تحميل رواية فيروز بقلم نسمة مالك pdf
بقلم نسمة مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لما بدا يتثنى.. لما بدا يتثنى.. امان..امان..امان..امان.. ..حبي جماله فتنا.. أمر ما بلحظة أسرنا.. غصن ثنى حين مال.. لما بدا يتثنى.. لما بدا يتثنى.. حبي جماله فتنا.. أمر ما بلحظة أسرنا.. غصن ثنى حين مال.. وعدي ويا حيرتي، وعدي ويا حيرتي.. من لي رحيم شكوتي، في الحب من لوعتي.. إلا مليك الجمال، إلا مليك الجمال.. إلا مليك الجمال، إلا مليك الجمال.. لما بدا يتثنى، لما بدا يتثنى.. امان..امان..امان..امان.. حبي جماله فتنا، أمر ما بلحظة أسرنا.. غصن ثنى حين مال.. امان..امان..امان..امااااااان.. ^^^^^^^^^^^^^^^...
رواية فيروز الفصل الأول 1 - بقلم نسمة مالك
.لما بدا يتثنى.. لما بدا يتثنى..
امان..امان..امان..امان..
..حبي جماله فتنا.. أمر ما بلحظة أسرنا..
غصن ثنى حين مال..
لما بدا يتثنى.. لما بدا يتثنى..
حبي جماله فتنا.. أمر ما بلحظة أسرنا..
غصن ثنى حين مال..
وعدي ويا حيرتي، وعدي ويا حيرتي..
من لي رحيم شكوتي، في الحب من لوعتي..
إلا مليك الجمال، إلا مليك الجمال..
إلا مليك الجمال، إلا مليك الجمال..
لما بدا يتثنى، لما بدا يتثنى..
امان..امان..امان..امان..
حبي جماله فتنا، أمر ما بلحظة أسرنا..
غصن ثنى حين مال..
امان..امان..امان..امااااااان..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..فيروز..
اجرى بسرعه مافيش وقت السلطان على وصول..
فيروز:بخضه..يابنتى فهمينى واخدانى على فين؟؟!!
خديجه:فى كارثه هتحل على دماغنا..بكت..انا كسرت التمثال اللى فى جناح السلطان وانا بنضفه يا فيروز..
فيروز:بشهقه..التمثال بتاع زوجه السلطان اللى ماتت..
و اللى القصر كله بيتكلم عنه..حركت خديجه راسها بنعم..
لوه فيروز فمها اكتر من مره..الله يرحمك يا خديجه..
احتضانتها..هتوحشينى ياااختى..
خديجه:بخوف..لا ما انا لقيت حل؟؟!..
فيروز:بلهفه..طيب ما تعمليه بسرعه قبل ما السلطان يرجع القصر..
خديجه:ببتسامه متسعه..انتى الحل يا فيروز؟!!..
فيروز:بحاجب مرفوع..انا ايه؟؟!!..
جذبتها من يدها واكملت ركض سريعا..
خديجه:بستعجال..مافيش وقت يا فيروز تعالى وانا هفهمك بعدين..
فيروز:بغضب..يا بنتى انا عندى اوض كتير عايزه انضفها مش هينفع اتأخر والا انتى عارفه انعام خانو ممكن تعمل فيا ايه..
خديجه:انا هعمل مكانك كل حاجه والله متخفيش..بس بالله ساعدينى يا فيروز..بكت..انا هتعدم لو السلطان رجع ولقه التمثال مكسور..
فيروز:طيب فهمينى انتى عيزانى اعمل ايه بس..
خديجه:بهمس..امشى بس نعدى من الحرس وندخل جناح السلطان وانا افهمك..
..استووووب..فيروز ابراهيم..18سنه..ابنه وحيده لابوين يعملون بقصر السلطان و هى تعمل معهم لمساعدتهم..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمهاره..
وحرفيه شديده يبارز السلطان سليم صديقه الوحيد..
سليم:خسرت تانى يا اسماعيل..
اسماعيل:بأسف..بعتذر يا موالى انا مش مركز انهارده..
سليم:بقلق..مالك..في حاجه حصلت انا معنديش علم بيها؟!..
اسماعيل:لا اطمن يا موالى..كل شئ على ما يرام..
خبط سليم على كتفه وتحدث بمتنان..
سليم:انا بشكرك جدا على التمثال اللى هدتنى بيه يا اسماعيل..شرد بحزن قليلا..كأنى شايف زمن حقيقه قدامى..
اسماعيل:بحب..لا شكر على واجب يا موالى..
تنهد سليم بصوت مسموع وتحدث بشتياق ظاهر بعيناه..
سليم:بستعجال..خلينا نجمع بعض الورود ونرجع على القصر..
ببتسامه عاشقه..بدأ يجمع احلى الورود الحمراء..
وبسرعه البرق كان صعد على ظهر حصانه وشد اللجام ليسرع الحصان بالركض نحو القصر وخلفه موكب الحرس..
..استووووب..السلطان سليم السابع..30سنه..كان متزوج من الاميره زمن..ولكنها كانت مريضه وتوفت اثر مرضها منذ اكثر من 5سنوات ومن وقتها لم تدخل اى انثى الى جناح السلطان الى الأن..فهل سيدوم الأمر..ام للقدر رأى اخر..
دعونا نرى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بجناح السلطان..
فيروز:بنبهار..يانهارى على الجمال..ايه الجناح الكبيييير اوى دا..
خديجه:ببكاء:ركزى معايا يا فيروز السلطان اكيد فى الطريق..
فيروز:حاضر..قوليلى اعمل ايه بس..
اقتربت خديجه من ستاره..وازاحتها..ليظهر تمثال لفتاه بغايه الجمال..حامله ورود حمراء..لتتسع عيون فيروز بصدمه حين وجدتها نسخه منها وكأنها تقف امام مرأه..
فيروز:بزهول..ايه دا..دى كانها انا؟؟..
تحسست التمثال ببعض الخوف..دى مش خشب..كأن جسم حقيقى يا خديجه..
خديجه:ايوه يا فيروز التمثال معمول مخصوص للسلطان فى بلاد الغرب..
شهقت فيروز بعنف واحمرت وجناتيها بحمره الخجل واشارت على صدر التمثال وتحدثت بتقطع من شده خجلها..
فيروز:انتى اللى قطعتى ال؟؟!!..
ببكاء حاد حركت خديجه راسها بالايجاب..
وضعت فيروز يدها على فمها تكتم ضحكتها وبصعوبه تحدثت من بين شده ضحكاتها..
فيروز:ههههههه..وانتى كنتى بتمسكيها من هنا ليه يا قليله الادب انتى..
خديجه:بغيظ طفولى..انا اتغظت اوى ان عند التمثال اكبر منى..
قرصتها منه طلع فى ايدى..
فيروز:بضحك هستيرى..ههههههههه..دا انتى السلطان هيعمل فيكى زى ما عملتى فى تمثاله هههههههه..
اسرعت خديجه بوضع يدها على صدرها بخوف..
وتحدثت برجاء..
خديجه:ابوس ايدك يا فيروز..قلعى معايا التمثال و؟؟!!..
فيروز:بجديه مصتنعه..بنت انتى عايزه تقرصيها فين تانى بالظبط..
خديجه:هههههه..لا انتى فهمتينى غلط..احنا هنقلعها الفستان وانتى تلبسيه وتباتى هنا انهارده لحد ما انا اشوف صرفه واخيط التمثال لو نفع يتخيط..
فيروز:بصدمه..انتى عيزانى البس واقعد مكان التمثال فى جناح السلطان اللى ممنوع اى واحده تدخلو؟،!!..
نظرت لها بغضب وغيظ..والسلطان يكتشفنى ويقتلنى بكل سهوله صح..
خديجه:يا بنتى انتى هتقفى وتمسكى الورد وبس..
فيروز:بسخريه..اه امسك الورد واقف وبس..اقتربت بوجهها منها وانتى يا حلوه هتخرجى ازاى بالتمثال ولا تعرفى السلطان بيعمل ايه اصلا فى التمثال دا وهو لوحده..
لطمت خديها..دا ممكن يكون؟؟؟!!..
امسكت ياقه ملابسها هزتها بعنف..ساعتها بقى اعمل ايه انا..
خديجه:اهدى يا فيروز..انا سمعت السلطانه الأم وهى بتقول ان السلطان بيقعد قدام التمثال يتأمله فتره كبيره وبيغير الورد اللى فى ايده كل يوم وبس..
وانا هحط التمثال بين الهدوم فى عربيه الغسيل وهخبيه بملايات السرير كويس اوى..
فيروز:ببكاء مصتنع..طيب لو معرفتيش تخيطيه يا ابله هنعمل ايه ساعتها..
خديجه:ببكاء..هعرف..بأذن الله هعرف يا فيروز..
نظرت لها بتوسل..بس بالله عليكى يله خلينا نقلع التمثال والبسى الفستان بسرعه..
تنهدت فيروز بصوت مسموع وتحدثت بخوف..
فيروز:احنا هنعمل مخاطره كبيره ممكن تكون عقبتها حياتنا يا خديجه..عضت شفاتيها بخجل واكملت ببتسامه رقيقه..
بس تصدقى انا نفسى اشوف السلطان شكله ايه..
التمعت عيونها بفرحه واكملت بحماس..يله خلينا نقلعها..
وبحذر شديد..بداو بخلع الفستان..امسكته فيروز تنظر له بندهاش وتحدثت بأعجاب..دا رائع يا خديجه..
خديجه:بستعجال..انا هخرج وانتى اجهزى واعملى شعرك زى التمثال بالظبط..اخرجت شيئا من صدرها واعطه لها..
وخدى حطى من الحمره دى..نظرت لها ببتسامه..رغم انك ماشاء الله مش محتجاها..
احتضانتها بحب..مش عارفه اشكرك ازاى يا فيروز..
همت فيروز بالحديث لكن صوت صهيل حصان السلطان يعلن عن وصوله جعلهم ينتفضو بفزع..
اخفت خديجه التمثال داخل عربه الملابس وفرت سريعا خارج الغرفه..
جزت فيروز على اسنانها بغيظ وتحدثت برعب وفزع..
فيروز:اروح فين..واجى منين..بسرعه البرق..تخلصت من ثيابها وارتدت الفستان..لتشهق بعنف..يا نهارى دا احلى عليا من التمثال المسلوع..ضحكت بقوه..السلطان هيقول التمثال ربرب كده ليه..يله هى موته ولا اكتر..
مشطت شعرها بعنايه..ووضعت قليل من الحمره على شفاتيها وانفها فأصبحت اكثر حمار..
ركضت نحو العطور الكثيره وامسكت احدهم تستنشقه بهيام وهمست لنفسها بتسائل..التمثال كان حاطط من انى نوع..استنشقت عطر وراء الاخر حتى وصلت لعطر التمثال..وبغزاره سكبت منه على جسدها والفستان..
وحملت الورود وأسرعت نحو مكان التمثال وقفت نفس وقفته..
بقوه..ارتعش جسدها حين استمعت لصوت الحرس..
دستووووووور..السلطان سليم المعظم.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة مالك
صدفه جمعتنا..ام لعبه القدر..
او اننى القيت نفسى على حافه الموت بكل أرادتى..
فتح الحرس باب الجناح..
لتصل رائحه عطره النفاذه الى انفها استنشقتها هى بستمتاع شديد..
وبلهفه وفضول انتظرت طالته وبنفاذ صبر همست بداخلها..
فيروز:ادخل بقى..نفسى اشوف شكلك اوى..
واخيرا..خطى هو للداخل بطلته الخاطفه للأنفاس.
هيبته..وسامته وقاره..جعلو قلبها ينقبض بعنف واصبحت دقاته كالطبول..وبهيام همست..
معقول فى كده!!؟؟..يعنى سلطان..وقمر كمان..
بشوقا جارف اقترب منها حاول بيده اروع الورود الحمراء..
لكن؟!!..توقف مكانه فجأه..ونظر لها بتمعن..
ارتعش بدنها برعب وبفزع همست لنفسها..
يانهارى اللى مش فايت..كشفنى..وهيعدمنى..
بخطوات بطيئه حذره اقترب منها حتى أصبح امامها مباشره..
ينظر لها بتفحص شديد..
شعرها بخصيلات الذهب الخالص به..
عيونها وبلون العسل الصافى..
بشرتها الحلبيه الصافيه..
انفها الصغير..
شفاتيها الاكثر من رائعه بلون الكريز الطازج الشهى يدعونه بألحاح ليقترب..
هبط بعيناه لعنقها المرمر..ليبتلع ريقه بصعوبه..حين هبط اكثر واستقرت عيناه المتسعه بزهول على صدرها..
لتتورد وجناتيها بشده وانقطعت انفاسها اكثر وهمست بسرها..
اكيد بيقول ما هذا ومن اين اتو..عنده حق والله..
دار حولها ووقف خلفها مباشره..لتجز هى على اسنانها وتهمس بغيظ..
انت هتتفحص كل الاماكن ولا ايه..
أشتعلت عيناه بغضب عارم..وبلحظه كان سحب خنجره وهم بوضعه على عنقها..
الا انه توقف بأخر لحظه وتراجع عنها والتمعت عيناه بخبث وهمس لنفسه بعبث..
سليم:امممم..دعينا نتسلى قليلا..اخفى خنجره وابتسم بخبث وهمس بثقه..لنرى الى متى ستظلين تلعبين دور التمثال..
التف مره أخرى ووقف امامها..
وبرفق..أمسك الورود التى بيدها بعدها عنها..ووضعها الورود الذى جلبها لها..
ليتشنج جسدها بقوه نجحت فى اخفائها من ملمس يده..
رفع عيناه ينظر لها ببتسامته المثيره..ليزداد احمرار وجناتيها اكثر جعل ابتسامته تتسع..وكاد ان يضحك بقوه على شكلها الطفولى لكنه استدار سريعا موليها ظهره واضعا يده على خنجره مستعد لأى لحظه خيانه..
يخفى ضحكاته بصعوبه..
اغمض عينه بعنف وعض شفاتيه بقوه وهمس بداخله..
يا الله على جمالها الفتان..
تنهد بصوتا مسموع وتجدث فجأه بعلو صوته..
يا حرااااس..
انتفضت هى بفزع..وكادت ان تلقى الورود ارضا..لكنها تمالكت نفسها سريعا وحمدت الله انه موليها ظهره..
اقترب هو من وشاحها الموضوع على احدى الكراسيى واسرع بوضعه عليها يخفي به وجهها وكافه جسدها..
على الفور..أسرعو الحرس بتلبيه النداء..
فتحدث هو بصرامته المعتاده..
اخبرو اسماعيل باشا اننا هنطلع رحله لقصر الجبل حالا..
التفت ينظر لها ببتسامه عابثه..تمثال السلطانه سيذهب معانا..
تحدث احدى الحرس بحترام شديد:مولاى اخبر الخادمات ان يأتو ليحملو تمثال السلطانه..
اعتدل سليم بوقفته امامها ينظر لها بوعيد وتحدث بأمر..
سليم:لا..انا سأحمل تمثال السلطانه بنفسى..
الحرس:امرك يا مولاى..
ظل واقف امامها يتأملها من خلف وشاحها وبستمتاع همس بداخله..
سليم:مش هسبلك اى فرصه تهربى من ايدى..وهعرف ازاى اخليكى تنطقى انتى مين وازاى قدرتى واتجرأتى تدخلى جناح السلطان..
مرت دقائق..وهو فقط مكتفى بالوقوف امامها..
لم يبعد بنظره عنها..
وبرعب همست هى لنفسها..
فيروز:يانهارى يانهارى..هياخدنى معاه علشان يقتلنى هناك براحته..منك لله يا خديجه..ياخساره شبابك يا روز..
نظرت له بهيام واكملت ببلاهه..هييييح..لا موتى مش خساره فيك يا سلطان يا قمر انت..
خبط احدى الحرس الباب وتحدث دون ان يدخل..
الحرس:الموكب جاهز يا موالى..
اقترب سليم منها واحكم الوشاح عليها جيدا..
ومن ثم مال قليلا ووضع يد أسفل ركبتيها ويده الأخرى حول خصرها وحملها بين يديه..
لينقبض قلبه بعنف حين ضمها لداخل حضنه وشعر بدفئ جسدها على جسده..
وهى اصبحت بحاله لا يرثى لها..قربه هذا اهلك قلبها واعصف بكيانها..
وبخطوات واثقه..سار بها لخارج الغرفه..
بل لخارج القصر..
لينصدم وتتسع اعين كلا من يلمح السلطان يحمل بين يده تمثال لزوجته وكأنه يحمل أمرأه حقيقيه..
وصل بها للعربه الخاصه به..
فأسرعت نحوه اثنتان حتى يحملو عنه التمثال..
لكنه تحدث بأمر..
سليم:تراجعو..وبمهاره..صعد بها العربه وجلس بها جاذبها على قدميه..
ليرتعش جسدها بشده بين يديه..رعشه جعلت قلبه ينبض بجنون..وبخجل شديد همست فيروز لنفسها..
فيروز:بهيام..يعنى شلتنى ومشيت بيا القصر كله..وكمان تقعدنى على رجلك..استنشقت رائحته بستمتاع واكملت..
انا معنديش مانع ابدا انى اموت على ايدك يا مولاى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..خديجه..
اخفت التمثال بغرفه الملابس..
بعدما استطاعت اصلاحه بمهاره..
وخرجت تركض لتنهى عمل فيروز حتى لا يشعر احد بغيابها..
لتوقفها والده فيروز وتتحدث بقلق..
عائشه:خديجه يا بنتى..مشوفتيش فيروز..
خديجه:بتوتر..ها..اه فيروز..السلطانه الام بعتتلها من شويه..
عائشه:بشك..خديجه..فيروز فين..انا شوفتك انتى وهى وانتو بتجرو ناحيه السلم اللى بيطلع لجناح السلطان..
صمتت قليلا واكملت بعيون تلتمع بها الدموع..
انا قلبى مش مطمن ابدا..
قوليلى عملتو ايه..خصوصا ان السلطان لاول مره من وفاه السلطانه زمن يروح قصر الجبل وكمان خد التمثال معاه..
خديجه:بشهقه عنيفه..اييييه..خد التمثال؟؟!!..
بكت بنحيب..كارثه..كارثه ياعائشه خانو..
عائشه:بفزع..فيروز..ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت بجسد ينتفض..هى اللى مع السلطان مكان التمثال صح..
بدموع غزيره..حركت خديجه رأسها بالايجاب..
لتشهق عائشه بعنف..ومن ثم سقط أرضا فاقده الوعى واخر ما نطقت به كان..فيروز..بنتى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..(حصرى لجروب نسمه مالك ورانيا محمد ممنوع النقل او الاقتباس طول مده الحصر..
..بعد مرور عده ساعات ليست ابدا بقليله..
وسليم:لم يبعدها عن حضنه..حتى غلبها النعاس..
وغفت بين يديه..
بحذر شديد..أزاح الوشاح من على وجهها..
ونظر لها بزهول وعيون متسعه من شده برائتها وجمالها..
وباعجاب شديد همس بداخله..
سليم:يا الله.. سبحان من ابدعك..ياترى انتى مين..
ومين اللى ساعدك علشان توصليلى..وازاى تشبهى لزمن كده؟!..تمعن النظر لها بتفحص وكالمغيب همس..
انتى احلى واجمل كمان..انتبه لنفسه..فاخفى وجهها سريعا عندما شعر بستيقاظها..واغمض عيناه يمثل النوم..
برعب وفزع حاد..فتحت عيونها..
وببطئ..رفعت وجهها تنظر له بعين مغلقه واخرى مفتوحه..
لتلتقط انفاسها المسلوبه حين وجدته يغص بنوم عميق..
ابتسمت بتساع وهمست بسرها..
فيروز:الحمد لله..لسه متكشفتش..
وبجسد ينتفض..رفعت يدها وضعهتها على وجهه تتحسس بشرته ولحيته وملامحه بأصابع مرتعشه..
وبهيام همست..انت تجنن يا مولاى..
بصعوبه ابعدت يدها عن وجهه وهمست..
ارجع بقى لوضع التمثال..
