الفصل 16 | من 16 فصل

رواية فيروز الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم عفاف نصر

المشاهدات
21
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أسد ببرود: الطفل ده لازم ينزل. فيروز بصدمه: إيه اللي بتقوله ده؟ أسد ببرود شديد: بقول اللي سمعتيه، الطفل ده هينزل. فيروز بغضب: إيه اللي بتقوله ده يا أسد، أنت اتجننت؟ أكملت وهي تضربه على صدره: أنت عايز تقتل ابني يا أسد؟ لدرجة دي طلعت بتكرهني عشان كده مش عايز الطفل؟ بس لا، أنا مش هسمحلك تعمل كده يا أسد، مش هخليك تقتل ابني وتحرمني منه.

وأكملت قائلة بصدمه: عشان كده لما الحمل اتأخر مش اتكلمت، لأنك أنت أصلاً مكنتش عايز مني أولاد. أسد وهو يجذبها داخل أحضانه: إششش، اهدى يا فيروز عشان خاطري. فيروز بغضب: زقته بعيد عنها وأكملت قائلة: إياك تقرب مني أو تلمسني مرة تانية، أنت فاهم؟ أسد بغضب وصوت عالي: اخرسي بقا، أنتِ مفكرة الموضوع ده سهل عليا؟ أنا لما بفكر فيه الفكرة بتدبحني، بس ده اللي لازم يحصل يا فيروز.

فيروز ودموعها تغرق خديها: طيب ليه، طالما أنت عايزه، ليه عايزني أنزله؟ أسد وهو يحاوط وجهها: عشان أنتِ حياتك عندي أهم، ولو الحمل ده استمر حياتك هتبقى في خطر، وأنا مستحيل أخاطر بيكي حتى لو بنسبة واحد في الميه، لأنك أنتِ بقيتي كل حاجة بالنسبة ليا. فيروز بصدمه: إيه اللي بتقوله ده، إزاي حياتي في خطر وإزاي عرفت الكلام ده؟ أسد بهدوء: قلبك مش هيستحمل الحمل، ولو استمر ممكن في أي لحظة تموتي. وأكمل

وهو يضمها داخل أحضانه: عشان كده لازم ينزل، وعرفت ده لما أنتِ كنتي تعبتي وعملتي تحاليل. وأكمل: أكيد ربنا هيعوض علينا يا حبيبتي، بس عشان خاطري مش تناقشيني في الموضوع ده، بكرة الصبح هنروح المستشفى عشان تعملي العملية. فيروز: بس... أسد بهدوء: مبقاش فيه بس يا فيروز، العملية هتتعمل بكرة. فيروز بدموع: بس أنا كنت عايزة طفل منك يا أسد. أسد بحزن: دي حاجة مش بأيدينا يا حبيبتي. في صباح اليوم التالي في المستشفى.

كان أسد يجلس بتوتر أمام غرفة العمليات التي بها فيروز، وكان الخوف ينهش قلبه. قاطعه خروج الطبيبة. أسد بخوف: طمنيني يا دكتورة، فيروز كويسة صح؟ الطبيبة بأسف: أيوه يا أسد بيه، عملنا العملية والطفل نزل، ودلوقتي مدام فيروز هتتنقل غرفة عادية. أومأ لها أسد بحزن. الدكتور بهدوء: ربنا يعوض عليكم. أسد بهدوء: ونعم بالله. بعد مرور نصف ساعة. كان أسد يجلس بجانب السرير وهو ممسك بيديها بين كفيه، ولكنه أحس بحركتها بين يديه.

نظر إليها وتفاجأ بفيروز وهي تنظر إليه ودموعها تغرق وجهها. أسد بخوف عليها: اهدى يا حبيبتي. فيروز بدموع: مات يا أسد، صح؟ ابننا مات، وأنا معتيش هعرف أبقى أم، صح يا أسد؟ أسد بحزن: مين قال يا حبيبتي إنك مش هتبقي أم؟ ده أنتِ هتبقي أحلى أم يا فيروزتي. فيروز بدموع: يعني بجد يا أسد، أنا ممكن أبقى أم تاني؟ أسد بابتسامة بسيطة: طبعاً، بس ده عايز شوية صبر يا فيروزتي. أومأت إليه فيروز بسعادة. بعد مرور خمس سنوات.

كانت فيروز تجلس على الأريكة وتأكل بكل نهم. زينب بغيظ منها: براحة شوية يا فيروز، وبعدين يا حبيبتي بطلي أكل كده، غلط عليكي. فيروز بغيظ: ملكيش دعوة يا باردة أنتِ، وبعدين أنا واحدة حامل ولازم أتغذى شوية. زينب بضحك: يا حبيبتي ده أنتِ من ساعة ما إحنا قاعدين وانتي مش مبطله أكل. دعاء بضحك (زوجة آدم) : خلاص بقا يا زينب، سيبيها براحتها. وأكملت وهي تنظر إلى فيروز بضحك: كملي أكل يا حبيبتي.

كانت ستجيب عليهم فيروز ولكن قاطعه حديثها دخول أسد برفقة كل من آدم ويونس. فيروز بدموع وهي تتجه له وتدخل داخل أحضانه: شوفت يا أسدي، الباردتين دول من ساعتها عاملين يتريقوا عليا عشان باكل. آدم بضحك: ما أنتِ بصراحة فظيعة يا فيروز في الحكاية دي، ده أنتِ بتاكلي ولا كأنك حامل في فيل. أسد بابتسامة وهو يضمها داخل أحضانه أكثر: بس يالا، وبعدين فيروزتي تاكل براحتها. بعد مرور ثلاث ساعات في غرفة أسد.

كانت فيروز تقف أمام المرآة وهي تتأمل بطنها المنتفخة بكل سعادة. وتفاجأت بأسد وهو يقف وراها ويحاوط بطنها، أو بالأصح طفلهم. فيروز بسعادة: تعرف يا أسدي، أنا حاسة نفسي في حلم، وحلم جميل أوي وخايفة أصحى منه ويطلع كل ده وهم. أسد وهو يديرها إليه: لا يا حبيبتي، ده مش حلم، ده حقيقة، وكله كام شهر وعتريس ابننا يشرف. فيروز بغيظ: ضربته على صدره بخفة، متقولش على ابني كده. ولكنه لم يدعها تكمل كلامها والتهم شفتيها بكل عشق.

وتفاجأت بفيروز وهي تحاوط عنقه بذراعيها وتبادله قبلته بكل خجل. أسرع أسد بحملها بين يديه واتجه بها ناحية الفراش وغرقوا في بحور عشقهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...