الفصل 23 | من 31 فصل

رواية فيروزة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

رنا كانت قاعدة مع عمتها وضياع في الشركة. "مالك يا رنا يا بنتي؟ "مش عارفه نفسي مخنوق." "قومي يا بنتي شمي هوا جوه في البرنده." رنا قامت وكانت حاطه إيدها على بطنها بإبتسامة دموعها نزلت. جت عمتها حضنتها ورنا ميلت على كتفها. "خايفه اتوفىٰ يا عمتوا من غير ما اشوف ابني او بنتي. أنا بشوف دم كتير في منامي. بشوف رؤية كل يوم فيها قتل ودم." "بعد الشر عليكِ يا رنا يا حبيبتي، بعد الشر. ليه كده؟ "انهارده موجودين وبكرا لا."

"اكيد الشيطان بيوسوس في دماغك. ادخلي كده صلي ركعتين لله واشكري ربك وادعي ودموعك دي خليها تنزل على سجادة الصلاة." رنا هزت راسها ودخلت. "اما اشوف الندل ضياع ده." جهلت ورنت عليه. "الو يا عمتي." "تعالى خد مراتك خليها تشم هوا برا يا سي ضياع. رنا مش بخير." "مالها؟ "بتعيط. هرمونات الحمل يا ضياع. رنا تعبانه." "مسافه السكه جاي."

طلع ضياع من مكتبه وكان ماشي. نزل ودخل عربيته. كان سايق واشترى ليها ورد. وعبال ما وصل نزل دخل الڤيلا بتاعته. "رنا." كانت سامعه صوته هي وقاعده على السرير. طلع ليها اوضتهم وعمته ابتسمت. دخل الاوضة شافها قاعده وماسكه صورهم هما وصغيرين. دخل وباس على راسها. "الجميل زعلان ليه؟ "مفيش." "طيب خدي الورد ده." اداها بوكيه الورد كان ألوان. أخدته استنشقت ريحته وحضنت ضياع. "متغيبش عني." سمعها هي بتبكي. حضنها اكتر. "ليه ده كله؟

اهدي. مفيش حاجه." رنا مسحت دموعها. "يبنتي أنا جمبك. لو هتحدى العالم كله مستحيل اسيبك. افهمي. يلا غيري هدومك هنخرج سوا." رنا هزت راسها ودخلت اوضة تغيير الملابس. خرجت بعد دقايق هي ولابسه لبس واسع فضفاض. مسك ايدها ضياع ونزلوا سوا وعمته ابتسمت لما شافتهم طالعين. "هنروح فين؟ "دي سيبها عليا."

باس راسها هو وسايق ووقف عند دار الأيتام. نزلت معاه رنا وكانت شايفه الأطفال بتلعب وبنات كبيره قاعده. ضياع مسك ايدها وبصتله. جت عربية كبيرة اوي قدامهم اتفتحت وكان فيها اكياس كبيرة وكرتونة كبيرة نزلوهم ناس كتير. "تعالي." اخد رنا من ايدها وهي كانت فرحانه. دخلوا الميتم وحطوا الحاجات والملابس والجزم والالعاب قدامهم. "شوفوا الاطفال فرحت." "تعالوا تعالوا تعالوا."

الأطفال جريت عليه. والبنات الكبيره كان بيفرق ليهم الملابس والجزم والالعاب. رنا كانت شايفه الفرحه في عيونهم. دموعها نزلت مسحتها بضعف وحضنته وسط البنات. حضنته بقوة. ضياع بادلها الحُضن. بنات الدار كانوا واقفين باصين ليهم وفرحانين. بعد ضياع عنهم وقعد هو ورنا قدام الدار. جت المديرة كانت مبسوطه هي وشايفه البنات فرحانين وبياخدوا اللِ عايزينه. رنا لمحت بنت ضامه رجليها وقاعده بعيد عن الهيصة دي كلها. قامت رنا من جمبه.

"ثواني وراجعه." قربت من البنت ونزلت على ركبتها في الارض. "يا جميله." البنت ضمت رجلها اكتر. كانت دموعها بتنزل من على ايدها. "قوليلي يا عروسه ليه صحبتك مش بتتكلم؟ طيب أنتِ اسمك ايه؟ البنت رفعت وشها اللِ اشع نور. كان بشرتها بيضاء جدًا ورموشها ابيض وحواجبها شعله وشعرها اشقر وعيونها السوداء الجميله. "بس دي لعبه مش بتتكلم." "اللهم بارك، ماشاء الله اللهم بارك. قوليلي أنتِ ليكِ اصحاب؟ "لا."

رنا قعدت جمبيها وكانت بتلمس على شعرها. "احكيلي." البنت عدلت قعدتها وقالت: "المديرة قالت متتكلميش مع الناس الغريب." "طيب خدي دول." طلعت من جاكيتا شوكولاته وفتحتها وأكلتها للبنت. "أنتِ اسمك إيه؟ "نور." "وأنا رنا. عندك كام سنه يا نور؟ نور بدموع رفعت ايدها: "تمانيه." "يا روحي ماما فين؟ "ماما أنا وصغيره قالولي سابتني عند المطحن جمب اكياس الطحين كانت لفاني بالبطنيه دي." رنا بتبص جمبها شافت بطنيه لونها زهري. "كملي."

"كبرت هنا في الميتم. كبرت ومليش اصحاب." "نور، نور." نور قامت تجري وراحت عندها. ادتها جاكيت وجزمه وعروسه كبيره ومسكت ايدها. رنا كانت بصالها والبنت بتبص ليها. رنا رفعت ايدها وشاورتلها والبنت ضحكت وشاورت ليها. "نور." نور نزلت تجري. رنا فتحت ايدها ليها وحضنتها. "تعالي نلعب."

