قمر: حفيدك مش راضي يتزوجني مش راضي يلمسني حتى في يوم دخلتي. فخرية: ما أنتي مراته. قمر: على ورق افهمي. و ضربت المزهرية على الأرض. كانوا عايشين في نفس الڤيلا بتاعت فهد وعزيزة. قمر: لسه فاكرها فيروزة مبتروحش من دماغه. فخرية: اطلعي برا الأوضة. قمر بدموع باست رجل فخرية: خليه يحبني أنا قمر بنت عمه خليه يتجوزني ويحبني يحب قمر. فخرية: قومي قومي بتنزلي نفسك ليه. قمر: عشان الحب. جبار فيروزة استولت عليه وخدت منه.
فخرية: متجيبيش سيرتها. قمر بدموع: أبوس رجلك تاني خليه يحبني يشوفني ويحس بوجودي حسوا بيا. فهد كان سامع كلامها ورا الباب. قمر بدموع: قوليله يهتم بيا نفسي يتجوزني مش زواج على ورق يا جدتي قوليله بقى قوليله. وقعت على الأرض وكانت بتبكي. دخل فهد الأوضة وقمر شافته قامت من على الأرض وقربت منه.
فهد قرب منها ومسح دموعها: كفاية بكاء ونويح يا قمر أنا نسيت كل اللي عملتوه يوم قتل فيروزة قطعت الصلة ما بينكم جدي جمعنا قبل وفاته وأمي سامحتكم لكن قلبي شايل من فخرية وكتب كتابنا على ورق لكن عمري ما هشوفك مراتي رسمي شايفك بنت عمي وبس. طلع من الأوضة وقفل الباب: نبيلة. نبيلة جريت على السلم: نعم يا فهد بيه. فهد: جهزي ملابسي. نبيلة: أحطهم في شنطة. فهد بغضب: لا حطيهم فوق راسي. دخل أوضة النوم وخبط الباب.
نبيلة وهي بتضرب راسها: غبية. دخلت وراه الأوضة. كان فهد بياخد شاور ونبيلة بتجهز ملابسه وتحطهم في الشنطة دخلت قمر وقالت: اطلعي برا. نبيلة: لكن فهد بيه قالي... قمر بغضب: برا. فهد قفل الدُش لما سمع صوت قمر لف الفوطة على خصره وطلع. قمر: أنا قولت برا. مسك إيد قمر قبل ما تضرب نبيلة بالقلم. وزاحها: خلصتي يا نبيلة. نبيلة: أيوا يا فهد بيه. فهد شاور أنها تطلع. قفلت الباب وقمر كانت بصاله: أوضتي متعتبهاش تاني.
قمر بدموع: طلقني يا فهد طول ما زواجنا كان في السر نتطلق في السر يا ولد عمي. فهد كان شايف دموعها قلبه رق ليها: اطلعي برا دلوقتي. قمر: ياه بقولك طلقني وأنت مش راضي قولي أعمل إيه. فهد: لما أرجع هنتفاهم اطلعي. قمر: رايح فين. فهد: مسافر. قمر بدموع كانت بتبص لصور فيروزة وهزت راسها وطلعت مسحت دموعها ودخلت أوضتها كانت بتبكي سندت على الباب بضعف. فهد غير ملابسه وقعد على السرير دقت سعاد الباب: فهد بيه. فهد: ادخلي يا سعاد.
سعاد: جالك الصندوق ده. فهد: من مين. سعاد: معرفش بفتح باب لقيته مكتوب عليه فهد الجارح. فهد أخده منها وسعاد طلعت بيفتح الصندوق فجأة شاف ورقة مطوية على شكل نجمة. وصورة هو وفيروزة في كل مكان فتح الورقة وكان مكتوب فيها: نسيت فيروزة يا فهد عشيقتك واتجوزت. كان معمول على صور فيروزة إكس باللون الأسود. فهد: كل يوم رسائل شكل يا ترى مين اللي بيبعت. حط الصور تاني وطلع من الأوضة طلع عربيته ومشى كان رايح لطريق الشركة.
عاشق بابتسامة: توأم. فيروزة بدموع: ولاد. عاشق: بنت وولد. فيروزة قامت وعاشق سندها وقالت بدموع: مردتش على سؤالي مين أبوهم أنا مين اسمي إيه. عاشق مسك إيدها وقال: اسمك فيروزة. وكمل هو وباصص في عينيها وهي بصاله: أنا أبوهم. فيروزة كانت باصة ليه ودموعها نزلت: حصلي إيه أنا مش فاكرة حاجة أنا مش عارفة غير اسمي. عاشق لأول مرة يمسك إيدها: هحكيلك كل حاجة. فيروزة هزت راسها بنعم فجأة تليفون عاشق رن كان المتصل فهد.
فيروزة: أخوك فهد صح رد عليه. عاشق بص ليها وبعد عنها ومسح دمعته وقفل التليفون: مش مهم أرد بعدين. الدكتور دخل وقال: الحمد لله على سلامتك يا مدام. عاشق بمقاطعة: الله يسلمك نقدر نخرج. الدكتور: إذن الخروج جاهز. قرب منها وبص لجهاز القلب: هي كويسة حالتها بخير. أخد كشف على الجنين بالجهاز شافوهم في الشاشة فيروزة. كانت مبسوطة فجأة مسكت إيد عاشق اختفت بسمته وبص ليها وبص لإيدها وإيده وبص لعيونها شاف فرحتها.
