الفصل 14 | من 31 فصل

رواية فيروزة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,893
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

عزيزه بدموع: عاشق عاشق لف ليها وقال بدموع: لا إله إلاّ الله عزيزه: محمد رسول الله طلع من القصر وركب عربيته،

وبص للقصر وقال: فلوسه حرام يا فهد، بتتاجر في السلاح يا أخويا. لو اثبت عليك دليل كنت حبستك، لكن ماشي وسايب أكتافي ليك، وضهري اتكسر يا أخويا. ماشي، ولما أرجع ألاقيك في التوبة مش في الغفلة. فعلاً الفلوس الحرام بتدمر، شوف خلتك تتبسط في أول الطريق وفي الآخر دمرتك خالص، خلت أعز عشيق وحبيبة ليك تحت التراب، سلطانتك تحت التراب دلوقتي علشان فلوسك الحرام. ...

ضياع دخل قصره وكانت رنا وراه. فتح الأنوار وكان باصصلها، رنا بدموع حضنته. ضياع اتنفس بقوة لما حضنته، حضنها بكل قوته وقال بصوت مخنوق: فيروزة ماتت، فهد اتدمر خلاص، مرات أخويا ماتت. رنا دمعتها نزلت، كانت بتلمس على شعره بحنان. ساندته وطلعوا سوا على أوضة تجمعهم. تحت وقف ضياع، حيله كان مهدود وقال: شفته قدامي بيموت ويتخنق وهو ضعيف، فيروزة كسرته بموتها يا رنا، كسرته. رنا كانت بتخلعله

الجزمة وخلعت جاكيت بدلته: تفتكر لو كنت أنا مكانها كنت هتزعل عليا؟ كنت هتيجي عند قبري وتبكي؟ ضياع: ششش، بعد الشر عنك. رنا: ادخل خد شاور وأنا هغير في الأوضة التانية. ضياع هز راسه بنعم. رنا طلعت برا الأوضة ودخلت أوضة تانية، كانت حزينة على فيروزة. أخدت شاور وهو أخد شاور. طلعت لبست تي شيرت أبيض بحمالات رفيعة وشورت جينز أبيض مورد، ورفعت شعرها لفوق.

طلعت من الأوضة نزلت تحت في المطبخ، كانت خايفة من القصر لإن الخادمات والحراس في إجازة. أخدت نفس عميق واتنفست، غسلت الخضروات كويس وبدأت تحضر الشوربة. كانت واقفة في المطبخ مستنياها تستوي. جه ضياع من وراها وضمها لـ صدره وغمض عينيه وقال بهمس: مش محتاج حاجة. رنا جسمها قشعر بخجل: أنت تعبان، دي هتدفيك. ضياع: محتاج لـ حضنك يدفيني. رنا: ضياع اطلع فوق وأنا جايه. ضياع بعد عنها وسند على الرخامة: ماليش نفس فعلاً للأكل.

رنا: لا هتاكل. بعدت عنه: هه، استوت. أخدتها وفضتها في طبق، وكانت مرتبكة من نظراته ليها. أخدت الشوربة وقالت: افتح بؤق. ضياع: رنا. رنا: ضياع يلا. ضياع فتح بؤه وكانت رنا بتأكله وهي وباصة للطبق وهو عينه عليها. كانت بتأكله ورفعت عينيها في عينيها، هو مسك المعلقة وقال: مالك؟ رنا: مفيش. ضياع: عيونك مدمعة. رنا: مفيش، مفيش. أخدت الطبق وحطته في الحوض وسندت على الرخامة ودموعها نزلت. مسحتهم وضياع قام من على الرخامة: دموعك دي لي؟

بصيلي. رنا بصتله شافها بتبكي. ضياع أخدها في حضنه: ششش، بس بس. رنا ببكاء أكتر: نفسي مكتوم، صوتي مش طالع، بختنق. ضياع شدها ليه أكتر وكانت بتبكي بطريقة مبالغة: مالك طيب احكيلي. رنا: قلبي واجعني، مش قادرة آخد نفسي يا ضياع. ضياع شالها بحنان ورقة وهي اتعلقت في رقبته وكانت بتبكي. طلع بيها على أوضتها، حطها على السرير وباس على راسها. غطاها، جه يطلع مسكت إيده. كشفت الغطا وشاورت على المكان الفاضي اللي على السرير.