نور هزت راسها. رنا كانت واقفه حوالين البنات وبيغنوا سوا ويلفوا. كان هي كانت بتتحرك حركه بسيطه علشان البيبي. ضياع كان قاعد وباصص ليهم وبيضحك. رنا كانت بتلاعب نور ويضحكوا سوا. رنا شدت نور وعرفتها على ضياع. شالها ولف بيها وهو كان بيضحك من كل قلبه ونور بتضحك وتكركر. رنا وقفت قدامهم وكانت فرحانه وحطت ايدها على بطنها.

"قد ايه هيكون ليك اب حنون يحبك ويخاف عليك ايا كان بنت ولا ولد. تعالوا للدنيا بسرعه لإن مستنيكم اب حنين وام حنينه." دخلوا القاعة كان عاشق ماسك إيد ليلى والقاعة كلها ناس راقية. كان باصص ليهم واحد واحد وركز على طربيزة كان قاعدين فيها اتنين رجاله. "عرفتهم في الطربيزه اللِ قدام دي." "شفتهم. تعالي." جه النادل وقال لـ ليلى وهو وحط ايده على الجاكيت بلغة روسية: "اعطيني يا روحي الجاكيت؟ عاشق فهمه وبص ليه وزاح ايده

واتكلم روسي وقلد صوته: "يديك يا روحي وإلا ستراها في الأرض." الشاب خاف ورجع لورا. "بتعمل كده ليه هه؟ دي مش كلمه يعني اتكلمها." "امشي يا روحي امشي." "الله الله." عاشق قعد قصاد الإرهابيين هو وليلى وشاور للشرطي اللِ متنكر ولابس ملابس النادل وطلب اكل. "فاهم هتعمل ايه." "فاهم يا قائدي." عدى الشاب تجاه الطربيزة اللِ هناك وكلمهم روسي. "to speak Arabic." "yes."

الأرهابي طلب طلبيه والشاب كان بيسجل وبيكتب. مشى من قدامهم دخل المطبخ اخد الاكل وطلع تاني. حط الاكل قدامهم. "إخلص." الكل انتبه. هو حط الاكل وحط جهاز التصنت تحت الطرابيزة. مشى من قدامه وشاور لعاشق. هز راسه. عاشق كان حاطط السماعه في ودنه وسمعهم

وهما وبياكلوا وبيقولوا: "الصفقة إنهارده هتتم في البيت القديم. بيقول الهيكل لازم تتم إنهارده. وفي شاحنه في روسيا إنهارده هتدخل فيها متفجرات وسط البلد في قرى المدنيين وروسيا هتبقى دمار. الهيكل نازل إنهارده روسيا علشان ينتقم من واحد صورته هتتبعت خلال وصوله ويكون عنده في المستودع." عاشق بصدمه كان باصص ليهم. وليلى بصتلهم: "قدرت تعرف." عاشق هز راسه وقام وقف بعيد وكان بيتكلم: "الو قائدي." "عاشق."

"الهيكل اللِ بندور عليه نازل روسيا. فيه متفجرات داخله روسيا وسط قرى المدنيين." "هبعتلك دعم يكون عندك." "اعرفلي دخلوها امتى وبلغني. واوعدك هقبض على الهيكل حي او ميت. الثفقة هتم انهارده في بيت قديم. اتكلم عنه. هعرفلك مكانهم." "تمام يا عاشق."

قفل عاشق ولف ضهره. مكنش شايف ليلى. اتصدم بص للرجالة كانوا قاعدين وهو قلبه دق بسرعة رهيبه. دخل الحمام بتاع السيدات. مكانتش هناك. طلع يجري يدور عليها. فتح الباب وخرج شافها واقفه برا الباب. جري ليها وحضنها. ليلى اتخضت كان حاضنها بكل قوته. "عاشق أنت بخير." بعد عنها وقال: "طلعتي ليه." "بابا رن عليا مكنش فيه شبكه جوا." عاشق اتنهد وهز راسه. فجأة سمعوا ضرب نار. عاشق بصدمه طلع يجري. "عاشق." دخلوا جوه شاف الإرهابي

ضرب الشرطي في رجله: "الحيوان كان بيتجسس علينا وحط تحت الطربيزه دي." رفع ايده وكان معاه جهاز التصنت والمدنيين كلهم في الارض وحاطين إيدها فوق راسهم. "اهدى اهدى. نزل سلاحك." ليلى كانت قاعده ورا عاشق وهو همس: "ليلى طلعي المسدسين." الإرهابي ضرب طلقه تاني في رجل واحده من المدنيين: "التانيه هتبقى في دماغهم كلهم. مين الضابط هنا." "اركع انت واللي معاك يلا."

عاشق حس بليلى لما طلعت الاسلحه من حزام البنطلون. علشق بص ليهم وبص للمسدس اللي في ايدهم. كانت تحت رجلهم سجاده حمرا وتحت رجل عاشق نفس السجاده. "اعد لـ تلاته تضربيهم." ليلى هزت راسها وقلبها كان بيدق جامد. "واحد." "اتنين." "تلاته." شد السجاده وقعوا. ليلى ضربتهم بالمسدسين. ضربت في ايدهم وقعوا. عاشق جري قصادهم وعفص على راسهم بالجزمه وضربهم على راسهم اغمى عليهم. ليلى قامت واتنهدت بقوة. وكان بيرن الهيكل على تليفون واحد منهم.

"ششش." كل المدنيين سكتوا وهو فتح: "بعت ليكم صورة اللِ هتقتلوه. هيجني حي او في تابوت." وقفل. عاشق بيفتح الرسايل كانت الصورة بتحمل. وكانت صورة عاشق. اتصدم وليلى بخوف حطت ايدها على بؤها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...