لته؟ «هـ.. هو مـ.. ا؟ اترفعت نظرها إلى ذالك الشخص الذي يقف أمامها وفقدت الوعي. أمسك بها قبل أن تقع. حملها وهبط الدرج. نظر بتطرف أعينه. «نضف المكان فوق.» «تحت أمرك يا يوسف بيه.» عند ياسين. دخل الغرفة سمع صوت المياه.

ابتسم وجلس على الفراش بخبث. في الداخل. «يالهوي نسيت البس على السرير أعمل إيه دلوقتي.» سحبت المنشفة ولفتها حول جسدها بحكمة. فتحت الباب بسيط لم تجده. «الحمدلله مش موجود.» فتحت الباب وخرجت. أتخشبت مكانها من وجوده. كانت هتجري. مسكها وقربها ليه. نزل وجهه يلمس وجهها بـ رغبة. «يـ.. ياسين أبعد.» «دا حقي.» حرك يده على جسدها. فك المنشفة. مسكتها بتوتر. «ياسين.» بلع حدثها في قبلـ.. ه. لم تشعر فجر غير وهي تلف يدها حول عنقه.

بعد عنها. «خمس دقايق وتكوني لابسة وقدامي.» نزل بأعينه. نظرة فجر مكان نظره. شهقت بخجل ورفعت المنشفة. «سافل.» جريت أخذت ملابسها ودخلت المرحاض. بعد فترة خرج من المرحاض. أفـ.. المنشفة حول خصره فقط. بعدت فجر نظرها بخجل. «يلا قومي أجهزي.» دخلت المرحاض بسرعة. ابتسم على خجلها وأرتدى ملابسه. نظر إلى انعكاسه وهو ينثر عطره بغرور. خرجت فجر تنظر إلى ملابسها. «أنا خلصت.» قرب عليها وسحبها وميل بوجهه وطبع قبلـ.. ه.

«امسحي اللي على بوقك دا.» «ليه دا شكله حلو.» «دا بيتحط في البيت بس ويلا أمسحي بدل ما هلغي الخروجة وهعمل حاجات تانيه ماسك نفسي عنها بالعافية.» «أنت مش هتبطل سفاله ولا لأ؟ سحبها من خصرها بضحكة. روجـ.. لية. ابتسم فجر وهي تبحلق في وجهه. سحبها وخرج. صعد السيارة وأنطلق بها ووصله أمام مول ودخله يشترون ملابس بدل التي أتحـ.. رقت في الشقة القديمة. قرب يوسف عليها وخلـ.. ع ملابسها ووضع الغطاء عليها.

جاب بنزين ووضع حول الفراش وبعد وولـ.. ع. أستيقظت من الحرارة. نظرة حولها ترا النـ.. يران. أتعدلت بخوف. وجدت نفسها لم ترتدي شئ. سحبت الغطاء عليها جامد. نظرة إلى هذا الذي يقف أمامها ويفصلها عنه النيـ.. ران. «روحتي مع واحد الشقة مفكرتيش إيه اللي ممكن يعمله فيكي؟ بتهز رأسها ببكاء فقط. «ولا أنتي كنتي عارفه هو عايز إيه ورحتي بمزاجك. مخفتيش لما يعرف أنك مش بنت هيعمل إيه؟ رفعت الغطاء أكتر عليها برعب.

«متخفيش أنا معملتلكيش حاجة المرة دي.» أتسعت أعينها بصدمة ووقفت عن البكاء. «أيوا أنا اللي أخدتك في الفندق. أنتي عارفه لو أتأخرت خمس دقايق بس كان هيعمل فيكي إيه.» بدأت في البكاء مره ثانيه. طفاء النـ.. ار وحدف في وجهها ملابسه. «البسي الهدوم دي بدل القرف اللي اتقـ.. طعت. حرام فيكي الـ.. موت دلوقتي.» خرج من الغرفة. سحبت الملابس وأرتدتها وقامت بتعب وخرجت وجدته جالس وفي يده كـ.. اسة خـ.. مرة. «أنت عايز إيه؟

«اللي بيعجبني باخده وأنتي عجـ.. بتيني.» «حرام عليك أنت أزاي تعمل كده فيا؟ «واحده في نايت كلاب تبقا أكيد كده. بس بصراحة كنتي زي ما طلبت بالظبط.» قربت عليه ورفعت يدها لتصفعه. مسكها من يدها بحده. «مش واحده وسـ.. زة هتمد أديها عليا.» جات تسحب يدها شدها ليه ولف يده حول خصرها. «مابحبش أجرب الحاجه مرتين بس أنتي دخلتي دماغي وحابب وأنتي في وعي.» مدت يدها وسحبت السـ.. كين من على الطاولة بهدوء ومره واحدة غـ.. رزتها في قلبه.

أقتحمت عائلتها في هذه اللحظة. بعدت أسينا برعب. قرب عاصم عليها وسحبها من شعرها. وقعت يوسف على الأرض. «بابا أسمعني أنا مظلومة.» «أمشي قدامي يا فـ…» «أسمعني والله أنا معرفش جيت هنا إزاي.» شد على شعرها وسحبها وهي تصرخ وتحاول تبعده عنه. ياسر طلع المسدس وضـ.. رب يوسف بين وخرج. أسينا فقدت الوعي أمام الشقة. حملها عاصم ونزل. ياسمينا أستيقظت من النوم. أنسحبت من حضن أسلام وقبلـ.. ته على وجنته بحب وقامت خرجت. بعد فتره فاق أسلام.

قام دور عليها في الغرفة لم يجدها. خرج سمع صوت من المطبخ. مسح على وجهه بتعب ودخل المطبخ. حضنها من الخلف. «بتعملي إيه؟ «العشاء.» قبلها على وجنتها. «كنتي صحتيني ساعدتك.» «عادي أنا بعرف أعمل لوحدي.» «تحبي نروح نتعشى برا بدل هنا؟ «لا أنا خلصت الأكل.» رجع شعرها للخلف وقبلـ.. ه. «ليه.» «ليه.» ضمها ليه أكتر. «ليه.» «المكرونه.» دفعته وراحت تشوف اللي في الفرن. وضعت الأكل على الطاولة. جلس أسلام بضيق. وضعت أمامه قطعة مكرونة.

«دوق وقولي.» عند فتون. كانت حبسه نفسها طول اليوم. دخلت عليها سحر. «الجميلة سرحانة في إيه؟ انتبهت لوجودها. «هااا ولا حاجة.» «هتبدأي إمتى الجامعة؟ «مش عارفه لسه محدش كلمني.» «ندي كلمتني النهارده بتطمن عليكي.» ابتسمت. أكملت سحر بإبتسامة. «في عريس متقدملك..»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...