سليمان بحده: شوف يا ابني، دلوقتي لازم تعدل بين مراتك. اكتب عند زينب ليلة وعند فيروز ليلة. أسد بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا بوي؟ سليمان بحده: بقول اللي لازم يحصل يا أسد، أنت لازم تعدل بينهم هم الاتنين، لأن زينب كمان مراتك وليها حقوق عليك، وربنا ما يرضاش بالظلم يا ابني. نظر أسد إلى فيروز بحيرة، ولكنه وجدها تأكل بصمت ولا تعير للحديث أي اهتمام. أسد بهدوء وهو ينظر إلى فيروز: معاك حق يا بوي. نظرت إليه فيروز وابتسمت بسخرية.
فيروز بهدوء: عن إذنكم. أسد ببرود: كملي أكلك، أنتِ ما أكلتيش حاجة. ولكنها ذهبت وتركته ولم تعير لحديثه أي اهتمام. بعد مرور فترة في غرفة أسد. أسد بعصبية: إيه مالك متغيره كده ليه؟ فيروز ببرود: مالي، ما أنا كويسة أهو. أسد بهدوء: فيروز، لو مش عايزني أروح عند زينب مش هروح. فيروز بلامبالاة: وأنا مقولتش كده، وبعدين زينب مراتك وليها حقوق عليك. أسد بصدمة: معقول مش غيرانة ولا همك الموضوع؟
فيروز ببرود: وأنا أغير ليه، هي مراتك زي ما أنا مراتك، وده حقها. أسد: ماشي يا فيروز، وأنا هعمل اللي أنتِ عايزاه، والنهاردة هبات عند زينب. وتركها وغادر الغرفة، بل القصر كاملاً. فيروز بدموع: أنا وأنت ما ننفعش لبعض يا أسد، حتى لو كنت بحبك مش هينفع أكمل معاك، لأنك هتفضل شايفني واحدة ر*خيصة مهما حصل، عشان كده أنا لازم أمشي من هنا في أسرع وقت. في غرفة زينب.
زينب بعصبية: وأنا مستحيل أعمل كده، أنا آه بكر*هها، بس متوصليش إني أعمل كده فيها. مجهول بعصبية: أنتِ لازم تنفذي ده عشان أسد يبقى ليكي وفيروز تطلع من حياته للأبد. زينب بتوتر: بس أنا مقدرش أ*ذي فيروز، لو ده حصل أسد ممكن يقت*لها مش يطلقها. مجهول بخبث: لا، ده مش هيحصل، أسد بيحبها، هيكتفي بس إنه يطلقها، هو ميقدرش يأ*ذيها. زينب بتوتر: بس... مجهول بحده: من غير بس، أنتِ هتنفذي اللي قولتلك عليه عشان أسد يبقى بتاعك.
في وقت لاحق. كان أسد يجلس في غرفة زينب. زينب بتوتر وهي تجلس بجانب أسد. زينب بهدوء: أسد، أنت بتحبني؟ أسد بهدوء: ليه بتسألي السؤال ده؟ زينب: مفيش، بس كنت عايزة أعرف أنا بالنسبالك إيه، يعني أنت زمان اتجبرت تجوزني بعد أما فيروز هربت عشان سمعة العائلة، مع إنك ما كنتش بتحبني، ودلوقتي بقيت بحس إنك بقيت تكرهني يا أسد.
أسد بهدوء وهو يمسك يديها: لا طبعاً، أنا مش بكر*هك يا زينب، أنتِ بنت عمي قبل كل حاجة، بس تصرفاتك هي اللي غلط، هي اللي بتخرجني عن شعوري. زينب: هو ناقصني حاجة عشان تحب فيروز ومش تحبني يا أسد، مع إنك عارف إني بعشقك، ليه مش حبتني نص الحب اللي حبيته لفيروز؟ تفاجأ أسد بسؤالها، ولكنها أجابها بهدوء: قلبنا مش بإيدينا يا زينب، وصدقني كلها فترة وهطلقك عشان تشوفي حياتك وتختاري شخص يحبك بجد وتكوني أنتِ الوحيدة اللي في حياته.
زينب بدموع: بس أنا مش عايزك تطلقني يا أسد، وبعدين معقول أنت لسه بتحب فيروز بعد اللي حصل ليها؟ أسد بتنهيدة: فيروز كانت لسه بنت يا زينب. زينب بصدمة: إيه! إزاي ده وهي كانت ممسوكة في شقة دعا*رها؟ أسد بهدوء: ده اللي لازم أعرفه، بس اللي حصل لفيروز كان بفعل فاعل. وأكمل وهو ينظر إليها: يلا قومي نامي، وأنا كمان هنام عشان عندي اجتماع بكرة بدري. زينب بابتسامة هزت رأسها بهدوء.
في ناحية أخرى كانت فيروز تحاول الخروج من القصر، ولكنها تفاجأت بأحد يضع يديه على كتفيها. استدارت فيروز بحذر، ولكنها تفاجأت ب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!