الفصل 8 | من 16 فصل

رواية فيروز الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم عفاف نصر

المشاهدات
21
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت فيروز تجهز نفسها من أجل المغادرة، ولكن توقف قلبها من الخوف عندما انفتح الباب بقوة. مجهول بخبث: بقيتي في بيتي يا روز؟ فيروز برعب: أنت! هو بخبث: أي المفاجأة وحشة؟ وقرب منها بهدوء وتكلم، ويديه تتحرك على جسدها بجرأة: وحشتني يا روز، وحشتني أوي. فيروز بغضب: زقيته بعيد عنها وأكملت: ابعد عني، وإياك تقرب مني، انت فاهم؟ وإلا والله هفضحك وهفضح حقيقتك الوسخة، وهقول لأسد على كل حاجة، وإنك السبب في كل اللي حصل.

هو ضحك بسخرية وقال: وانتِ مفكرة إن فيه حد هيصدقك؟ وأكمل وهو يلتف حولها: كلهم مفكرينك واحدة رخيصة باعت نفسها وشرفها، يعني ليكي أنا؟ تتخيلي لو فبركت شوية صور حلوة ليكي ووريتها لأسد حبيب قلبك؟ تتخيلي ممكن يعمل إيه؟ فيروز دموعها نزلت بعنف وهي تستمع له. أكمل بسخرية: هيقتلك يا روز، وعشان أنا بحبك بقولك تعالي معايا وسيبك منه، لأن انتي ملكي أنا ومش ملك حد تاني.

وأكمل بهوس: حتى لو اضطريت أقتل أي حد، حتى لو كان الشخص ده أسد أخويا. نظرت له فيروز بصدمة. أنا مستعد أقتل أخويا عشان أحصل عليكي وتبقي معايا. فيروز بغضب ودموع: ضربته بالقلم. أنت واحد مجنون يا آدم، روح حسبي الله ونعم الوكيل فيك، وصدقني لو فكرت تقرب من أسد هقتلك ومش هرحمك يا آدم. آدم بغضب وجنون وهو يمسكها من ذراعيها بعنف: بتحبي بعد اللي عمله فيكي؟ بتحبيه بعد أما اغتص**بك؟ انطقي! هو فيه إيه زيادة عني؟

لي حبيتيه هو وأنا لأ؟ فيروز بغضب: عشان أنت واحد أناني. وأكملت وهي تضربه على وجهه بشدة: دمرتلي مستقبلي بسببك، الكل مفكراني واحدة رخيصة، وبسببك بابا بعد عني وبقا يكرهني، خسرت كل اللي حواليا وخسرت سمعتي، أنا بكرهك ولو أطول أقت**لك هعمل كده ومش هتردد ثانية واحدة. آدم بصدمة: بتكرهيني؟ فيروز بسخرية: فوق ما تتخيل. وأكملت بقوة: ولو مش طلعت من هنا هعرف الكل حقيقتك ومش هيهمني حاجة.

آدم بغضب: ماشي يا روز، هطلع، بس صدقيني هندمك، وهقت**لهولك يا روز. وتركها وغادر الغرفة بغضب شديد. في ذات الوقت. أسد بهدوء وهو ينظر إلى والده: أنا همشي يا بوي، بس صدقني أنا عملت كل ده غصب عني، مقدرتش أكسر بخاطر عمي وأرفض طلبه مني. سليمان ببرود: مقدرتش تكسر بخاطر عمك ولا حنيت ليها يا ولدي؟ قال هذا وهو ينظر داخل عيون أسد مباشرة. أسد بارتباك: إيه اللي بتقوله ده يا بوي؟

سليمان بغضب: بقول اللي حصل، أنت حنيت ليها ومقدرتش تستحمل تشوفها في ورطة زي دي، عشان كده اتجوزتها، بس شكلك نسيت إنها هربت منك يوم فرحكم، وبسببها اتجوزت زينب. وأكمل بغضب: وبسبب ده قطعت أخويا اللي من لحمي ودمي. فاطمة بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا حاج سليمان؟ سليمان بهدوء: بقول الحقيقة يا فاطمة، ولدك لسه بيعشقها، وعندك أهو، اسأله.

نظرت فاطمة إلى أسد، ولكنه ظل ينظر إلى الأرض بخزي من نفسه ومن مشاعره التي أصبحت مكشوفة أمام الجميع. سكت الجميع عندما شاهدوا فيروز وهي تنزل الدرج وممسكة بحقيبتها في يديها. نزلت فيروز ووقفت بجانب أسد بتوتر. أسد بهدوء: يلا. ولكن توقف مكانه عندما استمع إلى صوت والده. سليمان ببرود: استني يا أسد، أنا موافق إنك تفضل هنا وهنسى اللي عملته، بس عندي شرط. أسد بتوتر وهو ينظر إلى سليمان: شرط إيه يا بوي؟

سليمان ببرود: تجيب لي وريث، بس فيروز هي اللي تكون حامل فيه، يعني هي اللي تكون أمه. زينب بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ نظر إليها سليمان نظرة آخرستها، وأكمل وهو يوجه كلامه إلى أسد: ومش كده وبس، وهطلقها بعد أما تولد لو انت موافق على الشرط ده، فيك تفضل هنا، ولو رفضت فيك تمشي، بس ساعتها هتنسى إن عندك أهل، وأنا هعتبر إن ولدي مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...