اما هو..اكثر من مستمتاع بقربها هذا..وصوتها الهامس الذى دغدغ مشاعره..واحى قلبه وانعشه مره اخرى بمشاعر واحاسيس قد تناساها منذ سنوات..
واخيرا..توقف الموكب معلنا الوصول للقصر..
فتح عيناه ينظر لها ببتسامه حالمه..
وبحنان بالغ..حملها لداخل حضنه بعدما تاكد من احكام وشحها عليها وخرج بها من العربه متجها نحو القصر..
ولجناحه الخاص مباشره..
أوقفها باحدى الأركان بحذر..
وسحب وشحها عنها وتحدث ببتسامه عابثه..
سليم:هغيب عنك شويه..اقترب بوجهه من اذنها..
سأنعم بحمام دافئ وارجعلك..استدار وهم بالذهاب..
لكنه ابتسم بخبث واقترب منها مره اخرى وهمس بعبث..
تعالى معايا..مش قادر اسيبك لوحدك يا زمن..
فيروز:بسرها..يا وقعه سوده..اجى معاك فين..لااااااااااا..
هم بحملها..لكنه توقف ثانيا..وتحدث بخوف مصتنع..
سليم:لا خليكى هنا اخاف عليكى من الميه..
ابراهيم حذرنى ان الميه ممكن تأذيكى..
ربط على ظهرها..لينتفض قلبها بعنف..واكمل..مش هتأخر عليكى..بعد شعرها عن وجهها بأنفه..واطمنى يا سلطانه..
السلطان عينه عليكى حتى وهو بالحمامه الخاص..
نهى جملته وسار نحو الحمام..
انتظرت هى حتى اختفى من امامها..
والتقطت انفاسها اخيرا..
وبعبوس وبكاء مصتنع همست..
فيروز:عااااا..انا جعانه..وعطشانه..وعايزه اقضى حاجتى..
دارت بعيونها بأنحاء الغرفه..لتجد ركن موضوع به سفره طعام بها كل ما لذ وطاب..اشهى المأكولات والفاكهه والمشروبات الفاخره..
بسرعه البرق..ودون تفكير..كانت ركضت نحوها وبدات تاكل وتشرب بشراهه وبسرعه مجنونه..
غافله عن اعين السلطان الذى يراقبها بستمتاع..واضعا يده على فمه يكتم ضحكاته علي منظرها الطفولى وفمها المملوء على أخره..وبوعيد همس..
سليم:كلى كويس علشان تقدرى تواجهى اللى جاى..
اما فيروز انتهت من تناول طعامها..وملست على بطنها ببتسامه متسعه وهمست بفرحه عارمه..
فيروز:اه كده..حتى لو مت اموت وانا شبعانه..
بمهاره..اعاده ترتيب الطعام كما كان..وعادت مكانها مره اخرى..
دقائق..وخرج السلطان..مرتدى سروال واسع..وقميص طويل مفتوح لأخر صدره..ممسك بيده تفاحه يتناولها بستمتاع..
اقترب منها ووقف امامها..يأكل التفاحه بتلذذ..حتى انتهى منها..
يتفرس ملامحها بعيون تلتمع مره أخرى منذ زمن ببوادر العشق..تنهد بصوتا مسموع..
اقترب منها اكثر..ومد يده لوجهها..
بأطرف اصابعه..
يسير ببطئ على ملامح وجهها يرسمها بعنايه..
حتى توقف عند شفاتيها..
يتحسسها بحذر واشتياق شديد ظاهر بعيناه..
بكل قوتها تجاهد هى حتى لا تفقد وعيها من شده قربه هذا..
اقترب هو منها اكثر..ومال بوجهه عليها وهمس بأذنها بانفاس ساخنه تلفح بشرتها..
سليم:اشتقتلك يا زمن..
تكتم هى انفاسها بصعوبه..رفع وجهه ومد يده يتحسس شعرها وهم بتقبيلها لتهمس هى بسرها برجاء..
فيروز:لا بوس لا..اللهى تتسلطن اكتر ما انت متسلطن بوس لا..اعقل يا سلطان..انا تمثال دلوقتى يا راجل انت..
اقترب هو بوجهه وبدأ يوزع قبلات صغيره متفرقه على كافه وجهها..
لتصرخ هى بداخلها..عااااااااا..ايه البوس الحلو دا..استمر على كده متقربش نحيه شفايف؟!!..
قطعت حديثها وكادت ان تشهق بعنف لكنها تمالكت نفسها بأخر لحظه..حين حملها بين يديه وسار بها نحو سريره ولم يتوقف عن تقبيلها..
لتتصنم هى وتصبح كالتمثال حقا حين همس بأذنها من بين قبلاته..
سليم:خدينى فى حضنك يا زمن..قبل اسفل أذنها..هتجنن على حضنك..
فيروز:بسرها..يا ليله مش فايته انهارده..حد يلحقنى يا خلق هوووو السلطان حالته خطر وهيغتصبنى وانا تمثال..
بحذر شديد..وضعها على السرير..وجلس يتأملها قليلا بعيون أشتعلت بها رغبه حارقه..
وبلحظه..هب واقفا وبدأ يخلع ملابسه بسرعه مجنونه حتى أصبح عارى الصدر..
فيروز:بسرها..يالهوى يا امه دا بيقلعلى..عااااااااااا وانا اللى فكراك سلطان مؤدب..هقوم اجرى يمكن يتخض ويغمى عليه و؟؟!!..
قطع هو سيل حديثها حين تمدد جوارها..وجذبها لداخل حضنه واضعا رأسها على صدره العارى..
وضمها لحضنه بكل قوته..
تصنمت هى قليلا..ومن ثم اغمضت عيونها بستمتاع شديد..
لكن؟؟!!..
شيئا حاد وضع على رقبتها..وصوتا هامس غاضب همس بأذنها بتسائل جعلها ايقنت انها ستفقد حياتها الأن لا محاله..
سليم:بصرامته المعهوده..مين اللى بعتك..التزمت الصمت..
فضغط هو بالخنجر على رقبتها اكثر واكمل بأمر..انطقى..
ببطئ..رفعت وجهها ونظرت لعيناه بعمق وهيام شديد..
وببتسامه اكثر من رائعه همست بستمتاع..
فيروز:سليم..تمعنت النظر لملامحه اكثر وكانها تحفرهم وتحفظهم بقلبها..مولاى..
نهت كلمتها..وتهاوى جسدها وفقدت وعيها بين يديه..
ليسرع هو بألقاء الخنجر بعيدا عنها بعدما تسبب بجرح رقبتها وبدات تنزف بغزاره..
وبلهفه..اعتدل جالسا ورفعها على قدميه يتفحص جرحها بحذر ويحاول بشى الطرق افاقتها..
لكن دون جدوى..فشده خوفها وفزعها كانت كفيله بأن..
تقف قلبها الصغير.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل الثالث 3 - بقلم نسمة مالك
هو..
فقط..السلطان سليم..وكفى..
بالقصر..
خديجه:ببكاء..عائشه خانو..ارجوكى فوقى..
أسرعت واجلبت كوب من المياه ونثرت منه على وجهها..
لتشهق عائشه وتفتح عيونها بفزع وتتحدث بلهفه..
عائشه:فيروز..يابنتى..انتى فين يا حبيبتى..
خديجه:ببكاء..ارجوكى وطى صوتك..لو حد سمعنا هنروح فى نصيبه..بكت بنحيب..واطمنى فيروز باذن الله هترجعلنا..
عائشه:بيقين..انا ثقتى بالله كبيره..وعارفه ان السلطان سليم عادل وحكيم..نظرت لها..بس فهمينى ليه عملتو كده..
خديجه:بندم..انا السبب..انا اللى قطعت التمثال بتاع السلطانه زمن..وطلبت من فيروز تقف مكانه على ما أصلحه..
لانها شبه السلطانه تمام..
رفعت عائشه كف يدها ومسحت به وجهها وتحدثت ببتسامه ساخره من بين دموعها..
عائشه:فيروز مش شكل السلطانه زمن نهائى..
خديجه:بتأكيد..لا شكلها انا شوفت التمثال..
عائشه:لكن انا مشوفتش التمثال بس شوفت السلطانه على الحقيقه..
فيروز بنتى والسلطانه زمن بينهم فرق كبير جدا..والسلطان بسهوله هيقدر يعرف ان التمثال دا مش مراته..
تنهدت..ازاى فكرتو فى الفكره الفظيعه دى..
بكت بنحيب..السلطان من اول نظره هيعرف انها مش السلطانه زمن مراته..وانها بنتى..فيروز..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقصر الجبل..
..سليم..
يحاول افاقتها بشتى الطرق..
بوهن تستعيد وعيها وعندما تقع بنظرها عليه تفقد وعيها مره اخرى..
برفق وضعها على السرير ودثرها جيدا بالغطاء وسحب احدى الاربطه لينسدل وشاح حول السرير يخفى من بداخله..
واتجه نحو الباب ونادى بعلو صوته..
سليم:يا حراس..احضرو لى طبيب القصر حالا..
بسرعه البرق كان حضر الطبيب..
اقترب سليم من السرير وخلفه الطبيب وظهر فقد مكان جرح فيروز..وتحدث بقلق شديد..
جرح خنجر..
الطبيب..
يتفحص جرح فيروز تحت انظار سليم المتلهفه..
وبقلق واستغراب تحدث سليم..
الجرح صغير.. ليه بينزف بغزاره كده؟؟!!..
الطبيب:بحترام..مولاى..واضح انها خائفه للغايه ودا سبب النزيف الغزير..
سليم:بأمر..وقف النزيف حالا..
الطبيب:امرك مولاى..
بصعوبه..سيطر الطبيب على نزيف جرحها من شده فزعها ورعبها الواضح بشده على ملامحها الشاحبه..
واخيرا..فتحت عيونها بوهن..تنظر حولها بعيون مرتعبه..
حتى وقعت بنظرها على السلطان الجالس بجوارها خلف الوشاح.. بهيبته ووقاره..رافع رأسه بشموخ وينظر لها بملامحه الصارمه نظره جعلتها فقدت وعيها مره اخرى..
جز سليم على اسنانه وتحدث بغضب..
مش معقول يكون دا طبيعى..دى فقدت وعيها اكتر من مره..
نظر الطبيب للسلطان بقلق وتحدث بخوف..
مولاى..شده خوفها هو سبب اغمائها..
سليم:بأمر..تقدر تنصرف انت..
على الفور نفذ الطبيب الامر واتجه للخارج..
أزاح الوشاح عنها..ونظر لها طويلا يتأمل ملامحها باعجاب شديد وشبه ابتسامه اكثر من رائعه ظهرت على وجهه..
مد يده أمسك زجاجه العطر سكب منها على يده وسار بأصابعه على وجهها وانفها بحنان..
وهمس بأذنها..فوقى..
بجسد ينتفض بشده..رمشت بعيونها اكثر من مره..
ابتعد هو عنها وهب واقفا ظنا منه ان قربه منها هو سبب خوفها وفزعها..
ببطئ فتحت عيونها ببطئ ولم تنظر له..
فقد تبكى بصمت..
..اهدى..
نطق بها سليم..
بعدما شعر بنتفاضها وارتعاش جسدها بقوه..
حاولت هى النهوض لكنه اشار لها واكمل ببتسامه..
خليكى زى ما انتى..
جذب كرسيى وجلس امامها مستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدث بصوته الرجولى ذو البحه المميزه..
انتى من حريمى؟؟!!..
حركت فيروز رأسها بلا..
نظر لها بشك..
من الجوارى؟!!..
حركت رأسها بلا ايضا..
عبس بملامحه واكمل بتسائل..
انتى مين بالظبط..رفع أحدى اصابعه بتحذير..من غير كدب..
ابتلعت ريقها بصعوبه وببطئ رفعت عيونها الدامعه ونظرت له نظره أطاحت بقلبه وببكاء همست..
فيروز:انا خايفه..
جملتها هذه جعلته يود بشده ان يجذبها داخل حضنه ويعتصرها بكل قوته..بل ويغرقها بوابل قبلاته الساخنه يمحى بها خوفها وفزعها هذا..
اغمض عينه بعنف..واخذ نفس طويل ومن ثم ابتعد بعيناه عنها وتحدث بهدوء ونبره صوت حانيه..
سليم:خايفه علشان اكيد عارفه ان اللى عملتيه غلط..
نظر لها بتفحص..حد بعتك تقتلينى..
شهقت بعنف واعتدلت جالسه وتحدثت بنفى..
فيروز:لا ابدا يا مولاى..نظرت لعيناه بستحياء..اقسم لك..
اعتدالها المفاجئ سبب لها بوادر دوار..فاغمضت عيونها بألم ورفعت يدها على جبهتها وتأوهت بصوتا هامس..
أسرع هو وهب واقفا وجلس جوارها يتفحصها بلهفه وتحدث بقلق..
سليم:لسه دايخه؟؟!!..
مالت بجسدها قليلا..فلتقطها هو لداخل حضنه جعل رأسها مستنده على كتفه واكمل بتوتر ملحوظ من قربها هذا الذى اصبح يعصف بكيانه..حاسه بأيه..
ببتسامه من بين دموعها همست..
فيروز:دايخه شويه..رفعت وجهها ونظرت له بهيام وهمست..
بس دلوقتى مبقتش خايفه..تمعنت النظر لعيناه اكثر..
واسمى فيروز يا مولاى..
بأنفاس لاهثه قليلا..ينظر لعيونها بعمق..
طالت نظرتهم قليلا..وعلى مضض ابتعد عنها وجلس مره اخرى على الكرسيى امامها وتنحنح محاولا اخراج صواته..
سليم:اححححم..نظر لها وجدها خافضه عيونها عنه بأحترام..
ببتسامه وأستمتاع شديد همس..فيروز..
رفعت عيونها ونظرت له بخجل وابتسامه اكثر من رائعه وهمست برقتها المعهوده..
فيروز:أمرك مولاى..
تنهد هو بصوتا مسموع من صوتها العذب ونظرتها الناعسه التى تجعل قلبه ينبض كالطبول..حاول رسم الجمود على ملامحه وتحدث بجديه..
سليم:انا سامعك..احكى بالتفصيل سبب وجودك بالقصر وازاى قدرتى تدخلى جناحى..وفين تمثال السلطانه زمن..
اخذت فيروز نفس عميق..وبرجاء طفولي تحدثت..
فيروز:الامان يا مولاى..
نظر لها بحاجب مرفوع وحرك رأسه بالايجاب..
رمشت هى اكثر من مره بعيونها وبللت شفاتيها بلسانها..
فعلتها هذه جعلته يضم قبضه يده بقوه ونظره مسلط على شفاتيها بعيون تتوق شوقا للتهامهم..
ببراءه ورقه شديده تحدثت هى..
يا مولاى انا بشتغل فى القصر..
وصديقتى المسؤله عن تنضيف جناح جلالتك وقعت فى مصيبه وطلبت مساعدتى لكن اقسم لك احنا مكناش نقصد اى شئ..نظر لها يحثها على استكمال حديثها..
تنهدت هى واكملت بخوف..تمثال السلطانه زمن اتقطع من صديقتى وهى بتنظفه..وطلبت منى اقف مكان التمثال على ما تصلحه لانى اشبه للتمثال بشده..
وانا وافقت اساعدها..
سليم:بستغراب..وافقتى تسعديها ازاى وانتى عارفه انك مختلفه عن التمثال؟؟!!..
رفعت عيونها ونظرت له بخجل شديد وهمست بتقطع..
فيروز:كنت بتمنى اشوف جلالتك يا مولاى..دا بس اللى فكرت فيه وقتها..
بصعوبه..يجاهد ليرسم الجمود على ملامحه..
صمت قليلا واكمل بتسائل..
سليم:وصحبتك ازاى قطعت التمثال وقطعته منين؟،!!..
بدون قصد وبصدق شديد تحدثت..
فيروز:قرصته من هنا..أشارت بيدها على صدرها..طلع فى ايدها..
اتسعت اعين سليم بصدمه وابتلع ريقه بصعوبه وتحدث بزهول..
سليم:قرصته منين؟!!..
همت فيروز بالاشاره على نفسها مره اخرى لكنها انتبهت على حالها سريعا وبدون تفكير كانت مددت يدها الصغيره لصدر السلطان وضعت كفها عليه وهمست ببكاء مصتنع..
فيروز:عااااا..من هنا يا مولاى..
كهرباء..صاعقه قويه شعر بها بكافه انحاء جسده من لمستها هذه..
شعرت هى بسرعه دقات قلبه تحت يدها..فبعدت يدها سريعا.
يلتقط هو انفاسه بصعوبه..
خفضت هى وجهها وبخوف همست بسرها..
يانهارى هو بينهج كده ليه..
هب هو واقفا مولايها ظهره..
فاسرعت بالوقوف هى الاخرى..
حاول هو السيطره على انفاسه المسلوبه وتوتره الملحوظ وبصرامه تحدث..
سليم:اللى عملتوه كان غلط..وانتو صلحتو غلط بغلط اكبر..
ولازم تتعقبو..صمت لوهله..وخصتا انتى..
فيروز:ببكاء..امرك مولاى..انا راضيه بعقوبه جلالتك..بس طالبه الامان لاسرتى وصديقتى..
صوتها..واه والف اه من صوتها..يفقده عقله وتركيزه..
وبدون اى مقدمات..كان التفت لها وجذبها من خصرها فجأه لاصقها به جعلها تشهق بعنف ومال بوجهه أمام شفاتيها وهمس بأمر..
سليم:تبقى من حريم السلطان..تأمل ملامحها بعيون هائمه وهمس بأنفاس ساخنه تلفح بشرتها..ودى عقوبتك..
نهى حديثه..والتقط شفاتيها بقبله عميقه لهوفه لأقصى درجه ويتأوه بستمتاع بصوتا مسموع..
رفعت يدها ودفعته بصدره تبعده عنها بضعف..
على مضض ابتعد عنها ونظر لها بعيون تشتعل برغبه حارقه..
بدلته هى النظره بأخرى باكيه وتحدثت بأسف..
فيروز:بعتذر لجلالتك يا مولاى..انا مش جاريه ولا عبده..
انا أمرأه حره..صمتت قليلا واكملت بخوف واضح..
ومش هقبل اكون من حريمك..
تحولت نظره سليم لأخرى حارقه من شده غضبه و؟؟؟؟؟؟!!
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل الرابع 4 - بقلم نسمة مالك
.مر يومان..
بالقصر..
..عائشه..
قلبها كاد ان يتوقف من شده قلقها على ابنتها..
يومان لا تعلم عنها اى شئ..
لم يسعفها عقلها للتفكير مرتين..
وبخطوات شبه راكضه..اتجهت نحو جناح السلطانه الأم..
بدموع منهمره حدثت الحرس..
عائشه:عايزه اقابل السلطانه بمسأله حياه او موت..
خبط الحرس الباب وخطى لداخل الغرفه بعدما اذن له وتحدث بحترام شديد..
الحرس:مولاتى..عائشه خانو رئيسه الطباخين تريد مقابلتك بأمر هام..
جوهرة:بأمر..أذن لها بالدخول..
بلهفه..خطت عائشه للداخل واقتربت من السلطانه وقفت امامها مباشره وتحدثت ببكاء حاد..
عائشه:مولاتى..اعتذر لازعاج جلالتك..
جوهره:بقلق..خير يا خانو..ليه بتبكى..
عائشه:ابنتى سلطانه..بكت بنحيب اكبر..صغيرتى فيروز..
هبت جوهره واقفه واقتربت منها وتحدثت بهدوء وعيون التمعت بالدموع لشده تأثرها..
جوهره:اهدئى عائشه..واخبرينى ما بها صغيرتك؟!!..
عائشه:برجاء..طالبه الامان من جلالتك علشان اقدر احكى..
جوهره: عائشه..لا تقلقى..فقد اخبرينى..
اخذت عائشه نفس عميق وقصت لها ما فعلته ابنتها وصديقتها وان ابنتها الان بين يدى السلطان بقصر الجبل..
لتشهق السلطانه بعنف واضعه يدها على فمها وتحدثت بزهول..امان ربى امان..فيروز بنت شقيه..ضحكت بقوه..
فنظرت لها عائشه بستغراب..فتحدثت هى من بين ضحكاتها..
