فاقت تشعر بشيء على وجهها، فتحت عينيها وجدت شابًا. قبل أن تصرخ، كتم فمها. فتح النور. ياسر ببرود: "دي أنار." روز نظرت له برعب وبكاء: "أنت اللي عملت كدا." ياسر قرب وجهه إليها ونظر إلى وجهها: "مين عمل فيكي كدا؟ روز وضعت يدها مكان الضـ..ربة: "على أساس إنك متعرفش." ياسر بنرفزة: "أخلص." روز بخوف: "معرفش. واحد من الناس اللي جابوني هنا." ابتعد عنها بغضب وطلع هاتفه: "خمس دقائق وتكون قدامي أنت واللي جابوك."
أغلق الهاتف ونظر إليه بحدة. بعد فترة، كان يقف رئيس الحرس واثنين من الحراس. ياسر: "مين فيهم؟ روز برعشة: "ده." ياسر نظر إليه بشر: "وأنت إزاي تعمل كدا؟ الحارس: "واللهي يا ياسر بيه كانت عايزة تهـ..رب." ياسر أنهال عليه كالأسد وفضل يضـ..رب فيه جامد. ضمت روز نفسها برعب وهي تبكي بصمت من الخوف. فصل ياسر عن الحارس كبير الحراس. ياسر: "ضـ..ربتها بأنهي إيدك؟ الحارس: "ياسر بيه." ياسر بمقاطعة: "أخلص ياض." الحارس: "دي."
ياسر طلع سـ..لاحه وضـ..ربه في إيده. وضعت روز يدها على فمها برعب وبكاء. ياسر بغضب وصوت عالي: "برا يلا وخدواا الكـ…لب دا معاكم." بعد خروجهم، ياسر لف ونظر لها بشر وسار بخطوات بطيئة. روز ببكاء: "لا متقربش والنبي. أبعد عني." ياسر سحبها من قدميها ومسكها من شعرها. ياسر: "بقي أنتي عايزة تهـ..ربي مني؟ روز بألم: "أنا آسفة والله. سيب شعري." ضغط على شعرها أكثر: "آه سيب شعري يا حيـ..وان."
ياسر رفع رأسها بغضب: "أنا هوريكي الحـ..يوان هيعمل إيه." ابتعد عنها وخـ..لع التيشرت. روز بخوف وهي ترجع للخلف: "أنت بتعمل إيه؟ ياسر: "هكمل اللي معملتهوش المرة اللي فاتت." روز بخوف: "لو قربت مني هصوت." ياسر بضحك وسخرية: "بجد؟ أنا عايزك تجرب." سحبها من قدميها وقـ..طع ملابسها وقبـ..لها بعـ..نف. روز ببكاء: "كفاية كفاية كدا. أبعد بقي عني حرام عليك. أنا عملتلك إيه." ياسر مسكها من شعرها: "لما أنتي خايفة أوي كدا لي عملتي كدا؟
روز ببكاء: "أسفة والله مش هعمل كدا تاني." تركها وقرب على الخزانة. دفنت وجهها في الفراش وصرخت بصوت مكتوم. طلع فستان وابتسم: "أقـ..لع." رفعت نظرها إليه بصدمة: "أنـ.. أنت. أنت بتقول إيه؟ ياسر ببرود: "بقولك أقـ..لع." روز بخوف: "أنت مجنـ..ون." ياسر جلس أمامها بهدوء: "دلوقتي حالاً هتقومي تقـ..لعي وتلبسي دا قدامي." روز بخوف: "مستحيل. حرام عليك." قام وقرب عليها: "يبقي أنا اللي هلبسهولك." قـ..طع بقيت البلوزة.
