في المستشفى. بعد مرور ساعتين، يقف الجميع في غرفة ساجد ويلتفون حوله بابتسامة. والدته تجلس بجواره من ناحية، وفيروز التي ما زالت تبكي من ناحية أخرى. ليتحدث سامر بمزاح: أيوة يا عم أمك من ناحية ومراتك من ناحية، يعني عليا. ساجد بوهن: إهمد بقي نقك ده إلي جبني الأرض. سامر بضحك: بقي كده، ماشي خليك فاكر. ينام بغيظ: سامر أسكت سيب أخوك يرتاح. سامر بضحك: عنيا يا ست الحبايب. ساجد بوهن: بطلي عياط بقي يا روز، أنا بقيت كويس أهو.
فيروز بدموع: مش قادرة أصدق إني كنت هخسرك، أنا مقدرش أعيش من غيرك يا حبيبي. علي بمزاح: أيوة بقي ماشية معاك عنب يا حبيبي. ساجد بوهن وغيظ: حبك بر*ص، وأنتي يا أختي ما أنا كنت قاعد جمبك منشفة ريقي مفيش كلمة حلوة جاية، وأنا كده وتقولي. فيروز بضحك: مجتش مناسبة. ساجد بسخرية: عندك حق، دي أفضل مناسبة. صلاح بضحك: إحمد ربنا يا أخويا أنها قالت ليك كلام حلو. ساجد بضحك: عندك حق. فيروز بتوعد:
بقي كده، ماشي يا ساجد، أنا غلطانة إني قولت ليك حاجة. ساجد بضحك: خلاص يا عمري، حقك عليا. فيروز بإبتسامة: هعديها عشان خاطر أنت تعبان. ساجد بضحك: ماشي يا ستي، كوكي عاملة أيه يا شمس. شمس بإبتسامة: تمام الحمد لله، هجبها ليك بكره تشوفها. ساجد بإبتسامة: ياريت، دي وحشتني أوي. شمس بإبتسامة: حاضر يا ساجد، ربنا يخليك ليها يارب، دي بتعيط من ساعة ما سبتها الصبح وهي بتعيط ومنمتش كأنها حاسة. ساجد بإبتسامة: يا قلبي، ربنا يحميها.
روؤف بإبتسامة: مش كفاية كده ولا أيه، يلا نخرج بقي نسيبه يرتاح. صلاح بهدوء: عندك حق يا حج، يلا يا جماعة، تستني بره. ………………………………. ليخرج الجميع من الغرفة ليجلسوا بالخارج، تاركين ساجد يرتاح قليلا. ليرن هاتف علي برقم ليلي، ليرد سريعا ليطمأنها علي حالة ساجد. علي: ألو، أيوة يا حبيبتي، أيه مالك، تعبانة أزاي طيب، إهدي أنا جايلك. مازن بلهفة: في أيه يا علي، خير. علي بقلق: ليلي شكلها هتولد. سامر بلهفة: طيب يلا، أنا جاي معاك.
أسمي بلهفة: أنا هاجي معاكم. سامر بنفي: لأ، خليكي عشان متتعبيش، شمس معلش ممكن تيجي معانا أنتي. شمس بلهفة: حاضر. ليذهب علي وسامر وشمس ومازن لليلي، إلي شقة علي من أجل أخذ ليلي للطبيب. ………………………………. في شقة ساجد. تجلس سامية وهي تحمل الصغيرة بجوار الصغير مصطفي الذي يشاهد التلفاز، بعد الاطمئنان علي ساجد، ليدق جرس الباب. لتقف سامية وهي لتضع الصغيرة علي الأريكة، لتفتح الباب لتجد معاذ أمامها. ليتحدث معاذ بهدوء:
السلام عليكم، أزيك يا طنط. سامية بهدوء: أزيك يا أبني، أتفضل. معاذ بهدوء: لا شكرا، أصلي مستعجل، ساجد موجود. سامية بحزن: هو أنت متعرفش إلي حصل. معاذ بقلق: أعرف أيه. لتحكي سامية ما حدث لساجد، ليأخذ منها عنوان المستشفى ويغادر سريعاً للاطمئنان عليه. لتغلق سامية الباب وتدخل تحمل الصغيرة النائمة وتدخلها إلى الغرفة لكي تنام براحة. ………………………………. في فيلا كريم.