استطاعت صغيرتك الوصول للسلطان..
فى حين أميرات لم يستطيعو فعلها..ضحكت بفرحه عارمه..ابنى حملها بين يديه وذهب بها لقصر الجبل لانها خطفت أنفاسه..نظرت لعائشه واكملت بتاكيد..
ان لم تنال اعجابه لكان قطع رأسها فى الحال..
وضعت يدها على قلبها واكملت بتمنى..وقريبا ستخطف قلبه..
رفعت عينها للسماء..اللهم احفاد عن قريب يا الله..
عائشه:بزهول مقارب للجنون..جلالتك توافقى ان بنتى تكون ام احفادك؟؟؟!!..
جوهره:ببتسامه حنونه..عائشه..انا لم ارتكب خطأ السلطانات من قبلى..لن احارب من أختارها بنى..انا فقط اريده سعيد بحياته مع من اختارها قلبه..
تنهدت بصوت مسموع..ابنى رجلا مميز..لم يكن كسلطان قبله..اذا عشق قلبه..يكتفى بمن عشقها وحدها..
نظرت لعائشه..وانا لن امنعه اذا عشق ابنتك..
ربطت على كتفها..اطمئنى عائشه..غياب ابنى هذا يعنى ان ابنتك بخير حال..
بفرحه عارمه تبكى لها العين ابتسمت عائشه ونظرت للسلطانه وتحدث بمتنان..
عائشه:انا عاجزه عن الشكر لجلالتك مولاتى..
كلام جلالتك طمن قلبى عليها..
نهت حديثها وأستأذنت بالانصراف بعدما شكرتها مرات ومرات..
جلست جوهره على اقرب مقعد وحدثت نفسها بفرحه طفوليه..
جوهره:قريبا سأصبح عندى احفاد اولاد وبنات..
غافله عن اذن احدى الخادمات تستمع لما قال بتمعن حتى تخبره لاحدهم بالحرف..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقصر الجبل..
..اتفاق سلطانى..
يومان فيروز برفقه السلطان سليم..
يومان من اجمل الأيام بنظرها..
بجناح سرى صغير..داخل جناح السلطان..
تقيم به فيروز..كنز سليم كمان لقبها هو..
أخفاها عن عيون الجميع..
واذا خرجت..تكون برفقته هو فقط..
لعلمه انه محاط بالكثير من الاخطار..
والأكثر يريدون بستمانه ان يكونو زوجات وحريم بل وجوارى السلطان..
ليصلو لهذا اللقب مستعدون لكافه شئ حتى القتل..
لذا هو لا يؤمن لأحد عليها غيره..
ذهابا وايابا تدور داخل الجناح وتحدث نفسها بشوقا جارف..
فيروز:ياااااه..امتى بقى الساعه تيجى 9..
ايه دا الوقت كأنه وقف مش عايز يمشى..
ركضت نحو المرأه تنظر لطلتها..
دارت حول نفسها اكثر من مره وهمست بقلق وقلب ينتفض..
كل مره كنت بخرج من هنا بالكاب..
لكن انهارده مش هنخرج بره الجناح..
هطلع من غير الكاب..عضت شفاتيها بخجل..
يا ترى هيقول ايه لما يشوف قميصه عليا..
عبست بملامحها ونظرت للكم الهائل من الفساتين المعلقه داخل الجناح وتحدثت ببكاء مصتنع..
كان نفسى واحد فيكم يجى مقاسى..عااااا..السلطان هيقول عليا دبدوبه..نظرت لانعكاس صورتها بالمرأه وهمست بخجل..
كل ما افتكر ان فستان التمثال اتقطع عليا وانا لابساه قدام جلاله السلطان ابقى عايزه اعيط..ابتسمت بهيام..
ولا اتفاق السلطان..اااه وحلاوه السلطان..هييييح وبوسه السلطان..يااااانهارى..نظرت للفراغ بشرود حين تذكرت اول حديث لها مع السلطان..
..فلاش بااااااااااااك..
بزهول وعدم تصديق..
ينظر لها سليم..
وبصعوبه..يستعيد انفاسه بسبب قبلتها التى اذابت جليد قلبه وجعلته يحترق شوقا لتقبيلها مرات ومرات اكثر..
لكن؟؟!!..جملتها جعلته يتصدم وتتسع عيناه بتفاجئ..
ببطئ..ابتعد عنها ووقف امامها واضعا كلتا يده خلف ظهره..وتنحنح لايجاد صوته وتحدث بهدوء مريب..
سليم:احححم..انتى قولتى ايه؟!!..
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست بخوفا ظاهر على ملامحها الشاحبه للغايه..
فيروز:بتقطع..ب ب بعتذر..لجلالتك انا..احححم..انا امرأه حره؟؟؟!!..
قطع حديثها هو فجأه بعلو صوته..
سليم:كنتى حره..اقترب بوجهه منها..قبل ما تغلطى غلطه عمرك و تدخلى برجلك جناحى..ابتسم بتساع..
انتى دلوقتى..رفع وجهها بأصابعه جعلها تنظر له..
بعيون ناعسه نظرت له نظره بريئه..بهيام اكمل هو..
بقيتى أسرتى..ملك يمينى..اعمل فيكى كل ما اشتهى..
توردت وجناتيها بشده..رمشت بعيونها اكثر من مره و بخجل شديد همست..
فيروز:مولاى..جلالتك معروف عنك عدلك وحكمتك..
خفضت عيونها باحراج وخجل..انا بعترف انى غلطانه..واستحق العقاب..ابتلعت غصه مريره واكملت برجاء..وانا راضيه باى عقاب الا انى اكون جاريه او من حريم السلطان..
سليم:بستغراب..ايه السبب؟؟!!..
اخذت فيروز نفس عميق وتحدثت بعيون تلتمع بالدمع..
فيروز:طول عمرى بدعى ربنا يرزقنى الزوج الصالح..
علشان البس فستان وابقى عروسه ليه لوحده وهو كمان يبقى ليا لوحدى..نظرت له بهيام..لكن لو بقيت ملك يمينك هكون لجلالتك لوحدك..تحولت نظرتها لاخرى غاضبه واكملت بأسف.. لكن جلالتك مش هتكون ليا لوحدى..
عبست بملامحها..ولا هلبس الفستان اللى بحلم بيه..
باعجاب واضح نظر لها سليم وبعبث تحدث..
سليم:امممم..افهم من كده انك بتتشرطى على السلطان..
فيروز:بنفى..ابدا..ابدا يا مولاى..
اقترب منها اكثر وتحدث بتعقل..
سليم:ببتسامه اكثر من رائعه..فيروز..اسمعينى..
انتى دلوقتى تحليلى..
تأملها بعيون تشتعل برغبه حارقه..لأنك بقيتى من حريمى بالفعل..
اقترب اكثر ولف يده حول خصرها قربها لصدره..
يعنى ليا كل الحق فيكى..مال على أذنها وهمس بتأكيد..
بس مش السلطان سليم اللى يجبر امرأه..
جزت فيروز على اسنانها بغيظ وهمست بسرها..
فيروز:..لا انت سلطان تجبرنى عادى..
ابتعد هو عنها..وسار لاقرب كرسيى وجلس عليه وتحدث بجديه..
هتفق معاكى اتفاق..نظرت فيروز له بهتمام..
صمت هو قليلا وبحماس تحدث..
كل يوم الساعه 9 هتحكيلى حكايه..وانا هسألك سؤال..
اشار عليها واكمل بأمر..واى ان كان السؤال انتى مجبره تجاوبى عليه من غير كدب او نفاق..
ابتسم بخبث..لو حكايتك معجبتنيش او جوابتى اجابه مش مقنعه هعقبك بطريقتى الخاصه جدا..
ثانيا..ممنوع تثقى فى اى مخلوق..مهما كان درجه القرابه بنكم..
ثالثا..هنبدا الاتفاق بعد يومين تكونى فوقتى من الخوف والاغماء اللى تعرضى ليه..
اقترب منها ولف يده حول خصرها مره اخرى وسار بها تجاه احدى الاركان وفتح صندوق كبير وتحدث بأمر..
انزلى..نظرت له بعدم فهم..اكمل هو ببتسامه..دا سلم بيودى على جناح سرى هتفضلى فيه..نظرت له بتسائل..
فملس هو على وجناتيها بحنان..دا امان ليكى فى الوقت الحالى..
اغمض عينه بعنف واكمل بأسف..انا محاط بالأعداء ولو اتعرف انى اخيرا اختليت بأمرأه من حريمى هيحاولو بكافه الطرق يغتالوها..
همت فيروز بالحديث..لكن صوت انشقاق بفستانها جعلها تشهق بعنف واسرعت بوضع كلتا يدها على صدرها تخفيه بخجل شديد..
ابتلع سليم ريقه بصعوبه..وتعرق جبينه بشده وبتوتر ملحوظ تحدث..
قولتلك انتى مختلفه عن التمثال..
فيروز:بعفويه..ايوه فعلا انا لبست الفستان بصعوبه لان التمثال صغنن عنى..
كالمغيب عيناه تتفحصها..بل تتفرسها وبدون وعى همس..
سليم:تجننى..انتى تجننى..
انتبهت لنظرته فخفضت وجهها سريعا و همست بسرها..
فيروز:يانهارى..ايه اللى قولته دا..وايه بصته اللى هتقطع باقى الفستان دى..
بصعوبه..ابتعد بنظره عنها وتحدث بجديه مصتنعه..
انزلى الجناح فى ملابس كتير..
.نظر لها بأسف..بس كلهم مقاس التمثال..
فيروز:بعبوس..يعنى كلهم هيتقطعو عليا؟؟..
نظر لها بنفاذ صبر واتجه نحو ثيابه هو واحضر منها اكثر من قميص طويل وكاب من الفراء واعطاهم لها وتحدث بهدوئه المعتاد..
سليم:البسى من دول على ما أمورهم يجهزولك ملابس مقاسك..اشار على الكاب..ولو خرجنا بره الجناح البسى الكاب مؤقتا..
فيروز:بفرحه طفوليه..هنخرج نروح فين؟؟..
سليم:ببتسامه حانيه..هفرجك على القصر واطلعك الجبل تشوفى جمال الطبيعه..
ابتسمت هى ابتسامه أطاحت بعقله وبرقه همست..
فيروز:شكرا جلاله السلطان..نظرت لعيناه..سليم..
..نهايه الفلاش بااااااااااك..
فاقت من شرودها حين أستمعت لصوته ينادى عليها كعادته..
سليم:بلهفه..فيروز..اطلعى..
فيروز:بفرحه عارمه..اخيرا الساعه جت 9..علت صوتها قليلا..
امرك مولاى..
بسرعه البرق..كانت ركضت على الدرج حتى وصلت ليده الممدوده لها..
بأصابع كالثلج..وضعت يدها داخل يده..
ليشعرو برعشه قويه اصابتهما معا..واصبحت قلوبهم تنبض كالطبول..
وبلحظه..كان رفعها لداخل حضنه وحملها من خصرها اخرجها من الصندوق..
تعلقت هى برقبته واضعه جبهتها على جبهته تتنفس بعنف انفاسها تلفح بشرته تجعله بعالم اخر..
وكالمغيبه همست..
سليم..
ببطئ أنزلها ونظر لعيونها بعمق وهمس ببتسامه عابثه..
سليم:قولتى ايه؟!..
فيروز:بخجل..احححم..مولاى..
ضغط سليم على خصرها بقليل من العنف وتحدث بجديه مصتنعه..
سليم:جاهزتى حكايه..
بستحياء حركت راسها بالايجاب..
لصقها به اكثر وبعد شعرها عن عيونها باطراف اصابعه واكمل بخبث..ومستعده لسؤالى..
دفنت وجهها بصدره وحركت راسها بالايجاب ايضا..
مال هو بوجهه وهمس بأذنها بأمر..
تعالى احكيلى واحنا بناكل..
سار بها تجاه الطعام وهى داخل حضنه..
انتظرت هى حتى جلس وهمت بالجلوس لكن يده التى أشارت لها ان تتوقف جعلتها تعتدل مره اخرى واقفه امامه..
لم يكن انتبه لقميصه عليها..
وحين لمحه..بعيون مزهوله ينظر لجمالها الاخاذ بقميصه الحرير الاسود الكبير جدا يصل لاسفل ركبتيها بفتحه صدر واسعه تظهر جمال عنقها المرمرى جعلتها كتله من الانوثه والاغراء..
وبلحظه..كان مد يده وجذبها عليه اجلسها على قدميه وهمس بأذنها بانفاس لاهثه..
احكى..لثم كتفها برقه..يا فيروز..
فيروز:بجسد ينتفض..هحكيلك عن البنت اللى كان نفسها تشوف السلطان او حتى تلمحه من بعيد..
رفعت يدها وملست على وجنتيه..ودلوقتى هى جوه حضنه..
سليم:بجمود مصتنع يخفى به انهيار جميع حصونه..احكى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقصر اخر..
الاميره قمر الزمان..25سنه..بنت عم السلطان سليم..تعشقه منذ نعوما اظافرها وتنتظر اليوم التى تصبح فيه زوجته..
تود بستماته ان تتخلص من لقب اميره وتصبح سلطانه..
بجنون..تصرخ بعلو صوتها..
هى ميييييييين..اقتربت من الخادمه وصفعتها بعنف..
انطقى اسمها ايييييييييه اللى عرفت توصل لجناح السلطان
بعد كل السنين دى..
الخادمه:برعب..فيروز..اسمها فيروز يا مولاتى..
قمر:بنت ميييييين الكلبه دى..
الخادمه:بنت رئيسه الطباخين يا مولاتى..
اقتربت منها قمر وقبضت على رقبتها بعنف وتحدثت بوعيد..
قمر:عارفه لو بتكدبى عليا هعمل فيكى اييييييه..
الخادمه:بفزع..اقسم لك يا مولاتى انا سامعه والدتها بودنى وهى بتقول للسلطانه الام ان فيروز بنتها دخلت جناح السلطان ووقفت مكان تمثال السلطانه زمن..والسلطانه الام قالتلها ان السلطان اكتشفها وهى عجبته فمموتهاش وخدها قصر الجبل..وكلنا شوفنا السلطان وهو شايلها وخارج بيها من القصر..
دفعتها قمر بعنف..لتسقط وتصتدم بالارض بقوه..
وبصراخ شديد تحدثت..
قمر:عاااااااااااا..بقى انا موت اختى علشان اتجوز سليم واستنيت اكتر من 5سنين بعد موتها على امل انه اول ما يطلب يتجوز تانى يتجوزنى انا وفى الاخر يختلى ببنت خدااااااامه..عااااااااا..تكسر كل ما تطوله يدها وبأصرار ووعيد اكملت..هموتها..مش هتكون اغلى من اختى اللى حقنتها بمرض قاتل..همووووووووتك يا فيروووووز..
نظرت للخادمه وتحدثت بأمر..
تعرفيلى مين اقرب واحده للكلبه دى وتجبهالى..
الخادمه:بجسد ينتفض من شده رعبها..صحبتها اللى ضحت علشانها ووقفت مكان التمثال اسمها..
ابتلعت ريقها بصعوبه..خديجه؟
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل الخامس 5 - بقلم نسمة مالك
..فيروز..
تقف امام المرأه تنظر لفستانها الأحمر الأكثر من رائع بفرحه طفوليه..
أصبحت حقا كما يلقبها سلطانها..
..كنز الفيروز..
بجمال بشرتها الحلبيه وجسدها الممشوق ذو المنحنيات المهلكه لقلب سلطانها..
دارت حول نفسها اكثر من مره وهمست بسرها..
فيروز:يا نهارى على الفستان اللى يهبل..
عضت شفاتيها بخجل..السلطان طلع جرئ اوى..
رفعت كلتا يدها تخفى بها وجهها حين تذكرت سؤاله الذى سبب لها أغماء ليله امس..
..فلاش بااااااك..
ببراءه..
تحكى له عن نفسها..
وكم حلمت ان ترى سلطان البلاد..
وببعض الخوف همست..
فيروز:انا كنت بحسب السلطان مش انسان زينا..
فكرتك هتكون اطول راجل فى العالم وضخم وشكلك يخوف..
نظر لها سليم بعبث وقربها داخل حضنه اكثر وببطئ مريب سار بأنفه على وجناتيها حتى وصل لأذنها وهمس بأنفاس لاهثه..
سليم:ولما شوفتينى قولتى ايه؟؟!!..
فيروز:بعفويه..قولت يا نهارى..ايه الحلاوه دى..ولا لما بوستنى بوسات صغيره قولت عااااا ايه البوس الحلو دا؟؟!!..
نظر لها هو ببتسامه متسعه..انتبهت هى لقولها فشهقت بعنف واسرعت باخفاء وجهها بكلتا يدها وهمست بصوتا خافض استمعه هو بتمعن..يا نهارى..عيب يا روز..
ضحك هو بعلو صوته وامسك يدها يبعدها عن وجهها..
فاسرعت هى بخفض راسها تهرب بعيونها منه..
جذبها هو لداخل حضنه ومال على ظهره جعلها فوقه وتحدث بأمر..
سليم:فيروز..بصيلى..دفنت وجهها بصدره..بل التصقت به ودفنت نفسها داخل حضنه..وبسرعه مجنون حركت رأسها بالنفى..
فعلتها هذه جعلت قلبه ينبض كالطبول..وبدأ يتنفس بصوتا مسموع..دفن هو وجهه بشعرها وهمس بستمتاع..
سليم:روووووز..
بلهفه..رفعت وجهها الذى اصبح كحبه فراوله طازجه من شده احمراره ونظرت له ببتسامه اكثر من رائعه وتحدثت بطفوله..
فيروز:انا بحب اسم روز اكتر من فيروز..
امسك وجهها بين يديه يبعد عنه شعرها..
وبهيام..تأمل ملامحها وهمس كالمغيب..
سليم:عندى مهره ناصعه البياض..قبل وجناتها بعمق..
هسميها رووووز..
فيروز:بدلع..طيب وفيروز..
سار بأصابعه على وجناتيها المشتعله من شده خجلها وهمس بفرحه عارمه اخيرا بعد سنوات..
سليم:كنز الفيروز..اعتدل بها جالسا ولف يده حولها بحمايه وأستند بذقنه على كتفها وتحدث بجديه..
وعلشان كده لازم اخفيكى عن عيون الكل..تنهد بصوتا مسموع وهمس بخوف ظاهر على ملامحه..لو اتعرف فى الحرملك انك من حريم السلطان اللى قتل زمن هيحاول يوصلك..
اتسعت عيونها بصدمه وتحدثت بستغراب..
فيروز:انا سمعت ان السلطانه زمن كانت مريضه..ازاى اتقتلت..
اغمض سليم عيناه بعنف وتحدث بغضب شديد..
سليم:السلطانه اتحقنت بمرض قاتل وللاسف الى الان مقبضناش على القاتل..
فيروز:بتفهم..علشان كده جلالتك بعدت عن حريمك وجواريك ورفضت الزواج بعدها خوفا لحد يموت تانى..
سليم:بغصه..ايوه وكمان زمن كانت يتحزن عليها..نظر لها..
انتى فيكى منها لكن مش زيها..ابتسم لها..
هى حاجه..وانتى حاجه تانيه خالص..
بدأ يتأمل ملامحها بتأمل شديد وبتاكيد همس..
اسمعينى كويس يا فيروز طول ما القاتل لسه حر مش هأمن لمخلوق فى الدنيا عليكى..
واعملى حسابك احنا هنرجع القصر بكره..وهشيلك على انك التمثال وهناك فى جناح سرى زى اللى هنا هتفضلى فيه..
فيروز:بهدوء..لكن يا مولاى مافيش حد يعرف عن وجودى معاك اى شئ ولو فضلت فى الجناح السرى اختفائى هيلفت الانتباه..
سليم:ببوادر غضب..انتى بترفضى وجودك معايا..
فيروز:بعبوس..انا مش هقدر على الحبسه يا مولاى..
وجلالتك قولتلى انك مش هتغصبنى على شئ..
نظرت له برجاء..احنا نرجع القصر وانا هتعامل عادى زى ما انا وكل يوم الساعه 9 هتنكر واجى لجلالتك احكيلك الحكايه..
