حياة بهدوء : انت سبق عرضت عليا الجواز قبل كده وأنا جايه أبلغك ردي. جاسر أخد نفس وقال: اتفضلي. حياة: أنا موافقة. جاسر برفعة حاجب: ودي خدعة من خدعك ولا إيه؟ حياة بابتسامة: لا مش خدعة، أنا بجد موافقة، وتقدر تجيب أهلك وتتقدم رسمي. انصدم وقرب منها. جاسر بسعادة: أنا بجد أسعد إنسان في الدنيا، أوعدك هعملك اللي أنتِ عايزاه وأنا موافق على كل شروطك، بإذن الله هعيشك ملكة. حياة بابتسامة: إن شاء الله.
جاسر: هبلغ أخوكي إنه بكرة جايين أنا وأهلي. حياة بابتسامة صفراء: بعدين هنتحاسب على موضوع أخويا، المهم عايزة أقعد معاك الأيام دي ونتكلم عشان نتعرف على بعض. جاسر: طبعًا طبعًا. أتت محمد من خلف جاسر. محمد بابتسامة: أكيد دي العروسة مرات أخويا مش كده؟ حياة ابتسمت بخجل. جاسر: بس يا محمد. حياة: أنا هروح بقى، ماما مستنياني، عن إذنك. جاسر بابتسامة: خدي بالك من نفسك. ابتسمت له بخجل وذهبت.
محمد بسعادة: من زمان أوي ماشفتش الفرحة دي في عينيك، للدرجادي بتحبها؟ جاسر بابتسامة: طبعًا، أخيرًا لقيت البنت اللي بحلم بيها. بعد مدة. كريمة: والله إحنا اتشرفنا بحضراتكم، وإن شاء الله ربنا يكتب اللي فيه خير. نرجس: وإحنا لينا الشرف بنسبكم. آمنة: ما شاء الله بنتك زي القمر، إن شاء الله ربنا يكتبها لجاسر. ابتسمت حياة بخجل، لكن تحول نظرها إلى سرحان. في أوضة الضيوف التانية.
زياد: على بركة الله، على كده إحنا نقرأ الفاتحة على نية التوفيق. قرأوا الفاتحة. عصام: ربنا يتمم على خير. محمد: ألف مبروك يا جاسر. جاسر بابتسامة: ربنا يبارك فيك. خبط الباب وقام أدم أخذ صينية الشربات من حنين وقدمها للضيوف. زياد لعصام: وإحنا جاهزين لكل طلباتكم، بس بصراحة يعني جاسر مستعجل بكتب الكتاب. عصام: ليه بس؟ يعني خلي كل حاجة بالراحة خصوصًا إنه وحياة ما يعرفوش بعض.
جاسر: يا عصام أنا مش بقولك نعمل فرح بسرعة، بس أنا عايز أكتب الكتاب الفترة دي وبعدين نجهز للفرح براحتنا. آدم: بس الموضوع ده مش قرارنا، لازم نسأل حياة لو موافقة يمكن محتاجة وقت. جاسر: وأنا معنديش مانع، اللي هي هتقول عليه أنا جاهز ليه. في اليوم التالي. حياة بصدمة: يعني إيه؟ هنبقى مخطوبين بالسر؟ جاسر: إزاي بالسر يعني؟
ماهي بين أهلي وأهلك، أنا قصدي مش عايز يوصل الموضوع ده لعمي ويارا، ممكن يقيموا الدنيا وما يقعدوهاش، وأنا بصراحة مش عايزك تتأذي بسببي. حياة: ماشي يا جاسر، بس ده مكانش اتفاقنا، أنت مستعجل أوي بموضوع كتب الكتاب وأنا بصراحة لسه مش جاهزة.
جاسر: بس أنا لازم أضمن إنك بقيتي مراتي عشان أكون بضهرك على طول، لما تكوني على اسمي مستحيل حد يفكر يأذيكي. عمي ممكن يعمل أي حاجة عشان يحقق اللي بباله وممكن يأذيكي ويجبرك تبعدي عني، عشان كده لازم نكتب الكتاب بسرعة. حياة: جاسر أنا مش مرتاحة، هو فيه إيه بالظبط؟ أنا طول عمري عايشة وبالي مرتاح بس اللي بتقوله ده ما يطمنيش وأنا بقيت خايفة.
وضع يده على يدها وقال: ما تخافيش، طول ما أنا جنبك محدش هيقدر يأذيكي، وأوعدك إني هعمل أي حاجة عشان تبقي مبسوطة ومطمئنة. ابتسمت له وسحبت يدها بخجل. حياة بهدوء: جاسر. جاسر: عيونه. حياة بتوتر: امتى كتب الكتاب. جاسر بابتسامة: حالا لو عايزة. ضحكت بنعومة وقالت: لا مش بالسرعة دي، بس أنت اتكلم مع عصام وأدم وحددوا وقت مناسب. جاسر: من عنيا. تحول نظرها إلى الأرض وسرحت في عالم آخر. نرجس: أنا مش مرتاحة لكل اللي بيحصل ده.