في غرفة كريم الجديدة، يقف في البلكونة ينظر أندمامه بشرود. لا يعلم لماذا يتذكر شمس كثيراً في هذه الفترة ويفكر فيما فعله. لا ينكر أنه أحب تغيرها كثيراً. ليرن هاتفه ليجد رقم معاذ ينير الشاشة، ليرد بهدوء. كريم: ألو، أيوه يا معاذ، خير، لا إله إلا الله، طيب هو كيس لأ، مش هقدر أروح دلوقتي، كلهم هيبقوا موجدين، غير إن علاقتي أنا وهو زي ما أنت عارف متوترة الفترة دي، تمام يا معاذ، مع السلامة.
ليغلق الهاتف ويتنهد بتعب. يفكر فيما وصل إليه، فسامر وساجد كانوا أصحابه في يوم ما. يكفي ما وصل إليه حتى الآن. سيذهب لزيارة ساجد وليحدث ما يحدث. ………………………………. في إحدى المستشفيات الخاصة بالنساء والتوليد.
يجلس علي وعائلته وسامر ومازن وشمس التي تحمل الصغيرة نور، في انتظار ولادة ليلي. لتخرج الممرضة بعد بعض الوقت تحمل المولود وتعطيه لوالده كي يكبر له. وبعدها تأخذه الممرضة لغرفة الفحص. وبعدها يطمئنوا علي ليلي. ثم يغادر سامر وشمس إلى المنزل لإيصال شمس لطفلتها. ثم يعود هو إلى عائلته في المستشفى. ………………………………. في المستشفى.
جاء معاذ للاطمئنان على ساجد، ولم يطول كثيراً، فحالة ساجد لا تتحمل أي مجهود. ليغادر بعدها إلى منزله، لكنه لم يخبر ساجد بمعرفة كريم بما حدث له. ليحل المساء عليهم ويغادر المستشفى لتبقي فيروز معه فقط كمرافق. ليعود البقية إلى شقة ساجد للبقاء هذه الليلة فيها. ………………………………. في غرفة ساجد.
تجلس فيروز معه وتعاتبه على عدم إخباره لها بشأن هذه المأمورية. ليوضح لها أنه لم يرد يقلقها، وها قد انتهى الأمر وهو بخير الآن، وهذا ما يهم. لتوافقه فيروز، فالمهم عندها هو سلامته فقط لا أكثر. ليتحدثوا بعدها في شأن الشقة التي سجلها باسمها، وأنها لا تريدها ويجب أن يرجعها باسمه، وكذلك الأموال. ليرفض هذا الأمر بشكل قاطع، فهذه الأغراض من حقها. لتذعن إليه كي لا تتعبه في الوقت الحالي، حتى تسمح حالته بالكلام، ستحدثه من جديد بشأن هذا الموضوع.
………………………………. بعد مرور عدة أيام. تحسنت صحة ساجد كثيراً وعاد إلى منزله بعد إذن الطبيب له بالخروج. ليعود بعدها أهله للشرقية بعد استمرار وضعه الصحي والاطمئنان عليه، والمباركة لعلي على ولادة زوجته ليلي طفلهم إياد. وحضور سبوع الصغير الذي أصر على عليهم لحضورهم إياه. ………………………………. في أحد الأيام.