ضياع طفى النور وقفل الباب. نام جمبيها وشدها لحضنه، كانت نايمة على صدره ومسحت دموعها. ضياع: بقيتي بخير. رنا هزت راسها بنعم. ضياع: أنتِ عارفه إني بحبك ومقدرش استغنى عنك. رنا رفعت راسها ولمست وشه بإيدها وكمل هو وباصص في عينيها: كفاية حزن، كفاية عتاب ولوم. خلينا نرجع من تاني يا حبيبة القلب. خلينا ننهي الشوق والشوق يتعمر بينا. أنا مش مستعد اخسرك، اخسر الدنيا وما فيها إلا أنتِ. مقدرش أعيش يوم من غيرك، مقدرش...

تقبلي تكوني معايا مراتي رسمياً. رنا بدموع هزت راسها بنعم. هو قرب منها وقبلها بعمق وهي كانت مستجابة معاه. بعدت عنه وحضنته وهو ضمها ليه واتنفس. ... مشى عاشق بعربيته طول الطريق كان بيفكر في فيروزة وأخوه. وصل للمطار في مكان غريب، أخد شنطة وطلع ركب طيارة. دخل كان فيها دكاترة، رحبوا بيه ودخل. وبص لـ اللي ممددة على السرير والعلاج والأسلاك في كل مكان في جسمها في الطيارة والدكاترة حواليّها، وابتسم وكانت فيروزة. Flash Back:

بعد ما دخلوها أوضة العمليات الدكتور طلع وخلع الكمامة: الرصاصة مدخلتش الجرح سطحي، لكن هيحصل مضاعفات معاها للأسف. المريضة في غيبوبة، يا عالم هتفوق امتى. عاشق اتنهد بقوة: أعلن وفاتها. الدكتور بصدمة: بتقول إيه حضرتك؟ عاشق بصوت واطي: بمجرد ما تلمح فهد الجوارحي جاي، أعلن وفاتها. أنا بحميها مش بدمرها. الدكتور: بس...

عاشق: أنا ظابط، فاهم. ودي مرات أخويا، يعني استحالة أقدم لها أي أذى. مفيش وقت. البنت دي لو حد عرف إنها عايشة هتبقى خطر، هي واللي في بطنها. اسمعني. الدكتور هز راسه بنعم ودخل الأوضة من تاني. عاشق قعد مكانه، وبعد ما أعلنوا وفاتها دخلوها المشرحة وبدلوها، وأخدوا فيروزة في عربية من الباب الخلفي للمستشفى ووصلوا للمطار في طيارة مع مجموعة دكاترة، وكانت خطة عاشق وليها السبب. Back عاشق

قعد جمب فيروزة في الطيارة: أخبارها دلوقتي وإخبار الجنين؟ الدكتور: هي بخير والجنين بخير، دي معجزة. الأم بتضحي علشان تنقذ حياتها علشانه. عاشق ابتسم وقرب من فيروزة وهمس في ودنها: قومي يا فيروزة ورانا رحلة، يا معشوقة الفهد. وانطلقت الطيارة. كانت فيروزة في غيبوبة ودراعها مكسور ورأسها مفتوحة علشان العملية وحالتها حزينة فعلًا. عاشق كان باصصلها

طول الطريق ودمعته نزلت: بعدتك عن حب حياتك علشان يفوق لـ نفسه ويسيب شغل الحرام ويرجع للتوبة يا فيروزة. بعدتك عنه هيبقى ما بينا جبال وبحور، هتبقى في (لندن) مرتاحة. ولما تستعيدي وقتك، وعد من عاشق إني هرجعك ليه بخير، أنتِ والجنين يا فيروزة. ... كان نايم فهد في أوضته وضامم رجله بقلة حيلة. وشافها رؤية غريبة في المنام. كان ماشي في صحرا وسامع صوت طفل بيبكي: فيروزة، فيروزة.

