الفصل 8 | من 29 فصل

رواية في ظلال الذئاب الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فاقت روزان وجدت نفسها نائمة على فراش وفي غرفة غريبة. روزان: آآه دماغي، أنا فين. قامت بتعب وخوف، سارت عند الباب. روزان: افتحولي الباب، أنا فين؟ افتحوا. وفي نفس الوقت الباب اتفتح. رجعت روزان للخلف بخوف. روزان: انتي. ياسر: شوفتي. روزان: خليني أمشي أحسنلك. ياسر بضحك وقرب عليها. ياسر: ليه؟ دا أحنا هنقضي وقت لطيف مع بعض. رفعت أيديها علشان تضربه بس ياسر كان أسرع منها ومسك أيديها. ياسر: أياكي تفكري حتي إن دا يحصل تاني.

روزان: آآه إيدي، سيب إيدي يا حقير. يدفعها بغضب. روزان بدموع: أرجوك خليني أمشي. ياسر قرب عليها وهي بترجع للخلف بخوف لحد ما لزقت في الحيطة. ياسر دفن راسه في رقبتها. ياسر: اسمعي الكلام وأنتي تمشي من هنا. أغلقت عينيها بخوف وقرف من فعلته. روزان: أنت بتعمل إيه؟ ابعد. ياسر اتعصب منها، مسكها من خصلات شعرها بحدة. ياسر: إيه يا روح أمك؟ مش عاجبك؟ روزان بألم: آآه، حرام عليك خليني أمشي. ياسر: مش قبل ما اللي عايزه يحصل.

سحبها في قبلة عنيفة. شعر بدموعها على وجهها. مسك يدها ورجعهم خلف ضهرها. بعد عنها. ياسر دفن راسه في رقبتها. ياسر: اقلعي. هزت رأسها برفض وبكاء. دفن وجهه أكتر بهمس. ياسر: اختاري، يا بمزاجك وهبقى لطيف معاكي، يا غصب عنك، بس مش أنا بس، هبقى أنا والرجالة اللي بره. روزان برعب: حرام عليك، أنا آسفة والله آسفة، أنت ممكن تضربني وتسيبني. ياسر بضحك رجولي: تؤتؤ، دا كان زمان قبل ما تعجبيني، أنا الحاجة اللي بتعجبني بتكون ملكي.

يرجع بظهره على الوسادة ينفخ دخان سيجارته. رجعت بظهرها تستند على صدره العاري وغلقة عينيها. إسلام: عايزة تقولي إيه؟ ياسمين بتوتر: هو بابا مجاش ليه الفرح؟ دفن وجهه في رقبتها يستنشق رائحتها. إسلام: هو مسافر. ياسمين: متعرفش هو راح فين؟ فرق القبلات على رقبتها. إسلام: لا.. معرفش. ياسمين: إسلام، أنت هتروح الشغل؟ طبع قبلات على وجهها. إسلام: مش قادر أبعد عنك. حضنها وياسمين استسلمت ليه.

بعد فترة قام إسلام، أخذ ملابسه ودخل المرحاض. خرج بعد انتهائه وجدها نائمة. طبع قبلة على وجنتها وخرج من الغرفة. وصل إلى الشركة دخل المكتب وخلفه السكرتيرة. إسلام: عايز كل الأوراق بتاعت الصفقة الجديدة. السكرتيرة: حاضر يا فندم.

خرجت السكرتيرة ودخلت بالأوراق. وضعتهم أمامه وخرجت. بدأ دراسة الأوراق. بعد فترة رجع بظهره بإرهاق على الكرسي. ابتسم عند تذكر زوجته. فتح الهاتف على الكاميرا اللي في البيت. فتح فمه من الذي رآه. قام بسرعة وطلع على الشقة. دخلت عليهم سيدة كبيرة في العمر. نظرت إلى فتون. السيدة فاطمة: روحي يا حبيبتي هاتيلي فنجان قهوة. فتون: تحبيها إيه؟ فاطمة: سادة. دخلت فتون المطبخ تعد القهوة. في الخارج. فاطمة: عاملة إيه يا ندي دلوقتي؟

ندي: أنا الحمد لله يا طنط بخير. فاطمة: أنا بعت فتون علشان أقول لكم الكلمتين اللي جاية عشانهم. فريدة: خير يا فاطمة في إيه؟ فاطمة: الناس بتقول إن سمعة فتون مش قد كده عشان كده هو رفضها واتجوز أختها. فريدة: تتـ. قطع لسان أي حد يجيب سيرة البنات في حاجة وحشة. ندي: إحنا دلوقتي في اللي اتقال يا ماما، هما قالوا إيه يا طنط؟ فاطمة: إن فتون تعرف شباب ولما العريس عرف رفضها وطلب إيد فجر.

شهقت فتون من الخارج وامتلت عينيها بالدموع. جففت عينيها ودخلت بالقهوة. أعطت القهوة لهم وخرجت. سندت بجسدها على الحائط تستمع إلى باقي حديثهم. جريت عندما وجدت فاطمة تخرج. رجعت دخلت عليهم بتوتر. فتون: ماما. ندي: جهزي نفسك، عندك طيارة بكرة الصبح هتسافري عند خالتك سحر. ياسين طلع غرفته وهو يقلع القميص. دخل الغرفة وجدها نائمة. قرب عليها ونام فوقها وبدأ يقبلها بعنف. استيقظت فجر. نظرت إليه بخوف. فجر بخوف: أنت بتعمل إيه؟

أنت سكران. ياسين مش بيرد وفضل يقبلها بعنف. فجر بدأت في البكاء. ياسين مرة واحدة قطع لها ملابسها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...