خرجت سامية لشراء بعض الأغراض مع صفاء والدة معاذ، فقد صاروا أصدقاء بشدة. بينما شمس وفيروز فهما يعدان الغداء في المنزل، وتركوا كارما بصحبة ساجد الذي جلس يداعبها والصغيرة تقهقه بسعادة. ليرن جرس الباب. ليحدث الصغيرة بمرح: تيتة شكلها جت يا كوكي. لتضحك الصغيرة بدورها كأنها تفهمه. ليقف بهدوء وهو يحملها ويذهب ليفتح باب الشقة، ليتفاجأ بمن يقف أمامه، فهذا آخر شيء توقعه. ليتحدث من بالخارج بهدوء:
أيه ساجد، مش هتقولي أتفضل ولا أيه. ساجد بهدوء وهو يحتضن الصغيرة بتملك: أتفضل يا كريم. ليدخل كريم ويغلق ساجد باب الشقة بهدوء. ليدخل ساجد للصالون يتبعه كريم. ليجلس كريم على أحد المقاعد، وبعدها يجلس ساجد وهو يحمل الصغيرة على قدمه. ليتحدث كريم بهدوء: حمد الله على سلامتك يا ساجد، بقيت أفضل دلوقتي. ساجد بهدوء: الحمد لله يا كريم، شكراً لزيارتك. كريم بهدوء: إحنا عشرة عمر يا ساجد، بغض النظر عن المشاكل اللي حصلت. ساجد بهدوء:
تمام. لتبكي الصغيرة بعد انشغال ساجد عن مداعبتها. ليحاول ساجد إسكاتها لكن دون جدوى. كريم بإستغراب: هي مين دي، أكيد ملحقتش تخلف. ساجد بسخرية: يعني متعرفش هي بنت مين. كريم بإستغراب من لهجته: وأنا هعرف منين يعني. ساجد ببرود: بعد إذنك ثواني. ………………………………. في المطبخ. تقف شمس بعصبية وتريد أن تخرج وتأخذ ابنتها، فماذا يفعل كريم هنا. لتحاول فيروز تهدئتها. فيروز: شمس ممكن تهدي لغاية ما ساجد يجي يقولنا في أيه. شمس بعصبية:
مش عايزة أعرف، أنا عايزة بنتي، دي عمالة تعيط. فيروز بنفاذ صبر: خلاص هروح أجيبها. ما كادت أن تخرج من المطبخ حتى جاء ساجد بالصغيرة لتحملها شمس بلهفة. لتتحدث فيروز بلهفة: هو مشي يا ساجد. ساجد بهدوء: لأ، قاعد برة. شمس بعصبية: هو جاي ليه، ميسبنا في حالنا بقي. ساجد بهدوء: مش وقته يا شمس، فيروز هاتي عصير من فضلك. فيروز بهدوء: حاضر. ليعود ساجد مرة له. لتحاول فيروز تهدئة شمس، ثم تعد العصير. ………………………………. في الخارج.
يعود ساجد لكريم ويجلس بهدوء وهو ينظر لكريم بتقييم، يريد معرفة ماذا يريد. ساجد بهدوء: خير يا كريم. كريم بهدوء: خير طبعاً ساجد، أنا جاي أطمئن عليك بعد لما عرفت اللي حصلك، مش أكتر. إحنا كنا عشرة عمر زي ما قولت ليك، واللي حصل خلاص يا ساجد مبقاش فارق معايا موضوعي أنا وشمس، خلاص انتهى وأنا قفلته ومش عايز أفتحه تاني. ساجد بهدوء: تمام يا كريم، ومجيتك دي فوق رأسي. لتدخل فيروز بهدوء وهي تحمل الكاسات. فيروز: السلام عليكم.
