نظر الجميع إلى سليمان بصدمة. أسد بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا بوي؟ سليمان بحدة: هو ده شرطي، وافقت عليه يبقى فيك. تظل هنا، غير كده تنسى إن عندك أهل وتعتبرنا موتناك. زينب بعصبية وصوت عالٍ: اللي بتقوله ده مستحيل يحصل يا عمي. أسد جوزي أنا، وأنا الوحيدة اللي ليا الحق إني أبقى أم أولاده. وأكملت بسخرية وهي تنظر إلى فيروز الواقفة بلامبالاة: وبعدين، إنت إزاي عايز البت دي تبقى أم أحفادك؟ إنت نسيت هي ممسوكة في قضية إيه؟
دي هتبقى وصمة عار لأحفادك لو الفاجرة دي هي اللي بقت أمهم. قاطع كلامها صوت صفعة قوية جعلتها تسقط على الأرض بعنف والدماء تخرج من فمها بغزارة. أسد بغضب جحيمي: أنا حذرتك مليون مرة يا زينب، وقولتلك إن فيروز خط أحمر، وإنتي اتعديتي كل الخطوط الحمراء. والتفت إلى والده وأكمل: وأنا موافق على شرطك يا بوي، وفيروز هي اللي هتبقى أم ولادي، لأني مش بتشرف غيرها هي اللي تبقى أم ولادي. قال هذا وهو ينظر إلى زينب بسخرية.
فاطمة بغضب وهي تزيح أسد بعيداً عن زينب: إيه اللي بتقوله ده يا ولدي؟ وأكملت وهي تضم زينب إلى داخل أحضانها: وبعدين، إنت اتخبلت في مخك ولا إيه؟ بتمد إيديك على مراتك قدامنا؟ شكل بنت الإيمان سح*رك لدرجة إن مبقاش يفرق معاك حد. أسد بهدوء: زينب غلطت لما فكرت تهين فيروز، وده آخر تحذير ليها يا أمي. ملهاش علاقة بفيروز. فيروز بسخرية: المسرحية خلصت ولا لسه في عرض تاني؟ وأكملت
بعصبية وهي تنظر إلى أسد: وبعدين مين قالك إني موافقة على الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ أنا لا يمكن أقبل إني أكون أداة ليكم أحمل وأخلف، وبعدين ترموني وكأني حشرة. لا، ده مستحيل يحصل، إنتو فاهمين؟ قالت ذلك وهي تنظر إليهم بحقد. أسد بغضب: اخرسيي خالص، ووطي صوتك وإنتي بتتكلمي، إنتي فاهمة؟
فيروز بغضب شديد: لا مش فاهمة، ومش هوطي صوتي. أنا مش لعبة بين أيديكم عشان توافق على شرط أبوك عشان هو يرضى عنك. أنا مكنتش ضربتك على أيدي وخليتك تجوزني. وأكملت بصراخ: طلقني يا أسد، لأن زهقت منكم، طاقتي خلصت خلاص، معتش قادرة أستحمل وجع أكتر من كده. أنا بنادم زيكم، مش حيوا*انة. ونظرت إلى سليمان وأكملت بعصبية: وبعدين إنت المفروض تكون عمي، يعني في مقام بابا. إزاي هان عليك إنك تعمل فيا كده؟ ترضى حد يعمل كده في بناتك كده؟
مطنيش إنك ترضى بكده. وأكملت بعصبية: أنا بكر*هكوا، ربنا ينتقم منكم كلكم. فيروز بغضب: نظرت إلى أسد وقالت: طلقني يا أسد، لأني مش طايقاك ولا عايزاك، لو إنت را*جل طلقني. ضغط بقوة على يديه محاولاً التحكم بأعصابه. وتجه نحوها وجذبها من يديها بعن*ف وراه وسط محاولاتها الكثيرة في أفلت يديها، ولكنها لم تستطع. في غرفة أسد. دخل إلى الغرفة بغضب شديد وهو ممسك بيد فيروز وسط اعتراضها الشديد. فيروز بغضب: سيبني يا متخلف، إيدي بتوجعني.
أسد بغضب: ضر*بها بالقلم: اخرسي. وأمسكها من شعر*ها بعن*ف وقال بهمس مخيف: بقا أنا مش ر*اجل يا فيروز، وعايزة تطلقي مني؟ فيروز بغضب: اه، عايزه أطلق، لأني بقيت أق*رف منك، فخلي عندك كرامة وطلقني بقا. أسد بغضب جحيمي: مسكها من ر*قبتها بعن*ف: بتقر*في من مين يا زبا*لة إنتي؟ نسيتي نفسك يا بت إنتي؟ ده إنتي متسويش حاجة. فيروز بختنق: ابعد عني، وحاولت أبعده، ولكنها لم تقدر. تركها أسد بعن*ف فسقطت على السرير الذي كان خلفها.
أسد بحده: وأنا معتش عاوزك، وهطلق يا فيروز، بس مش قبل ما تجيبيلي الطفل. وبوعدك اليوم اللي هتولدي فيه هيبقى نفس اليوم اللي هتطلقي فيه. فلو إنتي يا قطة عايزة تخلصي من جحيمي وعايزني أطلق، يبقى تجيبيلي طفل. فيروز دموعها نزلت بشدة وقالت: وده مستحيل يحصل، مستحيل أسمح لك إنك تستخدمني وكأني لعبة اشتريتها. أسد ببرود: يبقى إنتي اللي حكمتي على نفسك إنك تبقي أسيرة جحيمي. بس وعد، هخليكي تندمي على الكلام اللي قولتي ده.
وتركها وغادر الغرفة بغضب. انتفضت فيروز برعب عندما استمعت إلى صوت أدم يأتي من خلفها. أدم بخبث: مالك يا روز؟ مصدومة ليه؟ تعرفي أنا مش مصدوم خالص، وكنت متوقع إن ده هيحصل، لأن أسد مش بيحبك. وأظن إنتي اتأكدتي من ده بنفسك النهارده، لأن لو كان بيحبك كان مستحيل يوافق على الشرط اللي بابا حاطه، لأن الشرط ده فيه إهانة ليكي وبيبان إنك بالنسبالهم واحدة ر*خيصة ملهاش أي قيمة.
وأكمل بحب وهو يمسك يديها: بس صدقيني، أنا بحبك أوي، ومعنديش أغلى منك، ومستعد أتخلى عن الكل في سبيل إني أبقى معاكي يا حبيبتي. اتطلقي من أسد وخلينا نهرب من هنا ونروح مكان تاني، وصدقيني هخليكي أسعد إنسانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!