آمنة: يا نرجس أنا ما صدقت جاسر يحب، سيبي الواد يفرح شوية، كفاية الهموم اللي شايلها لوحده. ابنك باع كل حاجة أدهاله جده عشان يشتري مصنع ويعمل شغل بعيد عن سالم وكل اللي في البيت ظلموه، حتى زياد ومحمد اتظلموا أوي، هو بس تامر وإسلام اللي قدروا يعيشوا مرتاحين عشان بعاد. إسلام بقى ضابط قد الدنيا واتجوز واستقر وتامر أهو بيدرس بره وبيشتغل وقريب منك، زياد بقى عنده 33 سنة ولغاية دلوقتي ما اتجوزش ومحمد طلع عينه عشان يخطب اللي بيحبها وجاسر فني عمره وهو بيشتغل مع سالم. الأولاد ما أخدوش حقهم يا نرجس والبنت الوحيدة اللي خلفتيها أهي اتجوزت ويا ريت مرتاحة مع جوزها. نرجس أنا عايز اكي تكوني أحسن من سمير جوزك وتوقفي مع أولادك.
نرجس: منا إيه اللي طفشني؟ سمير أذى الكل وضغط علينا جامد وسالم كوش على فلوس عمي كلها وحتى مش بيسأل فيكي، أنا مقدرتش أشيل كل ده لوحدي، بس جواز جاسر من البنت دي مش مطمني، حاسة إننا هندخل في مشاكل كبيرة مع سالم وسمير. آمنة: اطمني، جاسر قدها وقدود، المهم أنتِ فرحي قلبه وافرحيله، ابنك بقى عريس. يارا: أنا مش مطمنة خالص، جاسر بيلعب من تحت لتحت، مش فاهمة ماله، حاله متشقلب يا بابي، خايفة يطير مني وأنا ساكتة زي الهبلة.
سالم: وأنا زيك حاسس في حاجة مش مظبوطة، حتى رجوع نرجس من الدنمارك ده قلقني، ما صدقت أخلص من وشها. دلفت تمارة وقعدت بتعب. يارا: مالك؟ تمارة: مفيش، بس مدايقة شوية. سالم: أنا هروح الشركة، يارا ما تتأخري عن الاجتماع. يارا: حاضر. بعد شوية. يارا: مالك يا تمارة؟ تمارة بضيق: مش عارفة، تصرفات حياة وريم بقت تشل، تخيلي حياة ما بتقعدش معايا خالص، وريم مشغولة مع بودي بتاعها ده. يارا: طب وإنتي مالك؟ ليه معلقة نفسك بيهم؟
البنات دي مش من مستواكي. تمارة: يارا دول أعز أصحاب ليا، وأنا بحبهم أوي. يارا: طيب يا ستي، طب ريم ومشغولة مع خطيبها، حياة مالها؟ تمارة: حاسة إنها بتخبي عليا حاجات كتير، مبقتش تكلمني ولا حتى تطمن عليا. يارا باستغراب وشرود: يا ترى ليه بتعمل كده؟ حاتم: يا جاسر أنا مش فاهم حاجة، أنت إزاي تخطب وأنت بالوضع ده؟ إحنا لسه بنقول يا هادي، والشغل محتاج وقت وتركيز وكده أنت بتفتح مجال للمشاكل بينك وبين أهلك وما تنساش سالم مش هيسكت.
جاسر: ما أنا عايز كده، عايزه ما يفوقش من ضربة إلا وهي جاية الضربة التانية، ولسه هعمل كتير. حاتم: بس يا ابني ما تنساش إن أنا وأبوك وعمك أصحاب من زمان وما يهونش عليا أزعلهم كده. جاسر: يا حاتم بيه أنت أكتر حد تضررت بسببهم وأنت نفسك شاهد على اللي عملوه بيا، أنا عايز أثبتلهم إني أقدر أعمل أي حاجة من غيرهم.
حاتم: بس أنت كده هتضر خطيبتك كمان ويمكن سالم يقرر إنه يأذيها وأنت عارف سالم وعمايله، الموضوع مش شغل وبس الحكاية أكبر من كده بكتير. جاسر: لا يمكن حد يقربلها، هم عارفين لو حاولوا بس يقربوا منها هطربق الدنيا ووقتها محدش يقدر يلومني. حاتم: ماشي أنا معاك بكل خطوة هتعملها بس لازم تفهمني بالظبط أنت عايز تعمل إيه. جاسر: هشرحلك كل خطوة بوقتها. دلف محمد وقال: يا جماعة باركولي. حاتم: على إيه أنت الآخر؟
محمد: حددت ميعاد الفرح، الشهر الجاي. جاسر: ياه وحماك وافق بالسرعة دي؟ محمد: البركة بزياد أخوك، فعلاً يتشد بيه الضهر، ده كلمه وأقنعه وكمان هو اللي اختار موعد الفرح. حاتم: زياد ده حكاية تانية، أنا مش فاهم ليه عامل بنفسه كده، دايماً واقف مع أي حد يحتاجه وناسي نفسه تمامًا. جاسر بسرحان: هو اللي حصله قليل يا حاتم بيه، ربنا يعينه بس. ريم بصدمة: يعني إيه اتخطبتي من غير علم حد فينا؟ هو إحنا مش أصحابك؟
حياة بتوتر: ريم الموضوع حصل بسرعة وما عرفتش أقول لحد. ريم: أنتِ كدابة عشان أنتِ بقالك فترة بتتهربي مننا ولولا مامتك ما قالت لماما عمرك ما كنتي هتقول، وأكيد تمارة متعرفش. حياة بتهدئة: عارفة يا ريم لو تمارة وصلها الخبر، أوعدك هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!