ابتسمت له..وجلالتك تسألنى السؤال..
نظر لها سليم قليلا..ومن ثم بعدها عن حضنه وهب واقفا وتحدث بأمر..
سليم:كلامى هيتنفذ بالحرف..انا مش هغامر بحياتك..
جزت على اسنانها بغيظ وهمست بسرها بوعيد..
فيروز:نرجع القصر بس واشوف هتحبسنى ازاى..
التفت لها..فهبت هى واقفه خافضه راسها بحترام سريعا..
اقترب منها بخطوات بطيئه..ووقف امامها يتأملها قليلا ومن ثم تحدث بعبس..
سليم:هنقف بالحكايه عند البوس الحلو..مد يده ووضع أصابعه اسفل ذقنها جعلها تنظر له واكمل بهيام..
دلوقتى هسألك سؤال وانتى مجبره تردى عليه..
فيروز:بخجل..امرك مولاى..
اقترب هو منها اكثر ولف يده حول خصرها رفعها عن الارض وتحدث بجديه مصتنعه..
سليم:قولتيلى صحبتك قرصت التمثال من هنا..
أشار على صدرها بعيناه..طلع فى ايدها..
بخجل حركت فيروز راسها بالايجاب..
نظر هو لها بصرامه مصتنعه وتحدث بخبث..
السؤال..لو انا قرصتك من نفس المكان هيطلع فى ايدى..
نهى جملته وغمز لها بوقاحه..
بزهول مقارب للجنون..نظرت له بأعين متسعه على أخرها..
وبلحظه كانت رفعت يدها الاثنين اخفت بهم صدرها وهمست بخجل شديد بصوتا متقطع..
فيروز:مولاى..جلالتك سلطان..يعنى مستحيل تعمل كده..
سليم:بأمر.. جاوبى على السؤال..
همت هى بالاعتراض لكن نظرته الجاده الصارمه جعلتها تهمس بصعوبه..
فيروز:لا انا مش زى التمثال..
سليم:ببتسامه متسعه..تمام..انا هكتشف بنفسى..
لهنا ولم تحتمل..شهقت بعنف..وبسرعه البرق كانت فلتت من يده وركضت بكل قوتها نحو الصندوق واختفت داخله..
وقف هو مكانه يضحك بعلو صوته وبهيام همس..
روز..احلى مهره..وكنز الفيروز اروع شئ على الاطلاق حصل عليه سليم..
..نهايه الفلاش بااااااك..
فاقت من شرودها على صوت سلطانها كعادته..
سليم:بلهفه..فيروز..جهزتى..
جذبت وشاحها بيدها ورفعت فستانها وصعدت الدرج سريعا..
ليلتقطها هو بين يديه وينظر لها بنبهار وتفحص شديد..
وبهيام همس..ما احلاكى يا اجمل ما رأت عينى..
أمسك وشاحها ووضعه عليها اخفاها به جيدا..
وحملها بين يديه وهمس بأذنها وهو يسير بها للخارج..
استعدى للحكايه الثانيه والسؤال الثانى سيكون اكثر جرئه..
شهقت هى بخجل وهمست برجاء..
فيروز:مولاى..رجاءا اريد الأطمئنان اولا على عائلتى وصديقتى..
سليم:بأمر..لن اسمح لمخلوق برؤيتك الان..دا امان ليكى..
جزت على اسنانها بغيظ وهمست بسرها بغضب..
فيروز:امان تحرمنى من اهلى وصحبتى..طيب انا هعرف ازاى اطمن عليهم..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالقصر..
الجميع على اتم استعداد لاستقبال السلطان..
نظرت خديجه حولها واستغلت انشغالهم واسرعت نحو مكان التمثال تطمئن لوجوده..
خطت لداخل الغرفه المخصصه للملائات واقتربت من ركن بأخر الغرفه وبدات تبعد الملأت وتبحث عنه بجسد بنتفض..
حتى وجدته..
همت باعادته لمكانه مره اخرى..لكن يد قويه امسكت يدها جعلتها تشهق بعنف..
والتفتت سريعا تنظر لصاحب هذه اليد بقلب اوشك على التوقف من شده رعبها..
لتتسع عيونها بشده وهمست بصدمه..
خديجه:اسماعيل باشا..
اسماعيل:ببتسامه مصتنعه..مرحبا خديجه خانو..
نظرت له قليلا..ومن ثم سقطت بين يديه فاقده وعيها..
التقطها هو بين يديه بيد واحده ونظر لملامحها بتأمل وحدث نفسه بتسائل..
معقول فى حرميه حلوه كده؟؟!!..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمكان اخر..
بانفاس لاهثه..
تتحدث احدى الخامات..
مولاتى قمر الزمان..ابشرك ان مولاى السلطان عائد الليله الى القصر..
وخديجه صديقه المدعو فيروز..امسكها اسماعيل باشا ووضعها بغرفه بمفردها..
قمر الزمان:ببتسامه شريره..فور وصول السلطان لجناحه تحضرى لى خديجه الى هنا..
الخادمه:امرك مولاتى..
اقتربت منها قمر وهمست بأذنها بأمر..
قمر:عايزاكى تنشرى اشاعات حول فيروز تسئ لشرفها..
وانها كانت على علاقه بأكثر من شاب من الحرس الخاص لجلاله السلطان..وعلشان كده قدرت توصل لجناح السلطان بسهوله..
ابتسمت بشر اكثر..عايزه السلطان يثور ويغضب عليها و يطردها بنفسه من جناحه علشان اقدر اوصلها بكل سهوله عن طريق صديقتها..ضحكت بعلو صوتها..علشان اعرف اعذبها براحتى واقتلها بمزاج.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل السادس 6 - بقلم نسمة مالك
بقصر الجبل..
بعد مرور عده ايام..
قضاها السلطان برفقه كنز الفيروز الخاص به..
اخيرا..هو بطريق العوده لقصره..
يجلس داخل موكبه..يحتضن فيروز بكل قوته..
يظهر بوضوح على وجهه وتشنج جسده شده توتره..
بخجل..بعدت فيروز وشاح وجهها ورفعت عيونها تنظر له..
ليبادلها هو النظره باخرى هائمه متأمله بملامح وجهها وبأنبهار همس..
سليم:سبحان من ابدعك يا فيروز..
توردت وجناتيها اكثر وتحدثت بهمس..
فيروز:مولاى..اسمحلى اقعد جنب جلالتك علشان ايدك هت؟!!..
قطع حديثها هو بضمها لداخل حضنه اكثر دافن وجهه بعنقها يقبله بنهم وبصوتا مكتوم من بين سيل قبلاته همس..
سليم:هشششش..انتى مكانك جوه حضنى..
فيروز:بتنهيده..مولاى..ارجوك..
سليم:بعبث..ارجوكى انتى..تحسس وجناتيها المشتعله..بلاش تبقى بالجمال دا كله..
فيروز:بشقاوه..مولاى..ممكن حد يشوفك وانت نازل بوس فى التمثال هيقولو ايه ساعتها..
تنقل بشفاتيه على كافه وجهها وهمس بين قبله واخرى..
سليم:محدش يقدر يشوفنا ولا حتى يرفع عينه علشان يلمحنا..قبلها بلهفه اكبر..يعنى ابوسك براحه راحتى..
لفت هى يدها حول عنقه واضعه جبهتها على جبهته وهمست بدلع وانفاس ساخنه تلفح بشرته تفقده صوابه..
فيروز:امممم..الطريق لسه طوييييل اوى..ضحكت بميوعه..
وشكلنا هناخدو كله بوسات هههههه..
حاوطها سليم بيده ولصقها به اكثر وهمس امام شفاتيها ببتسامه متسعه..
سليم:بالظبط كده..نهى جملته والتقط شفاتيها يوزع عليها سيل من القبلات استقبلتها فيروز بدون ادنى خبره..
فقط مستسلمه تستقبل كل قبلاته بكل ترحاب..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالقصر..
خاصتا بغرفه اسماعيل باشا..
الصديق المقرب للسلطان..والوزير الاول..
يجلس بجوار خديجه الغائبه عن الوعى..
يحاول افاقتها بكل الطرق..
لتفتح هى عيونها وحين تلمحه..تفقد وعيها مره اخرى فى الحال..
لينفخ هو بضيق ويتحدث بنفاذ صبر..
اسماعيل:وبعدين بقى فى الوقعه دى..خبط وجناتيها باصابعه برفق..يا خديجه..فوقى..
جلس بجوارها واسندها بيد ويده الاخرى تملس على وجهها ببعض المياه..حتى اخيرا فتحت عيونها..
تنظر حولها بضياع..حتى وقهت عيونها عليه وكادت ان تفقد وعيها مره اخرى..
لكن؟!!..اسرع هو وجذبها ببعض الحده..ورفعها على قدميه وتحدث بصرامه..
اسماعيل:خديجه خانووو..فوقى معايا كده..
خديجه:بخوف..حاضر..بكت بنحيب وارتعش بدنها بقوه بين يديه..وبصعوبه همست..انا فوقت اهو..بس ل..احححم..
لو سمحت نزلنى..
انتبه هو لوضعهم..جالسه هى فوق قدميه ويده ملفوفه حول خصرها تضمها لصدره بقوه..
لينقبض قلبه فجأه بنبضه لذيذه لاول مره يشعر بها..
وبدات يلتقط انفاسه بصعوبه وصدره يعلو ويهبط بعنف..
وبانفاس لاهثه مال على وجهها وهمس بعبث وعيناه تتامل ملامحها بتمعن وتفحص شديد..
اسماعيل:وحد قالك متنزليش..ضمها لصدره اكثر دون ارادته واكمل بخبث..انا معنديش مانع تفضلى كده لو لسه حاسه انك دايخه..نهى جملته وغمز لها بعبث..
شهقت هى بعنف..وبخجل شديد استندت على صدره العريض بكلتا يديها.جعلته يتأوه بصوتا خافض وابتعدت عنه جلست جواره خافضه وجهها ارضا..
يتاملها هو ببتسامه خبيثه..وعيون اشتعلت بها الرغبه لاول مره منذ زمن..
اخذ نفس عميق..وحاول رسم الجديه والجمود على ملامحه وتحدث بصرامه..
ها يا خانو..تمثال السلطانه زمن كان بيعمل ايه معاكى؟!!..
بنحيب بدات تبكى..وبفزع ورعب رفعت راسها تنظر له وهمست ببراءه من بين شهقاتها..
خديجه:كنت بخيطه يا حضره اسماعيل باشا..
اسماعيل:بستغراب..بتأيه؟؟!!..
خديجه:ببكاء طفولى..بخيطه..عااااااا..اصلى قطعته غصب عنى..نظرت له..والله ما كنت اعرف انه طرى كده..انا بحسبه خشب..وانا بنضفه اتقطع..
اسماعيل:امممم..ولما اتقطع وقفتى صحبتك مكانه وختى التمثال علشان تخيطيه..صمت قليلا..ويا ترى اتقطع منين؟!..
خديجه:اححم..من..خفضت راسها بخجل..من مكان استحى انى اقوله..
اسماعيل:بعيون متسعه..انتى كنتى بتنضفى التمثال منين ومن ايه بالظبط؟!!..
خديجه:ببراءه..بنضفه من التر؟؟!!..اتسعت عيونها بصدمه حين فهمت مقصده وهبت واقفه وابتعدت عنه وتحدثت بصوتا مهزوز مرتعش من شده خجلها..
حضره الباشا التمثال اتقطع من الجزء اللى فوق..احححم من الامام..
هب اسماعيل واقفا امامها ليظهر فرق الطول الشاسع بينهم وتحدث بجرائه عابثه..
اسماعيل:اممم..قصدك من منطقه الصدر..
خديجه:ببكاء..عاااااا..ايوه..
اسماعيل:بخبث..يبقى عقابك زى ما عملتى فى التمثال بالظبط..
رفعت خديجه وجهها ونظرت له بزهول مقارب للجنون وبندفاع وعفويه تحدثت..
خديجه:حرام عليك يا اسماعيل باشا..عايز تعمل فيا زى التمثال..بكت بطفوله وصوتا مزعج للغايه..عاااااااااا..دا تمثال يا ناس وانا بشر..واللى عندى اصغر منه كمان..عاااااااا..حرام عليكم انا مكنش قصدى..
اسماعيل:ببتسامه متسعه..عندك اصغر؟!!..وجه نظره لصدرها ببتسامه بلهاء..لا بالعكس دا مظبوط بالملى و؟؟!!..
قطع حديثه وتصنم مكانه اثر صفعه قويه هبطت على وجهه
من يد خديجه الصغيره..تحولت نظرته لغضب عارم وهم برفع يده ولكمها بكل قوته..لكنها باقل من لحظه..كانت فقدت وعيها واوشكت السقوط بكل عنف ارضا..
لكن يده القويه..انتشلتها لداخل حضنه قبل ان يلمس جسدها الارض وبغيظ شديد همس من اسفل اسنانه بوعيد..
اسماعيل:القلم دا هاخد حقه غالى..نظر نظره شامله لجسدها..
وغالى اوى اوى كمان..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالحديقه الخاصه بقصر السلطان..
رئيس الجناينيه..ابراهيم والد فيروز..
يدير عمله كالساعه..
وبأمر يتحدث..
ابراهيم:انت يا افندى يلى سايب شغلك وبترغى هناك..
شوف شغلك السلطان على وصول..
احدى العمال:بوقاحه..بدل ما انت عمال تتأمر علينا كده..روح شوف بنتك فين..ولمها بدل ما هى مقضياها مع حرس السلطان..
ابراهيم::بصدمه..انت بتقول ايه يا حيوان يا قذر..اقترب منه وقبض على رقبته بعنف..انا بنتى اشرف من الشرف..
العامل:وانا مالى..هو انا اللى بقول..دا القصر كله بيتكلم على الشريفه بنتك..واختفاءها اللى بقالو ايام وانت ساكت ورافع القرون هههههههه..
دفعه ابراهيم بعنف ونظر حوله وجد جميع العاملين ينظرون له ببتسامه ساخره مستهزءه..
ابتلع غصه مريره وسار لداخل القصر بخطوات شبه راكضه..
حتى وصل للمطبخ الرئيسى للقصر..
بحث بعينه عن زوجته حتى وجدها تقف بأحدى الاركان تمثل انشغالها بعمل الطعام امامها ودموعها تهبط بغزاره على وجناتيها..اقترب منها وامسك يدها فجأه لتنتفض هى بفزع..
وتنظر له بخوف ومن ثم تنفجر ببكاء مرير..
جذبها هو لداخل حضنه مقبلا جبهتها امام جميع العاملين وسار بها للخارج متوجه نحو غرفتهم برأس مرفوعه ونظره واثقه..
سار بها لداخل غرفتهم غالق الباب خلفه..
لترتمى عائشه داخل حضنه تبكى بنحيب وتتحدث بصعوبه من بين شهقاتها..
عائشه:بيخوضو فى شرف وسمعه بنتنا يا ابراهيم..
ابراهيم:باسف..يبقى حد من اعداء السلطان عرف انها وصلت للخلوه..وعايزين يخلصو منها..
عائشه:برعب..بنتى..يخلصو من بنتى ليه..
ابراهيم:لانها هتبقى خطر واحتمال تكون ام ولى العهد..
عائشه:لا انا عايزه بنتى يا ابراهيم..السلطان سليم عادل وحكيم ومش ممكن يحرمنا من بنتنا الوحيده..
انت لازم اول ما يرجع على القصر ترحلو وتجيبلى بنتى فى حضنى..بكت بنحيب..ارجوك يا ابراهيم..انا عايزه فيروز بنتى..
ابراهيم:اهدى يا عائشه..واتاكدى انى مستحيل ارمى بنتى او اضحى بيها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..حاملها..
بين يديه..ولكنه بالحقيقه اصبح يحملها بقلبه..
وبخطى واثقه وراسا مرفوعه بشموخ..
خطى لداخل قصره..وسار بخطوات هادئه نحو جناحه..
ليوقفه صوت الوالده باشا..
جوهره:بعبث..حمد لله على السلامه جلاله السلطان سليم ابننا..
اغمض عينه بعنف واخذ نفس عميق وببطى استدار ينظر لها ببتسامه هادئه وتحدث بتوتر نجح باخفائه..
سليم:الله يسلمك جلاله الوالده باشا..
اشارت له جوهره على جناحها وتحدثت برجاء وبراءه مصتنعه..
جوهره:ممكن اتكلم معاك بموضوع خاص على انفراد لا يحتمل التأجيل..
فيروز:بصوتا هامس من اسفل وشحها..مولاى..
بكت بصتناع..عايزه ادخل الحمام..
سليم:اححححم..هستأذن جلالتك ارتاح قليلا بجناحى و؟!!..
قطعته جوهره بالحاح..
لا بنى رجاء الموضوع لا يحتمل التأخير..
اقتربت منه وجذبته من مرفقيه لداخل جناحها واكملت..
ضع تمثال السلطانه زمن واجلس ارتاح قليلا وانا ساخبرك بما اريد..
على مضض سار معها للداخل..وجلس باقرب مقعد وجذب فيروز على قدمه..لتنظر له جوهره بخبث وتتحدث بستغراب مصتنع..
امان ربى امان..انت تجلس التمثال على قدمك جلاله السلطان سليم ابننا..دعه بجانبك بنى..
شدد سليم من ضمه لفيروز وتحدث ببتسامه..
سليم:امى..انا مرتاح كده جدا..ضمها أكثر واكمل بستمتاع..
جدا جدا..
فيروز:بهمس..امممم..مش اوى كده انا ماسكه نفسى بالعافيه وممكن اعملها على جلالتك..
سليم:ببتسامه متسعه..اعمليها..
جوهره:اعمل ماذا بنى؟!..
سليم:اححححم..خير يا امى كنتى عيزانى فى ايه..
جوهره:ببكاء..انت تعلم سليم..نظرت له برجاء..انا اريد احفاد بنى..
سليم:ببتسامه لعوب..امى..لا تبكى..ضم فيروز لحضنه اكثر واصابعه الخبيثه بدأت تسير على خصرها بعبث واكمل بتاكيد..باقرب وقت سيصبح عندك احفاد..
نظر لعيون فيروز من اسفل الوشاح بهيام..
والدتهم هى كنز الفيروز حقى..
فيروز:بهمس..اممممم..مش قادره خلاص..ابوس؟؟!!..
قطعها سليم بهمس..بوسى..نهى كلمته واقترب بواجهه
لوجهها وخصتا لشفاتيها..
امام انظار جوهره التى تراقبهم بتمعن فى الخفاء..
برقه شديده قبلته فيروز من خلف وشاحها على وجنته..
همهم بمتعه بصوتا مسموع..جعل والدته تبتسم بتساع وتتحدث بفرحه طفوليه..
جوهره:تعلم بنى..اريد ان ارى التمثال الذى يجعل وجهك يشع فرحا وسعاده..
هبت واقفه واقتربت منه وهمت بازاله الوشاح عن وجهها..
لكن سليم..هب واقفا وسار للخارج بخطوات شبه راكضه وتحدث بستعجال..
سليم:مره تانيه يا امى..انا احتاج الى الراحه الان..
نهى جملته واختفى داخل جناحه الخاص غالقا الباب خلفه..
لتقفز فيروز من بين يديه وتهم بالركض نحو الحمام لكنه امسكها سريعا وقربها لداخل حضنه ويده تبعد عن وجهها وشاحها وتحدث بعبث..
فيييين؟!..
تتحرك حركات بهلونيه بين يديه تجعله يضحك بعلو صوته وتتحدث بوجهه شديد الاحمرار بسبب كم غيظها..
فيروز:عااااااا..فيييين اييييييه..
التصق بها اكثر..وهمس بخبث..
سليم:البوسه؟!!..
فيروز:ببكاء مصتنع..على خدك..
نظر لها بحاجبين مرفوعين وتحدث ببراءه مصتنعه..
سليم:على خدى؟؟!..بس انا مش عيزها على خدى..
عضت على شفاتيها بعنف وهمست بداخلها بغيظ شديد..
فيروز:يا نهارى عليا وعلى سنينى انا هعملها على نفسى وهو عايز يبوس..وبسرعه البرق..قبلت شفاتيه قبله سريعه..