روز ببكاء: "خلاص أنا هقوم لوحدي. ابعد." ياسر بعد عنها: "ما كان من الأول." قامت بخوف. مسكت قـ..ميص النوم ببكاء. خلـ..عت البلوزة ببكاء ورعشة. جلست على الأرض بأنهيار. قام ياسر وقرب عليها وهمس جنب ودنها. ياسر: "متكمليش. أنا مش هاخدك غـ..صب عنك. أنتي مراتي وأنا استحالة أعمل كدا غير لما يكون برضـ..اك." حضنته روز وأنهارت من البكاء. أتخشب ياسر مكانه ولف إيده حول خصرها وطبطب عليها. بعد مرور شهرين على الجميع.
ياسين بيحاول يصلح علاقته مع فجر. ويوسف بيحاول يتلاشى الكلام مع أسينا. اللي عرفت أنه مامـ..تش بسبب الصديري اللي كان يرتديه. وخفت وبقت أحسن. وفجر مش بتسبها. والكل لسه عارف أنها مـ..اتت هي وفجر. وروز اللي بدأت تحس بشعور تجاه ياسر. اللي طريقته اتغيرت خالص. فتون حابسة نفسها في غرفتها ومش بتخرج منها غير للجامعة. وبتحاول متتكلمش مع فارس ولا سحر. عند أسلام. رجع من الشغل دخل المنزل وجد والدته تجلس مع ياسمينا.
قرب عليها بأبتسامة وطبع قـ..بلة على جبينها. أسلام: "عاملة إيه دلوقتي؟ قنوع: "حمد الله على السلامة. كويسة الحمدلله." أسلام: "الله يسلمك." قرب على ياسمينا وجلس بجانبها وهمس ليها. أسلام: "وحشتيني." نظرت إليه بأبتسامة وهمست: "وأنت كمان." قرب عليها طبع قـ..بلة على شفتيها بسرعة وبعد. أحمرت وجنتها وقامت بسرعة دخلت المطبخ. أتنهد أسلام بتعب. نظرت والدته إليه بقلة حيلة. كان أسلام هيقوم. قنوع: "خليك. عايزك في كلمتين."
رجع جلس: "خير يا أمي. في حاجة؟ قنوع: "أنت اتجوزت ياسمينا ليه؟ أسلام: "والواحد بيتجوز ليه؟ قنوع: "علشان يستقر أو يبني أسرة أو حب." أسلام: "وأنا جبت التلاتة." قنوع: "متأكد؟ أسلام: "أيوا ياماما. هي ياسمينا كلمتك في حاجة؟ قنوع: "عمرها ما جت اشتكت من حاجة. ولو أنت مزعلها مش هتقول. بس أنت متحسسهاش أنها مجرد جـ..سم وبس. وأنا كلمتك في الموضوع دا قبل كدا." أسلام: "أنتي بتقولي لي الكلام دا؟
قنوع: "لأني شايفة إنك بتعاملها كدا. لازم تبين إنك بتحبها. اخرجها. وديها مطعم. اخرجوا في مكان حلو. خدها وسافر. قضي أسبوع عسل." خرجت ياسمينا بخجل: "الأكل يا خالتي جهز؟ قنوع: "يلا قوم نشوف مراتك عملت إيه انهاردا." قامت من النوم متأخر. تذكرت ما مرت به وتخيلتها لو مجاش يوسف في الوقت المناسب كان إيه اللي هيحصل ليها. فتحت في البكاء. خرج يوسف من المرحاض في نفس الوقت.
أسينا بتمسك فيه أكتر: "كان معاك حق. كـ. كنت صح. أنـ.. أنا غبية." يوسف: "أنا عارف إن اللي عدي عليكي كان صعب. بس أهدي." زاد بكائها عند تذكرها أن يوسف رأها في هذا الوضع. عند فجر. باب غرفتها طرق. فتحت الباب معتقدة أن الطارق أسينا. وجدت فتاة أمامها. خلود: "يا ترى يا مدام ياسين تعرفي أنا أبقى مين؟ فجر بأستغراب من طريقتها: "لا. مين؟ خلود: "أنا خلود بنت عمت ياسين ومراته. مرات الراجل اللي اتجوزتيه." فجر بصدمة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!