أسد بصدمة: انتي مش بنت. فيروز بدموع وخوف: إيه اللي بتقوله ده. أسد بغضب شديد: ضربها بالقلم بكل قوته لدرجة إن بوقها نزف من قوة الضربة. بقول إنك واحدة رخيصة. فيروز بدموع ووجع: حرام عليك سيبني. أسد بغضب شديد: أسيبك إيه يا زبالة، ده أنا هقتلك. يعني أنا رضيت بيكي مع إن عارف اللي فيها وفي الآخر تطلعي واحدة رخيصة فرطت في نفسها.
فيروز بغضب: بسسسس بقى، انتوا إيه ارحموني. قولت لكم مية مرة أنا مش رخيصة ولا فرطت في نفسي، ليه مش عايزين تصدقوني. أسد بسخرية: وتسمي وجودك في شقة دعارة إيه يا ست الشيخة. فيروز بدموع: أنا أشرف منك ومن عشرة زيك، وإزاي كنت هناك معرفش. أنا صحيت لقيت نفسي هناك. أسد بقرف: اعملي حسابك الدكتورة هتيجي تكشف عليكي دلوقتي، بس لو قالت حاجة من اللي في بالي هقتلك يا فيروز ومش هرحمك. فيروز بسخرية: ياااه، للدرجادي معندكش ثقة فيا.
أسد تجاهل كلامها وخرج من الغرفة تاركًا إياها تبكي. بعد مرور نصف ساعة، وصلت الدكتورة. أسد للدكتورة بهدوء: تدخلي تكشفي عليها وتعرفي هي كانت بنت ولا لا. الدكتورة بهدوء: أمرك يا أسد بيه. وبالفعل دخلت الدكتورة إلى فيروز. بعد مرور ربع ساعة، خرجت الدكتورة. الدكتورة بهدوء: مدام، حضرتك تمام ومش فيها أي حاجة. أسد: تقصدي إيه بكلامك ده. الدكتورة بهدوء: أقصد إن مدام فيروز كانت بنت. أسد بصدمة: إزاي.
الدكتورة بابتسامة: أنت شخص متعلم وأكيد فاهم إن مش شوية الدم دول هم اللي بيبنوا شرف البنت، لأنها بتختلف. أسد بهدوء: شكراً يا دكتورة. الدكتورة بهدوء: العفو، عن إذنك. ودخل إلى فيروز الغرفة. فيروز بسخرية: يا ترى اتأكدت ولا لسه. أسد ببرود: اتأكدت. مش اتأكدت دي حاجة مش هتغير نظرتي فيكي. فيروز بعصبية: انتي إيه، حرام عليك، بتعمل فيا كده ليه.
أسد بعصبية: انتي اخرسي خالص، انتي واحدة ممسوكة في شقة دعارة، عايزة نظرتي فيكي تكون إزاي يا هانم. وأكمل ببرود: انتي من النهارده هنا خدامة وبس، ومتحلميش بأكتر من كده، وملكيش إنك تدخلي في حياتي، مفهوم. فيروز بدموع وقهر: مفهوم. في صباح اليوم التالي. كان أسد يجهز من أجل ذهابه إلى الجامعة، حتى قاطعه دخول فيروز. فيروز بحزن: أنا عايزة أروح الجامعة لو سمحت.
أسد ببرود: تمام، تقدري تروحي، بس إياك حد يعرف إنك مراتي عشان سمعتي وسط الطلاب. فيروز بإيماء ودموع: حاضر، تؤمر بحاجة تاني. أسد بقرف: لا، ويا ريت كلامي يتنفذ. وتركها وغادر المنزل. فيروز بدموع: بكرة تندم على ظلمك ليا يا أسد، بس، وقتها مش هسامحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!