وركضت بكل سرعتها بل قفزت نحو الحمام..
تركته هو يضحك بقوه من قلبه حتى ادمعت عيناه وبهيام همس..
سليم:احلى واجمل كنز حصلت عليه فى حياتى..
..كنز الفيروز..
صوت خبط على الباب افاقه من شروده..
اخذ نفس عميق وتحدث بامر بعلو صوته..
ااادخل..
خطى اسماعيل بوجه يبدو عليه الحزن والاسف..
وتحدث بهدوء..
اسماعيل:مولاى..حمد لله على سلامه جلالتك..
سليم:بفرحه ظاهره على وجهه..الله يسلمك يا اسماعيل..
جلس على كرسيه..طمنى..عملت اللى قولتلك عليه..
اسماعيل:كل شئ تم زى ما جلالتك امرت وتمثال السلطانه زمن بقى فى الحفظ والصون بمكان لا يمكن لاحد الوصول له..لكن؟!!..
سليم:لكن ايه يا اسماعيل..
اسماعيل:ياسفنى ابلغ جلالتك ان رئيس الجناينيه ابراهيم افندى تعرض هو وعائلته لاشاعات مشينه بسبب غياب ابنته الوحيده..
سليم:أشاعات زى ايه؟!..
اسماعيل:اشاعات حول شرف ابنته يا مولاى وانها كانت على علاقه مع اكتر من حارس..
جملته اخترقت سمع فيروز المختبئه داخل الحمام..
حرك سليم راسه بالايجاب وتحدث بغضب عارم..
سليم:بلغ ابراهيم افندى انى عايز اشوفه غدا..
اسماعيل:اوامر جلالتك..
سليم:تقدر تتفضل انت يا اسماعيل..
اتجه اسماعيل للخارج..انتظرت فيروز حتى تاكدت من عدم وجود احد برفقه سلطانها..
وبخطوات واثقه اتجهت للخارج حتى توقفت امام سليم مباشره..خافضه راسها بحترام..
نظر لها سليم طويلا ومن ثم تحدث بتسائل..
سمعتى اللى قاله اسماعيل باشا..
حركت رأسها بالأيجاب..
بثبات..
وبرود حاد همست..
فيروز:كل اللى بيتقال كدب يا مولاى..توردت وجناتيها بشده..
وبصعوبه اكملت..انا مازلت بكر..محدش لمسنى غير جلالتك..
بمكر..ونظره عابثه..اقترب عليها ببطئ..ومال بوجهه حتى وصل لاذنها وهمس بعبث..
سليم:بس انا ملمستكيش..رفعت وجهها سريعا تنظر له بعيون اشتعلت بغضب عارم وتحدثت بعفويتها المهلكه لقلب سلطانها..
فيروز:بشهقه حاده..ما ايه؟؟!!..امال الحضن اللى يجنن والبوسات الصغيره اللى بدوخنى..ولا ينهارى على البوسه الكبيره اللى بدوبنى..اشارت على شفاتيها باحدى اصابعها..
دا التعويره اللى عملتهالى وقتها لسه ماخفتش..
كل دا وملمستنيش؟؟؟!!..امال فاضل ايه تانى يا؟؟!!..
توقفت فجأه عن الحديث..واتسعت عيونها على اخرها حين استوعبت ما تفوهت به..
بخوف وخجل خفضت راسها سريعا وهمست بسرها..
يانهارى..لا اوعى يا سلمونتى تفهمنى غلط..
بستمتاع..يبتسم هو بتساع على كنز الفيروز الخاص به..
وبخطوات خبيثه..اقترب منها اكثر وبلحظه..
كان لف يده حول خصرها رافعها داخل حضنه..
لتشهق هى بعنف وتهمس داخل اذنه بدلع..
مولاى..
وضع جبهته على جبهتها وبانفاس لاهثه تلفح بشرتها تذهب عقلها همس..
سليم:هقولك انا فاضل ايه؟؟!!..نهى جملته والتقط شفاتيها بقبله عميقه متمكنه لاقصى درجه..
وبخطوات شبه راكضه سار بها نحو سريره..
للحظات كانت متجوبه معه بكل كيانها..
ولكن؟؟!!..فصلت قبلتهم وابتعدت عنه سريعا وبصعوبه همست..
فيروز:لا مستحيل اخليك تلمسنى اكتر من كده..
صمتت قليلا..انا عايزه اكون زوجه علشان لو ربنا اراد وخلفت مبقاش فى نظر ولادى جاريه..او مجرد واحده من الحرملك..
سليم:؟؟؟!!.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل السابع 7 - بقلم نسمة مالك
خديجه..
يدها معقوده باحكام خلف ظهرها..
شريط اسود على عيونها يجعل الرؤيه مستحيله..
وشريط لاصق على فمها يمنعها حتى من الصراخ..
ينتفض جسدها بعنف..وحاله من الفزع والرعب سيطرت على قلبها..
انتفضت بشده حين خبطت يد احدهم على كتفها بقوه ونزعت عن فمها الشريط الاصق بعنف وتحدثت بأمر..
قمر:افتحى بوقك..
خديجه:بنحيب..لييييه..هتعملو فيا ايه..حرام عليكم انا معملتش حاجه؟!!..
نظرت قمر لاحدى الخادمات..فقتربو من خديجه وفتحو فمها بالاجبار..
لتمسك قمر زجاجه صغيره وتسكب القليل منها داخل فم خديجه..
وبعلو صوتها ضحكت ضحكه شريره وتحدثت ببرود..
قمر:دلوقتى بقى يا خانو اقدر اقول قدامك وقت مش كتير وتموتى مسمومه..
خديجه:ببكاء حاد..حرام عليكى..انتى مين وانا عملتلك ايه علشان تعملى فيا كده..
قمر:انا مين ميخصكيش..اما بقى عملتى ايه..
اقتربت من اذنها..فأنتى لسه هتعملى..دا لو عايزه الترياق اللى هينقذك من الموت..
خديجه:ببوادر ألم..عيزانى اعمل ايه بالظبط؟!!..
هتروحى مع الحرس وهما هيفهموكى تعملى ايه بالظبط..
اول ما تنفذى المطلوب هتاخدى الترياق..
نظرت للحرس..اتحركو حالا...
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالقصر..
بجناح السلطان..
فيروز:بخوف ظاهر على ملامحها..مولاى..ارجو منك تفهم موقفى..رفعت عيونها ونظرت له..انا مش هقدر اسلمك نفسى اكتر من كده..
ينظر لها سليم بتفحص..وبهدوء مريب تحدث..
سليم:حتى لو تجوزنا؟!..نظرت له فيروز بعيون متسعه..
ليكمل هو بتاكيد..ايوه يا فيروز انا عايز اتجوزك..
صمت لوهله واكمل بتسائل..ولا فى سبب غير انك مش عايزه ولادك تكون والدتهم جاريه او من حريم السلطان؟؟!..
فيروز:ايوه يا مولاى..رمشت بعيونها اكثر من مره..بصراحه انا مبفكرش خالص اتجوز سلطان..
بزهول..رفع سليم حاجبيه ونظر لها بدهشه وتحدث بعدم تصديق..
سليم:مبتفكريش ايه؟!!..
تنهدت فيروز بصوتا مسموع وتحدثت بتعقل..
فيروز:يا مولاى جلالتك حلم لكل فتاه..لكن انا عمرى ما حلمت انى اتجوز سلطان او حتى اكون جاريه او من حريم جلالتك..صمتت قليلا واكملت ببتسامه رائعه..انا نفسى فى راجل يحبنى لذاتى ويتجوزنى ونعيش سوا فى بيت صغير...
نبدا حياتنا واحده واحده..بدون غل وحقد ومؤامرات..
نظرت له بأسف..انا شوفت فى القصر دا حاجات مرعبه وناس بتحاول تقتل ناس علشان توصل للخلوه وللسلطه..
وانا مستغنيه عن كل الحرب دى..فى سبيل انى اعيش حياه مرتاحه مع انسان بحبه وبيحبنى..
سليم:ببوادر غضب..افهم من كلامك ان قلبك لا يحمل لى اى مشاعر؟!..
توردت وجناتيها بشده والتمعت الدموع بعيونها وهمست بغصه مريره..
فيروز:لو مكنتش سلطان وطلبت منى الجواز مكنتش اترددت ثانيه..وكنت هوافق على طول..لكن دلوقتى..هبت واقفه وخفضت راسها باحترام..بعتذر لجلالتك يا مولاى..
اول ما اتعرف انى وصلت للخلوه مع جلالتك صدر اشاعات مشينه تمس شرفى وشرف عائلتى..نظرت له برجاء.
وانا خايفه على والدى ووالدتى وعايزه اعيش انا واهلى بسلام..
اغمض سليم عينه بعنف..وتحدث بعلو صوته..
سليم:انتى فى حمايه السلطان سليم..يعنى محدش يقدر يمسك بسوء..هب واقفا واقترب منها ومال بوجهه على وجهها واكمل ببتسامه مصتنعه..لكن زى ما سبق وقولتلك انا لا يمكن اغصب أمراءه..تأمل ملامح وجهها بهيام..ومن ثم رسم الجمود على وجهه وتحدث بأمر..على جناحك يا فيروز..
زمت شفاتيها بطفوله مستعده لوضع التقبيل..
لمحها هو واوشك على الانفجار بالضحك على شكلها الأكثر من رائع..لكنه اسرع بالابتعاد بعيناه عنها..
لتهمس هى بسرها بغيظ..
فيروز:ايه دا..هو مش هيبوسنى ولا ايه؟!!..
لتدور حوله وتقف امام نظره مره اخرى وتزم شفاتيها اكثر وتتحدث ببراءه مصتنعه..
تصبح على خير جلالتك..نهت جملتها واغمضت عيونها وزمت شفاتيها اكثر..
عض هو شفاتيه بعنف وبصعوبه كتم ضحكاته وجاهد لاخراج صوته طبيعيا..
سليم:وانتى من اهله..
فتحت عيونها ونظرت له بخيبه امل..وعبست بملامحها وهمت بالسير من امامه..
لكن؟!!..شهقت بعنف..حين جذبها فجأه من خصرها لداخل حضنه وهمس امام شفاتيها بعبث..
يا فيروز..
بهيام وعيون ناعسه..تنظر له نظره حالمه..وكالمغيبه همست..
فيروز:بس..عبست بملامحها ولفت يدها حول رقبته واكملت..
وانتى من اهله يا فيروز بس؟؟!!..
سليم:بخبث..ايوه بس..
فيروز:بخجل..بس انا لسه من حريمك..انت محررتنيش..
ابتسمت بشقاوه..ولحد ما تحررنى عايزه من حضنك والبوسات الصغننه..دفنت وجهها بعنقه..والبوسه الكبيره كمان وبس..
بستمتاع شديد..ضمها لداخل حضنه اكثر..ضاغط على خصرها بقليل من العنف..
ظل قليلا محتضنها بحمايه..تبادله هى حضنه بلهفه شديده..
ببطئ..رفعت وجهها ونظرت له بعيون تصرخ شوقا..
اقترب هو منها بوجهه اكثر حتى لمست شفاتيه وجهها وهمس على بشرتها بانفاس لاهثه..
سليم:ومش هحررك يا فيروز..سار بأنفه على وجناتيها..ولا فى بوسات انهارده عقابا ليكى..
قفزت فجأه داخل حضنه وصرخت بفزع حين سكعها على اخر ظهرها بقوه واكمل بأمر..على جناحك حالا احسنلك..
خبطت الارض بقدمها وتمتمت بسرها بغيظ وطفوله شديده..
فيروز:عااااااا..كله الا البوسات..دى بقت ادمانى..
سارت نحو الصندوق الموصل لجناحها..ووقف فجأه ونظرت له ببتسامه متسعه..جلالتك بتنادى عليا..
سليم:ببرود مصتنع..لا..اشار على الصندوق بعيناه..
على جناحك..
بغضب طفولى..فتحت الصندوق..وبلحظه كانت قفزت داخله باهمال..وصرخت بتالم حين انصدمت بالارض الصلبه اسفلها..
ركض هو سريعا خلفها وحملها عن الارض وتحدث بلهفه..
سليم:فى حد يعمل كده..سار بها نحو سريرها يتفحصها بعنايه..فى حاجه بتوجعك؟!..
فيروز:بخجل..لا اطمن..همست بسرها..اااااه عاااااااا يا&**&..
سليم:بخبث..وجعتك؟!..
فيروز:اححححم..فعلا يا مولاى رجعلى وجعتنى شويه..
حملها على قدميه لتجد نفسها فجأه ممدده على بطنها وتحدث بعبث..طيب خلينى اشوفها..
انتفضت مبتعده عنه سريعا وتحدثت بزهول..
فيروز:يا نهارى..تشوف ايه جلالتك..
غمز لها بشقاوه وتحدث بخبث..
سليم:رجلك..
فيروز:شكرا لجلالتك..انا بقيت كويسه..
سليم:ببرود..امممم..براحتك..هب واقفا واتجه للأعلى واكمل بأمر..غدا صباحا تكونى جاهزه علشان هعرفك على المهره..نظر لها..روز..
فيروز:بفرحه عارمه..الله..نظرت له برجاء..لو ممكن نفسى اركب الخيل مع جلالتك يا مولاى..
نظر لها ببتسامته المهلكه..وبرزانه..حرك راسه بالايجاب..
واختفى عن عيونها..لترتمى هى على سريرها وتهمس بسرها بهيام..يجنن..يا نهارى عليه وعلى رزانته وهدوئه..
ثوانى معدوده وكانت غاصت بنوما عميق..
تاركه سلطانها يتقلب على احر من الجمر بسبب شوقه واشتياقه لها..حتى اذن الفجر واتجه كعادته لمسجد القصر لتأديته صلاته..غافلا عن مؤامره تجهز لكنز الفيروز الخاص به ستكون داميه لاقصى حد..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..اسماعيل باشا..
بغرفته..شارد بتلك الصفعه الذى تلقها على يد المدعوه خديجه..
ابتسم بتساع حين تذكر رد فعلها فور افاقتها..
..فلاش باااااااااك..
خديجه..
بكلتا يدها تخفى وجهها خوفا من ان يصفعها كما صفعته..
جلس هو امامها مستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدثت بهدوء ما قبل العاصفه..
اسماعيل:شيلى ايدك..انا مستحيل امد ايدى على اى امراه..
خديجه:بخجل..بعتذر اسماعيل باشا..نظرت له ببراءه..مش انا اللى ضربت حضرتك..رفعت كف يدها أمام نظره واكملت ببكاء مصتنع..اللى تشل دى هى اللى ضربتك..
اسماعيل:بأمر..خديجه خاااااانو..انتى هتبقى عينى فى اى مكان تتوجدى فى..وتبلغينى بكل شئ يحصل معاكى مهما كان انتى شيفاه تافه..نظر لها بتحذير..مفهوم كلامى..
خديجه:بخوف..مفهوم حضرت الباشا..
تأمل ملامحها البريئه والرقيقه للغايه..وبصعوبه ابتلع ريقه وتحدث بأمر..
اسماعيل:اتفضلى تقدرى تمشى..
هبت هى واقفه..وهمت بالسير..لكن يده القويه التى امسكت معصم يدها وجذبها عليه فجأه اجلسها على قدميه جعلها تشهق بعنف..وتصنمت داخل حضنه من الصدمه..
اسرع هو وامسك وجهها بين كفيه وهمس امام شفاتيها ببتسامه مصتنعه..
ودى عقاب القلم..نهى جملته والتقط شفاتيها يقتنص منهم قبلتها الاولى بعمق وشغف شديد..طالت قبلتهم قليلا..
وهو اكثر من مستمتع بتقبيلها ويهمم بمتعه بصوتا مسموع..
وكالزئبق..ابتعد عنها سريعا واختفى من امامها قبل ان تفق من زهولها..
تاركها عيناها متسعه على اخرها وتحدث نفسها كمن فقدت عقلها..
خديجه:هو كان هيبوسنى ولا ايه؟!!..تحسست شفاتيها..
بوقى راح فين؟!..انا مين؟؟..نظرت حولها بضياع..انا ايه اللى جبنى هنا..بتوهان هبت واقفه وسارت للخارج بخطوات بطيئه شبه مخموره..
غافله عن من يتابعها ويضحك على هيئتها من صميم قلبه حتى ادمعت عيناه..
نهايه الفلاش باااااااك..
فاق من شروده على صوت طرقات متتاليه..
هب واقفا وفتح الباب..
ليتفاجئ بخديجه التى سقطت بين يديه بوجه شاحب للغايه..
بلفهه..جذبها لداخل غرفته غالقا الباب خلفهم وتحدث بفزع..
اسماعيل:خديجه..فيكى ايه..
خديجه:بصعوبه..فيروز..ارجوك..الحق صديقتى..فيروز بريئه..
هبطت دموعها بغزاره..وانا مسمومه..
نهت جملتها وغابت عن الوعى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..سليم..
يدور حول نفسه كالاسد الحبيس..
يحدث نفسه بغضب عارم وعدم تصديق..
سليم:معقول؟؟!!..انا ترفضي تتجوزينى يا فيروز..
جز على اسنانه بغيظ شديد..انا تقوليلى مبفكرش فى الجواز من سلطان..اممممم..ابتسم بصتناع ابتسامه تظهر جميع اسنانه..دا انا هخليكى تطلبى بنفسك انك تتجوزينى..
اخذ نفس عميق ورسم الجديه على ملامحه واقترب من الصندوق الموصل للجناح السرى الخاص بكنز الفيروز خاصيته..وبلهفه فتحه ونادى بصوتا مشتاق..
فيروز..اطلعى..انتظر قليلا..فلم يجد رد..انقبض قلبه ونادى مره اخرى بصوتا مرتعب..فيروووز..لم يجد سوا الصمت حليفه..
بسرعه البرق هبط الدرج يبحث عنها بلهفه شديده..
حتى وجدها على سريرها تغص بنوم عميق و بجوارها احدى حراسه دون ملابس تسترهم؟؟؟!!..
سلطان هو ولم ينسب له هذا اللقب من فراغ..
بحكمه وعقل..اقترب منهم يتفحصهم..
هيئتهم تدل على انهم تحت تأثير مخدر قوى..
اقترب من فيروز..وجذب وشاحها اخفى به جسدها وحملها بحرص بين يديه وصعد بها لجناح سرى اخر داخل جناحه..
وضعها برفق..وهمس بأذنها بغضب عارم..
سليم:حصلت يوصلو لجناحى السرى..قبل وجناتيها بعمق..
كان ليكى حق ترفضى تتجوزينى..
اقسم لك مش هتهاون فى حقك ابدا يا فيروز..
قبل اسفل شفاتيها ودثرها جيدا بالغطاء واتجه للخارج..
ونادى بعلو صوته..يااااااااحرااااس..احضرو لى اسماعيل باشا حالا..
خطى اسماعيل للداخل حامل خديجه بين يديه وتحدث بأنفاس لاهثه وعيون تلتمع بها الدمع لاول مره..
اسماعيل:أنا هنا يا مولاى.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل الثامن 8 - بقلم نسمة مالك
مر اكثر من أسبوعين..
من اطول واصعب الايام التى مرت على السلطان سليم..
ثمانى عشر يوما غائبه كنز الفيروز الخاص به عن الدنيا بغيبوبتها..
فهى لم تكن معرضه للتخدير فقط..
تم سمها بسم قاتل ايضا..
تاركه سلطانها يحترق ألما وشوقا بنتظرها..
بكل ما يملك من عشق..
ينتظرها..
يعد اللحظات والثوانى قبل الدقائق..
حتى تفيق وتعود له مره اخرى..
ثمانى عشر يوما..
لم يرى ابتسامتها..
عيونها..
يحترق شوقا لعفويتها اثناء حديثها..
شقاوتها..
همسها بأسمه برقتها التى تذيب قلبه..
وايضا..
ثمانى عشر يوما لم تفارق حضنه..
يهتم بنفسه بكل تفاصيلها..
اول أمراءه تقيم بخلوه السلطان اقامه دائمه..
يدير هو البلاد كالساعه..
وحين ينتهى من اعماله..