كان بينادي عليها ويدور في الصحرا وصوت الطفل بيزيد. فهد كان بيجري في الصحراء ويدور. فجأة شاف صندوق كبير خشب. قرب منه، حط ودنه، الصوت كان طالع منه. بيحاول يدور على باب الصندوق مش لاقيه، كان الصندوق مقفول بالقفل. قرب من القفل وكان بيشد فيه والطفل كان بيصرخ أكتر. فجأة الصوت بقى اتنين طفلين بيبكوا بصوت عالي. فهد بصراخ: اااااه. شد القفل بقوة، مكنش بيتفتح. كان بيدور على حاجة يفتح بيها القفل، مكنش لاقي. فجأة سكتوا

الأطفال وسمع صوت فيروزة: فيروزة. فهد بدموع بص وراه: فيروزة. كانت واقفة وقرب منها وقال: فيروزة أنتِ حقيقة. فيروزة: وحشتيني يا فهد. فهد بدموع: ف.ف.فيروزة. فيروزة هزت راسها بنعم. قرب منها علشان يحضنها، بعدت عنه. فهد: فيروزة قربي مني، مش هأذيكِ. قربي مني. فيروزة: انقذهم. كانت لابسة سلسلة فيها مفتاح. فهد أخد المفتاح من إيدها وقال بدموع: خليكِ هنا وراجعلك.

جري تجاه الصندوق وفتح القفل. فجأة شاف توأم بنت وولد. البنت كانت هادية وعيونها نسخة من فيروزة وشكلها وكانت ناصعة البياض، وولد جنبها نسخة من فهد. دموعه نزلت لما شافهم، لكن جه يمسكهم اختفوا. فهد بتوتر بص وطلع من الصندوق شاف فيروزة شايلهم وبتضحك ومبتسمه. فهد قرب منها ومسح دموعه: أولادي؟ فيروزة بإبتسامة هزت راسها. فهد ضحك بصوت عالي. قرب منها علشان ياخدهم،

بعدت عنه: لما تتوب الأول يا فهد. توب يا فهد وتلاقيني جنبك، فيروزتك هتبقى جنبك. ضحكت وكان وشها بيشع نور واختفت. فهد فاق من الحلم وكان أذان الفجر بيأذن ودموعه كانت على خده. حط إيده على خده شاف دموعه وقال: ولادي. فهد بصراخ: بس كل حاجة راحت، راحت. قام من مكانه وفتح الباب نزل من على السلم يجري في الفجر. فتح باب القصر. سعاد ونبيلة طلعوا من أوضتهم وقفوا على الباب ودموعهم نزلت.

طلع برا القصر وشاف المكان اللي كانت واقفة فيه وكان عليه بقع دم. خلع لبسه وكان بيمسح فيه ويقول: دم فيروزة، دم فيروزة هيمشي. كان بيمسح فيه بهستيريا ويمسح أكتر. نزلت عزيزة كانت ساندة على عصاية وراحت عنده، كانت بتلمس على شعره: قوم يا ولدي، قوم يا فهد. فهد بدموع أكتر: سيبيني، دمها على الأرض، دمها قدامي وهي مش معايا. عزيزة بدموع: قوم يا ولدي. فهد كان بيمسح أكتر ويصرخ: اتقتلت هنا، هنا. كان بيضرب

بإيده على شجرة وقال بألم: ااااه، ااااه، ااااه. كان بيضرب بإيده وجابت دم. ويصرخ أكتر. عزيزة فضلت تبكي وهي واقفة. من بين دموعه وصرخه عيونه لمعت الشجرة. حط إيده عليها شاف الرصاصة. مسح دموعه وبص للرصاصة كويس: فيروزة. دخل يجري في المكتب وقفل الباب بالمفتاح. عزيزة بدموع قامت وراحت وراه: افتح يبني، افتح.