كريم بهدوء: وعليكم السلام، ممكن دقيقة بعد إذنك يا ساجد. ساجد بهدوء: أتفضل. كريم بهدوء: أنا أسف على كل المشاكل اللي سببتها ليك. فيروز بهدوء وهي تنظر أرضاً: تمام يا دكتور، مفيش مشكلة، بعد إذنكم. ساجد وكريم: أتفضلي. كريم بإستئذان وهي ينهض: هستأذن أنا، وحمد الله على سلامتك مرة تانية. ساجد بهدوء: طيب أقعد إشرب العصير على الأقل. كريم بهدوء: معلش مرة تانية، بس مقولتليش مين البيبي، بنتك. ساجد بإستغراب من حديث كريم:
أنا وفيروز لسه مكتوب كتابنا، لسه محددناش الفرح. كريم بإستغراب: إمال دي بنت مين. ساجد بإستغراب: يعني مش عارف دي بنت مين. كريم بنفاذ صبر: وأنا هعرف منين يعني، أنا لسه راجع من السفر. ساجد بسخرية: البيت ده مفهوش غيري أنا وفيروز وشمس ووالدتها. تبقي بنت مين شمس منزلتش البيبي زي ما حضرتكم كنتوا عايزينه يا كريم. كريم بصدمة: بيبي وشمس كانت حامل، أنت بتقول أيه، أنا مش فاهم حاجة. ساجد ببرود:
يبقي أهلك يفهموك، أنا مقدرش أفهمك حاجة أنا مش فاهمها أصلا. كريم بصدمة: أنت بتقول أيه، شمس كانت حامل وخلفت، طيب إزاي. ساجد بهدوء: إزاي دي عندك وعند أهلك، مش عندي يا كريم. كريم بصدمة ولهفة: ساجد أنت بتهزر صح، دي مش بنتي أكيد صح، إزاي يبقي عندي بنت ومعرفش حاجة عنها. ساجد بهدوء: دي بنتك يا كريم، ده اللي عندي، تقدر تروح لأهلك ومعاذ وتفهم منهم. كريم بصدمة: تمام يا ساجد، بعد إذنك.
ليغادر كريم سريعاً تحت نظرات ساجد المستعجبة. ليأتي البنات من المطبخ بعد سماع باب الشقة يغلق. فيروز بهدوء: مشي خلاص. ساجد بتعجب: أه، بس في حاجة غريبة. شمس بإستغراب: حاجة أيه، مش فاهمة. ليحكي لهم ساجد ما حدث وسط استعجابهم مما يسمعونه، فماذا يعني حديثه هذا. لتأتي سامية من الخارج ويحكي لها ما حدث. لتتحدث شمس بعصبية: أنا مش مصدقة كلامه يا ساجد، أنا واثقة أنه بيكذب. ساجد بهدوء:
معتقدش يا شمس، واضح جداً أنه اتصدم لما عرف أنها بنته. شمس ببرود: ميهمنيش، وإعمل حسابك يا ساجد، بنتي كريم مش هيقرب منها، خلي ده في بالك. ساجد بهدوء: طيب لو فعلاً ميعرفش حاجة زي ما بيقول يا شمس، يبقي مش من حقك تمنعيه عن بنته. شمس بعصبية: دي بنتي أنا يا ساجد، فاهم يعني أيه، يعني محدش هيخدها مني. فيروز بهدوء: شمس ممكن تقومي عشان نتعشى وبعدين تنامي شوية عشان ترتاحي، والصبح نبقى نتكلم. شمس بهدوء: مليش نفس، تصبحوا على خير.
الباقية: وأنتي من أهله. فيروز بهدوء: هقوم أحضر العشاء لينا. سامية بحزن: ماشي يا بنتي. ليتناولوا الطعام بصمت تام، وبعدها يذهبوا للنوم هم أيضاً. ………………………………. في غرفة شمس. تجلس على سريرها وهي تحتضن الصغيرة بحنان وتحدثها: شوفتي أبوكي يا كرما، جاي يضحك على بابا ساجد أنه ميعرفش إنك كنتي موجودة، طيب إزاي جدتك قالت إنهم مش عايزينك وعايزني أسقطك. فلاش باك.