بسرعه البرق يركض نحو جناحه التى تظل به والدته بنفسها لحين عودته..
لا يؤمن عليها سوا والدته فقط..
واخيرا..انتهى اجتماع الديوان برفقه السلطان..
وهب السلطان واقفا..
ليقف جميع الحضور باحترام وتقدير..
اخذ سليم نفس عميق..
وبصرامته المعهوده القى جمله جعلت اعين الجميع تتسع بزهول وعدم تصديق..
سليم:بعلو صوته..اعلن لكم اليوم نحن السلطان سليم..
هيكون عرسى من السلطانه فيروز بأقرب وقت..صمت قليلا..
واكمل بأمر..عايز تحضير لأفخم عرس يليق بسلطانه..
تنهد بألم حاد يعتصر قلبه..كنز الفيروز..
نهى جملته وسار بخطوات شبه راكضه نحو جناحه..
بلهفه وأشتياق وعيون لامعه بالدموع وانفاس مقطوعه..
خطى لداخل جناحه وبقلبه أمنيه واحده يتمناها مأخرا بألحاح..
ان يرى عيون فيروز تنظر له ببتسامتها نظرتها التى تهز كيانه وتجعل قلبه يكاد ان يغادر صدره من عنف دقاته..
ولكن؟!!.. تنهد بخيبه امل..حين وقعت عينه عليها وجدها غالقه عيونها..ثابته مكانها بلا حراك..
اقترب منها ببطئ حتى وقف بجوار سريرها وحدث والدته بمتنان..
بشكرك يا امى على؟!!..
قطعته جوهره بعتاب..
جوهره:تشكرنى؟؟!!..هبت واقفه واقتربت منه امسكت وجهه بين يديها..انت ابنى حبيب قلبى..التمعت عيونها بالدموع ونظرت لفيروز..وهى حبيبه ابنى..ابتسمت من بين دموعها..
وحبيب حبيبى يبقى حبيبى..
قبل سليم يدها بعمق..وبرجاء وتوسل شديد همس..
سليم:ادعلها تفوق وترجعلى يا امى ارجوكى..
جوهره:بثقه..بأذن الله ستشفى بنى..انا بدعى الله لك ولها كل صلاه..ربطت على كتفه..وهيكون عندى احفاد ليكم فى اقرب وقت ان شاء الله..
سليم:بتمنى..يارب يا امى..نظر لفيروز ببتسامه وعيون لامعه بالدمع..انا عندى يقين بالله انها هتفوق علشان كده اعلنت انى هتجوزها باقرب وقت..
جوهره:بفرحه طفوليه..ان شاء الله زوجه ابنى ستكون بخير حال..وهنقيم زفاف سلطانى عظيم..
قبل سليم جبهة والدته وجلس بجوار فيروز محتضنها بحنان بالغ وحذر شديد وبهيام همس بأذنها..
سليم:هتكونى اجمل عروس يا احلى كنز الفيروز..
نهى جملته وبدأ يقبل وجناتيها قبلات متتاليه..
لتنسحب جوهره للخارج تاركه له بعض الخصوصيه..
يغرقها هو بسيل قبلاته..
يحكى لها عن يومه..وعن احلامه..
يحكى لها عن شبابه وايامه قبلها وكم كان حزين ووحيد من دونها..
يظل يحكى كثيرا كل ما يحمله بقلبه..
ويقبلها اكثر ويحتضنها بعشق العالم اجمع..
بل ويرتمى داخل صدرها يبكى كطفلا صغير اوشك على فقدان والدته ومن بين كم شهقاته يهمس برجاء..
فوقى يا فيروز..ارجوكى ارجعيلى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بجناح اسماعيل الخاص..
تنام خديجه على سريره الخاص..
منفصله هى الأخرى بغيبوبتها عن الدنيا..
فالسم التى اعطته لها قمر لم يكن ابدا بهين..
بجوارها أسماعيل يتأمل ملامحها بعيون هائمه..
فبرغم من شحوب وجهها وتعبها الشديد الظاهر عليها..
الا ان ملامحها رقيقه وبريئه لاقصى حد..
لم تجذبه اى فتاه هكذه من قبل..
هو بعمره الثانى والثلاثون وبرغم علاقاته المتعدده بالكثير من الفتيات بسبب وسامته المثيره..
الا ان هذه الخديجه الشقيه استطاعت تحريك مشاعره الجامده..
بل والاكثر..جعلت قلبه ينقبض من شده خوفه على فقدانها..
يبذل اطباء القصر..ومجموعه من الاطباء اتو خصيصا من الخارج للكشف على فيروز وصديقتها قصارى جهدهم لانقاذهن..
مد يده وامسك كف يدها وهمس بوعيد..
اسماعيل:مستحيل اسيب الجانى يفلت بعملته معاكم يا خديجه..قبل كف يدها..فوقى وقوليلى مين عمل فيكم كده وشوفى هنعمل فيه ايه..
جز على اسنانه بغيظ شديد..حتى الراجل اللى حطوه جنب السلطانه فيروز كان مخبوط على دماغه والخبطه موتته..
سار باصابع يده على وجهها..فوقى يا خديجه ارجوكى..
تنهد بصوتا مسموع واكمل بمزاح..فوقى علشان لما ابوسك..
سار بكف يدها على وجهه ولحيته حتى توقف بها على شفاتيه وقبلها بعمق اكثر من مره..تضربينى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقصر اخر..
تدوى بأرجائه صوت ضحكه شريره..
وبمكر وخبث شديد تحدثت..
قمر:اللى عملت حسابه هو اللى تم..
السلطان سليم لا يستهان بذكائه وعرف ان الحارس اللى حطناه جنب الخدامه فيروز مجرد مكيده..
جزت على اسنانها بغل..وعلشان كده مقتلهاش..
ضحكت بثقه..هههه علشان كده مكنش ينفع تتخدر بس..
كان لازم اسمها علشان لو السلطان مقتلهاش تموت مسمومه..
نظرت لها وصيفتها بزهول وتحدثت بعدم فهم..
فتون:مولاتى..كان ممكن تقتليها من غير الحارس اللى حطناه جنبها..
قمر:بخبث..تؤ..لو كنت موتها على طول كده كان هيحزن عليها سنين تانيه زى ما حزن على زمن..
لكن لما يلاقيها خاينه هيقول حلال فيها الموت..
نفخت بضيق..عمرى ما شوفت سلطان زى سليم فى اخلاصه..كل الامراء والسلاطين بيكون عندهم اكثر من زوجه وحريم وجوارى وبيخلف من كتير منهم..
ابتسمت ببلاهه..لكن سليم غير اى سلطان..
قلبه بيكتفى بواحده فقط..
التمعت عيونها بأصرار..علشان كده..لازم اكون انا الوحده دى مهما كلفنى الامر..
لتنتبه على صوت جاريه قادمه نحوها وتتحدث بلهفه شديده..
سندس:مولاتى قمر الزمان..وقفت امامها تلتقط انفاسها بصعوبه..عندى خبر كارثى يا مولاتى..
قمر:بفزع:اتكلمى..
الجاريه:بخوف..مولاى السلطان سليم اعلن قرار اليوم انه..
ابتلعت قمر ريقها بصعوبه وتحدثت بقلق..
قمر:انه ايه؟!!..
الجاريه:انه هيتجوز من السلطانه فيروز..
تصنمت قمر بمكانها للحظات..
ومن ثم صرخت بعلو صوتها وتحدثت بوعيد..
قمر:متقوليش سلطانه..صفعتها على وجهها بكل قوتها..دى خدامه..وانا هقتلهااااااااا..اقسم انى هقتلهاااااااااا..
نظرت لوصيفتها..حضريلى جميع ملابسى وبلغى الموكب اننا هنتحرك على قصر السلطان سليم فى زياره..
ابتسمت بصتناع وعيون تتطاير منها الشرار..
زياره طويله اوى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بجناح السلطان..
داخل حضنها..
نائم سليم بعمق..
دافن وجهه بصدرها..
ممسك بيدها ويده الاخرى حول خصرها بأحكام..
بوهن شديد..رمشت بعيونها وأغلقتهم سريعا..
وبضعف اشد..حركت اصابعها بين كف يده..
وبصوت يكاد يكون مسموع همست..
فيروز:س سليم..
كالحلم الجميل صدى صوتها داخل قلبه قبل أذنه..
وبمتعه شديده همهم بستمتاع وهمس بين النوم واليقظه..
سليم:عيون وقلب سليم انتى يا كنز الفيرو؟!!..
قطع همسه وانتفض بفزع شديد ورفع راسه ينظر لها بلهفه..
وجد عيونها مغلقه..
امسك وجهها بين يديه واقترب بوجهه من وجهها وهمس امام شفاتيها بانفاس لاهثه..
سليم:فيروز..لو كدبت ودنى..قلبى ميكدبش عليا..
قبلها قبله رقيقه للغايه من شفاتيها وهمس بعيون تفيض دمعا..حبيبتى فتحى عيونك..
بصعوبه بالغه..جاهدت هى وفتحت عيونها ونظرت له نظره اشتاقها هو كثيرا..
واخيرا التقط انفاسه..وبعلو صوته تأوه..
ااااااااااه يا كنز سليم..يقبل كافه وجهها قبلات عميقه..
وبفرحه عارمه بصوته نادى..يا حراااااااس..احضرو الاطباء حالا..تمعن النظر بملامحها وهمس بعشق..
السلطانه فيروز استعاده وعيها..وضع جبهته على جبهتها وقبل شفاتيها بعمق..واعادت لى قلبى
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل التاسع 9 - بقلم نسمة مالك
مؤمره اخرى..
ستفعلها قمر الزمان بكنز الفيروز الخاص بالسلطان سليم..
ولكنها لا تعلم انها ستكون أخر مؤمره..
وانه قد حان وقت العقاب على جميع الاخطاء..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بجناح السلطان سليم..
فيروز..
اخيرا..استعدات وعيها بعدما قام الاطباء بفحصها بعنايه وطمئنو سلطانها انها اصبحت بخير حال..
بدأت تسترجع ذاكرتها رويدا رويدا..
بهتمام شديد يجلس امامها سليم ويتحدث بهدوء محاولا بث الطمئنينه بقلبها..
سليم:فيروز..اهدى واحكيلى ايه اللى حصلك..
التمعت عيونها بالدموع ليكمل هو بتاكيد..
انا واثق انك بريئه..
تنظر هى له وللمكان من حولها بفزع ورعب وملامح شاحبه للغايه..وببكاء حاد صرخت..
فيروز:خديجه..بكت بعنف..صديقتى يا مولاى سموها هى كمان..
سليم:بلهفه..صديقتك بخير حال..اطمنى..
بوهن..اعتدلت فيروز جالسه..ليسرع سليم ويرفعها من خصرها لداخل حضنه وهمس بأذنها بتسائل..
سليم:رايحه فين بس؟!..
فيروز:ببكاء..لازم اطمن الاول على خديجه وعلى ماما وبابا كمان..
ضمها لحضنه اكثر وهمس بتاكيد..
سليم:قولتلك اطمنى مامتك وباباكى وصديقتك بأفضل حال..
قبل شعرها بعمق وهمس بأذنها بوعيد..
قوليلى مين اللى عمل فيكى كده يا فيروز وشوفى انا هعملك فيه ايه..
جز على اسنانه بغيظ..وازاى قدرو يعرفو بوجودك فى الجناح السرى؟!..
انكمشت على نفسها اكثر وتكورت داخل حضنه بخوف شديد..
ليمسد هو على شعرها وظهرها بحنان بالغ..
يهدء من روعها وفزعها قليلا..
دفنت هى وجهها داخل صدره وبصعوبه همست بصوتا مبحوح..
فيروز:مش عارفه جلالتك مين اللى عمل فيا كده..
انا كنت فى الجناح السرى وسمعت صوت خديجه بتنادى عليا وهى بتعيط..طلعت اجرى وفتحت باب الصندوق..
لقيت خديجه واقفه وبنتين واقفين جنبها وواحده منهم حاطه خنجر على رقبتها وقالتلى لو صرخت هتموتها..
انا خوفت على خديجه وسكت خصوصا ان شكلها كان تعبان اوى وبتتالم جامد..وبعدين قربت منى واحده فيهم وماسكه حاجه فى ايديها ..
بكت بقوه..وخديجه بقت تتألم اكتر وبصعوبه قالتلى انا مسمومه يا فيروز ومخنتكيش لو مت سامحينى..
وفجأه البنت اللى قربت منى كتمت نفسى ومحستش بحاجه بعد كده..
نهت جملتها..واحتضنته بكل قوتها تبكى بنحيب..
ضمها سليم لداخل حضنه اكثر وهمس بتاكيد..
سليم:يبقى خديجه ممكن تكون عرفاهم..او على الاقل عندها اى معلومه تقدر تفيدنا..
تعالت صوت شهقات فيروز..وتحدثت بصراخ..
فيروز:انا مش عارفه عملنلهم ايه علشان يعملو فينا كده..
رفعها هو بين يديه اجلسها على قدميه وأمسك وجهها بكفيه وتحدث بعشق شديد يظهر بعيناه ونبره صوته..
سليم:عملتيلى انا احسن حاجه فى حياتى لما دخلتى جناحى يا فيروز..قبل وجناتيها بعمق..وخليتى السلطان يعلن خبر جوازه اخيرا اللى اتاخر لسنوات..
فيروز:بزهول..جوازك..اشارت على نفسها..منى انا..
قبل سليم عيونها ودموعها..وتنقل بشفاتيه على كافه وجهها وهمس بانفاس لاهثه..
سليم:ايوه انتى يا كنز الفيروز..
بعدت فيروز عن حضنه ونظرت له بعيون مجهده..
وبأسف همست من بين شهقاتها..
بعتذر لجلالتك انا برفض الزواج منك..وجودى معاك خطر على عايلتى..صمتت قليلا واخذت نفس عميق واكملت..وانا مستحيل اعرضهم للخطر تانى..
مسحت دموعها بعنف..انا لازم اخرج حالا من هنا..نظرت لعيناه بعمق..
مش هينفع افضل هنا اكتر من كده..بكت بعنف اكبر..
ارجوك حررنى يا مولاى..انا معنديش استعداد اخسر امى او ابويا او صديقتى الوحيده..تأملت ملامحه بعيون تصرخ عشقا وتفيض دمعا واكملت..بطلب منك العفو يا مولاى على خطأ دخولى جناح جلالتك..ابتلعت غصه مريره واكملت بألم حاد يعتصر قلبها..وأوعد جلالتك انها مش هتتكرر تانى أبدا..
بجمود مصتنع..وبملامح نجح بأخفاء تألمه ببراعه وتحدث بهدوء..
سليم:فيروز انا اعلنت فى اجتماع الديوان اننا هنتجوز فى اقرب وقت..وبدأنا بتحضير كافه شئ يخص العرس..
ابتسم بألم..وانتى بسهوله بترفضى تتجوزينى؟!!..
فيروز:بغصه مريره..جلالتك السلطان..يعنى تقدر تجيب الف عروسه غيرى..هبطت دموعها بغزاره..لكن انا لو اهلى جرالهم حاجه مش هقدر اجيب غيرهم ولا اعوضهم..
نظرت لعيناه بتوسل..ومتنساش ان جلالتك قولتلى مستحيل تغصب اى امرأه..
نظر هو لها طويلا..نظره تحمل الكثير والكثير من العشق المألم للغايه لقلبه..
وبتعقل شديد تحدث..
سليم:خلينا نطمن على صحتك الاول..
ونستنى صديقتك تفوق علشان تساعدنا نعرف مين عمل فيكم كده..
ابتلعت فيروز ريقها بصعوبه وببكاء حاد همست..
فيروز:وبعد كده هتحررنى؟!..
عيونها تترجاه الأ يتركها..وقلبها يصرخ عشقا باسمه..
ولكن عقلها يعنفها بقسوه..
ينظر هو لعيونها ببتسامته الهادئه المطمئنه..واقترب منها مره اخرى جذبها داخل حضنه واضعا راسها على صدره وهمس بحنان..
سليم:اهم حاجه عندى دلوقتى اطمن عليكى..
قبل جبهتها.. واجبلك حقك..
فيروز:بضعف..ودينى عند خديجه يا سليم ارجوك..
رفعت وجهها ونظرت له بعيون يغرقها الدمع..
عايزه اشوفها واطمن عليها..
قبل هو باطن يدها بعمق وتحدث بتعقل..
سليم:فيروز..اول ما تستعيدى توازنك هوديكى بنفسى عندها..
ابتسمت هى له ابتسامه حزينه..والتصقت به اكثر..
متمسكه بحضنه بكل قوتها..وقد حسمت امرها..
ان خرجت من جناحه..لن تعود له مرى اخرى..
غافله عن سلطانها الذى يستمع لأفكارها وما يدور بقلبها ويفهمها اكثر من روحها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بغرفه السلطانه الام..
جوهره:بترحاب..قمر الزمان..نورتى القصر ابنتى..
قمر:بعتاب..فعلا انا ابنتك حضرت الولاده باشا..
جوهره:بحنان..انا لم أرزق بأولاد سوى ابنى السلطان سليم.. لهذا انا احبك انتى والمرحومه زمن رحمها الله كبناتى..
قمر:بندفاع..طيب ليه لما جلاله السلطان قرر يتجوز مخترتنيش اكون زوجه لابنك..
نظرت لها جوهره بتفاجئ وتحدثت باندهاش..
جوهره: انتى اللى عايزه تتجوزى جوز اختك؟؟!!..
عبست بملامحها..امان ربى امان..وانا اللى ظنيت ان لو السلطان طلبك فى يوم انك ترفضى اخلاصا لاختك الوحيده..
قمر:بتوتر..مولاتى انا بدور على مصلحه السلطان..هو ابن عمى ومن دمى ومستحيل اذيه..لكن لو اتجوز واحده غريبه ممكن تكون مكلفه بقتله لسمح الله..
همت جوهره بالحديث الا ان اندفاع وصيفتها ركضا من الباب جعلها تهب واقفه وتتحدث بفزع..
جوهره:ايه اللى بيحصل..
الوصيفه:بفرحه عارمه..مولاتى جلاله الوالده باشا..عندى خبر سعيد يا مولاتى..
جوهره:بلهفه..قولى بسرعه يا انعام خانو..
التزمت انعام الصمت ونظرت لقمر..
لتحدثها جوهره بطيبه شديده..
دى قمر الزمان زى ابنتى..اتكلمى يا خانو..
انعام:سالت الطبيب المختص بحاله السلطانه فيروز زى ما امرتينى مولاتى واخبرنى ان السلطانه استعاده وعيها واصبحت بخير حال..
شهقت جوهره بفرحه شديده لفرحه ابنها..
ووضعت يدها على قلبها وهمست..
جوهره:الحمد لله..والشكر لله..
نظرت لوصيفتها بتسائل..
وصديقتها فاقت..
انعام:باسف..لا يا مولاتى..حالتها كانت خطيره عن السلطانه فيروز..
جوهره:بتمنى..ربنا ميوجعش قلبك تانى على غالى يا سليم يا حبيبى..
فى حين ان هناك قلبا اخر ملئ بالحقد والكره يهمس بوعيد..
قمر:هوصلك وهقتلك يا خدامه فيروز..
نظرت لجوهره ببتسامه مصتنعه..مولاتى اسمحى لى ان اعود لجناحى..
حركت جوهره راسها بالايجاب..
بخطوات شبه راكضه خرجت قمر متوجهه نحو جناحها..
وبغضب عارم تدور حول نفسها وتتحدث بغيظ شديد من اسفل اسنانها موجه حديثها لوصيفتها..
الخدامه بيقولو عليها سلطانه..التمعت عيونها بالشر..
فاقت لموتتها الجديده..
نظرت لوصيفتها وتحدثت بأمر..
عيزاكم بأسرع وقت توصلو ليها رساله مكتوبه باسم الطباخه والدتها اللى بتعمل تركيبات علاجيه..
مكتوب فيها لو عايزه تنقذ صديقتها تروح أسطبل الخيل بمفردها من غير ما تقول لمخلوق وتكون..ضحكت بعلو صوتها..بلبس الخدم..
