في قاعة المحاضرات، كان الجميع يتهامسون وينظرون إلى فيروز بنظرات محتقرة ومشمئزة. حاولت فيروز تجاهل نظراتهم تلك، لكنها تفاجأت بفتاة تقف أمامها. الفتاة بخبث وصوت عالٍ: "هما إزاي قبلوا يدخلوكي الجامعة بعد فضيحتك اللي حصلت؟ وأكملت بحزن مصطنع: "هو صحيح انتي كنتي ممسوكة في قضية زنا؟ فيروز بدموع: "لو سمحتي امشي." الفتاة بخبث: "ولو مش مشيت هتعملي إيه يعني؟ فيروز بعصبية رفعت يدها وضربتها بالقلم وقالت: "هعمل كده."
الفتاة بعصبية: "بقى أنا تضربيني بالقلم يا وسخة يا زبالة؟ فيروز بغضب شديد: "اخرسي خالص، ومفيش حد هنا زبالة غيرك. أنا أشرف منك ومن مليون واحدة زيك يا ملك، على الأقل مش برمي نفسي على الشباب." ملك بضحكة صاخبة وصوت عالٍ: "الشريفة اللي بتتكلمي عنها ممسوكة في شقة دعارة وبقى عليها قضية زنا." شاب بخبث: "ملك معاها حق، بس الصراحة انتي كنتي جامدة يا فيروز، الواحد ما يتوقعش تبقي كده."
وأكمل وهو يقترب منها ويحاول مسك يديها وتقبيلها، ولكنها ابتعدت سريعاً. الشاب بخبث: "أنا مستعد أدفع لكِ المبلغ اللي تطلبيه بس تيجي معايا، وصدقيني مش هخليكي تندمي." وفي لحظة احتضنها بين يديه. فيروز بدموع وهي تحاول إبعاده عنها: "حرام عليك، سيبني." قاطعهم دخول أسد، واتفاجأ بفيروز في حضن شاب. أسد بغضب شديد: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ فيروز بدموع: "هو اللي حاول يتقرب مني، واللهي."
ملك بكذب: "محصلش يا دكتور، فيروز هي اللي حاولت تغريه، وكمان عرضت عليه إنه يقضي معاها ليلة مقابل إنه يديها المبلغ اللي تطلبه." الشاب بخوف وتوتر: "أيوه، هو ده اللي حصل يا دكتور." فيروز بدموع: "كذابين، مش ده اللي حصل." اقترب أسد من فيروز بهدوء وقال بصوت خافت مخيف: "برا." خرجت فيروز من المدرج سريعاً وهي تبكي على الظلم الذي تتعرض له. بعد مرور 3 ساعات، عادت فيروز إلى المنزل وتفاجأت بأسد ينتظرها. فيروز بهدوء: "أسد، أنا...
أسد ظل يقترب منها بهدوء، وفجأة أمسكها من شعرها بغضب. أسد بغضب: "انتي كنتي فين يا هانم؟ وأكمل: "بقى يا زبالة مش قادرة تبطلي الوساخة دي؟ فيروز بدموع: "أنا والله معملتش حاجة، وهم كانوا بيكذبوا، صدقني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!