بعد أن أخبر ساجد خديجة بحمل شمس، فوجئت باتصال خديجة بها في اليوم التالي تخبرها أن كريم لا يريد الطفل وهم كذلك، وأن تقوم بإجهاض الطفل وتغلق الخط بعدها بوجه شمس. عودة. تقبل شمس ابنتها وتحدثها بهدوء: محدش هيخدك مني يا عمري. في شقة معاذ. يجلس كريم مع معاذ ووالدته يخبرهم بما حدث عند ساجد. ليؤكد له معاذ الكلام: كلام ساجد صح. كريم بعصبية: صح إزاي، أنا معرفش أن شمس حامل أصلاً، تقولي قولت مش عايز الطفل وتجهضه، أنتو هتجننوني.
صفاء بهدوء: ده اللي عرفناه من ساجد، ومامتك كلمت شمس عشان تجهض الجنين بأمر منك، ومتزعلش مني، أنت نزلت من نظري أدي أيه بعد ما البنت اتغريت ورفضت تطالب بحقوقها، حتى وحافظت على الجنين ونزلت تشتغل عشان تتكفل بابنها، وإحنا رفضنا نكلم أهلك ولا حتى رنا في المواضيع دي. كريم بزهول:
ده كله حصل، والله ما أعرف حاجة عن الموضوع ده أصلاً، أمي مجبتش ليا سيرة عن الموضوع ده أصلاً، كل اللي قالته أن شمس طلبت تاخد حاجتها وهما رفضوا، بس كده. معاذ بهدوء: طيب هتعمل أيه مع أهلك. كريم بسخرية: مش عارف أعمل أيه، ومش قادر اسمحهم على اللي عملوه فيا وحرماني من بنتي. صفاء بهدوء: طيب هتعمل أيه مع كارما بنتك. كريم بدموع: بنتي، حتى اسمها مش عارفه، بس كل اللي أعرفه إني لازم أعوضها عن حرمنها مني الوقت ده كله. معاذ بهدوء:
عين العقل يا كريم. كريم بهدوء: طيب بعد إذنكم دلوقتي. صفاء بهدوء: أتفضل يا أبني. ليغادر كريم، لينظروا إليه في حسرة على حالته. ………………………………. في فيلا أحمد. يجلس أحمد وخديجة ورنا يتناولون العشاء. ليدخل كريم الفيلا ويقف بجوارهم. لتتحدث خديجة بلهفة: أتأخرت ليه يا كريم، كنت فين ده كله. كريم ببرود: كنت عند شمس. لينظر أحمد ورنا له بتركيز. لتتحدث خديجة بعصبية: كنت بتعمل أيه عنذها، مش خلصنا منها خلاص. كريم بسخرية:
كنت بشوف كارما حفيدتك. خديجة بإرتباك: كارما مين، أنا مش فاهمة حاجة. كريم بسخرية: هان عليكي حفيدتك، بنتي هانت عليكي يا أمي، كنتي عايزة شمس تجهض بنتي، طيب ليه ذنبها أيه دي بنتي أنا، بنت ابنك، ليه كذبتي عليا يا أمي. أحمد بصدمة: أنت بتقول أيه يا كريم، شمس كانت حامل ووالدت. كريم بسخرية: حتى بابا ميعرفش حاجة. ليحكي كل شيء لوالده وأخته وسط صدمتهم مما فعلته خديجة. لتتحدث خديجة بدموع:
غصب عني يا أبني، والله غصب عني، كنت عايزة أقطع أي رابط بينكم، أنا كنت بعمل كده لمصلحتك. كريم بسخرية: مصلحتي إنك ت*قتل*ي إبني من قبل ما يتولد حتى. خديجة بدموع: سامحني يا أبني. كريم بسخرية: ربنا اللي بيسامج مش أنا، بعد إذنكم أنا ماشي. أحمد بتساؤل: رايح فين دلوقتي يا أبني. كريم بتحدي: رايح أرجع مراتي وبنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!