الوصيفه:الرساله جاهزه يا مولاتى ومستنين فرصه تواجدها بمفردها..
قمر:بأمر..لازم الرساله توصلها قبل ما صديقتها تفوق..
الوصيفه:بطاعه..هعمل كل جهدى يا مولاتى قمر الزمان..
واطمئنى انا قدرت اجند اكتر من حرس لحسبنا..
جلست قمر برتياح واضعه قدما فوق الاخرى وتحدثت بنفاذ صبر..
قمر:وانا فى انتظار خروج الخدامه من مخبأها بفارغ الصبر..
وساعتها هخلص عليها بنفسى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بجناح اسماعيل باشا..
الكثير من الاطباء حول خديجه..
فحالتها لم تتحسن كثيرا..
يجاهدون بصعوبه لانقاذها..
فقد ظلت وقت ليس بقليل قبل ان تتلقى العلاج المناسب..
حتى اصبحت حالتها حرجه وعلى وشك فقدان حياتها بسبب قوه السم التى تعرضت له..
بجوارها اسماعيل الذى يعتصر قلبه ألما لاول مره على امرأه..
وبصرامه تحدث لاحدى الاطباء..
اسماعيل:طمنى يا طبيب..مافيش اى تحسن فى حالتها..
الطبيب:باسف..زى ما هى يا حضرت الباشا..السم كان قوى جدا عليها وهى ضعيفه زى ما حضرتك شايف..
هم اسماعيل بالحديث لكن صوت الحرس الذى اعلن قدوم السلطان جعلهم جميعا يصفو بجوار بعدهم ويقفون باحترام..
الحرس:بعلو صوته..دستوووووور مولاى السلطان سليم المعظم..
خطى سليم لداخل الجناح حامل فيروز بين يديه..
وبأمر تحدث موجه حديثه للأطباء..
سليم:لو انتهيتو من عملكم تقدرو تتفضلو..
احدى الاطباء:بحترام..انتهينا يا جلاله السلطان..
خرج الاطباء واحد تلو الأخر غالقين الباب خلفهم..
تنحنح اسماعيل بحرج وتحدث بتفهم..
اسماعيل:اسمحلى انتظر جلالتك بالتراث يا مولاى..
نهى جملته واتجه هو ايضا لتراث جناحه تاركا بعض الحريه لفيروز حتى تستطيع الاطمئنان على صديقتها..
بحذر..انزلها سليم وسحب عن وجهها وشاحها..
بلهفه..وبكاء حاد اقتربت فيروز من خديجه وقبلتها بعمق من احدى وجناتيها وهمست باذنها بثقه..
فيروز:عارفه انك مستحيل تخونينى يا خديجه..
ربط سليم على ظهرها بحنان وتحدث ببتسامته التى تذيب قلبها..
سليم:انا هستناكى اطمنى عليها براحتك ونادى عل؟!!..
قطعت فيروز حديثه عندما التفتت فجاه وقبلته من شفاتيه بعشق شديد ودموعها تهبط بغزاره على وجناتيها..
تصنم هو من فعلتها للحظات..ومن ثم بادلها قبلتها بعشق وشوقا اشد..
طالت قبلتهم كثيرا..حتى اوشكت انفاسهم على الانقطاع..
فبتعدت هى عنه على مضض..
تنقل هو بشفاتيه على كافه وجهها وعنقها وعاد مره اخرى لشفاتيها واوشك على تقبيلها الا انها وضعت اصابعها على فمه وتحدثت برجاء وتوسل وعيون باكيه..
فيروز:مولاى ارجوك متقربش منى تانى..توردت وجناتيها بخجل وعضت شفاتيها بعنف وهمست..لو قربت مش هسيبك تبعد ومش هينتهى الامر ببوسه المرادى..
ضمها سليم لحضنه اكثر لاصقها به وهمس امام شفاتيها بأنفاس لاهثه..
سليم:يبقى سبينى أقرب اكتر..
بكت هى بنحيب وتحدثت بأسف..
فيروز:مش هينفع..صمتت قليلا..اسمحلى انا هفضل مع خديجه هنا..خفضت رأسها تخفى دموعها عن عيناه واكملت..مش هرجع جناح جلالتك تانى..نظرت له وابتعدت عن حضنه وتراجعت خطوه للخلف..
لحد هنا وانتهت حكايتنا..نظر هو لها قليلا..
وبلحظه..كان جذبها لداخل حضنه ومال على شفاتيها مره اخرى يقبلها بنهم وتملك شديد..
وابتعد عنها بصعوبه وتحدث بعيون اشتعلت بغضب عارم..
سليم:هتفضلى برفقه صديقتك لحد ما تطمنى عليها..نظر لها بوعيد..وبعدين تتحاسبى يا فيروز..
ابتعد عنها وجذب وشاحها اخفى به وجهها ومن ثم نادى بعلو صوته فجأه..أسماعيل..
اسرع اسماعيل بتلبيه النداء..واقترب منه وقف امامه..
فتحدث سليم بأمر..
انقل اغراضك للجناح المجاور..ابتسم بثقه..الجناح دا هيبقى بين جناحى وجناحك..
نهى جملته واتجه للخارج خلفه أسماعيل..
لتجلس فيروز بجوار خديجه تمسد على شعرها بحنان وتتحدث ببكاء..
فيروز:فوقى بقى يا حبيبتى..
..مر يومان..
لم تتحرك فيروز من جوار صديقتها..
ولم ترى سلطانها ايضا بهم..
حتى اوشكت على الاحتراق شوقا لرؤيته..
لتقرر الخروج والذهاب اليه بنفسها..
جذبت وشاحها واخفت وجهها واتجهت للباب..
خبطت خبطه صغيره عليه..ليفتح لها احدى الحراس ويتحدث بحترام..
الحارس:أؤمرى مولاتى..
فيروز:بخجل..السلطان سليم موجود بجناحه..لو موجود قوله انى طالبه اشوفه..
تحرك الحرس على الفور نحو جناح السلطان..
ليسرع الحارس الاخر بأظهار ورقه وتحدث بهمس واستعجال لفيروز..
الحارس:مولاتى السلطانه..بعتذر لجلالتك..والدتك قالتلى اعطيكى المكتوب دا من غير ما حد يعرف..ارجوكى اخفيه..
اخذته فيروز منه بلهفه وفرحه شديده..
ليعود الحارس الاخر وتحدث..
الحارس:مولاتى..مولاى السلطان باجتماع الديوان..
عادت فيروز للداخل..وجلست على اقرب مقعد تقرأ المدون بالورقه..(فيروز يا بنتى انا هستناكى فى اسطبل الخيل بمعاد الغدا بدلى ملابسك مع واحده من الخادمات اللى بتجبلك الاكل وتعالى خدى التركيبه اللى عملتها يمكن تشفى خديجه وكمان انتى واحشتينى اوى ونفسى اشوفك يا حبيبتى).. لتلتمع عيونها بفرحه طفوليه وتركض نحو خديجه وتقبل وجناتيها بحب شديد وتتحدث بفرحه عارمه..
فيروز:ماما عملتلك تركيبه يا حبيبتى ان شاء الله تكون بالشفا انتى عارفه يا خديجه تركبات ماما عمرها ما فشلت..
ابتسمت بشقاوه..
اول ما الخادمات يجبولنا الاكل هبدل لبسى مع واحده فيهم وهروح اجبلك العلاج وهتخفى يا خديجه..
عبست بملامحها فجأه..بس دا مش خط ماما ولا طريقه كلامها..فكرت قليلا واكملت بثقه.. مش معقول الحارس يكدب عليا وهو عارف ان ممكن راسه تطير فيها..
اقنعت نفسها بحديثها متناسيه تحذير سلطانها بأن لا تثق بمخلوق حتى لو كانت والدتها..
مر بعض الوقت واخيرا جاء موعد الغداء..
خطو خادمتان حاملين كل ما لذ وطاب لها..
لتسرع فيروز باغلاق الباب خلفهم وتحدثت بامر لاحدهم التى وجدتها مقاربه لها بالطول والجسم..
اقلعى ثيابك حالا..
الخادمه:بفزع..ليه يا مولاتى..
فيروز:بطفوله..هنبدل مع بعض وانا هخرج على انى انتى اروح الاسطبل بسرعه وهرجع على انى هاخد باقى الاكل ونبدل تانى ولا كان حاجه حصلت..
الخادمه:بخوف..بس يا مولاتى ممكن السلطان او اسماعيل باشا ي؟!!..
قطعتها فيروز سريعا..
اطمنى السلطان واسماعيل باشا فى اجتماع الديوان ودا بيفضل ساعات..يله اقلعى بسرعه..
كالمغيبه..نفذت خطه قمر على اكمل وجه..
وخرجت من حصن سلطانها..حتى وصلت الى الاسطبل..
لتجد بنتظارها احدى الحرس الذين قامو بكتم فمها وقيدوها باحكام ووضعوها داخل صندوق وسارو به نحو موكب قمر الزمان وضعه معها داخل عربتها الخاصه..
وسارو لخارج القصر..
ليعلى صهيل المهره روز على غير العاده..
انتظرت قمر حتى تاكدت انها ابتعدت عن القصر وفتحت الصندوق ونظرت لفيروز بوجهه يشتعل حقدا وغل دفين وتحدثت بنتصار وضحكه شيطانيه..
قمر:اخيرا..وقعتى فى ايدى يا خدامه..نهت جملتها وبكل ما تحمل من قوه بدات تلكمها بعنف شديد على وجهها وكافه انحاء جسدها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
سليم..
انقبض قلبه فجأه حين وصل لسمعه صهيل مهرته..
هب واقفا وسار بخطوات شبه راكضه لخارج القصر متجها نحو الاسطبل الخاص به..
ليجد المهره روز تركض حول نفسها بغضب شديد دون مبرر..
عاد لداخل القصر راكضا نحو جناح فيروز..
ودون سابق انظار كان خطى للداخل..
لتشهق الخادمه بفزع..وتبكى بعنف من شده رعبها..
ليقترب منها سليم ويقبض على عنقها بعنف ويتحدث بغضب عارم..
سليم:فيروز فييييين..
الخادمه:بهلع..مولاى اقسم لك انها طلبت منى ابدل ثيابى معاها علشان تروح الاسطبل وقالتلى هترجع تانى..
سليم:بانفاس مقطوعه..انا لسه راجع من الاسطبل وهى مش هناك..
قذفها لاسماعيل وركض للخارج بكل سرعته وخلفه حرسه الخاص..
حتى وصل عند بوابه القصر وتحدث بتسائل بعلو صوته..
مين خرج من البوابات حالا..
اقترب منه احدى الحرس وتحدث باحترام..
الحارس:مافيش حد خرج غير موكب الاميره قمر الزمان يا مولاى..
سليم:بصدمه..قمر..لهنا..وبدا يستوعب ويتذكر مرض زوجته بعدما اتت شقيقتها بزياره لها..
واختفاء فيروز الأن بعد زيارتها ايضا..
صرخ بعلو صوته فجأه بأمر..
يا حراااس هاتو روز حالا..
بسرعه البرق..كان صعد على ظهر مهرته وانطلق للخارج..
يبحث عن نبض قلبه الذى اوشك على فقدانه مره اخرى بسبب المدعو قمر..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..فيروز..
..خصرها..
معقود به سوط عريض وطويل يصل للارض..
بأخره حجر كبير جدا..
يدها..
معقوده ايضا خلف ظهرها بعنف جعلت معصمها اوشك على الانكسار..
فمها..
موضوع عليه شريط لاصق يهبط عليه دماء انفها بغزاره من شده الضرب المبرح التى تعرضت له..
عيونها..
اصبحت غير قادره على البكاء من شده اجهادها..
تنظر حولها بزهول..
عقلها لم يستوعب ما تمر به..
استقرت بنظرها لمياه البحر وموجه الغاضب..
علمت انها الأن ستلقى حتفها لا محاله..
رفعت عيونها للسماء وبقلبها همست برجاء ..
فيروز:يارب لو كاتبلى ان اموت دلوقتى..
هبطت دموعها ببطئ فأغمضت عيونها تجاهد دوارها الذى يهاجمها بعنف واكملت بتوسل شديد..
امنيه حياتى اشوف سليم مره واحده بس واموت بعدها..
فتحت عيونها بفزع وزعر حين حملها احدى الحراس وحمل حرس اخر الحجر وقربوها لقمر التى تخفى وجهها بوشاح وتحدثت لها بتشفى وشماته..
دا عقاب الخدامه اللى فكرت انها هتبقى سلطانه..
أشارت للحرس بيدها على المياه..
نفذو الأمر فورا..
سارو بها وبدأو يصعدو لاعلى الجبل ليلقوها منه..
على صعيد اخر..
بسرعه مجنونه..
يركض سليم بخيله وخلفه موكبه الذى لم يستطيع الوصول له من شده سرعته..
عيناه لأول مره منذ زمن تفيض بدمعا غزيرا ويصرخ بعلو صوته بأمر..
سليم:هياااااااا روز أسرعى..هياااااااااا..
قلبه يعتصر ألما..بل أنشطر لنصفين حين علم بما حدث مع صغيرته الشقيه..
ضحكته الصافيه هى..
عشقها هو من صميم قلبه وروحه..رغم انه لم يخبرها بعد..
بقوه خبط بقدميه على جانب الحصان يحثه على الركض بسرعه اكبر..
لتتسع عيناه بزهول وكادت ان تنقطع انفاسه ويتوقف قلبه
حين وقعت عيناه على الحارسين الذان يحملونها وأستعدو ليلقوها من اعلى الجبل..
صرخ هو بعلو صوته..
سليم:فيرووووووووز..أستمع الحارسان لصوته..
ومن شده فزعهم ألقوها سريعا..بل وقفزو معها ايضا..
شد اللجام واوقف حصانه وهبط من عليه يركض بكل سرعته ويده تبعد عنه ثيابه حتى لا تعوقه عن السباحه..
ودون تردد لحظه واحده..
وبمهاره غطاس..قفز من اعلى الجبل خلفها لينقذ حياته من الموت..
فبنظره..حياته وروحه تتلخص بكلمه واحده وهى..
..فيروز.
"رواية فيروز"
رواية فيروز الفصل العاشر 10 - بقلم نسمة مالك
سليم..
عاشق هو حد الموت..
بعمره.. بروحه.. بحياته..
لن ولن يبتعد عن كنز الفيروز خاصته..
برعب.. وقلب أوشك على التوقف من شدة فزعه..
يسبح سليم بمهارة شديدة.. ممسكًا بيده خنجره بإحكام حتى وصل لفيروز..
بلهفة.. انتشلها داخل حضنه بيد.. ويده الأخرى تقطع الحبل الملفوف حول خصرها حتى تخلّص منه..
وبدأ يسبح بها لسطح المياه.. حتى أخيرًا وصل للشاطئ..
بحذر.. حملها بين يديه وركض بها لخارج المياه..
برفق.. وضعها أرضًا وبدأ يضغط على صدرها بكلتا يديه تارة.. ويقبلها قبلة الحياة تارة أخرى..
وبرجاء وتوسل وصوت مرتعش من شدة فزعه ورعبه من فقدانها همس:
سليم: فيروز.. يا روحي..
فاقدة هي وعيها بسبب شدة خوفها والضرب المبرح الذي تعرضت له..
أما هو.. يحاول إفاقتها مرارًا وتكرارًا دون كلل أو ملل..
يقبلها قبلة الحياة مرات ومرات..
قلبه يعتصر ألمًا وعيونه تزرف دمعًا غزيرًا على هيئتها التي أدمت قلبه بقسوة..
كاد أن تنقطع أنفاسه من شدة فزعه عليها..
حتى استمع إلى شهقتها التي أحيت قلبه وأعادت روحه لجسده مرة أخرى..
سعلت أكثر من مرة.. وبعلو صوتها بدأت تتأوه باسمه هو..
فيروز: (ببكاء حاد) آااااه.. سليييييم..
أسرع هو وجذبها لداخل حضنه دافنًا وجهه بعنقها يقبل كل إنش تقابله شفتاه..
وبعشق شديد همس بأذنها:
سليم: حياة سليم.. (شدد من احتضانها أكثر لتتأوه هي بقوة أكبر) اطمني يا فيروز، أنتِ في حضني يا حبيبتي..
فيروز: (بنحيب) كانوا هيموتوني..
سليم: (بتأكيد) حبيبتي أوعدك إن اللي حصل مستحيل يتكرر.. (أمسك وجهها بين يديه) أنتِ دلوقتي معايا وفي حضني ومش هتغيبي لحظة عن عيني بعد كده.. (قبل جبهتها بعمق) واللي عمل فيكِ كده هيتعاقب أشد عقاب..
بدأت هي ترتعش بين يديه..
ليجذبها هو أكثر داخل حضنه.. ويلتفت لإحدى حراسه الواقفين خلفه خافضين رؤوسهم باحترام ومد يده جذب معطفه من يد أحدهم..
لفها به بإحكام.. وحملها بين يديه متجهًا نحو حصانه..
بحرس شديد.. رفعها على ظهر الحصان وأسندها بيده جيدًا..
وصعد هو أيضًا وجلس خلفها.. كتفها الشمال مقابل صدره..
عدّل من وضعها قليلًا.. وجذبها لداخل حضنه أكثر..
بضعف ووهن.. التفتت هي بيدها حول خصره متمسكة به بكل قوتها.. دافنة وجهها بصدره..
نظر هو حوله.. ليجد حراسه تمكنوا من إمساك قمر وقيدوها بإحكام وجميع من معها..
ابتسم بارتياح.. ومال قليلًا وقبّل شعر فيروز وهمس بأذنها بعشق:
سليم: كنتِ عايزة تركبي معايا على الحصان وتشوفي المهرة روز..
بضعف شديد.. حركت فيروز رأسها بالإيجاب دون أن تبتعد عن حضنه..
برفق.. خبط هو بقدميه على جانبي الحصان يحثه على السير وتحدث بأمر بعلو صوته:
سليم: هياااا روز..
لتنطلق المهرة بكل سرعتها.. خلفها موكب الحرس..
ومن بين كم ألمها ودموعها..
رفعت فيروز وجهها تنظر له بعيون تصرخ عشقًا..
تتأمل ملامحه بشوق جارف.. فقد أوشكت على فقدان حياتها دون رؤيته..
يبادلها هو النظرة بعشق أكبر..
وقلب كلا منهما حسم أمره على البوح بما يحمل من مشاعر للآخر..
بالقصر..
بغرفة إسماعيل باشا..
خديجة.. أخيرًا استعادت وعيها..
بجوارها إسماعيل كعادته ممسكًا بيدها يقبلها بعمق أكثر من مرة..
غير منتبه لمن تجاهد بفتح عيونها وتحاول تحريك إحدى أطرافها..
شعرت هي بأنفاسه الساخنة على يدها..
وسيل قبلاته الذي يوزعها على كافة يدها وأصابعها..
ببطء شديد.. استدارت تنظر لمن يقبلها بعيون شبه مغلقة..
وبلحظة.. كانت أمسكت شفتيه بأصابعها تتحسسها بوهن..
وبصعوبة بالغة همست:
خديجة: كـ كفاية بوس..
بصدمة.. وفرحة عارمة.. اتسعت عيون إسماعيل..
وبلهفة.. رفع رأسه ونظر لها يتأكد أنه لا يتوهم..
لتتقابل عيونهما بنظرة تحمل الكثير من الشوق..
بخجل أغمضت هي عيونها مرة أخرى..
هب هو واقفًا وجلس جوارها وأمسك وجهها بين يديه وتحدث برجاء:
إسماعيل: خديجة افتحي عيونك أنا ما صدقت.. (قبل جبهتها) ما تغمضيش تاني..
خديجة: (بهمس) فيروز فين؟ طمني عليها أرجوك..
إسماعيل: (بثقة) اطمني.. فيروز بخير.. (أنهى جملته وقبّل أسفل شفتيها بعشق)
لتشهق هي وتهمس بخجل:
خديجة: إسماعيل باشا.. ابعد من فضلك ما يصحش..
بعمق شديد.. قبّل وجنتيها وأنفها وهمس بتأكيد:
إسماعيل: مستحيل أبعد عنك يا خديجة.. (قبل جبهتها) هنادي على الأطباء يطمنوني عليكِ وبعد كده تحكي لي كل اللي حصل معاكِ بالتفصيل..