فهد شغل كاميرات، كان مشغل الفيديو وبيتفرج وشاف فيروزة وهي بتضرب نفسها. وقف المنظر وكبر بص للشجرة وشاف الطلقة دخلت في الشجرة. دموعه نزلت ووقع في الأرض: فيروزة اتقتلت، قتلتها أنت يا فهد. ده مش دليل إنها عايشة، مش دليل يا فهد. قفل الباب بالمفتاح وفتح دولابه أخد المسدس وحطه على راسه وكان بيبكي. وفجأة كان هيدوس لكن رماه بعيد. نام في الأرض وكانت دموعه على خده. ...

عدت أيام وشهور ورجعت عمة ضياع وعملتلهم فرح. ورنا وضياع كانوا مبسوطين. وفهد ساب شغل الحرام وباع القصر وعاش هو وعزيزة ونبيلة وسعاد في فيلا صغيرة من فلوس حلال. رجع يصلي ويركع ويبكي لما يفتكرها. ورنا حامل من ضياع وبيكملوا حياتهم سوا. بعد مرور 8 شهور. في شركة فهد. دخلت السكرتيرة تخبط. فتحت الباب كان فهد بيصلي وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السكرتيرة: مستر فهد، مرات حضرتك برا.

فهد: قولي لها مش فاضي، وبعدين مش مراتي. دخلت قمر زقت الباب: مش بترد على مكالماتي ليه؟ فهد شاور للسكرتيرة إنها تطلع. فهد: عايزة إيه؟ قمر: للدرجة دي متجاهلني؟ فرحنا الأسبوع الجاي، فستان فرحي لغاية دلوقتي مخترتوش. فهد: أنا قلت الفرح بعد أربعين جدّي. دخلت عزيزة فتحت الباب. فهد: ماما. جري ليها وسندها قعدها. عزيزة: تبع وصية جدك يا ولدي. فهد: كتبت كتابي عليها والفرح مش دلوقتي. كلمة تاني وهتكوني طالقتي.

لا تلوم الريح أحكام تلهوكَ إن أحبابك ورقعِتاب ثم عِقاب ثم فُراق والحياة في ودَقحُلوها أو مُرها إن القلوب عامرةٌ بل هي في فَسق ترى بين القلوب سحابةٌ تلهوكَ عن فراق الحبيب وتقع في شباك الندم ويبقى آخرك الغرق. جميل قلبك شبيه الوردِ وما أجملهُ في العَبقعُقُب الليالي ساهر للقهوةِ إنكم سُجال تطيرون كالورق. قمر: شايفة وِلدي يا مرات عمي. طلعت وخبطت الباب بغضب. فهد: تشربي إيه يا أمي؟ عزيزة: اقعد عايزك. فهد

قعد جمبيها ورجع ضهره لورا: لو هتتكلمي متجيبيش سيرتها. عزيزة: لسه بتحبها. فهد بدمع: محبتش قدها. اعرفي إن زواجي من قمر على ورق علشان أنفذ وصية جدي، لكن أكون معاها على مخدة واحدة لو نزلت السما على الأرض مش هلمسها ولا عمرها هتكون مراتي. عزيزة: عارفه يا وِلدي. فهد: بعد إذنك اتأخرت عليها. عزيزة: تاني يا وِلدي. فهد: مقدرش أفارقها.