الدكتور: عاشق بيه ممكن ثواني. فيروزة سابت إيده وراح تجاه الدكتور: نعم. الدكتور: حالتها بخير وفي الجنينين للأسف فقدت الذاكرة معرفش امتى هترجع لها دي بمعجزة من ربنا حافظ عليها ومتخليهاش تتعرض لأي أزمة نفسية أو تتعصب أو حالة توتر هيحصل إغماء وتشتت في عقلها. عاشق: متقلقش عليها. الدكتور: الحمد لله على سلامتك يا فيروزة هانم. كل الدكتور من المستشفى. عاشق عمل مكالمة وقفل قعد جمبيها.
فيروزة بصت للشارع والناس: إحنا فين دي دولة أجنبية. عاشق: لندن. فيروزة: أنا مش فاهمة حاجة. وصلت رسالة أن عربيته تحت. عاشق: تعالي. سندها عاشق وطلعت على كرسي متحرك فتح الباب شاف بوكيه ورد على طاولة كبيرة أخدتها فيروزة. وشمتها بابتسامة. عاشق كان بيمشي بيها بالكرسي ودخل الأسانسير فيروزة مسكت إيده وقالت: شكراً. عاشق: العفو يا سلطانة. فيروزة استغربت الاسم اتردد في ذاكرتها وقالت في نفسها: أنا سمعت الاسم ده قبل كده.
طلع عند العربية وشال فيروزة دخلها العربية وطلع جنبيها ومشى السواق. ضياع كان قاعد في الشركة فجأة الباب خبط: ادخلي يا علا. السكرتيرة دخلت: ضياع بيه الظرف ده جه ليك. ضياع: هاتي. أخده منها وطلعت. ضياع كان بيرن على رنا وكان قلقان: تليفونك مقفول ليه. وقف عشان يمشي فتح الظرف شاف علبة قطيفة لونها أحمر استغرب بيفتحها شاف خصلة شعر لونها أسود طويلة قلبه دق قرب منها وشمها كانت ريحة شعر رنا.
فجأة تليفونه رن بلع ريقه بالعافية وفتح. نيكولا: أعجبتني المرحومة أولاً ولكن صغيرتك أجمل بكثير. ضياع بصراخ: يااااا كلللللب. نيكولا: لماذا الخطأ. ضياع بجبروت: رنا فين يا كلب رنا فين. دخل وقتها فهد على صوته وقفل الباب. فهد: في إيه. ضياع بضعف فتح الإسبيكر. نيكولا: اسمعني سوف أقول لك لغز إن أجبتهُ ربحت ووجدتها. (حُفرة حفرتها داخل نادي القلوب، دماء في كل مكان، وشيء تأكلهُ باستمرار)
إني سيء في الوصف ولكن كل شيء يرجع لعقلك أيها الفتى معاك ساعتين إن لم تلحقها سوف تراها في الكفن. فهد خطف التليفون من إيده: اتأكد إني أول واحد هقتلك يا نيكولا هقتلك. وفصل. فهد: ضياع ضياع اتكلم خليك معايا. ضياع كان بيتنفس بصوت عالي: مش قادر. فهد حضنه: متقلقش هنلاقيها تعالى معايا جه الوقت.
طلعوا من المكتب بجبروت وكانت هيبتهم جميلة دخلوا أوضة تحت الأرض في الشركة كان فيها سرير فهد وضياع شالوا المرتبة وشالوا الخشب كانت فيه جميع أنواع الأسلحة تحت الخشب. بصوا لبعض وكل واحد فيهم أخد سلاح ورصاص زيادة وسلحوا وحطوهم في خصرهم ونزلوا جواكيت البدلة وقفلوا الخشب الأوضة وطلعوا.
ضياع كان راكب جنبه وراحوا عند الحارة بتاعت فهد القديمة كانت الشباب ملمومة نزل فهد رحبوا بيه أخذهم كلهم وكان بيتكلم معاهم أخذوا عصيان وأسلحة وطلعوا عربيات تاني وراهم. كانت رنا مربوطة في مستودع جنب نادي ممددة على سرير ومربوطة في إيدها ورجلها ورابطين بؤها كان فوقيها منشار بتاع الخشب وكل ما ماله بينزل كان مستقيم على بطنها كانت بتهز في نفسها وتصرخ وتشُد في إيدها أكتر استسلمت ودموعها نزلت.
عند فهد وضياع فهد كان سايق وضياع قليل الحيلة كان قاعد من ورا وماسك صورتها كانت دموعه بتنزل وصرخ. فهد: افتكر معايا نادي إيه اللي كنت تروح عنده. ضياع بقلة حيلة طلع الساعة وهي كانت لابسة نفس الساعة وفيها جهاز تعقب: رنا دلوقتي. في مستودع قديم جنب نادي ****. فهد: عرفت إزاي. ضياع رفع إيده ووراه الساعة. فهد هز راسه بنعم وكان سايق بكل طاقته وسرعة العربية كانت عالية العربيات التانية وراه.
رنا كانت بتهز في نفسها ودموعها نزلت لما شافت المنشار خلاص نازل على بطنها وهيشقها لنصفين صرخت: ضيااااااااع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!