حركت رأسها بالإيجاب..
لينادي هو بعلو صوته: يا حراااس.. أحضروا الأطباء حالًا..
نظرت هي له وهمست برجاء:
خديجة: عايزة أشوف صديقتي يا إسماعيل باشا أرجوك..
هم إسماعيل بالحديث..
لكن صوت شهقات بالخارج..
جعله يسير للخارج بخطوات شبه راكضة ليرى ما يحدث..
لينصدم.. بسلطان سليم ثيابه مبتلة ومعطفه الخاص ترتديه فيروز المحمولة بين يديه..
وبخطوات واثقة يخطو بها داخل قصره أمام عيون جميع المتواجدين به..
وكأنه بفعلته هذه يخبرهم..
أنه بنفسه الحصن المنيع الحامي لكنز الفيروز..
بثقة وثبات..
مر سليم من أمام إسماعيل الخافض رأسه باحترام..
متجهًا نحو جناحه..
ليتحدث إسماعيل باستعجال وفرحة عارمة فشل بإخفائها:
إسماعيل: حمد لله على سلامة السلطانة فيروز يا مولاي.. (تنحنح بحرج) وأحب أبشرك إن خديجة خانو فاقت وبعت للأطباء ليطمئنوا عليها..
بوهن.. رفعت فيروز رأسها تنظر لسليم بفرحة شديدة وعيون لامعة بالدمع وبضعف همست:
فيروز: خديجة فاقت يا سليم..
أغمض سليم عينه بعنف واعتصر قلبه بقوة حين لمح على وجنتيها وشفتاها آثار ضرب مبرح بدأت تترك علامات بلون الأحمر والأزرق..
جز على أسنانه بغيظ وبأمر تحدث:
سليم: إسماعيل.. ابعت لي طبيبة لجناحي حالًا..
أنهى جملته واختفى داخل جناحه..
مرت دقائق.. ووصل الأطباء..
وجه إسماعيل بعضهم نحو جناح السلطان..
وعاد هو لداخل جناحه مرة أخرى..
برفقته أكثر من طبيب..
وبدأوا بفحص خديجة أمام عيناه المتلهفة..
ليبتسم الطبيب ويتحدث بارتياح:
الطبيب: نقدر نقول الحمد لله يا باشا.. عدينا مرحلة الخطر والخانو محتاجة تتغذى كويس وصحتها هتكون بأفضل حال..
تنهد إسماعيل بصوت مسموع وتحدث بأمر:
إسماعيل: تقدروا تتفضلوا..
خرج الأطباء واحدًا تلو الآخر..
اقترب إسماعيل منها جلس بكرسي مجاور لسريرها وتحدث بهدوء:
إسماعيل: احكي لي كل اللي حصل يا خديجة..
التمعت عيون خديجة بالدمع..
وبدأ جسدها ينتفض بقوة..
أسرع إسماعيل وهب واقفًا جلس بجوارها..
وبلحظة كان رفعها بين يديه وأجلسها على قدميه..
لتشهق خديجة بعنف وتحاول الابتعاد عنه بضعف..
لكنه شدد من احتضانها وتحدث بأمر وصرامة شديدة:
إسماعيل: خديجة اتكلمي.. أنا سامعك..
أخذت خديجة نفسًا عميقًا ومن ثم بدأت تقص ما حدث معها ومع صديقتها كنز الفيروز..
خديجة: أنا كنت بشتري طلبات لأكلة معينة طلبتها مني أنعام خانو للسلطانة الأم..
وأنا ماشية هجم عليا حارسين وما حسيتش بحاجة بعد كده.. ولما فوقت كانوا مغميين عينيا علشان ما أشوفش حاجة.. وفجأة لقيت واحدة بتضحك بشر وقربت مني وشربتني حاجة بالعافية وقالت لي ده سم وهيموتني خلال فترة بسيطة.. (بكت بنحيب وتمسكت بثيابه بقبضة يدها بكل قوتها)
زاد هو من ضمها داخل حضنه وهمس بصوت مبحوح:
إسماعيل: أممم.. كملي..
خديجة: (ببكاء) قالت لي هديكِ الترياق اللي هينقذ حياتك من الموت لو ساعدتيهم ودخلتيهم جناح السلطان..
أنا رفضت الأول.. لكن الألم الشديد اللي بدأت أشعر بيه خلاني وافقت كالمغيبة..
وفعلًا رجعت القصر وبدأت الخطة أول ما مولاي راح المسجد لصلاة الفجر..
فلاش باااااااااااااااااااا..
خديجة.. تسير أمام جاريتين اثنتين، كلتاهما واضعتان خنجرهما بجانبيها..
حتى وصلت لجناح السلطان..
وتحدثت بصرامة للحارسين على باب الجناح:
خديجة: أنا المسؤولة عن تنظيف جناح السلطان.. ومولاي أمرني بتغيير المفروشات حالًا..
بطاعة.. فتحا لها الحارسان باب الجناح..
خطت هي ومن معها للداخل..
وانتظروا حتى أغلقوا الباب وبدأوا يبحثوا بكل ركن بسرعة البرق..
لكنهم لم يصلوا لشيء..
اقتربوا من خديجة الواقفة تتألم بشدة ووضعت إحداهن خنجرها على رقبتها وتحدثت بأمر:
الجارية: نادي عليها..
خديجة: (برجاء) حرام عليكم.. سيبونا في حالنا..
ضغطت الجارية بالخنجر على رقبتها أكثر..
لتنادي خديجة ببكاء بصوت شبه مرتفع:
فيرووووز.. أنتِ فين..
يدورون بعيونهم بأنحاء الغرفة.. ينتظرون ظهورها بلهفة..
لينتفضوا بفزع حين انفتح أحد الصناديق وخرجت منه فيروز بلهفة وتحدثت بفرحة:
فيروز: خديجة يا حبيبتي؟!!..
قطعت حديثها حين لمحت الجاريتين..
ونظرت لخديجة بصدمة..
لتسرع خديجة وتتحدث ببكاء حاد:
خديجة: فيروز أنا ما خنتكيش.. (تأوهت بشدة) أنا مسمومة لو مت سامحيني..
همت فيروز بالرد.. لكن بلحظة كانت اقتربت منها إحداهن وكتمت فمها لتغيب عن الوعي في الحال..
لم تكتفِ بتخديرها.. فأخرجت زجاجة صغيرة من صدرها وسكبتها بفمها وتحدثت بأمر:
الجارية: يالا بسرعة قلعوها هدومها ورجعوها لسريرها..
خديجة: (بضعف) محدش يلمسها.. أنا هقلعها..
بصعوبة.. أسندتها خديجة وأنزلوها لجناحها مرة أخرى..
وغطتها خديجة بغطاء وبدأت تبعد عنها ثيابها..
متعمدة تركها بملابسها الداخلية..
حتى انتهت..
جذبوها الجاريتان سريعًا وصعدوا بها وخبطوا خبطة صغيرة على الباب..
هم الحارس بفتح الباب لهم..
لكن خبطة قوية بآلة حادة تلقاها على رأسه جعلته يسقط أرضًا فاقد الوعي.. بل فقد حياته..
فتح الحارس الآخر الباب وحمل صديقه سريعًا وتحدث باستعجال:
الحارس: أوديه فين بسرعة..
ركضت معه إحدى الجاريتين..
ووقفت الأخرى بجانب خديجة واضعة خنجرها على رقبتها وتراقب الطريق بتمعن..
حتى عاد الحارس مرة أخرى وذهبا هما برفقة خديجة وأرسلوا له حارسًا آخر يقف مكان الذي قتلوه..
ابتعدوا عن جناح السلطان والتقطوا أنفاسهم..
فنظرت لهم خديجة وهمست بألم حاد:
خديجة: فين الترياق.. الحقوني..
نظروا لبعضهم وضحكوا بعلو صوتهم وتحدثوا بنفس واحد:
الجاريتان: ما فيش ترياق.. (اقتربت من أذنها إحداهن وهمست بتأكيد) الأميرة قمر الزمان عايزاكِ تموتي..
أنهت حديثها وتركاها وركضتا سريعًا..
بدأت هي تشعر ببوادر دوار يكتسحها بعنف..
بصعوبة بالغة سارت نحو جناح إسماعيل باشا..
حتى وصلت إليه..
واستندت بجسدها على الباب وخبطت بضعف..
حتى فتح هو لها.. وسقطت بين يديه..
نهاية الفلاش باااااااااااااااااااك..
انهارت بنوبة بكاء حاد..
ضمها إسماعيل لداخل حضنه أكثر.. وبحنان بالغ همس بأذنها:
إسماعيل: هش.. ما تخافيش محدش يقدر يؤذيكِ تاني..
خديجة: (بخجل) إسماعيل باشا.. أححمم.. أرجوك ابعد من فضلك.. كده حرام..
ضمها إسماعيل أكثر دافنًا وجهه بعنقها يقبله ببطء..
وهمس بأنفاس لاهثة تلفح بشرتها:
إسماعيل: مولاي السلطان سليم أهداكِ ليا يا خديجة..
رفع وجهه ونظر لعيونها بعمق وابتسامة هائمة:
إسماعيل: وأنا قبلت الهدية..
اتسعت عيون خديجة بذهول وهمست بعدم تصديق:
خديجة: مولاي السلطان أهداني ليك؟!!.. (ابتلعت ريقها بصعوبة) يعني أنا دلوقتي جارية عندك؟!..
إسماعيل: (بنفي) لأ أنتِ مش جارية يا خديجة..
خديجة: (بغصة مريرة) لأ أنا جارية هنا في قصر السلطان.. وشغلوني مع الخدم..
ضمها إسماعيل بتملك وهمس بأذنها بعشق:
إسماعيل: أنتِ حبيبتي يا خديجة.. (قبل كتفها بعمق) وملْك يميني.. وهتبقي أنتِ الوحيدة مرات إسماعيل باشا..
خديجة: (بصدمة) حبيبتك؟!.. إزاي؟!!.. وأمتى حبتني؟!..
رفع رأسه ونظر لها بابتسامته المثيرة وهمس بعبث:
إسماعيل: إزاي.. (أمسك وجهها بين يديه واقترب بوجهه منها أكثر وهمس أمام شفتيها) كده.. (أنهى كلمته وقبلها بلهفة وشوق جارف وهمهم بمتعة بصوت مسموع)
على مضض ابتعد عنها وهما يلهثان بعنف..
وضع جبهته على جبهتها وأكمل: وأمتى.. من أول لحظة شوفتك فيها خطفتي قلبي يا خديجة..
دفنت خديجة وجهها داخل صدره وهمست بصوت مكتوم:
خديجة: إسماعيل..
إسماعيل: (بتنهيدة عاشقة) عيونه..
خديجة: (ببكاء مصطنع) جعاااااانة أوووووي..
ضمها إسماعيل لداخل حضنه وهمس بأذنها بعبث:
إسماعيل: هأكلك.. (وضع أصابعه أسفل ذقنها جعلها تنظر له وغمز لها بخبث) وبعدين آكلك..
بجناح السلطان..
يدور حول نفسه ذهابًا وإيابًا..
أصرت فيروز أن تدخل الحمام بمفردها..
بعدما قامت الطبيبة بالكشف عليها وطمأنت قلب سليم أنها بخير وإصابتها جميعها سطحية..
أدخلها هو بنفسه وتركها واتجه للخارج بعد إصرارها..
ومر أكثر من ساعة ولم تخرج بعد..
اقترب من الحمام وخبط على الباب للمرة العشرين وتحدث بقلق:
سليم: فيروز.. محتاجة مساعدة؟!..
وكالعادة أجابته بخجل:
فيروز: أححمم.. شكرًا جلالتك.. (عبست بملامحها وأكملت سرًا ببكاء) ادخل يا سليم.. أنا مش قادرة أتحرك..
نفخ هو بضيق.. وبنفاد صبر تحدث:
سليم: فيروز أنا هدخل..
التزمت هي الصمت..
ليفتح هو الباب ببطء.. ويخطو للداخل يبحث بعيناه عنها..
لتتسع عيناه بصدمة.. حين وجدها تجلس أرضًا.. مستندة على حوض الاستحمام بجانبها اليمين..
بلهفة.. ركض نحوها.. وانتشلها لداخل حضنه وتحدث بعتاب:
سليم: ليه مش عايزاني أساعدك..
فيروز: (بهمس) مكسوفة منك يا سليم..
رفعها بين يديه وجلس بها على حافة حوض الاستحمام ونظر نظرة شاملة لجسدها وتحدث بعبوس:
سليم: تتكسفي من إيه بس وأنتِ لسه بهدومك..
ضمته فيروز لحضنها بكل قوتها وبكت بنحيب بعلو صوتها..
ومن بين شهقاتها همست:
فيروز: كنت خايفة أموت من غير ما أقولك..
ضمها سليم أكثر.. وبتأثر واضح بنبرة صوته همس بتساؤل:
سليم: تقولي لي إيه..
رفعت وجهها ونظرت له بعشق شديد وعيون يغرقها الدمع..
وهمست بابتسامتها التي تذيب قلبه:
فيروز: أقولك إني بحبك.. (تأملت ملامحه بهيام) يا سلطان قلبي.. (قبلت لحيته قبلات رقيقة للغاية أطاحت بعقله) أنت أول وآخر حب في حياتي يا سليم.. لا في قبلك ومستحيل يكون في بعدك.. (نظرت لعيناه بعشق وبكل ما تحمل من عشق له همست) بحبك..
أحدهم أصبح قلبه على وشك التوقف من شدة دقاته..
أحدهم أصبح قلبه ينبض بجنون..
ينظر لها بعيون هائمة عشقًا..
وبلهفة وشوق جارف.. همس أمام شفتيها بعشق:
سليم: بعشقك.. (أمسك وجهها بين يديه) بعشقك يا فيروز..
عضت هي شفتيها بخجل.. وبكل رقة ودلع همست:
فيروز: علشان كده بعدت عني يومين بحالهم..
سليم: (بندم) مش هتتكرر تاني.. (ضمها له أكثر لصقها به) مش هتفرقي حضني تاني.. (نظر لجروحها) وتحولت عيناه للاحمرار الشديد وأكمل بوعيد: واللي عملت فيكِ كده عقابها هيكون عسير..
فيروز: (بعبوس) أيوه لازم تعاقبيها لأنها شريرة ومتوحشة.. (بكت بعنف)
وضربتني بكل غباء ووجعتني قوي يا سليم من غير ما أعملها حاجة.
سليم: (بهمس) وجعتك فين؟
فيروز: (بعفوية) ضربتني على وشي وعلى صدري وبطني.
سليم: (بأنفاس مقطوعة) وريني.
أشارت على وجهها ورقبتها وتحدثت بطفولة:
فيروز: بص وشي ورقبتي. (بعدت حمالات فستانها عن كتفيها) بص كتفي متعور إزاي. (بعدت الفستان أكثر) بص خربشتني منين كمان أم غل. (بعدت الفستان مرة أخرى وأكملت ببكاء) وضربتني جامد في بطني فكراني ممكن أكون حامل منك. (نهت جملتها وتخلصت من فستانها وهمست بنحيب) شوف يا سليم عورتني إزاي.
(بعناية يتفحصها هو كطفلته الصغيرة، وبعشق بدأ يقبل جروحها واحدًا تلو الآخر.)
لتزيد هي حدة بكائها وتتأوه بشدة وتهمس بألم: جسمي كله بيوجعني. (ارتمت بحضنه) وبعد ما عملت فيا كده خلتهم رموني في الميه. لو ما كنتش أنت لحقتني كنت هموت من غير ما أشوفك.
(ملتزم هو الصمت، أشعلت هي نار قلبه ورغبته بها بعدما تخلصت من فستانها وظلت بقميص أبيض قصير للغاية يظهر مفاتنها بسخاء. بأنفاس مسروقة يغرقها بسيل قبلاته.)
أما هي فغير واعية لما فعلت، هي تحكي له بعفوية وطفولة ما حدث لها.
ظل محتضنًا إياها بحنان بالغ ويقبلها بعشق شديد حتى هدأت بين يديه.
(بصعوبة جاهد هو للسيطرة على فيض مشاعره معها، وبابتسامته الرزينة همس بأذنها.)
سليم: خليني أساعدك علشان تنامي وترتاحي.
دفنت وجهها بخجل بعنقه، وبضعف حركت رأسها بالإيجاب.
حبس هو أنفاسه، وبحذر وحرص شديد بدأ يساعدها لتنعم بحمام دافئ حتى انتهى.
لفها بمنشفة كبيرة واتجه بها للخارج نحو سريره.
وأمسك إحدى الأدوية واقترب منها وبدأ يضعه على جروحها وتحدث بتأكيد: العلاج دا هيريحك كتير.
نظرت له هي بعيون تصرخ عشقًا، ولفت يدها حول رقبتها وجذبته لها أكثر مستندة بجبهتها على جبهته وهمست بعشق:
فيروز: أنت راحتي يا مولاي. (صمتت قليلًا وصوت أنفاسهم العالية يشق صمت المكان وبشوقٍ جارف همست) بوسني يا سليم.
بكل ترحاب همس هو:
سليم: تعالي يا حياة سليم. (نهى جملته والتقط شفتيها بقبلة هادئة، بطيئة، متمكنة لأقصى درجة، طالت قبلتهم كثيرًا.)
(وبصعوبة ابتعد عنها هو سريعًا بعدما علم أنه لن ينتهي الأمر بقبلة فقط، هب واقفًا وتحدث باستعجال وهو يتجه للخارج.)
هبعتلك خديجة والولادة باشا يفضلوا معاكي على ما أرجع.
خبط على الباب بعنف ليفتح له الحراس.
خرج هو وأغلق الباب خلفه ووقف يستعيد أنفاسه التي سلبتها هي وهمس بسره: تجنني يا فيروز، بتفقديني عقلي.
تاركًا إياها هي تضرب السرير بيدها وقدميها بغيظ شديد وتهمس بسرها ببكاء مصطنع:
فيروز: عااااااا، مشيت ليييه؟ كنت خليك ما شبعتش منك أنا.
***
بجناح السلطان سليم وزوجته.
حالة خاصة من العشق الخالص.
يقف سليم أمامها ينظر لها بعيون عاشقة لكل ذرة بها، يتأمل جمال طلتها الأروع على الإطلاق بفستان زفافها.
ولأول مرة تقترب فيروز من سليم وتجثو أمامه وتمسك طرف ثيابه تقبلها بعمق وعشق شديد. فعلتها هذه تخبره أنها الآن ستكون زوجته قلبًا وقالبًا.
بقلب ينبض بجنون انتشلها هو ورفعها داخل حضنه صدرها مقابل وجهه.
وبسرعة مريبة بعد عنها طرحتها عنها ليظهر وجهها الملائكي، وفستانها ذو الحمالات الرفيعة للغاية يظهر جمال عنقها وأول صدرها بإغراء.
نظر لعيونها بهيام وهمس:
سليم: سبحان من أبدعك.
فيروز: (بخجل) سليم. (ابتسمت برقتها التي تذيب قلبه وتعصف بكيانه) أنا مراتك.
سليم: (بفرحة عارمة) حبيبتي ومراتي يا فيروز. (غمز لها بخبث) والنهاردة مش هكتفي بالبوسات بس.
دفنت وجهها بعنقه وضمته لها أكثر وهمست بعشق:
فيروز: أنا ملكك يا مولاي. (رفعت وجهها الذي ازداد احمرارًا جعلها كحبة فراولة طازجة قابلة للالتهام) ملكك لوحدك يا سليم؟
قطع هو حديثها بشفتيه يقبلها بنهم.
وبحماس وإصرار شديد همس من بين قبلاتهم:
سليم: مش هبعد عنك غير لما الطبيبة تعلن خبر قدوم ولي العهد. (نهى جملته وسحبها لعالمه الخاص يغرقها بعشقه ويرتوي بعشقها.)
وأخيرًا كتب لقلبها الراحة والاطمئنان بقرب سلطانها الذي اكتفى بها هي وحدها.
ودائمًا وأبدًا يردد بعشق: كنز سليم.