طلع من شركته وكان دقنه كبير وشنبه أكبر، كان حزين عليها. نزل الأسانسير وطلع عربيته. كان ماشي للمقابر، فجأة شاف ولد صغير قدامه وقف. كان هيفوته. الولد دق على القزاز: عمو. فهد نزل القزاز: نعم. الولد: خد دول لسلطانتك. فهد بصدمة بص ليه وعيونه دمعت: لسلطانتي. الولد ساب الورد على الرصيف وكان جمبهم كرت وجري.

فهد خلع الحزان ونزل مسك الورد وشمه، كان معطر بعطر فيروزة. اتنفس بقوة ودمعته نزلت وجري للكرت أخده. كان معمول على شكل طيارة. فتحه وقرأ: (سلطانتك لسه بتحبك يا فهد، فارقتك لكن جواها محفور يا فهد، سلطانتك وحشتك) فهد بدموع: كل يوم ظرف، نفس الأشكال دي، مين اللي بيبعت؟ مين؟ مسك الورد وطلع عربيته وضحك. راح عند قبرها وقرأ لها الفاتحة

وحط الورد ونام على التراب: وحشتيني يا سلطانة، والله وحشتيني. انهارده صليت ودعيت لك، ربنا نجدني من الغفلة للتوبة يا فيروزة. بعت كل حاجة من حرام ولجأت للحلال يا سلطانة. عملت لك أوضة بصورك وملابسك. ٨ شهور عدوا وأنتِ بعيدة عن حضني، بعيدة عن نفسي لإني مش عارف أتنفس من بعدك، مش قادر. وحشتيني يا فيروزة، طال كتير على غيابك. يا ترى هترجعي لقلبي تاني؟ يا ترى يا فيروزة. فتح تليفونه كان المتصل ضياع: فهد. فهد: نعم.

ضياع: جاتنا صفقة للشركة في لندن. فهد: احجز. ضياع: وفرحك؟ فهد بغضب: فرح مين يا ضياع؟ بقولك احجز. مخنوق من البيت واللي فيه، مستحيل أتجوز قمر. ضياع: تمام، جهز هدومك. فهد: تمام، أقابلك بالليل. ضياع: لسه عندها؟ فهد: وليا مين غيرها. وسند على القبر بقلة حيلة. ... رنا كانت قاعدة في عربية مع السواق بعد ما كشفت. ضياع مكنش جنبيها، كانت دموعها على خدها. من وقت ما بقيت حامل ومشاكل بتحصل معاها هي وضياع وعمته بتحل المشاكل دي.

رنا بدموع: ده حتى رفض يروح معايا للدكتور. فجأة وقفت عربيات قدامهم وموتوا السواق. رنا بدموع بصت ليهم. أربع عربيات حوطوا عربية رنا وفتحوا الباب وجروها دخلوها في عربية كبيرة سودا ورنا كانت بتبكي وحطت إيدها على بطنها. _نيكولا بيسلم عليك. دموعها نزلت أكتر وصرخت: ضيااااع. ضربوها على راسها ومشيوا واغمى عليها. ... (في لندن) عاشق كان قاعد في مستشفى كبيرة وفيروزة حركت إيدها وفتحت عينيها من وقت الحادثة دلوقتي بس اللي فاقت.

فيروزة رمشت وفتحت عينيها: أنا فين؟ عاشق قام من مكانه وحط إيده على شعره وكان بيضحك ويبتسم وقال بصدمة: فيروزة. فيروزة بدموع بصت ليه وقالت: أنا فين؟ أنت مين؟ عاشق: عاشق، أنا عاشق أخو فهد. فيروزة: مين فهد؟ فيروزة بدموع بصت لـ بطنها وشافتها منتفخة. عاشق بإبتسامة: توأم. فيروزة بدموع: ولاد؟ عاشق: بنت وولد. فيروزة قامت وعاشق ساندها وقالت بدموع: مردتش على سؤالي، مين أبوهم؟ أنا مين اسمي إيه؟ عاشق مسك إيدها وقال: اسمك فيروزة.

وكمل هو وباصص في عينيها وهي بصاله: أنا أبوهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...